رد على مقال السيد ميشو (حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني يقيل عضوين من اعضائه)
نشر السيد زيد ميشو مقالا حول قيام اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني من خلال اجتماعها بطرد عضوين وتجميد عضوة اخرى وتنبيه احد المستقيلين سابقا نتيجة لمخالفات قام بها الواردة اسماؤهم في القرار .وبدلا من ان يعكس السيد ميشو من خلال ما يكتبه صورة المثقف المحايد ويتناول الاحداث بموضوعية ثارت ثائرته و امطر الحزب الكلداني وامينه العام بجملة من التهم والافتراءات الباطلة، حيث يقول ان الحماسة اخذت من السيد ابلحد افرام مأخذها ليشغل توقيعه ربع الصفحة في ملاحظة منه لاقيمة لها ومن يقرأ للسيد ميشو يجد ان الحماسة دفعته ليبادر الى التهجم على قرار اللجنة المركزية للحزب حتى دون ان ينتظر توضيحا من الحزب (كما فعل الكثير ممن يجيدون الكتابة اكثر من السيد ميشو) حول حيثيات القرار ليتمكن بعدها من رؤية الامور بوضوح اكثر ومن ثم الحكم عليها بشكل عادل ولينشغل بامور اكثر اهمية من قياس ابعاد وحجم توقيع السيد ابلحد افرام.
يطالب السيد ميشو بسياقات ادبية لم يجدها في قرار الحزب على حد زعمه والتي تمثلت بذكر كلمة طرد وليس ايقاف كما كان يفعل حزب البعث وعدم ذكر الالقاب للمخالفين تلك الالقاب التي نالها المخالفون عن طريق الحزب وليس غيره. اذ يبدو ان درجة الانفعال لدى السيد لم تمنحه القليل من الوقت ليتمكن من الاطلاع على النظام الداخلي للحزب والمنشور على موقعه الالكتروني والتي حددت فيه الاجراءات الواجب اتخاذها في حال وجود تجاوزات من قبل قيادات واعضاء الحزب فلكل حزب نظامه الداخلي يلجأ اليه لاتخاذ القرارات سواء سميت طرد او اقالة والمشمولين بالقرار على علم بذلك في حين يفتقر مقال السيد ميشو الى ادنى معايير الموضوعية والمخاطبات الادبية اللائقة من خلال استخدام الفاظ وعبارات واساليب تهكمية مثل (قيادات صمغية ، قيادات عنجهية ، القرار المعجزة ، السيد المبجل واعوانه واخيرا اللجنة استخدمت مفردة وقحة !!) مثل السيد ميشو مثل الذي يرى القشة في عين اخيه ولا يبصر الخشبة الشاخصة في عينه .
الانكى من هذا كله تجرأ الكاتب وبدون اي وازع من الضمير والامانة العلمية والتاريخية بتشبيه الحزب الكلداني بحزب البعث لا بل تفضيل الاخير الذي اصبح مثلا في التاريخ للاجرام والقمع والدكتاتورية وجرائم الابادة وغيرها من الممارسات التي لن ينسها العالم الا السيد ميشو ، فهل يعلم الاخير ان من كانت تتم اقالته من حزب البعث مصيره كان الاعدام دون محاكمة؟ . ولو كانت اساليب الحزب الكلداني مشابهة لممارسات البعث لما تجرأ على تسطير التلفيقات هذه ضد قياداته حتى وان كنت مغتربا.
ثم هل يعلم السيد ميشو شيئا عن القرارات التي اتخذها المنشقون والتي لم يتحملها السيد امين عام الحزب كما يقول ، فان كان لا يعلم فهي مصيبة وان كان على علم بها فالمصيبة اعظم لانه بذلك يؤيد الدسائس التي كانت تحاك ضد الحزب واهدافه ونهجه.
واحيط السيد ميشو علما بان امين عام الحزب كان قد دعا جميع اعضاء اللجنة المركزية بضمنهم الواردة اسماؤهم بقرار الطرد الى اجتماع تناقش فيه الامور بهدوء وحكمة الا انهم رفضوا الحضور فهل للسيد ميشو ان يدلنا على طريقة بديلة للتحاور بشكل ديمقراطي ؟.
تتواصل افتراءات الكاتب ويتهم اعضاء اللجنة المركزية المؤيدين لقرار الطرد والتجميد بالرضوخ والذيلية لما يقرره السيد ابلحد افرام في اتهام سافر ودون ابداء اي احترام لهم ولوجهات نظرهم فهؤلاء الاعضاء ضحوا بمصالحهم الشخصية ورفضوا الهبات الكبيرة التي ضعف امامها من نصبت نفسك محاميا عنهم وينالون ربع ما كان يناله المنشقون فنحن عازمون على اكمال المسيرة ضمن صفوف الحزب وبامكاناته المتوفرة حاليا وقدمنا الشي الكثير للقضية الكلدانية فهل يمكن للسيد ميشو الحديث عن انجازاته والخدمات التي قدمها لابناء شعبه؟.
ثم يقوم الكاتب بدور الجلاد تارة والضحية تارة اخرى من خلال تسأله عن امكانية قيام قيادة الحزب بشتمه كونه اشار الى ما سماها بعض الحقائق (ولماذا يخبئ بقية الحقائق التي تفيض بها جعبته يا ترى؟) فالحقائق هي ان تلك المجموعة كانت ومنذ العام 2007 تخطط وتضغط بقوة من اجل جعل الحزب كلداني منظمة تابعة للمجلس الشعبي . وان السيد ابلحد افرام هو من اوصل هؤلاء المنشقين ليصلوا الى قيادة الحزب ومناصب اخرى.
اود ان اطمئن السيد ميشو اننا في قيادة الحزب الكلداني على درجة عالية من الدراية بما يرافق العمل السياسي من تداعيات دائمة ونستنكف القيام بشتم اي جهة او شخص مهما كان موقفها او موقفه فهذه ليست اخلاقنا او مبادئنا اذ سبق وأن وجهت لنا شتى التهم ليس لشيء فقط لاننا لا نغرد ضمن سرب المنتفعين المصرين على هدم كل ما يبنى على يد الكلدان ولم نقم بالرد عليها الا ضمن ما تسمح به حدود الادب والثقافة المتعارف عليها ..فكل اناء بما فيه ينضح .
ادمون يوخنا
مسؤول فرع دهوك
لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني
عضو الاتحاد للصحافة الدولية