أمسينا على قرار جائر وأصبحنا على بيان ظالم - رد على السيد إدمون يوخنا

المحرر موضوع: أمسينا على قرار جائر وأصبحنا على بيان ظالم - رد على السيد إدمون يوخنا  (زيارة 709 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل زيد ميشو

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1261
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أمسينا على قرار جائر وأصبحنا على بيان ظالم
رد على السيد إدمون يوخنا
زيد ميشو
zaidmisho@gmail.com


السيد ادمون يوخنا ، مسؤول فرع دهوك لحزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني وعضو الاتحاد للصحافة الدولية المحترم .
أخاطبك كصديق لايضمر لك وللحزب أي حقد ، ولاأركض وراء سبق صحفي ، صديق مستقل يتمنى أن ينتمي إلى جهة سياسية تستحق أن نتفاخر بها وعلى الملأ دون توجّس وتحسس وشكوك بمن يتشبث بالكراسي . صديق قد أقسم اليمين بأنه لن يكف من النقد البناء ، مهما كان لاذعاً ، لأي كان يتسبب بزعزعة وحدة الصف الكلداني التي نتأملها ، جهة سياسية كانت أم إجتماعية أو سلطة دينية ، فكلدان العالم مأتمين من قبل أقطاب رئيسية تمثلهم وترعى شؤونهم ، وقد سمعنا شعاراتهم حتى مللنا ، وحان وقت صون الأمانة والعمل من أجل خيرهم ، والويل لمن يستخف بثورتهم متى حانت ، فقد بلغ السيل الزبى .
جاء مقالي الأول الذي أزعج جنابكم رداً على قرار تعسفي أتخذه ثلاثة أو أربعة على اكثر تقدير بطرد شخصين من حزبنا الكلداني الوحيد ، وتجميد عضوية سيدة ، وتم نشر هذا القرار الأهوج عبر البريد اللكتروني والمواقع ، مبرراً سبب الطرد لكون العنصرين خطرين ،  أفلا تسمي ذلك تشهيراً علنياً ؟ الم يكن لديكم من يصيغ بيان الطرد بصورة أدبية لاتشويه بها لسمعة أشخاص كان بينهم قبل شهرين مرشح من قبلكم على تمثيلنا في البرلمان العراقي ، ويأتي بيان التوضيح ليبيّن بانكم على شك بأمره منذ 2007 ، أليس في ذلك سخرية من قبل الحزب بترشيح عضو لكم شكوك بإخلاصه لحزبه ؟  وتطالبني بالحياد ، الحياد على ماذا ، هل كان دوري هو الوساطة للملمت الخلاف ؟
خرج بيان الحزب التوضيحي وكان أسوأ من القرار ، فليس كل مايبدأ بـ " ياأبناء شعبنا وينتهي بالتحية لشهداءنا " بالضروري يكون بياناً ، فما بينهم من سرد كان همجياً وليس بياناً لحزب له ثقله ، وكان يحمل في طياته تشهيراً أكثر من مما سبقه والذي سميّ قرار واليكم بعض ماجاء به من شتائم :
 " تحرك ثنائي مشبوه ، دون خجل ، بوقاً ينفخ ، كثرة الأكاذيب والدعايات ، تنقيته ونبذ الشوائب ، بزفير المرضى وبمواقف الضالين وكان لا بد من تصفية صفوف الحزب من الدخلاء على العمل القومي ومن الإنتهازيين ، ولا نهتم لإفتراءات وأكاذيب المفترين ، أفواه نتنة ، المواقف الخيانية والإفتراءات الرخيصة البعيدة عن كل القيم والأخلاق والأعراف " .
كل ذلك وتسمي مقالي خالي من المعايير الموضوعية والمخاطبات الأدبية ، وتقول بأنكم ( أي الحزب ) تراعون الأدبيات في الكلام وأنهيت مقالك بالإناء ينضح بما فيه ، فماذا تسمي كل تلك الشطحات التي إحتواها إناءكم ؟
ولم تكتفي بل تريد أن تجعل مقارنة ومفاضلة على لساني بين حزب البعث وحزب الإتحاد الديمقراطي الكلداني ، وهذا أما لعبة بالكلام كيما توهموا القراء بأنني أحترم ماكرهه غالبية العراقيين ، أو عدم إلمامكم بمفردات اللغة وأستخدام التعابير التي تقرّب الفكرة ، والأمثال تضرب ولاتقاس عزيزي إدمون ، فلست أنا من يفضّل حزب البعث وأقارنه بأي حزب آخر مهما كان ، خصوصاً وإن كان حزباً فيه أهلي وناسي ، وإن قارنت البعث الجائر بغيره فذلك سيكون مع الأحزاب الدينية المتطرفة ، فلا تلعبوا بتلك الورقة رجاءً .
والديمقراطية التي تريد أن تلبسها على أمين سر الحزب السيد عبد الأحد أفرام وأعضاء اللجنة المركزية لاأساس له من الصحة ، وأعتقد بأن قرار طرد يتخّذ من قبل ثلاثة أو أربعة وعدم قبوله من قبل عشرة أعضاء آخرين ، ليس بقرار نزيه وعادل .
أما سؤالك لي عمّا قدمته من انجازات وخدمات لابناء شعبنا ، فقد أتى إقتباسك لهذا السؤال من الأخوة في حركة زوعا ، ففي كل شاردة وواردة يقولون للكلدان أين كنتم عندما كنا نناضل ، ناسين ومتناسين بأن من بين صفوفهم كان هناك الكثير من رجالاتنا التي نعتز بهم ، وأعلم أخي الكريم بأن لكل إنسان مواهبه ، وإنجازاتي على حجمي في المجال الإجتماعي والكنسيي سابقاً حتى شدّ الخناق من حولي لتجميدي من قبل البعض الذي أبتلى شعبنا بممارساتهم الضحلة ، وكان ذلك ثمناً باهضاً للقَسِم الذي أخذته على نفسي بأن ألاحق الفساد في عقر داره دون خوف او وجلّ ، مادام هذا الفساد يؤثر سلباً على شعبنا المسيحي بشكل عام والكلدان بشكل خاص ، وهذا هو دوري في الصحافة والذي لاينتهي مادام الشر حيّا .
وإنهي ردّي هذا بمطالبة أعضاء الحزب المؤقر ، المستقيلين والمفصولين والمجمدين والمتواجدين حالياً ، بأن يتداركوا الخلافات ويبدأوا من جديد بداية مشرفة خدمة لمصلحة شعبنا وقوميتنا الكلدانية وسنكون لكم السد المنيع لكل الهجمات الشرسة التي تريد أن تلحق الأذى بكم ، وأن تمدوأ الجسور مع التجمعات الكلدانية الأخرى لأجل وحدة الصف الكلداني ، وهذا لايتم إلا بعد ان تبدأول رحلة مصالحة سريعة ووضع قانون يقضي بإنتخابات عادلة كل سنتين أو ثلاثة لإختيار أمين سر كفوء يقود الحزب إلى الأمام ، بدلاً من ظاهرة الخلود الأبدي لرئاسة الحزب المقيتة ، والذي لأجله جاء قراركم ومن ثم بيانكم بعد أن هُزّ العرش من تحت جالسه .
وثقتي بكم مازالت في محلها حتى نرى مايبشرنا خيراً ، على أن لايطول ذلك ويطفح الكيل ، وأكرر ما ختمت به مقالي السابق :-
سننتظر وعسى أن لاتستهينوا بمواقفكم ، وللكلام بقية إن لم يكن هناك موقف حازم وسريع.
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,409057.msg4573571.html#msg4573571
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,408338.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,408668.0.html
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,408434.0.html
   
مشكلة المشاكل بـ ... مسؤول فاسد .. ومدافع عنه
والخلل...كل الخلل يظهر جلياً بطبعة قدم على الظهور المنحنية