بيان
20100424
في ذكرى حرب إبادة الشعب الآرامي: لنتوحد من أجل دماء شهدائنا! بعض المؤسسات الآرامية السريانية تناضل من اجل ان يتعرف العالم على"حرب السَّيفو" التي ذهب ضحيتها حوالي 200 الف من ابناء شعبنا السرياني الأرامي .
قبل الحديث عن سّيفو، نود ان نشير إلى ان ذكرى السريان الآراميين في 24 نيسان هو توقيت خاطئ: لقد اختار الشعب الأرمني هذا التاريخ لانه في 23 نيسان 1915 عمدت الحكومة العثمانية إلى إلقاء القبض على مئات المفكرين الأرمن (العدد يتراوح بين 300و 600 أرمني خاصة في استنبول العاصمة) و قد قتلوا جميعا قبل تنفيذ عمليات الإبادة ضد الشعب الأرمني البريئ. و لم يكن ضمن هؤلاء المفكرين اي آرامي سرياني لأن حزب الاتحاد و الترقي كان يريد إبادة الشعب الأرمني بحجة انه يساعد روسيا القيصرية. و لكنه في الحقيقة كان يتخوف من الوعي القومي الارمني و تدخلات الدول الاوربية في شؤون المسيحيين المشارقة . لذا فإننا نرى بأنه يجب علينا الاستمرار باحياء هذه الذكرى في يوم الشهيد الآرامي في 25 يوليو من كل عام، كما درجت العادة منذ سنين عديدة.
فالتنظيم ما شارك في تظاهرة اليوم إلا انطلاقاً من حرصه على استمرار التنسيق و التعاون بين التنظيمات و المؤسسات الآرامية.
http://www.aramaic-dem.org/Arabic/bayanat/bayan/20100424/Ar.htm و بناء على ما مرّ سابقاً نودّ الإشارة إلى ما يلي:
اولا: نحن نريد ان نناضل مثل الشعب الأرمني و ان ننجح في إيصال صوتنا الى العالم، و لكن يجب ان نختار لهذه الذكرى تاريخا آخر له علاقة مباشرة بحرب الإبادة ضد شعبنا المسالم.
ثانيا: يجب ان نستخدم تعبير "حرب الإبادة" - GENOCIDE- لان العالم الحر بات يعرف ما معنى "حرب إبادة". ان شعبنا الآرامي المسالم هو ثاني شعب في التاريخ يتعرض لحرب إبادة جماعية .
لقد مارست بعض الجيوش اساليب وحشية ضد السكان المدنيين، و لكنها لم تقتل و تفتك بالنساء و الأطفال و الرجال و الشيوخ لأنها كانت تستفيد من عملهم و من الضرائب التي يدفعونها. اما الدولة العثمانية المجرمة فإنها " خططت" للقضاء على الشعب الأرمني بكامله. و بعد إتمام جريمتها البشعة تلك بدأت بإبادة شعبنا السرياني الآرامي .
ثالثا: نتمنى عدم تضخيم عدد شهدائنا، فقضيتنا مقدسة بالنسبة لجميع الكنائس السريانية و على المؤسسات الثقافية و الاحزاب ان توحد نضالها من اجل هذه القضية . فالمبالغة او تسييس هذا النضال من شأنه إبعاد و إثارة ردّ فعل لدى البعض.
رابعا: بعد سنوات قليلة سوف نقيم الذكرى المئة على حرب الإبادة. نحن نطالب ان نكون متوحدين جميعا من اجل قضيتنا المقدسة . فلتكن دماء شهدائنا دافعا لنا ان ننتصر على انفسنا و ندرس تاريخنا و نصحح كل الطروحات الخاطئة فيه. عندها سيصغي العالم لنا عندما نتكلم جميعا بصوت واحد صادق !
لقد استطاع الشعب الأرمني الشقيق ان يوصل للعالم مدى الظلم و الخسائر التي لحقت بهم . علينا ان نتعلم من نضالهم، و نناضل و نضحي من اجل دماء شهدائنا.
التنظيم الآرامي الديمقراطي
المكتب السياسي