|
Naser Ojmaya
|
 |
« في: 18:55 25/05/2006 » |
|
الرفاق الاعزاء لمحلية نينوى,الحزب الشيوعي العراقي من خلالكم الى عائلة الشهيد الرفيق مثنى ذنون جاسم بمزيد من الالم والحزن العميقين , علمنا نبأ أستشهاد (الرفيق البطل مثنى ذنون جاسم) عضو المحلية , وعضو مجلس المحافظة والذي نفذته , ايادي الاجرام, والخبث واللئامة , والقذارة , البعيدة كل البعد عن قيم الانسان , والانسانية , وكل همهم اقتراف الجرائم , والاستمرار بها , وحصلوا على شهادات الغدر والخيانة الانسانية,فتحولوا الى , وحوش بربرية , فهجنوا افكارهم القومية , بالدينية وحصلوا على شهادة( التدين القومي البعثفاشستي ,المتحالف مع التدين السياسي ).. لممارسة القمعية والوحشية والارهاب للوطنيين والشرفاء وأصلاء العراق , الشيوعيون الاماجد , وغيرهم من الوطنيين, الذين حصلوا, على حب الشعب , في الشهادة من اجل العراق والشعب , ونكران الذات من اجل الفقراء والمظلومين, وسعادة الانسان , أينما وجد على الارض. فحصلوا على وثيقة وشهادة عليا من الشعب العراقي لا تعلوا عليها شهادة هي: ( الحزب الشيوعي العراقي, حزب الشهيد , حزب الحياة الجديدة) وشتانا بين مظطهد الشعب وسارقه وجارمه , الأرهابيين, المتدينين الكاذبين,العنصريين,الهمجيين,الاجراميين.المنتهكين كل قيم الدين والتدين , والاسلام منهم براء. وبين حزب الوطنيين والشرفاء, الغيورون على الشعب والساهرين على مصلحة الوطن , والمضحين بكل شيء من أجله . القتلة الجناة, لم يجنوا, غير الخيبة والمذلة , والى مزبلة التاريخ , نؤكد دعمنا, ومساندتنا, لكل الرفاق , وبما يطلبه الفكر منا, قلما وبندقية , سلاما وحربا, نضالا دؤوبا , وعلى الاشارة ,من الحزب, لنلبى, الواجب الوطني الديمقراطي, في خدمة , الانسان والوطن .. الانسان مشروع دائم, للقبول بالموت , ومشروع دائم, للتكاثر والنمو , نحن مع الخير, والحياة للانسان اينما وجد, في الكون.. نتقدم من بلاد الغربة والاغتراب بالمواساة, لانفسنا, ولرفاق الدرب, ولرفاق محلية نينوى,واللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي, نضع صوتنا, الى جانب , كل الشيوعيين واصدقائهم , وعائلة المغدور, الشهيد الرفيق البارز الفذ (مثنى ذنون جاسم)... ندين بشدة مستنكرين , الجريمة البشعة, للارهابيين القتلة المأجورين , بأموال الشعب العراقي المنهوبة , سلفا , من النظام المقبور, الظالم ,عدو الوطنية والحرية والديمقراطية .. الى مزيد من الوزر, والتلاحم , لتجاوز المحن , والى الاهداف السامية, التى آمنا بها, خدمة للوطن ,والشعب.. نستمد القوة والتصميم, من مآثر شهداءنا الابطال, ولنضالهم الجسور, في خدمة الشعب وقواه التقدمية , والى مزيد, من الاستقطاب والتعاون الرفاقي لبناء الديمقراطية والحياة التقدمية, والتلاحم الوطني ومع كل الخيرين لقلع الارهاب, وبناء الحياة الجديدة الامنة , والمستقرة , بدولة القانون والمؤسسات, دولة السلام , المسالمة مع الجيران في المنطقة والعالم , والمستقرة الآمنة ..دولة ,في خدمة بلدنا , والمنطقة والعالم ... نطالب الحكومة لانزال اقصى العقوبات بحق الجناة , ومن دون رحمة, من اجل سيادة القانون , واستقرار البلد ناصر عجمايا 25\05\06
|