حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني يقيل عضوين من أعضاءه

المحرر موضوع: حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني يقيل عضوين من أعضاءه  (زيارة 1521 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني يقيل عضوين من أعضاءه
زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com

تسرّب عبر البريد الألكتروني ، قرار رقم 45 في 17-4-2010 لحزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني ، والذي يقضي بطرد عضوين من أعضاءه وهما رمزي ميخا ججو وروئيل داود جميل وتجميد عضوية رائدة أبلحد عبو والسبب المذكور ( مخالفات خطيرة بحق الحزب ) . وتوجيه إنذار للسيد لؤي فرنسيس نمرود بعدم التدخل في شؤون الحزب لكونه مستقيلاً منذ كانون الثاني الماضي .
وقد ذكر بأن المخالفات التي أرتكبوها كانت بتاريخ 30/3/2010 ، وتوصية للمكاتب السياسية الحليفة والصديقة والموجه كتاب القرار لهم بعدم التعامل معهم . وتعتبر كل الإجراءات والقرارات التي إتخذوها وقرروها والتي قد يتخذونها باطلة .
وقد شغل توقيع أمين السر السيد عبدالأحد أفرام ربع الصفحة لشدة حماسه .
وما أن وصلني هذا القرار من قبل مهتمين بالشأن السياسي الكلداني حتى سألت نفسي ، هل هناك لعنة على الكلدان ؟ وهل سيبقى هذا الشعب الطيب ضحية سلطات لاتفقه متطلبات الشعب في الوضن الراهن ؟ وهل ستبقى الكراسي الصمغية المزينة بقيادات عنجهية تتحكم بمقدراته ومصيره وتمنعهم من الإلتفاف حولهم وإعطاءهم الثقة ؟
حتى صيغة القرار أتت متعجرفة وفوقية وخالية من الأدبيات الخطابية . حزب البعث نفسه ، عندما كان يعلن فصل عضو من أعضاءة كانت المفردة التي يستعملها ( ترقين قيد أو فصل ) ومع المناصب يقال ( إقالة ) ، بينما قرار الحزب الكلداني الوحيد يقول طرد ( كش ) . ولم تراعى حرمة الألقاب بل أستخدم كلمة ( الذوات ) وإن كانت صحيحة لكنها ليس موفقة بالمخاطبات الرسمية ، بينما في بيانات الحزب ونشاطاتهم كان يستخدم لقب السيدة والأستاذة والأستاذ والسيد ، فهل أُستقطت ألقابهم بقرار حكومي ؟  ومتى جاء هذا القرار الذي أتخذه الذوات أمين السر وأعضاء اللجنة المركزية ؟ في الوقت الذي نحن به إلى أمس الحاجة برص الصفوف وتوحيدها ، خصوصاً بعد فشل الأفرقة الكلدانية المتنازعة في الإنتخابات الأخيرة .
ولماذا قرار الإقالة ( عيب إستخدام مفردة طرد الوقحة ) ؟ لأنهم خطرين وهم قبل شهرين كانوا مرشحين لتمثيلنا في مجلس النواب العراقي !!! . 
أما لماذا أتخذ هذا القرار المعجزة ؟ لأن هؤلاء الأعضاء كانوا يخططون لقرارات لم يتحمّلها أمين السر المحترم ، وبدل أن يحاورهم بإسلوب ديمقراطي ومتحظّر ، وهذا ماكنا نتأمله في عراقنا الديمقراطي بعد سقوط النظام الذي أطلق عليها دكتاتوري وتعسفي ، أتت ردة فعل امين السر والبعض من أعضاء اللجنة المركزية ( وليس جميعهم ) سلبية للغاية تجسّد الثقافة التي شفطت وبلعت لمدة خمسة وثلاثين سنة من الحكم البعثي .
فماذا سيكون دور بقية أعضاء الحزب ، هل سيستسلموا لقرار السيد المبجّل وأعوانه ؟ أم سيطيّبون خاطرهم ؟ أما سيعترضون بهدوء ومن ثم يرضخون للأمر الواقع ؟ وهذا ماأتوقعه ، أم سيشتموني كغيرهم لأني أشرت لبعض الحقائق ؟
سننتظر وعسى أن لاتستهينوا بمواقفكم ، وللكلام بقية إن لم يكن هناك موقف حازم وسريع
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية