« رد #6 في: نوفمبر 29, 2009, 08:17:20 am »
--------------------------------------------------------------------------------
صرح ناطق رسمي مخول في البطريركية الكلدانية حول ما اشيع عن بيع كنيسة ام الاحزان بما ياتي :
الاوقاف والكنائس لاتباع ...
الاوقاف هي في ذمة الكنائس والقائمين بتدبيرها, اما الكنائس فهي بيوت الله وبيوت المؤمنيين وكل الذين يؤمونها(وان كانت بعض الكنائس في الغرب تباع وتتحور حسب ارادة مشتريها ولكن هذا لايحدث قطعا في كنيستنا الكلدانية)علما بان قانون الاوقاف في العراق لايسمح لاي احد مهما كان موقعه ان يبيعها اويتصرف بها كما يشاء.
لقد طرق سمعنا فرية انتشرت على الانترنيت لاصحة لها علما بانها مكتوبة من قبل اشخاص يدعون انفسهم ابناء الكنيسة وهم يتحينون الفرص للتشهير بالكنيسة حال سماعهم اي خبر سلبي وان كان غيرصحيح لكي يشهروا بالكنيسة و يطعنونها في الظهر وكان الاحرى بهم ان يستفسروا عن الموضوع من الرئاسة الكنسية ليعرفوا الحقيقة وليميزوا الغث من السمين من الاخبار ويتبينوا الحقيقة لكي يدافعوا عنها بوجه اصحاب النوايا المغرضة لا ان يبثوا الاشاعات الغير صحيحة والمشينة بسمعة الكنيسة والذين يخدمونها بكل تضحية وامانة.
والان لنوضح الحقيقة:
كنيسة ام الاحزان هي اولى كنائسنا واجملها وهي ارث حضاري وديني كبير وهي فخر للكنيسة الكلدانية , وكنيسة ام الاحزان معروفة للقاصي والداني من ابناء العراق مسيحيين ومسلمين والكل يطلب شفاعة العذراء مريم ام الاحزان
ولقد قامت البطريركية الكلدانية بتعميرها بصورة كاملة منذ سنوات قلائل فكيف يمكن لاحد ان يتصرف بها كما يشاء وان حدث هذا فانه يعتبركفر حقيقي من وجهة نظر الرئاسة الكنسية بان يقال بان كنيسة ام الاحزان معروضة للبيع, وملخص القصة ان المسؤليين عن الاوقاف يريدون بموجب الحق القانوني اضافة الى ماجاء في وثائق المؤتمر البطريركي المنعقدعام 1995 بأن يستثمروا اوقاف الكنيسة خدمة للكنيسة وجمهرة المؤمنيين وعند زيارتهم لكنيسة ام الاحزان لاسباب موجبة للعمل لاحضوا بان اروقة الكنيسة الخارجية(في الفناء) قد تحولت الى مخازن للكيبلات والمواد الكهربائية وتم رفع تقرير بالحالة الى الرئاسة الكنسية والتي لم يكن لها علم بذلك لمعرفة من هم اصحاب هذه المواد.اما بالنسبة الى الاستثمار فان البطريركية لها اوقاف بجانب الكنيسة تم الكشف عليها لغرض استثمارها لخير الكنيسة الكلدانية وقد طرحت بعض الافكار من جانب المستثمرين بضم الجدار الخارجي بالجانب الايمن من الكنيسة والمتضمن الرواق المخزنة به الكيبلات الى المشروع المراد استثماره وهذا الجزء ليس له علاقة بالبناء الاساسي للكنيسة مطلقا ومع ذلك فان البطريركية عندماطرح الموضوع امامها فانها لم تقبل بذلك بالرغم من ان ذلك لايوثر على الكنيسة وواجهتها المعمارية مطلقا.
ان من يحب الكنيسة ويغار على تاريخها ويتمنى الخير لحاضرها ومستقبلها عندما يطرق سمعه ما يثير الريبة في نفسه فعليه ان يخاطب الرئاسة الكنسية وابوابها مشرعة لكل ابنائها المخلصين ليتبينوا الخيط الابيض من الخيط الاسود لمعرفة الحقيقة التي تعلو ولايعلى عليها. ان الكنيسة تطلب من ابنائها ان يتعاملوا بشفافية معها لا ان يلجأوا الى الاسماء المستعارة لطرح وجهات النظر وان يتحلوا بالشجاعة الادبية عند طرح ارائهم فالكنيسة لاتملك سلاحا تضرب به رؤوس الناس بل هي تملك المحبة وتفيضها على ابنائها جميعا بما فيه الابن الضال الذي تفرح عند رجوعه الى احضانها ولنعيش كلنا بما قاله الرب يسوع: "احبوا بعضكم بعضا كما احببتكم" .
ولقد تطرق البعض الى كنيسة القديسة ترازيا في السنك فانها بنعمة الله مازالت قائمة شامخة لم ولن تباع وبعونه تعالى سيتم اعمارها بهمة ابنائها المؤمنيين سواء في اوقاف الكنيسة الكلدانية او في ديوان اوقاف المسيحيين والديانات الاخرى .
وختاما نقول اعرفوا طريق الحق لكي تسلكوه ولا تسمعوا من في قلبه شر. ولنطلب جميعا الغفرانمن الله ونزرع السلام والمحبة بمناسبة استعدادننا لاعياد الميلاد المجيدة
ملاحظة
العنوان الالكتروني لبطريركية بابل الكلدانية
chaldean_patriarchate@yahoo.com