Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
11:45 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  الشهر المريمي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الشهر المريمي  (شوهد 1220 مرات)
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« في: 09:18 01/05/2010 »

مريم ام الكنيسة


 بمناسبة الشهر المريمي شهر الورد والحركة والحيوية . ها جميع الاجيال ستطوبك . نعم انها امراة تشبهنا من ارضنا ، فكم علينا ان نتشبه بها . وبهذه المناسبة ومن هذا الشهر شهر  الورد سوف تقدم باقات الورود على شكل مواضيع وخواطر من نتاجات شخصية او مقتبسة ومنقولة وسيثبت الموضوع لنهاية الشهر .

 السلام عليكِ أيتها الملكة

أمّ الرحمة والرأفة

السلام عليكِ يا حياتنا ولذّتنا ورجاءنا

إليك نصرخ نحن المنفييّن أولاد حواء

ونتنهّد نحوكِ نائحين وباكين في

هذا الوادي، وادي الدموع

فاصغي إلينا يا شفيعتنا

وانعطفي بنظرك الرؤوف نحونا

وأرينا بعد هذا المنفى

يسوع ثمرة بطنك المباركة

يا شفوقة يا رؤوفة يا مريم البتول

الحلوة اللذيذة ...



..............................................


 لم يعد لديهم خمر… افعلوا ما يأمركم به" (يو2/4-5)

مريم أظهرت دورها كأم للخليقة، حين استبقت الساعة وطلبت من ابنها: إنّها أم يسوع، ولكنّها أم الذين أخذوا يلمسون البؤس... إنّها المرأة التي ترى، والتي تهيئ، التي تشعر تتعاطف مع الانسان ... المرأة الخفيّة والفعّالة التي تخدم وتنصح وتطالب بحقّ الضعيف... إنّها المرأة التي تعرف كيف تختفي وهي حاضرة، انها حب وحضور...


 قرب الصليب كانت واقفة أمّه" (يو20/4-5)

مريم المداومة والمثابرة والجريئة... مريم الإنسانة والحسّاسة... مريم الأم صاحبة القلب المطعون والروح المنسحق، والجسد المنحني… مريم شهيدة الحب، شهيدة قرب ابنها الشهيد... مريم هي المتضامنة مع الإنسانية المتألّمة، مع كل المجرّبين في الأرض في كلّ الأوقات وكلّ الأمكنة... مريم واقفة على أقدام الصليب... في الآلام والحب الى أقصى حدود، إنّها تعطي ابنها، وتلد معه الكنيسة... وكل البشرية المخلَّصة. 


مريم كانت هناك في العلّية" (أع1/14)

مريم كانت حاضرة... في قلب جماعة الرجال التي تتحضّر للانطلاق في رسالتها. مريم، كما في قانا، هي هنا، إنّها تشدّد، تقوّي وتشارك التلاميذ – الرسل فرحهم، تشجّع، تفتح لهم أبواب العلّية وتدفعهم للخروج، على طرقات الناس... 


 مريم!!! الشفافية...

إنّها ترى، تستبق الأمور، وتعطي الحاجة الملحّة.

إنّها تفهم في قلبها، وتتحاشى بلباقة، الظروف الصعبة.

إنّها تشعر، تشجّع وتغمر في ظلّ جناحيها من هو ضعيف...

إنّها تستقبل وتصغي بتعاطف، تشعر بالآخر.

إنّها تسهر، تحمي وتنظر أبعد من الأمور الحاضرة والمنظورة.

إنّها تشاركنا حالتنا البشرية، فرحنا وأتعابنا.

إنّها تخدم، تعذر وتصبر.

إنّها قريبة ولكنّها خفيّة.

إنّها تعزّي، تقود، وتصلح ما قد هُدِّم.

إنّها تفرح لفرحنا وتحزن لحزننا.

إنّها بكليّتها جسد من جسدنا...

إنّها تحب وترجو.

إنّها مختارة بين كلّ النساء، ابنة شعب يسير يتقدّم لتكون له وأمامه المثل والقدوة.

إنّها باب السماء...!!!

ما الذي لم تعشه هذه الابنة التي من أرضنا ؟

الاستقبال والعطاء.

الثقة والتسليم لسرّ كبير

الحياة الخفية وحياة الخدمة.

تجربة التهجير والتعب.

تجربة القلق والخوف.

تجربة صليب ابنها، تجربة ولادة الكنيسة.

فرح القيامة.

فرح ملء الروح، فرح الإرسال، فرح ولادة الكنيسة.

أخيراً فرح اللقاء النهائي بالآب وبابنها وبالروح القدس عروسها.

هكذا عاشت مريم، هكذا تعيش الكنيسة منذ ألفي سنة وهكذا ستعيش الى الأبد...

هكذا حوّلت مريم كل حدث الى عيد، الى احتفال مفرح، لأنّها عاشت كل ذلك معه وبقربه ولأجله...

محورت حياتها وكيانها ورغبتها حول شخص ابنها، المسيح. (لننظر كيف نصلّي المسبحة انطلاقاً من أسرار المسيح: أسرار الفرح، الحزن، المجد). ولهذا السبب كان لكلّ حدث لون وطعم خاص، طعم حضور الله المكثّف في حياتها... لأنّ حياتها كانت ملء حياة، والفضل بذلك "للحياة"، "للعطية" المقبولة والمقدّمة لكل بشر... لأنّ مريم أحبّت ابنها وأحبّت كل إنسان بابنها... لأنّ مريم لم تكن سوى حب... لم تكن سوى كتلة حب صافي وطاهر... أكان بإمكانها أن تكون غير ذلك بقرب " الحب "؟
 

..............................................


 عن محاضرة وتاءمل مريم ام الكنيسة للاخت ماري أنطوانيت سعادة من راهبات العائلة المقدسة المارونيات
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 14:41 01/05/2010 »

سلام المسيح معك
 عاشت الايادي اخي العزيز pawel  الرب يبارك حياتك  وينير بصيرتك وامنا العذراء تحميك. حقا انها الباب الذي جاء منه الله الينا وتجسد واخذ جسدا ولابد من نفس الباب نحن نذهب اليه عندما نتقل من هذا العالم لانها هي المذبح وام الذبيحة  أميــــــــــــــــــــــن.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #2 في: 15:33 06/05/2010 »

السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة، الرب معك،

مباركة أنتِ في النساء ومباركة ثمرة بطنكِ سيدنا يسوع المسيح،

يا قديسة مريم، يا والدة الله،

صلي لأجلنا نحن الخطأة الآن وفي ساعة موتنا، آمين



هذه الترتيلة التي نقدمها مع دقات قلوبنا كل يوم لمريم العذراء، باقة ورد مزينة في كل بيت من مسبحة الوردية، هذه الصلاة التي نرددها كما رددها آباؤنا بالإيمان ويرددها اليوم ملايين من البشر، وكما يردد الاطفال أولى الكلمات دون ان يعلموا عمق معانيها، وكما يقف الطالب رحمة على باب أسياده ملتمساً من سيدته المعونات. هي صلاة وتشفع، تكفير وتواصل، انها تعليم إيماني وممارسة روحية، ومدخل صالح لعالم التصوف والاتحاد بالله، انها مدرسة فضائل كفيلة أن تخرّج أهم القديسين، وهي صرح يلتجئ اليه كل مشرد وتعب وسور يحتمي فيه كل محارب. هذه الصلاة ترفع البشر إلى الله بمريم وتحني النعمة الالهية الفائضة من مريم إلى كل محتاج. انها تحمل الكثير من المعاني في طياتها، وتعلن حقائق ايمانية، وتضيء أبعاداً مريمية ولاهوتية. ويكثر الحديث عنها، ولكن يكفي انها تفرح الله وتفرح مريم .

كيف تألفت هذه الصلاة؟ 

الملاك المرسل من الله إلى مريم يعلن لها:

"السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة الرب معك" لوقا 1 : 26 – 28

ثم تتابع اليصابات:

"مباركة أنت بين النساء ومبارك ثمرة بطنك" لوقا 1 : 42

كان المسيحيون وبعدهم الرهبان الاولون غير المتعلمين يرددون هاتين الآيتين بدلاً من صلوات المزامير وأُضيف لاحقا عليهما "سيدنا يسوع المسيح" لتوضيح من هو ثمرة بطنها.

وبعد ذلك أضيفت عليها "يا قديسة مريم، يا والدة الله صلي لأجلنا نحن الخطأة، الآن وفي ساعة موتنا آمين". وذلك بعد مجمع أفسس الذي حارب نسطور القائل ان مريم هي أم المسيح ولا يحق لنا تسميتها والدة الله.

وكما نرى انها بالعموم من وحي الهي، اعلن أول قسم الملاك جبرائيل المرسل من الله مباشرة، وهو يتكلم باسم الله، وكما هو معروف في العهد القديم كان ظهور الملائكة يعد ظهور الهي نوعا ما، ومن يرى الملائكة يكون بخطر الموت لأن من يرى الله لا يحيا كما يقول الكتاب. القسم الثاني امتلأت اليصابات بالروح القدس بعد سلام مريم لها، وأردفت قائلة بالروح عينه هذه الجملة، لانه كشف لها أمر الصبي الذي تحمله مريم. والمقطع الأخير هو من وحي المجمع المقدس وكما هو معروف وكما نؤمن ان المجمع هو من يوضح الوحي الالهي، ويتمتع بعصمة بخصوص العقائد.

بهذا نرى ان هذه الصلاة هي عمل السماء وعمل المؤمنين والكنيسة هي بالمجمل من وحي الله، فلا يمكن ان تكون الا مفيدة ومغذية لكل نفس ترددها عدا علاقتها بمريم العذراء وشفاعتها.

والنعمة هي أساس علاقة الله بالإنسان. وبكلمات أخرى نقول عندما يخرج الله من ذاته ويأتي إلى الإنسان، هذا الخروج من الذات والوصول إلى الإنسان هو النعمة. الكتاب المقدس عندما يتكلم عن الله يقول إن الله غني بالنعمة، وعندما يتكلم عن يسوع يقول إنه يفيض بالنعمة، وعندما يقول إن مريم هي الممتلئة نعمة، إذاً بما إن غنى النعمة بالله وفيض النعمة بيسوع هو الذي ملأ مريم بالنعمة.

من هذا المنطلق نقول إن مريم ممتلئة بغنى نعمة الله وفيض نعمة المسيح.

بكلمات أخرى الله كان حاضراً في مريم بالصورة الأقوى والأعظم جسدياً وروحياً وهذا لم يحظَ به أي مخلوق على الإطلاق. لأن الله حلّ فيها جسدياً وحلّ فيها روحياً.

إذاً النعمة كانت بملئها في مريم ولا ينقصها أي عطية من عطايا النعمة لأنها تعيش في نعمة العهد الجديد (1 كورنتس 1: 1-6).

ماذا نقول، انها كانت ممتلئة بالنعمة بالكلمة الالهية التي نزلت فيها كبذرة في أرض خصبة مهيئة نقية، لكن هذه البذرة هي أكبر من الحقل وهي ستحيي الحقل والعالم كله، كما يقول الشاعر الايطالي: "هي ابنة ابنها، أو بتعبير آخر، ان يسوع هو أبوها وابنها، خالقها ووليدها، نعم ان في مريم تجتمع المتناقضات حتى تنسجم بخيوط التدبير الالهي، كما انسجمت خيوط الطبيعة الالهية والانسانية في هيكل واحد في أحشائها. إنها الممتلئة نعمة أي أن الله يكاد أن يتجلى بها كما في طابور وكما قال يسوع للراهبة بنينيا، انه يحيا فيها بشكل يكاد ان يتكلم ويتحرك فيها كأنه بناسوته الخاص، هكذا نقول ان ملء النعمة هو ملء الكلمة أي ملء حضور اللاهوت بالناسوت اذن مع فارق انه لا يمس حريتها وارادتها. بينما التجسد يجعله حاضرا في ناسوت آخر أي في جنين يتكوّن في الاحشاء ويكون طريقا ومجالا ليتجلى للبشر، أي التجسد، ويمكننا ان نتصور ان الكلمة الالهية كان يحيا بمريم وبجسده بطريقة متشابهة إلى حد انه ان كان يريد شيئا فانه يحققه بمريم كما يحققه بجسده لان استسلامها واتحاد ارادتها بالله كانا مطلقين اذا جاز التعبير .

الرب معك
 
"الرب معك" هذا التعبير بيبلي، نجده في العهد القديم مع موسى مثلاً (خروج 3: 12)، و (هوشع 1: 5-9)، و (إرميا 1: جيد إلخ ...

سأكون معك في رسالتك، وهذا بالدرجة الأولى. إذاً المهمة المدعو لها الشخص كان الرب يؤكد إنه سيكون معه فيها، يعني انه لن يصيبه أي مكروه، ولن يتغلب عليه عدو، وان هذه الرسالة ستكلل بالنجاح ويحقق الرب بواسطته ما يريد.

ولكن هناك أكثر من العهد القديم، الله كان مع مريم ليس فقط من أجل مهمة بل في هدف الأمومة. فإذاً ليس فقط هدف رسالة إنما الهدف الأساسي هي الأمومة، سيولد منها كلمة الله. وهنا عظمة سرّ مريم.

أيضا الرب معك، هي جواب من الله لسؤال كان يطرحه الإنسان منذ القديم، هل الله معنا ام لا؟ خاصة عند المصاعب نرى يعقوب عندما كان ذاهبا إلى لابان رفع صلاته "إِنْ كَانَ اللهُ مَعِي، وَرَعَانِي فِي هَذِهِ الطَّرِيقِ ..." والشعب الاسرائيلي عند مسة ومريبة صرخوا «هَلِ الرَّبُّ فِي وَسْطِنَا أَمْ لاَ؟» هنا الرب يؤكد انه معها، لا بل من خلالها سيكون الرب مع شعبه الجديد كله، وهذا الحضور لن يبقى حضورا روحياً. لقد كان الرب دائما مع شعبه خاصة من خلال أنبيائه وقديسيه، وسيكون معنا اليوم من خلال مريم ام الكنيسة.

لقد اختصر أحد مفسري الكتاب المقدس بكلمة " AVEC " أي " مع" هذه المعية هي بين الله والانسان يحاول الله منذ خروج آدم من الجنة ان يقيم العهود من نوح إلى موسى إلى يسوع، ليحقق الاطار المناسب لبقائه من الإنسان، في الجنة نراه يتمشى مع الإنسان وفي آخر الازمنة نراه في سفر الرؤيا أنه سيكون هو نور المدينة المقدسة تعبيرا عن حضور القريب والدائم، هذه ال "مع" هي من صلب طبيعة الله، فالله هو ثالوث، لم يكن ولن يكون يوما ما إلا المَع، فالآب مع الابن والابن مع الآب والروح..

هذه المَع هي حضور محب للآخر، واعي وقريب، يبنيه، لا بل يشترك معه في كل شيء، فاذا كان الله بطبيعته يحيا المَع، فانه باقترابه من الإنسان لن يكتفي بصداقة غير متكافئة أي هو اللامحسوس واللامحدود بالمقابل مع المحسوس والمحدود والمتألم ... أيضا ان الله لا يصنع امرا إلاّ كاملاً وعلاقته ستكون دائما كاملة فلن يتوقف عند حدود تجعله بمنأى عن أن يُطال، يُلمس أو أن يعرف، هذه المَع سيسير فيها حتى النهاية أي سيصير انساناً، مشاركا كل إنسان لا بل آخر رتبة من الناس سيشاكها الصليب.
 
مباركة انت في النساء
 
لوقا عندما يتكلّم على البركة يستذكر تاريخ البركة كله في العهد القديم، الله يبارك 5 بركات اولى عند الخلق: يبارك الحيوانات، والانسان، والسبت، وآدم، ونوح، ثم من إبراهيم الذي وعده الله أن تتبارك به جميع عشائر الأرض (تكوين 12: 2-3) إلى بركة الله لاسحاق (التَّكْوِينِ:الفصل25:آية11) وبركة اسحاق لابنه يعقوب (تك 27: 27) وبركة الملاك ليعقوب (تك:32: 28)، موسى يبارك شعبه (خر33 : 1)، واللاويين يباركون الشعب (أَخْبَارِ الأَيَّامِ الثَّانِي:الفصل30: آية27) وبلعام النبي يبارك الشعب، وداوود يبارك أبيجال امرأة نابال (صَمُوئِيلَ الأَوَّلُ:الفصل25:آية27) وصولاً إلى البركة النهائية في المسيح، والقول بأن مريم هي مباركة يعني إنها تستجمع في كيانها كل بركات الله بفعل حضور الإبن في حشاها، والإبن هو نفسه أيضاً مبارك.

في الشعانين الجموع ستستخدم العبارة نفسها "مبارك الآتي باسم الرب".

يسوع أيضاً استخدم هذا التعبير عندما يصف مجيئه الثاني يقول "لن ترونني من الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب" (متى 23: 39).

إذاً كلام أليصابات مرتبط بحقيقة المسيح وملكوته الآتي. ولقب "مبارك هو تعبير مرادف لله نفسه (هذه ذهنية اليهود) مثلاً رئيس الكهنة سأل يسوع في (مرقس 14: 61): "أنت هو المسيح إبن المبارك؟". وهذا يعود إلى أن العهد القديم نفسه كان يطلق هذا البُعد على الله مثلاً (تكوين 14: 19-20): "مبارك الله العلي الذي أسلم أعدائك إلى يدك". نجد أيضاً في (يهوديت 13: 18): تنال البركة من العلي فوق جميع النساء اللواتي على الأرض. مريم تُبارك على مثال يهوديت لأنها ستحمل المسيح لأنه سيخلّص أيضاً شعبه، وتبارك على مثال أبيجال امرأة نيبال التي نالتها لأجل حكمتها ولانها منعت داوود من سفك الدم، يمكن ان نقول ان مريم هنا تمثل أبيجال المملؤة من الحكمة، وهي تجنب بشفاعتها المؤمنين من الخطيئة، وهي المباركة نسبة إلى المبارك أي انها تخص الله وحده، وليس آخر وهذا تلميح على نذرها حياتها له ولابنه ولرسالته. إنها الأرض التي تفيض لبن النعمة وعسل الروح القدس الذي وعدنا به الرب أحبائه وهي نالته وأصبح تفيض منه. إنها الدرب إلى الحياة التي أشار اليها موسى فلا أحد يتبعها فيضل، لا أحد يسمع كلامها الا وتمتلئ أجاجينه من الخمر الالهي. هي الطريق إلى ابنها الطريق الحياة.
 
مبارك ثمرة بطنك سيدنا يسوع المسيح
 
"مَنْ أنا حتى تجيء إليَّ أم ربي؟" : هل هنا كلمة "ربي" تعني الرب Le Seigneur.

ماذا قصدت أليصابات عندما قالتها؟؟؟ هل قصدت الرب أو السيد؟ من هنا اعتبر اللآهوت الكاثوليكي أن هذا التعبير "أم ربي" هو مقدمة لإعلان "تيوتوكوس Théotokos وسنتكلم عليه لاحقا، أما كلمة "سيدنا"، تعني الرب، كما ذكرت اليصابات، والمزمور110 "قال الرب لسيدي" فالرب هو ثمرة أحشاءها، أي انه الحياة كما تعطي المرأة الحياة بولادتها الطفل كذلك مريم تعطينا الحياة الالهية بولادتها الكلمة، إنها تحمل الحياة الإلهية التي لا تتوقف عند شخص أو إنسان بل تنتشر وتتفجر حياة للحياة الابدية. وكلمة يسوع المسيح كما كشف هو عن ذاته وكما دونت الأناجيل انه هو المشيح المنتظر هو رجاء اسرائيل وكل مؤمن في العهد الجديد، ويقول الكتاب على اسمه تتوكل الشعوب، وبطرس يقول "وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ، إِذْ لَيْسَ تَحْتَ السَّمَاءِ اسْمٌ آخَرُ قَدَّمَهُ اللهُ لِلْبَشَرِ بِهِ يَجِبُ أَنْ نَخْلُصَ!" أَعْمَالُ الرُّسُلِ:الفصل4: آية12، هكذا بقوة اسم يسوع كان الرسل يشفون المرضى، قَالَ بُطْرُسُ للكسيح: «لاَ فِضَّةَ عِنْدِي وَلاَ ذَهَبَ، وَلَكِنِّي أُعْطِيكَ مَا عِنْدِي: بِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ النَّاصِرِيِّ قُمْ وَامْشِ!» أَعْمَالُ الرُّسُلِ: الفصل3 وهذا الاسم سيتمجد بسبب ما يتحقق بواستطه "وَتَمَجَّدَ اسْمُ الرَّبِّ يَسُوعَ" أَعْمَالُ الرُّسُلِ:الفصل19:آية17، بعد حادث طرد الشيطان، ان الاسم يدل على صاحبه، على هويته، على ميزته، كما ان الاسم في الكتاب المقدس، يعني الشخص، فمن يطلق اسم على آخر فهو يتمتع بسلطة عليه كالابوين مثلاً، وآدم عندما سمى الحيوانات، ويعقوب عندما صارع الله (الملاك) طلب منه ان يعرف اسمه قال له "لماذا تريد ان تعرفه" أي لا يعنيك ذلك أو لا تستيطع ان تستوعب ما هو الله، لن تستطيع ان تتحكم بقرراته ومواقفه اذ تطلبه عندما تشاء كي يتدخل، وموسى طلب من الله ان يقول له اسمه، فرد عليه ان اسمه "انا هو الذي هو"، يعني من لا تعرفه الا بما يحققه، لن تستطيع ان تعرفه... هنا نستطيع ان نقول انه "هو الذي هو صار جسدا" وأخذ اسماً فصرنا نعرفه بانسانيته، وصار قريبا منا نستطيع ان نطلبه ونفهم عليه بما اننا نلنا روحه، ان اسم يسوع المسيح ابن الله، هذا الاسم هو اسم الهي، أعطي لنا للخلاص، فهو الذي يعني "الله يخلص". بالعبرية مشتق من يشوع أي يهوه يخلص. هنا نرى كم عظيمة هذه الهبة حتى ان المسيحيين قد نالوا هم نفس الاسم أي تسموا باسمه، باسم الله أي صار خاصته، وهم يحققون حضوره على الارض. ان الرهبان والآباء قد علموا واكتشفوا قوة اسم يسوع المخلصة والمقدسة لا بل قوة هذا الاسم الذي يحقق الاتحاد بالله بشكل كامل اذ انه الله نفسه، كانوا يواظبون على ترداد اسمه ليلاً ونهاراً، ونستطيع ان نقول اننا بصلاتنا السلام الملائكي نذكر ونردد اسم يسوع ونحقق حضوره فينا. ونجعله يدخل إلى عالمنا وتاريخنا من جديد.
 
يا قديسة مريم يا والدة الله
 
ان كانت هي من نالت السلام من الله بواسطة الملاك، وهي من نالت أول طوبى في العهد الجديد، وهي الممتلئة من النعمة، فاذن هي قديسة وقداستها ليست قداسة طبيعية، اذ ان القداسة تتحقق بالتشبه بالله والاتحاد به، هذا التشبه اين نجده؟ ان المسيح الكلمة المتجسد هو من يتشبه بها اذ يأخذ جسدها ويتعلم على يديها ويربى في جوها، وهنا الكلام على مستوى انسانيته، حتى انه انسانيا يتشبه بها، طبعا كل ذلك بمرافقة وحضور الروح القدس، انها بالفعل هي صورة ابنها وهو صورة أمه، وهي المتحدة بالله بحلول الكلمة بالروح القدس هذا الاتحاد لم ولن يكون مثله في تاريخ البشر، من هنا ندرك مدى قداستها.

بالنسبة للقلب والدة الله، قال نسطور يجب ان تدعى أم المسيح؟؟؟ لأن مريم ولدت شخص المسيح البشري وليس شخص المسيح الإلهي. فهي أم المسيح لأنها لم تلد الطبيعة الإلهية.

لأن الكتاب المقدس ينسب ولادة وآلآم المسيح لطبيعته البشرية وليس لطبيعته الإلهية فبالتالي مريم ولدت فقط الشخص البشري للمسيح، لذا هي أم يسوع فقط وليست أم الشخص الإلهي. من هنا يجب تسميتها أم يسوع وليس أم الله. أجابه كيرِلّس: بالمسيح شخص واحد وليس شخصان Une Seule Personne ولكن هذا الشخص الواحد عنده طبيعتين: طبيعة إلهية وطبيعة بشريّة.

والذي ولِدَ من مريم هو شخص واحد وله طبيعتان، هذا الشخص هو إبن الله، هو الله، إذن مريم هي أم الله. وهكذا قرر مجمع أفسس 431، اذن ان مجمع أفسس هو مجمعاً كريستولوجياً مرتبط بشخص يسوع المسيح وله نتائج ماريولوجيك. من هنا تحديد هوية المولود من مريم سيحدد حتماً صفة مريم ودورها وعلاقتها مع المسيح. وهنا نعرف انه لا يمكن فصل الماريولوجي عن الكريستولوجي. ما هي نتيجة هذه التسمية؟ ان أهم شيء هو وحدتها بابنها ودورها الفعال في الخلاص، هي ستكون شريكة في عمل الفداء بنوع مميز، لكنها لن تأخذ وساطة ابنها الوحيد بل هي تعمل تحت امرة ابنها ما يساعد على خلاص البشر، وتتشفع لهم منذ الآن وحتى انقضاء الدهر، تحملهم في قلبها كما طلب منها هو ان تكون أم شعبه الجديد المتمثل بيوحنا. وهنا نستطيع ان نتكلم عن شفاعتها عندما نطلب منها ان "صلي لأجلنا"
 
صليّ لأجلنا
 
عندما نطلب منها الصلاة لأجلنا نعلم ونؤمن بفاعلية شفاعتها، لكن ماذا يقول الكتاب بخصوص الشفاعة وخاصة شفاعتها؟

من أمومتها تصدر شفاعتها، أمومتها لنا وأموتها ليسوع، أمومتها لنا تجعلها تلاحقنا وتهتم بخلاصنا وما نحن بحاجة اليه هذا ما ظهر جليّاً في قانا الجليل، وأمومتها ليسوع تجعلها تطلب منه بثقة وبمونة الام والابنة القديسة. قال قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في رسالته "فادي البشر" رقم 22: "حب الله يدنو منّا بواسطة هذه الأم ويتخذ بذلك علامات أكثر فهماً للبشر، وهذا الحب، وهذه الشفاعة هي شفاعة ثابتة لكل مَنْ إفتداهم يسوع" (نور الأمم LG 66).
 
 الكتاب المقدس يقدّم سلسلة شواهد عن الشفاعة:
 
إبراهيم تشفّع لسادوم وعمورة (تكوين 18: 20-32) ولو وجد في سادوم وعمورة أشخاص أتقياء وصدّيقين كان الله مستعدٌ لأن يستجيب لشفاعة إبراهيم.

إرميا تشفّع في شعبه في حياته وفي مماته (إرميا 42) يقول راح الناس يتضرعون له إن يصلي إلى الله من أجلهم، وهو وعدهم أنه سيصلّي وسعطيهم الجواب (إرميا 42: 4).

فإرميا كان عنده علاقة مع الرب إلى حدٍّ إنه كان يصلّي ويأخذ جواب من الله ويقوله للناس. هذه هي ذروة العلاقة والثقة بينه وبين الله، فقد كان يصلي ويطلب إلى الله. والأجمل إن الرب إستجاب لإرميا (إرميا 42: 7).

بعد موته أيضاً كان يشفع لشعبه (2مكّابيين 15: 14): "هو إرميا نبي الله الذي يكثر الصلوات لأجل الشعب والمدينة المقدسة".

نجد أيضاً في (أشعيا 59: 16) أن الله كان يتشكى على عدم وجود شفعاء على الأرض يساعدونه على عدم ضرب شعبه: "تعجّب الرب أنه لا وجود لشفيع".

كذلك في (حزقيال 22: 30) "بحثت عن رجلٍ يقف أمامي مدافعاً عن الأرض فما وجدت، لذلك أصبّ عليهم سخطي.

(المزامير) تقدم شاهداً على الشفاعة (مزمور 132: 1): الشعب يطلب من الله أن يذكر إبراهيم وداود ليترأف بهم لأجلهم (إبراهيم وداود).

أيضاً شواهد في سفر (دانيال)

موسى عندما صنع الشعب تمثال الذهب وعبده.

ايليا الذي صلى لينزل المطر، وأقام ابن الارملة.

إذاً الشفاعة هي مُعطى بيبلي موجود في الكتاب المقدس، من هنا لا نستغرب اذا تشفعت بنا من اختارها أماً لتحمي وتساعد وتسهر على أبناء كنيسة ابنها.
 
نحن الخطأة
 
ان أهم موقف يأخذه الإنسان هو التواضع، فالعشار الذي صلى في الهيكل وتواضع وخجل ان يرفع نظره عن الارض لأنه أدرك كم هو خاطئ وكم هي عظيمة قداسة الله رجع إلى بيته مبرر كما قال الرب نفسه، أكثر من الفريسي الذي يمارس الشريعة. اذن ان التواضع يضعنا مباشرة أمام حقيقتين، الحقيقة الأولى هي صغرنا، خطايانا، حقارتنا، وما إلى ذلك، بمقابل الحقيقة الثانية، حقيقة الله اللامتناهي، القدوس، الحكيم، والرحيم، هذه الأخيرة هي الكفيلة ان تجمع الإنسان، ان تجعله يقف امام الله متوسلا المغفرة، منتظرا العون، والرحمة. ان الكتاب المقدس يقول كلهم أخطأوا وأعوزهم مجد الله، حتى لا يتزكى إنسان أمامه. كما يقول أيضا ان الله لا يريد موت الخاطئ بل ان يعود عن خطيئة ويحيا. نعم ان الله يرفض الخطيئة لانه قدّوس، ولكنه يريد توبة الخاطئ، هنا بالاقرار نعلن قداسته على قدر ما نعي خطيئتنا، أيضا اننا بهذا الوعي نستعد ان نصلح معطوبيتنا لان المعرفة طريق للشفاء. كما نعرف ان الخطيئة هي التي أدخلت الموت والألم إلى العالم، ومريم هي التي أدخلت الحياة اليه، باقترابنا منها نفرغ ما نحمل من خطيئة، نتصفىّ، لنملء ما تحمل في قلبها أي الله. ان الاقرار يسلتزم الصدق وهو بداية الشفاء، فلا نلبس قناعا على قناع، ولا نخفي حقيقة على كذبة، الاقرار بالخطيئة هو الاستعداد لقبول النعمة التي تفيض من مريم وتتحول إلينا لتسقي نبات الفضائل فينا.

اننا عندما نذكر "نحن" في صلاتنا، نؤكد على نوع من التوبة أي الرجوع لبعضنا البعض، الإهتمام ببعضنا، هذه النحن تعيد لحمة الاخوة التي تنقطع بالخطيئة، انها تذكرنا اننا لبعض، واننا نتقدم وننمو بنفس الارض، تعلمنا ان الكنيسة هي نحن لاجل أنا وأنا لاجل نحن، انها محاولة تحقيق وصية "أحبوا بعضكم بعضا". هذه النحن تجعلنا بحق شعب الله الجديد والذي له رأس واحد يسير في طريق واحدة إلى الملكوت الواحد .
 
الآن
 
تعني اليوم ايضاً، وهذا يعني يوم الرب، انه حضور الرب الذي يخلص، الآن هي دعوة للغرق في اللاهوت، للخروج من دائرة الكسموس إلى الكيروس، انها هذا اللقاء بينهما. الآن يعني ان يتحقق ما تحقق بالمسيح، وما تحقق بالرسل والقديسين، حضور وقداسة الله. الآن صرخت استنجاد، انها حالة طارئة لا تحتمل التأخير والتأجيل، اذ ان نفوسنا على أهبة الهلاك تحت ضربات المجرب وتحت نير الخطيئة، وفي سكة مظلمة. انها صرخة ابناء يؤمنون بالأم.

في الكتاب المقدس يذكرها كثيراً مثلاً: عندما حضر بطرس لقيصرية قال له القائد نحن الآن على استعداد لنسمع كلام الله، عندما خلص الملاك بطرس بعد قليل قال الآن ادركت ان الله ارسل ملاكه ليخلصني، انها لحظة اكتشاف ووعي، بعد ظهور الرب لتلاميذه صاورا يشهدون له الآن أي كل يوم حتى يومنا، وبولس في خطابه لأهل أثينا، الآن يدعو الله البشر ليتوبوا، انها دعوة آنية للتوبة، عند خروج يهوذا من العلية قال يسوع الآن قد تمجد ابن الإنسان مشيراً ان المجد يتحقق ابتداء من الصليب حتى القيامة، ويقول الآن تعرفون الآب وقد رأيتموه، لان من يراني يرى الآب، انها دخول في عالم الله، انها أي مكان وكل مكان حيث نستطيع ان نتعرف على الله ونحبه بيسوع ابنه. وبما ان الآن هي تدل على يوم الرب الذي هو يوم الفصل والتمييز يوم الدينونة، فهنا نعرف انه يمكن ان تكون كل لحظة هي ساعة موتنا، فهي اذن للاستعداد من الآن لساعة موتنا ووقوفنا أمام الله.
 
وفي ساعة موتنا
 
هي كما قال يسوع، انها حاضرة كل آن، كل لحظة، لا أحد يعرف ساعة موته، وساعته بالعموم، أي ساعة تجربته الكبرى حيث يتأسس خلاصه أو يتم سقوطه وهلاكه، انها ساعة مجده وساعة هوانه على حسب الحالة التي يكون فيها، ان الرب يشدد علينا بعدة أمثلة حتى نكون مستعدين لاننا لا نعرف بأي ساعة يأتي السارق، المجرب، الموت، ولانكم لا تعلمون في أي ساعة يأتي العريس، أو صاحب البيت، فاذا وجدكم ساهرين أعد نفسه لخدمتكم.

اننا نطلب من مريم حتى لا تغفلنا ساعة الموت، حتى لا تكون هذه "الآن" غافلة عنا، أو بعيدين عن مفهومها، نطلب منها بما أنها حاضرة لتدرك متى ينفذ منا خمر الحياة حتى تتدخل وتنشلنا من اليأس الأخير، وحتى نكمل حياتنا في بفرح العرس السماوي، كل القديسين كانوا على استعداد لساعة الموت وكانوا يتحضرون لها كل يوم، يقول القديس انطونيوس بما معناه، اعتبر نفسك انك لن تكمل يومك هذا، وعند المساء قل لنفسك انك لن يأتي عليك الصباح، فانك ستعرف عندها كيف تتحضر للموت وكيف تعيش. حتى ان الكثير من القديسين لشدة حرارتهم بالصلوات والتوبة وذكر الموت، اضحوا ينتظرونه كما ينتظر السجين اطلاق سبيله، انهم اضحوا على موعد مع من هو الحياة بحرارة حتى تصوروا ان الموت هو العائق أمامهم لبلوغ الاتحاد بالله نذكر على سبيل المثال القديس اغناطيوس الانطاكي.

ان مريم هي حاضرة دائمة لمن يدعوها خاصة في ساعة الموت ولنا كثير من القصص التي تذكر حوادث من هذا النوع، انها حاضرة مع ابنها تنتظر وتهيئ لأبنائها يوم خروجهم ونطلب منها ان تجعلنا مستعدين "صلي لأجلنا لنستحق مواعيد المسيح". آمين

بها نختم كل صلواتنا، وهي تعني الامانة، أمانة الله للمؤمنين به فلا يخذلهم ولا يتركهم وهو قادر بأمانته ان يوصلهم إلى ميناء الخلاص الأخير، وهي اسم الله الذي يقول "أنا الآمين" في سفر الرؤيا، فهو الامين وحده على كل ما خلق، لا أحد يستطيع ان يكون أمين على كل شيء، اذ ليس له كل شيء ولا يدركه ولا يحيط به. ان الله هو الثبات، ثبات المواعيد والخيرات، ثبات الصلاح بذاته.

انها تعني، نعم، ليكن ما قلته، كما انت تريد، ليكن كذلك، انها يقين باستجابته تعالى للفقير والمحتاج، هي جواب المؤمن لله على مشروع خلاصه، من هنا مريم عندما قال لها الملاك ستحبلين وتلدين ابنا... جاوبت فليكن لي حسب قولك، أي آمين، نعم، وهي استمرت ثابتة على هذه النعم، حتى تحت أٌقدام الصليب، انها تشبه نذرا نذرته مدى حياتها، نعم مريم تشبه إلى حد بعيد قول يسوع في البستان: "يا ابت فليكن لي حسب قولك". وفي الأبانا نقول لتكن مشيئتك، ضمنيا لا مشيتنا، في الفرح والحزن، في الألم والمجد. لقد استعدت مريم لكل ذلك بنعمها، وهي كعبد يهوه في أشعيا (42 : 52) مستعدة ان تتحمل الآمها، وبالتالي تدخل مجدها، ونحن بصلاتنا لها نقول آمين، أي علمينا كيف نسير على خطاك، قوينا لنقول نعم الآن وفي ساعة موتنا، ان نثبت في الآم حتى نبلغ المجد. معك ومع ابنك. له المجد إلى الأبد.
 
الخاتمة
 
تبدأ صلاتنا بالسلام التي تعني الرب، وتنتهي بآمين التي تعني الرب، فالرب هو من يحيط بصلاتنا من كل جهة، ونحن مع مريم نكون في قلب الله، وعلى جناح الروح القدس.

السلام يعني ان الآب معها هو سلامك وانتصارك هو أبوكِ، ممتلئة نعمة أي الإبن معها، مملؤة منه ومن حضوره وهي امه، الرب معك أي بروحه يظللك، يحميكي فهي عروسه المميزة، ان مريم حقا ابنة الآب وأم الإبن وعروسة الروح. وكما اننا أشرنا من خلال هذه الصلاة إلى علاقة العذراء بالثالوث نستشف ايضا حضوره من خلال هذه الصلاة مع كل مؤمن ومؤمنة.

ان هذه الصلاة هي كتاب مقدس صغير قُطع بغير يد من جبل الكتاب المقدس، وهو يحوي على غراره مختصر ايمان صغير. يبدأ الكتاب بحالة السلام في الجنة كما تبدأ الصلاة بالسلام، يحمل الوعد بالمسيح المخلص يتوسطه التجسد والفداء، ويتوسط الصلاة، ثمرة بطنها الإنسان يسوع، وهو المسيح الذي انتظره الشعب كمخلص، وهي والدة الله، أي هذا المسيح هو الله وهو إنسان وهذا هو التجسد، وهناك ذكر الموت في النهاية لكل إنسان والذي مر به المسيح على الصليب، وأخيرا يختم الكتاب بالآمين كما تختم الصلاة بآمين. وبأورشليم النازلة بالسلام من السماء هذه هي أمانة الله لوعوده، وهي الأمان الأخير نذكره بالصلاة ب "آمين" . أخيراً، كما ان الكتاب المقدس يتضمن مشروع الخلاص وصلاة مريم هي صورة عن الكتاب فهي اذن صورة عن مشروع الخلاص، وهكذا فكل مرة يردد المؤمن هذه الصلاة يتقدم خطوة في تحقيق مشروع خلاصه.
 
...............................................


 للاخ فادي مسعود الراهب الأنطوني

عن موقع عيلة مار شربل
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #3 في: 15:42 06/05/2010 »

استاذي العزيز فريد

 يشرفني مرورك وطلتك الدائمة في الزاوية الروحية .

 محبتي
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #4 في: 15:44 06/05/2010 »

قالت مَريَم:

"تُعَظِّمُ الرَبَّ نفسي

وتَبتَهِجُ روحي باللهِ مُخَلَّصي

لأنّه نظَرَ إلى تواضع أمَتِهِ

فها منذ الآن تطوبني جَميعُ الأجيال

لأنَّ القَديرَ صَنَعَ بيَّ عظائم

واسمُه قُدّوسٌ، ورَحمَتَهُ إلى أجيالٍ وأجيالٍ للَّذينَ يتَّقونَهُ.

صنعَ عزّاً بساعِدِه وشَتَّتَ المُتَكَبِّرين بأفكار قلوبِهم.

حطَّ المقتدرين عنِ العروش ورفَعَ المتواضعين.

أشبَعَ الجياعَ خيراتٍ وصرفَ الأغنياءَ فارغين

عضدَ إسرائيل فتاه ذاكراً رحمتهُ

لإبراهيمَ ونَسلِه إلى الأبد، كما كلَّمَ آباءَنا."

-----------

 

 

صلاة من رسالة "إنجيل الحياة"

رسالة عامة من الحبر الأعظم يوحنا بولس الثاني.

 

يا مريم،

فجر العالم الجديد،

وأم الأحياء،

نُكيل إليكِ قضيّة الحياة.

أنظري، يا أمنا إلى ما لا يُحصى من عددِ الأولاد

الذين يُمنعون من أن يولدوا،

إلى الفقراء الذين أمست حياتهم صعبة،

إلى الرجال والنساء ضحايا عنفٍ شرس،

إلى العجرة والمرضى المقتولين بدافع اللامبالاة

أو بدافع شفقةٍ كاذبة

أعطي المؤمنين بإبنك

أن يعلنوا لأهل زماننا،

بحزمٍ ومحبّة

إنجيل الحياة.

إسألي لهم أن يتقبّلوه

عطيّة دائمة التجدّد،

وأن يفرحوا بالإحتفال به بشكرٍ

في كلِّ مراحل وجودهم

وأن يشهدوا له بشجاعة ودأب نشيط

ليبنوا مع جميع الناس الطيبين،

حضارة الحقّ والحبّ

لإكرام وتمجيد الله خالقِ الحياة.
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #5 في: 15:47 06/05/2010 »



صلاة
 إذكري يا مريم

 

إذكري يا مريم العذراء الحنون

أنّه لم يسمع قط ان احداً التجأ إلى حمايتِك

وطلب معونتكِ  ورُدّ خائباً.

فأنا بمثل هذه الثقة، التجيء اليكِ

أيتها الأم، عذراء العذارى،

وآتي إليكِ، واجثو امامَكِ،

أنا الخاطئ المسكين،

متنهّداً، فلا ترذلي تضرّعاتي،

يا امّ الكلمة، بل استمعي لي بحنو

وإستجيبيني. 


 ..........................................................................................

القديس برنردوس
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8055


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 10:19 07/05/2010 »

     الأخ باول المحترم :
         تشكرون على هذا الجهد الرائع في هذه الزاوية الروحية !
             يد الرب ـ له كل مجد ـ ترعاكــــــم !
                 ودنا اللامحدود ...
سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 06:42 08/05/2010 »


  ا لأ ستاذ  الفاضل    pawel   الجزيل  الأحترام

تشكر  الشكر  الجزيل  على  جهودكم    الكبيرة   والمميزة  .....

معلومات  وصلوات   غاية  في  الجمال  والروعة .....

وافر  شكري  وبالغ  امتناني  لشخصكم   الطيب  الكريم  ...

سلام  ونعمة  الرب  يسوع  ووالدته  مريم  القديسة  معكم   
سجل
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #8 في: 10:05 08/05/2010 »

ان اسم مريم يعني العلاء والسمو والرفعة، وان خطيبها يوسف بالرغم من كونه رجلا صديقا، فقد اتهم بالتخلي عنها سرا، لكن ملاك الرب تراءى له في الحلم قائلا: يا يوسف ابن داؤد لا تخف ان تأخذ امراتك مريم، فان المولود فيها انما هو من الروح القدس. وفي الشهر السادس من حمل اليصابات ارسل الله الملاك جبرائيل الى مدينة في الجليل تسمى ناصرة، الى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داؤد اسمه يوسف واسم العذراءمريم، وحياها بالتحية الملائكية، السلام عليك يا مريم، يا ممتلئة نعمة.... وكانت هذه التحية بمثابة هبة الهية وهبها الله لمريم.
 
فقد قال فيها اشعيا النبي: لذلك يؤتيكم السيد نفسه اّية، ها ان العذراء تحبل وتلد ابنا وتدعوه عمانوئيل، وهذا ما حصل بالفعل، فلما بلغ ملؤ الزمان ارسل الله ابنه مولودا من امراة، مولودا تحت الشريعة ليفتدي الذين تحت الشريعة، لنحظى بالتبني كما يقول القديس بولس في رسالته الى غلاطية، وهكذا تم المخطط الالهي، واختار الرب يسوع امه لتأتي في غاية المحبة الالهية والعظمة الانسانية والحسن والنعمة والطهارة والحنان والحزم وكل فضيلة.
 
العذراء مريم سيدتنا وليست معبودتنا، ولا هي عندنا الها كما بدعي البعض، هي سيدتنا لانها والدة سيدنا ومخلصنا يسوع المسيح، اما عليها السلام كما حياها الملاك، هي سلطانتنا وملكتنا لانها والدة ملكنا ملك الملوك ورب الارباب، هي ام يسوع الذي يحل فيه كل ملء الطبيعة الالهية، هي امنا الروحية، انها بتولية بحكم النعم الكثيرة التي انعم الله بها عليها، وحافظت على بتوليتها، وان مولد ابنها البكر يعني انه كان ابنها الاول ولا يذكر العهد الجديد ان العذراء ولدت غير المسيح. كما انها تستحق التطويب اي التهنئة على مر العصور.
 
ان العذراء مريم امتازت بطاعة الله وقبول مشيئته عندما قال لها الملاك: ان روح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك، لذلك فالقدوس المولود منك يدعى ابن الله حيث اجابته: ها انا امة الرب فليكن لي بحسب قولك، فما اوسع ابواب هذه العبارة لما تدل عليه من استعداد وتواضع وطاعة، وبذلك اصبحت مريم ام يسوع الانسان المتحد جوهريا بالطبيعة الالهية وهي امة المسيح الرب.
 
كما امتازت العذراء بالنشاط والتواضع واستعداها للخدمة ومحبتها للقريب، ويتجلى ذلك عندما ذهبت مسرعة الى الجبل لزيارة قريبتها اليصابات، التي صاحت وبالهام من الروح القدس: مباركة انت يا مريم في النساء وتضيف ايضا: من اين لي ان تأتي ام ربي الي، فالعذراء سيدة بنات حواء وفخر بنات ادم، وهي فوق جميع نساء الارض، وهي مباركة منذ الازل لانها ستصبح ام الرب.
 
لقد هنأت اليصابات نسيبتها العذراء عندما قالت لها: طوبى لك يا مريم يا من اّمنت ان ما بلغها من عند الرب سيتم، فقالت مريم: تعظم نفسي الرب وتبتهج روحي بالله مخلصي، وحول هذا الكلام فتعتقد الكنيسة ان الله خلصها بالوقاية لاسيما وان الكتاب المقدس وصفها بالمباركة بين النساء والمنعم عليها والرب معها، كما ان المنطق يؤكد برائتها من الخطيئة لتكون اما جديرة بالمسيح، ان تطويب العذراء وتهنئتها امر مطلوب من كل مؤمن حقيقي، كما طوبتها اليصابات، ولا ننسى ان القدير صنع اليها امورا عظيمة، قدوس اسمه.
 
لقد ولدت العذراء ابنها البكر فقمطته واضجعته في مذود، ولدت ملك الملوك ورب الارباب، وبذلك حققت حلم البشر برؤية الرب. وفكرت بزيارة الرعاة وبنشيد الملائكة، حيت كان من صفاتها التفكير والتأمل، واستمعت الى سمعان الشيخ عندما دخلت بالطفل يسوع وهو ابن اربعين يوما الى الهيكل، وهو يقول لها: سيجوز سيف في نفسك حتى تكشف افكار من قلوب كثيرة، وكانت تحفظ  كل هذه الامور وتفكر بها في قلبها.
 
لقد وجدت ابنها بعد ثلاثة ايام في الهيكل جالسا بين العلماء يسمعهم ويسالهم وكان ابن اثني عشر سنة، وان الحوار الذي دار بينه وبين امه يظهر شخصية السيد المسيح من الناحية الالهية والناحية الانسانية بتوافق لا تناقض فيه، وما من احد يستطيع ان يحترم ويكرم ويطيع امه خير من الرب يسوع.
 
لقد شفعت العذراء باهل عرس قانا الجليل عندما فرغ الخمر واستجاب السيد المسيح الى طلب امه بطريقته الخاصة كما استجاب الى المراة الكنعانية، فتمت اول معجزة اكراما لمريم، وان الحوار الذي دار بينهما اتسم بالاحترام والوقار، وليس كما يدعي البعض، لانه حاشى للرب ان يخرج من فمه احتقار او غش.
 
لقد رافقت السيدة العذراء ابنها في مراحل درب الصليب، وكابدت الحزن والالم والاوجاع وهي تشاهد ابنها يحاكم ويجلد ويهان ويصلب ويطعن ويموت على الصليب، كما كانت اول من فرحن بقيامته المجيدة من القبر وانتصاره على الموت وبتحقيقه سر الفداء العظيم. سنحمل الجواب للذين يسالوننا عن سبب الرجاء وهو قيامة يسوع ينبوعنا ودربنا الى السماء.
 
سنبني بيتنا الروحي فوق الصخر، وسنكنز الكنوز في السماء، محلقين كلنا بالحب والرجاء والثبات والايمان، فاطمئني يا مريم العذراء. لن تكفينا ازهار الربيع كلها هدية لناظريك يا زهرة قد اصطفاها الرب جورية السمات، ومليكة العفة وسيدة النجاة وبوابة الصلاة، ونعدك بانه سنظل الشهود لروح روحنا، للناصري حلمنا، الذي يطيب لاسمه السجود.
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #9 في: 10:18 08/05/2010 »

الاخ نديم
 
 شكرا لمرورك وكلماتك  . في حماية العذراء اتركك

محبتي

 الاخ الصوت الصارخ

 شكرا لمرورك وكلماتك التي لا استحقها انا الجاهل .  مرورك اتشرف به . وتكون مع حياتك وكل من يلتجاء الى مريم لا يخيب ظنه .

 محبتي
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #10 في: 10:15 13/05/2010 »

مع المسيح ... برفقة سبحة العذراء

المونسنيور بيوس قاشا
 
         أصدر قداسة البابا يوحنا بولس الثاني في تشرين الأول من عام 2002، رسالة بابوية رسولية بعنوان "روزاريوم فيرجينت ماريه؛ سبحة العذراء مريم"، ومما قال فيها:

          إن السبحة تطورت منذ الألف الثاني تدريجياً بوحي من نفحة من الروح القدس، وهي صلاة أحبّها العديد من القديسين. ففي بساطتها وعمقها بقيت أيضاً في بداية هذا الألف الثالث صلاة غنية بمعانيها الروحية، وموجَّهة لتحمل ثمار القداسة عبر روح الله، آخذةً بوسعها أن تصرخ عالياً بالمسيح كي تقدم للعالم ربّاً ومخلّصاً، والقائل:"أنا هو الطريق والحق والحياة".

          وهناك تلتقي مثاليات التاريخ والحضارة. فالمسبحة بإمكانيتها المريمية صلاة، لا بل صلاة القلب المسيحاني، لأن الصلاة _ كما يقول الكاريدنال مارتيني _ بُعدٌ أساسي في حياة الإنسان المسيحي. وبخبرة الصلاة نصل إلى حرية إبراهيم في التعامل مع الله والمثول وجهاً لوجه أمام الله.

          إذن، فالمسبحة الوردية ممارَسة تقوية، تقوم بأن نعطي ذاتنا للمسيح على يد مريم. فهي الطريق التي تقودنا إلى داخلنا حيث نشعر برغبة جامحة في الوحدة الداخلية. وكما تقول جورجيت بلاكيير:"إذا كان هناك من صلاة تقودنا بها إلى مريم وإلى تأمل ابنها بإستمرار، فهي دون شكّ صلاة الوردية المقدسة".

          فتلاوة المسبحة ممارسة تقوية تساعدنا مريم من خلالها على تأمل عمل الله للبشر، وما يفعله لهم عبر قصة حياتها الشخصية المقدسة، ومن الخبرة الشخية، لأن الخبرة في صلاة الوردية تركّز بعناصرها الثابتة على عمق الرسالة الإنجيلية الكاملة. ففي الرسالة الإنجيلية نجد صلاة مريم، ونرى نشيدها الأبدي مجسَّداً في عمل التجسد الذي بدأه حشاها البتول، وبواسطتها يدخل الشعب المسيحي إلى مدرسة مريم لتقوده إلى طريق التأمل بجمال وجه المسيح، واختبار عمق حبّه الإلهي، إذ المسبحة هي الصلاة الوحيدة الممكنة، إذ تقول الراهبة هنركتيا الفييري:"كم هي كبيرة نعمة صلاة السبحة، فهي سلاح قوي لإستعماله في جميع الأوقات"، لذا عمل الباباوات على نشر هذه الصلاة والتمسك بها.

          ففي سنة 1883، أصدر قداسة البابا لاون الثالث عشر منشوراً يحثّ المسيحيين على صلاة المسبحة طلباً لمعونة العذراء من المحن والشدائد التي كانت تجتازها الكنيسة وقتئذٍ. كما أكّد البابا بيوس الثاني عشر أن الوردية هي خلاصة الإنجيل كله، فإنها تستمدّ من الإنجيل تعابير الأسرار، وهي تضمّ تاريخ الخلاص كله، وتعكس مراحل الخلاص من تجسد الكلمة إلى الصلب والصعود والعَنصرة حتى الإنتقال، فهي تجسُّد، كما يقول مار بولس:"إنه تجسد آخذاً صورة عبد" (فيلبي 6:2-11).

          أما البابا يوحنا بولس الثاني فيقول: إن السبحة تضعنا بشراكة أوسع وحيّة مع يسوع من خلال قلب أمّه مريم. ففي الوقت عينه في قلبنا نجد في السبحة ذاتها حياتنا الشخصية وعائلتنا ووطننا والكنيسة والإنسانية، ونرى أيضاً أحداثنا الشخصية وأحداث القريب العائش معنا، وبنوع خاص أولئك القريبين من قلبنا، فهي تعطي الحياة البشرية وقعاً جديداً وإيقاعاً ملائماً.

          نعم، إن باباوات القرن العشرين أعطوا صلاة السبحة إهتماماً كبيراً من حيث دعوة الله، جاعلين من السبحة أداة لزرع السلام في القلوب وفي العالم، لأنها تشكّل السلام بحدّ ذاته كونها تدعو نعمة الله إلى ظهور الخير والثمار والتضامن في الحياة الشخصية والجماعية، فهي تساعدنا على خدمة السلام، كما هي صلاة العائلة والجماعات المسيحية لأنها إنغماس في أسرار المسيح _ في التجسد والآلام والفصح _ إذ تقدّم مريم مثالاً أكمل للعوائل لتقبل أقوال المسيح وأعماله الخلاصية، لأن العائلة التي تصلّي متحدة تظلّ متحدة.

          ونعلم اليوم كم هي القوى التي تعمل من أجل إنحلال العائلة. وقد تكون إذن السبحة الوردية علاجاً إيجابياً للتأمل بوجه المسيح عبر المدرسة المريمية المقدسة التي تدخل صميم حياتنا اليومية. فهي دعوة شاملة إلى كل الجماعات المؤمنة من أجل صلاتها اليومية، وهذه المبادرة تحثّ الجماعات الكنسية والرعايا أن يقبلوها بمحبة وحماس، إذ السبحة تدخل إلى لبّ الحياة المسيحية لتعطيها مجالاً روحياً جديداً، وتربية في التأمل الشخصي، وتنشئة شعب الله من العائلة البيتية إلى العائلة الإنسانية بالتبشير الجديد في الألف الجديد.

          فالإلتزام في الصلاة في إطار العائلة _ نواة المجتمع _ وإنطلاقة السبحة في العائلة المسيحية في إطار راعوية واسعة للعائلة، تساعد على تخطّي تلك الأزمات التاريخية والمعاصرة. فمريم تدعو كل فرد من العائلة إلى أن ينظر إليها في كل العصور لتكون الأمّ التي، بحضورها وسماع صوتها، تطلب من شعب الله المحافظة على هذا النوع من الصلاة والتأمل، وبالخصوص حضورها في الظهورات التي حدثت في لورد وفاتيما، حيث لشعب الله حياة جديدة ورجاء جديد بالمسيح.

إذن فالسبحة الوردية هي السبيل الوحيد للتأمل مع مريم، وبالضبط كما هو الحال في مشهد التجلّي، حيث يُخبرنا الإنجيل عن وجه المسيح الساطع كالشمس. فالتركيز على وجه المسيح معرفة بسرّ طريق الإنسانية العادي والمؤمن لغاية البلوغ إلى قطف النسيم الإلهي الذي كشفه القائم الممجَّد على يمين الآب ... هذا هو عمل كل تلميذ للمسيح وكل واحد منا، أن نتأمل في هذا الوجه الإلهي، وقبول سر الحياة الثالوثية في اختبار حب الآب الجديد، والتمتّع في فرح الروح القدس، لتتحقق فينا كلمة الله إذ ينعكس مجد الرب كالمرآة، ونتحول إلى الصورة ذاتها، كما يقول بولس الرسول:"حسب عمل الروح القدس". ومريم العذراء هي المثال الأعلى الذي لا يُسبَر غوره. فوجه المسيح تابع لها بطريقة خاصة، وقد وُضِعَ في حشاها، وأخذ منها الشبه الإنساني الداعي إلى الحياة الروحية للحَمَل.

فمريم، بواسطة السبحة الوردية والتأمل فيها، تقودنا إلى السماء، كما بواسطتها يمكننا الحصول من الرب على النعمة الكبيرة لتغيير القلوب وتغيير النفوس، والمحبة، والنعمة الإلهية، والقداسة، والإنتصار على جميع الصعوبات التي يريد إبليس فرضها على الإنسانية.

من هنا يجب أن نخصص الوقت الضروري لتلاوة الوردية يومياً، إذ بتلاوتها تُصنَع العجائب في العالم كما في الحياة. ومن خلال الوردية تدعونا مريم إلى الإستسلام الكلي لذراعيها، وإلى تسليم أنفسنا لفعلها وعمل الروح، ومَن يملك الروح يملك كل شيء. وفي هذا الصدد يقول قداسة البابا يوحنا بولس الثاني _ والذي نشاهده يذهب إلى الغداة أو يتنزه في حدائق الفاتيكان والسبحة في يده _ إنه قام بخبرة هذه الصلاة، وبالتالي يريد أن يشدّد كي تعود السبحة الوردية لتكون عامل شركة داخل العائلات، لكونها صلاته المفضلة _ حسب قوله _ في بساطتها وعمقها. وهو الذي وضعها نصب عينيه، ومنذ السنة الأولى لحبريته.

وبسبب النِعَم الكثيرة التي تلقّاها قداسته خلال سنوات حياته من العذراء القديسة بواسطة صلاة السبحة، كانت رسالته الأبوية إلى أبناء الكنيسة الجامعة بمناسبة بدء السنة الخامسة والعشرين لخدمته كخليفة بطرس، من تشرين الأول 2002 وحتى تشرين الأول عام 2003.

إن الله حقق مدى الأجيال أصدق المعاني كي يفتح الطريق للإنسان الخاطئ، وعيش الله في حياتنا بموقف ثابت بالحب، والإلتفاف إلى نعمة المسيح من خلال حياته وموته وقيامته. فعلى المسيحي أن يشترك مع الجميع بالصلاة والدخول إلى غرفته للصلاة إلى الآب السماوي. وهكذا صلاة الوردية، فهي صلاة متواصلة وتأمل أكيد في الدخول في سر حياة الفادي، والعمل من خلال الثقة الإلهية.

ماذا بعد؟ ... من المؤكد، ومن خبرة رجال الكنيسة، أن العذراء بتلاوة ورديتها تقودنا إلى السماء، وبواسطتها يمكننا الحصول من الرب على النعمة الكبيرة لتغيير القلوب وتغيير النفوس، والقداسة، والإنتصار على جميع الصعوبات التي تواجهنا، إذ يقول البابا يوحنا بولس الثاني في رسالته العامة "أمّ الفادي": في المرحلة الراهنة في مسيرتها، تسعى الكنيسة إلى إستعادة وحدة المؤمنين بالمسيح، وتعلن أنها وُضِعَت في وسط ملء المسيح هذا بالذات. فالتدبير الخلاصي كله يتجه صوبها بوصفها أمّ المسيح، والكنيسة في مسيرتها تكمل مسيرة مريم، إذ بمريم يبدأ خلاص العالم، وبمريم ينبغي أن يتمّ، هكذا يقول القديس دي مونفور. فالله يريد إذن من هذه الأزمنة الأخيرة أن يوحي بمريم، وأن يكشف عن مريم تحفة ما صنعت يداه ... وصلاة الوردية هو هذا الكشف السماوي عن رسالة المسيح الخلاصية عبر الأسرار المقدسة.

أخيراً، لقد مُسحنا باسم المسيح، فأصبحنا مسيحيين كالعذراء مريم التي أعطت البشرية ليسوع، ونحن أيضاً نعطي طبيعتنا البشرية ليسوع فيستعملنا. نتعجب أحياناً من قوة تأثير بعض الأشخاص الآخرين أكثر من غيرهم، كونهم أكثر إتحاداً بالمسيح كالعذراء مريم الكلية القداسة والطواعية في مخطط المسيح الخلاصي، وهذا ما يجعلنا سعداء على مثال مريم. نوجّه نظرنا عمودياً نحو إرادة الله، وأفقياً لتنسجم إرادتنا مع إرادته، فلم تضع مريم العذراء إرادتها عكس مشيئة الآب، بل أصبحت لنا دعوة ملحّة، ومثالاً حيّاً من أجل هدم حائط العداوة بين الناس، والغوص مجدَّداً في التأمل بسرّ مَن أصبح خلاصنا، وبهذا نعمل على إكتشاف الطبيعة الحقيقية للسبحة الوردية، فهي تساعدنا على البقاء برفقة المسيح ومعرفته بشكل أفضل، وإستيعاب تعاليمه. ومَن تراه أفضل من مريم لساعدنا في مسيرة العقل والقلب؟ ... وطوبى للعائلات اللواتي يصلّين سبحة الوردية بعد يوم عملٍ طويل، فزمننا بحاجة إلى مسيحية تتميّز عن فن الصلاة. ففي الثقافة المعاصرة، ورغم التناقضات الملموسة، هناك حاجة جديدة إلى الروحانية المسلوبة أيضاً كي تصبح جماعاتنا المسيحية وعوائلنا مدارس صلاة حقيقية. وكما تطور تقليد التأمل المسيحي في الغرب ليُصبح صلاة القلب التأملية وصلاة يسوع التي زُرِعَت في إنسان الشرق المسيحي، هكذا صلاة السبحة خُصِّصت للسلام والعائلة في كافة الحالات التاريخية المعروفة. فهي دعوة ملحّة من الإنسان لله معطي السلام.
 
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
aymanalbir
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #11 في: 19:41 13/05/2010 »

الاخ باول المحترم انا اعجبت بالموضوع الذي كتبته عن امنا العذراء الفائقة القداسة وعن التفسيرات التي قدمتها وانا اعرف انك في كتاباتك تعطي الادلة والبراهين القطعية على ان امنا مريم اعطاها الاب لنا كام لكي تتشفع فينا وان نتشبه بها بالتواضع الذي حملته والكلام كان عنها جميل . ولكن اخي باول بما انك اعتبرك بهذا الموضوع الذي كتبته اكثر مني اطلاع ومعرفة وفهما اريد ان استفسر عن شيْ . اخي الحبيب كانت الاناجيل في الطبعات القديمة مكتوب بها السلام عليكي يامريم ياممتلئة نعمة الرب معك ....الخ . وكذالك في الصلاة نقول هكذا وانت تعرف هذا اما في الاناجيل في الطبعات الجديدة واغلبها طبعت ( جمعية الكتاب المقدس ) نلاحظ ان ياممتلئة نعمة اصبحت يامملوئة نعمة او ايتها المنعم عليها . والاية الثانية التي تقول : فها منذ الان تطوبني جميع الاجيال اصبحت فها منذ الان سوف تهنيئني جميع الاجيال او سوف سوف تعطيني الطوبى جميع الاجيال او ستعطيني التهنئة جميع الاجيال . اخي الحبيب انا لااشكك بكلام الله الحي او انه فيهي تحريف ولاكن انا سالت احد الرهبان بهذا الموضوع فرد علي ان هذه الطبعات من الانجيل هي بروتستانية والغرض منها هو التقليل من شان دور العذراء مريم في عملية الفداء من خلال التلاعب بمعنى الاية حتى تاخذ شكل يتناسب من التقليل من دور امنا العذراء وانت اعرف مني بهذه الامور ان هكذا كلام في اللغة يغير المعنى باكمله وانت تعرف في اللغة فرق بين تطوبني و تهنئني او بين ياممتلئة نعمة و يامن انعم الله عليها . فاذا قلت لي انها نفس المعنى قد يكون ردك غير مقنع . وهذه لغة وفيها قواعد ومبادئ وخاصة هذا انجيل يعني كلام الله الينا وليس كتاب عن تاريخ سياسي او عن بطل اسطوري او شخصية اجتماعية . وانا عندي انجيل مكتوب فيهي هذه الايات . انا اكتب اليك ليس لكي اقول ان الانجيل هو فيهي تحريف حاشى ولكن لماذا لايكون مكتوب فيهي ياممتلئة نعمة او فها منذ الان تطوبني جميع الاجيال مثل مانحن نقولها في صلواتنا . انا اكتب للتنبيه وانت تعرف ان في الانجيل قالها الرسل ونبهونا اليها انه في اواخر الايام  سياتي ناس مضلون يحاولون تغيير عقول الناس عن الاقوال الحقيقية والتعاليم التي اسسها يسوع المسيح الى طريق غير الحق وفي اناس فعلا زاغو عن الحق وركضوا وراء تعاليم المسيح بريْ منها . فارجو افادتي بهذا الموضوع واذا كان ممكن سؤال راهب ملم بهذه المواضيع  التي تمس المسيحيين في عقيدتهم والله يباركك ويكثر من امثالك الذين هم حريصين على ايمانهم وعلى كنيستهم وشكرا .


* + JESUS +.jpg (24.12 KB, 702x506 - شوهد 20 مرات.)
سجل
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #12 في: 09:04 16/05/2010 »

اخي العزيز ايمن

 شكرا لمرورك وايضاحاتك . نعم بكل اسف بدلت ممتلئة نعمة بالمنعم عليها . اكيد هناك فرق شاسع بين الكلمتين . المقصود بكلمة المنعم عليها اكيد نعم الرب كثيرة وقد انعم الانسانية جمعاء بالفداء والخلاص اي الكلمة هذه هي شمولية . اما الممتلئة نعمة هي الواردة في سلام الملائكي وهي صحيحة لان مريم فقد استحقت فوق هذا الانعام نعمة خاصة هى حلول المسيح في حشاها .

 البروتستانت لا يميزوون العذراء عنا كبشر خطاة ولا يمنحونها اكرام كما نعرف فليس مهما ، ماذا تنتظر من جماعات اختزلوا وحذفوا اسفار من الكتاب المقدس الا يقدرون ان يحرفون نصوص من الانجيل ؟؟ والدلائل كثيرة .

 اتمنى قد اعطيت صورة بسيطة وبدوري قمت بارساله الى احد الاباء وعندما استلم الرد ساقوم بنشره .

 لك مني محبتي
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #13 في: 10:52 16/05/2010 »


شكرا للعزيز الغالي على مداخلتك القيمة وكلماتك اللطيفة والطيبة والنابعة من قلبك الطيب ... نطلب من رب المجد ان يحفظك ويحميك ويرعاك برعايته الالهية الكريمة ... ودمت بالف خير وبحماية امنا العذراء والرب يسوع


    ا  لأ  ســـتــــا  ذ    ا  لــــفـــا  ضــل   pawel   الجزيل   الأحترام  والتقدير

   ا بـــهــر ني    تـــو ا ضـــعـــكـــم ...... اشكركم   عظيم   الشكر...


وافر  تقديري   و بالغ   امتناني   ومحبتي    القلبية
سجل
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #14 في: 11:31 16/05/2010 »

مريم، وجهُ المرأةِ الصافي

 إنّ لهذا المدى المرْيَمي في الحياة المسيحيّةِ أهميّةً خاصّةً في ما يتعلّق بالمرأةِ وبالوضعِ الأنثويّ. في الحقيقة، تجدُ الأنوثةُ نفسَها مرتبطةً، بطريقةٍ خاصّة، بأمِّ الفادي. ويُمكننا أن نتعمّقَ في هذا الموضوع، في مناسبةٍ أخرى. أمّا هنا، فأريدُ أن ألِحَّ في أمرٍ واحد، وهوَ أنَّ وجهَ عذراءِ الناصرةِ يُفيضُ نوراً على المرأةِ في ذاتها، لأنَّ اللهَ قد وكَلَ الحدثَ السامي، حدَثَ تجسّدِ ابنِهِ، إلى امرأةٍ لتخدمَهُ خِدمَةً حُرَّةً فعّالة. إذنْ، فيمكننا أن نؤكّدَ أنَّ المرأة، إذا التفتتْ إلى مريم، تجدُ فيها السرَّ الذي يُتيحُ لها أن تَعيشِ أنوثتَها بكرامة، وتُحَقّقَ ترقّيَها الحقيقيّ. فعلى ضوءِ مريم، تكتَشفُ الكنيسةُ، في وجهِ المرأةِ إنعكاسَ جمالٍ هوَ بمثابةِ مرآةٍ لأسمى ما يستطيع القلبُ البشريُّ أن يكتَنِزَ منْ عواطف: ملءُ عطاءِ الذات النابع من الحبّ؛ القوََّةُ التي تستطيع أن تُقاومَ أمَرَّ الأوجاع، الأمانةُ بغيرِ حُدود والنشاط الذي لا يَني؛ والقُدرَةُ على دوزنةِ الحَدْسِ بكلمَةِ الإسنادِ والتشجيع ..

قراءة من البابا يوحنّا بولسَ الثاني / (أمّ الفادي، 46)
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
aymanalbir
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 110


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #15 في: 17:18 16/05/2010 »

اشكرك اخي باول على ردك الي لان هذه الطبعات من الاناجيل صارت بين الناس وبداؤا يقراؤن هذه الايات وبعد زمن اذا قلت لهؤلاء الناس ان هذا المكتوب هو الممتلئة نعمة سوف يقولون لك كلا ان الاية تقول ايتها المنعم عليها فيجب التنبيه للناس واخبار جمعية الكتاب المقدس بهذه الطبعات التي هي مسؤلة عن طبعاتها وتوزعها فيجب وقف هذا  . والاتصال مع وبالتنسيق مع كنائسنا وهذه ملاحظة بسيطة لكم شكرا .


* + JESUS +.jpg (24.12 KB, 702x506 - شوهد 16 مرات.)
سجل
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #16 في: 15:15 17/05/2010 »


كونوا لمريم، فتكون مريم لكم


كونوا لمريم، فتكون مريم لكم!... كونوا لها أنتم وعائلاتكم وأولادكم!... لنرتمِ كلنا في أحضان هذه الأمّ الطاهرة، ولنضع بين يديها أنفسنا، أجسادنا، طهارتنا، مقاصدنا، عائلاتنا، أولادنا، وكل ما يختص بنا.

       نعم يا مريم، يا سلطانة الحبل الطاهر، كوني لنا نحن أبناء وطنكِ. فكما أنكِ أفرغتِ كل كنوز حبكِ في مدينة لورد العجائبية بظهوراتكِ الـ 18 مرة، فلمَ لا تكون النِعَم والبركات علينا أيضاً؟.

       لِمَ لا تنعطفين بنظركِ الرؤوف على بلدنا هذا، العراق الجريح المتعذب بأزمات مختلفة؟.

       لِمَ لا تحرسين شبيبتنا، أولادنا، بناتنا، من سيل الشرور الجارف الذي جلبه علينا التمدّن العصري المشؤوم؟.

       احرسي أولادنـا يا أمّـاه،

احرسي بناتنا، شبابنا. احرسي رجالنا، نساءنا. احرسي أديارنا، مدارسنا، أخوياتنا. احرسي كهنتنا، رهباننا، راهباتنا، رؤساءنا، بطريركنا. احرسي أماكننا المقدسة وخاصة نفوسنا.

       باركينا يا مريم ببركتكِ الوالدية. وكما إنكِ أمٌّ حنون لنا، فعدلٌ بأن نكون أبناء بررة لكِ.

       وبهتافٍ بنوي نصرخ جميعاً من أعماق قلوبنا: يا سلطانة محبولاً بها بلا دنس، صلّي لأجلنا نحن الملتجئين إليكِ 

.......................................................................


المهندسة آن سامي مطلوب
عن موقع رعية مار يوسف للسريان 
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
viyan
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 134


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #17 في: 07:12 25/05/2010 »

الاخ باول المحترم نحن لا نستحق ان نقرا هذه الايات عن مريم العذراء انها ام الرب المتجسد الذي صار انسانا
وحل بيننا انها ام المعونة والرافة ـ نحن دائما نتشفع ونطلب منها لتوصل طلباتنا وصلواتنا الى ابنها الذي لا يبخل
بطلباتها مهما كانت لهذا فهي شفيعتنا ونفتخر بها لان يسوع له كل المجد اوصانا على الصليب عندما قال ليوحنا هاهي امك وفال للقديسة مريم ها هو ابنك ـ وستبقى امنا الى نلتقي بها وبابنها في ملكوت الله

اختك في الرب /فيان
سجل
Odisho Youkhana
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8324


God, have mercy on me , a sinner


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #18 في: 00:21 26/05/2010 »

الاخ الاسلام هو الحق
كتبنا المقدسة ليس فيها اي ذرة واحدة من الانحراف الذي تدعونه انت وغيرك واتحداك ان تستطيع
ان تثبت ذلك واما كلامك ياناس اتقوا الله هذا الاسلوب معروف لنا جميعاً نعرف غرضه ونواياه فنحن
متمسكين بايماننا بالله وبربنا وآلهنا يسوع المسيح له عظيم المجد كله لاسمه القدوس المبارك
وقبل مدة دخلت الموقع باسم في حمى الرب واتبعت نفس المنهج والاسلوب السابق بادعائك
بانك تحترم الديانة المسيحية وانت غير ذلك واسمع ماذا يقول القران الكريم بحق كتبنا
سورة البقرة ص 13
ولقد اتينا موسى الكتب وقفينا من بعده بالرسل وأتينا عيسى أبن مريم البينات
وأيدنه بروح القدس
سورة المائدة ص 45.95
وقفينا على اثرهم بعيسى ابن مريم مصدقاً لما بين يديه من التوراة واتيناه الأنجيل
فيه هدى ونور ومصدقاً لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ..
لا اريد ان اطيل عليك ولكن اتمنى ان تغير اسلوبك في مواجهة اخوتك فلكنا عباد
الله سبحانه وتعالى لكم دينكم ولي دين

سجل

may l never boast except in the cross of our Lord jesus christ
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #19 في: 15:39 31/05/2010 »

في نهاية الشهر المريمي ليس لي الا ان اهدي لك يا اماه هذه الكلمات البسيطة لكنها عميقة في معانيها . اضم طلبي مع كاتبة الابيات طالبا شفاعتك وان تنوريني بنورك واملي بل امل حياتي هو لقاؤك . فالف شكر لك ولابنك .

 الابيات من تاليف السيدة فيروز راشد ، عن موقع ابونا / الاردن ...

 

أريدُ أنْ أتحدّثَ معْكِ        أريدُ أنْ أطلبَ شفاعَتَكِ
 

أريدُ أنْ أنالَ معونتَكِ         أريدُ أنْ تنوّرَنِي حكمتُكِ
 

أريدُ أنْ أجلسَ بقربِكِ         أريدُ أنْ أتمتّعَ بلطفِكِ
 

أريدُ أنْ أتعمّقَ بسرِّكِ        أريدُ أنْ أجتمعَ بأبنِكِ
 

أريدُ أنْ التمسَ  رضاكِ         أريدُ أنْ أكونَ فداكِ
 

أريدُ أنْ تنيرينِي بنورِكِ        أريدُ أنْ أمجِّدَ حضورَكِ
 

هذا كلُّ ما أريدُهُ منْكِ        فهلْ سأنالُهُ بشفاعتِكِ؟
 

إنّنِي أنتظرُ إجابتَكِ         وحتّى لقائِنا سأكرّمُكِ
 

أملِي في حياتِي لقاؤُكِ        ورجائِي أنْ أصلَ سماكِ
 

وكلُّ الشَكرِ لكِ ولابنِكِ        الّذي فدانا وخلّصَنا بصبرِكِ


* Abouna[1].jpg (8.47 KB, 227x307 - شوهد 101 مرات.)
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.145 ثانية مستخدما 22 استفسار.