الصفصاف اخر علاجات الاحتباس الحراري

المحرر موضوع: الصفصاف اخر علاجات الاحتباس الحراري  (زيارة 640 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني



محطة وقود الصفصاف ترحب بكم


الصفصاف اخر علاجات الاحتباس الحراري
 
الحكومة البريطانية تراهن على الوقود الحيوي لتوليد الكهرباء والتقليل من اثار انبعاث غازات الكربون.

ميدل ايست اونلاين
لندن - من نايجل هانت

قد تصبح حقول الحشائش الضخمة المتمايلة ومزيج من مزارع الصفصاف مشاهد معتادة في بريطانيا حيث تتجه البلاد الى زراعة المحاصيل التي يمكن استخدامها في التدفئة وتوليد الكهرباء لمعالجة آثار الاحتباس الحراري.

وقالت آنجيلا كارب نائبة رئيس قسم علم تبيؤ النباتات واللافقاريات بمركز روتامستد للابحاث "الاختلاف الرئيسي هو الارتفاع (مقارنة بالمحاصيل التقليدية)."

وأضافت "اعتاد الناس أن ينظروا الى مناظر طبيعية معينة مثل حقول الحبوب.. هذا سيتغير."

وقد يكون الاثر على المناظر الطبيعية الانجليزية التي تكتسب طابعا اسطوريا في أدب الامة ووجدانها مشابها للتغيير الذي حدث مع التوسع في مساحات زراعة اللفت في السبعينات والثمانينات حيث غطي الريف بحقول مليئة بالازهار الصفراء المميزة.

ويرى عدد من الخبراء أن استخدام المحاصيل في توليد الكهرباء هو واحد من أفضل سبل تقليل غازات الانبعاث الحراري التي يلقي عليها العلماء باللوم في زيادة حرارة الجو.

وتولد الكتلة الحيوية وهي منتجات من الحراجة والمحاصيل التي تستخدم في توليد الطاقة ومجموعة متنوعة من المواد الاخرى التي كانت ستعامل في ظروف أخرى كمخلفات نحو واحد في المئة من الكهرباء في بريطانيا وتولد نسبة مماثلة من الحرارة.

ويساعد الميسكانثوس أو عشب علف الفيل وايكات الصفصاف ذات الدورة الزراعية القصيرة في تشغيل محطات الطاقة وتدفئة المدارس والمستشفيات والمصانع.

وقالت كارب ان ابحاثا تجري بشأن الطريقة المثلى لدمج محاصيل الطاقة في المناظر الطبيعية مشيرة الى أنها قد تمثل في نهاية المطاف في بعض المناطق نحو عشرة في المئة من الاراضي الزراعية.

وفي أواخر ابريل/نيسان أعلنت الحكومة اجراءات لتعزيز الكتلة الحيوية حيث تسعى الى زيادة سريعة لنسبة احتياجات بريطانيا من الطاقة المستمدة من موارد متجددة.

وقال بن جيل الرئيس السابق للاتحاد الوطني للمزارعين الذي يقود حملة الكتلة الحيوية التابعة للحكومة البريطانية "سنحتاج الى كل شيء نستطيع وضع أيدينا عليه اذا كان علينا أن نقلل من اسهامنا في (انبعاث) الكربون في العالم."

وتسعى بريطانيا الى توليد عشرة في المئة من الكهرباء من موارد متجددة مثل منتجات الكتلة الحيوية بحلول عام 2010 وأن تضاعف هذه النسبة بحلول عام 2020.

وقالت حملة شكلتها الحكومة العام الماضي ان الكتلة الحيوية قادرة على خفض انبعاثات الكربون في بريطانيا بحوالي ثلاثة ملايين طن سنويا اذا استخدمت في التدفئة وهو ما تقول الحكومة انه يعادل توقف 3.25 مليون سيارة عن السير على الطرق.

والميسكانثوس عشب خشبي يرجع أصله الى اسيا ويتمتع بمعدلات نمو مرتفعة للغاية حيث يمكن أن يصل ارتفاعه الى 3.5 متر وأن يحصد كل عام.

والايكات قصيرة الدورة الزراعية تزرع بكثافة بأنواع مختلفة اما من شجر الحور أو الصفصاف الاكثر شيوعا. ويصل ارتفاعها الى نحو أربعة امتار وتحصد كل ثلاث سنوات.

وقال ويلي مكجي تاجر منتجات الكتلة الحيوية من شركة جرينيرجي للوقود "الايكات قصيرة الدورة الزراعية قد تزيد بمقدار خمسة أو عشرة أمثال المساحة الحالية التي تتراوح بين ثلاثة الاف وخمسة الاف هكتار بحلول عام 2010."

وقالت شركة جيرينيرجي في مايو ايار انها بدأت في تلقي طلبات توصيل رقائق خشب الصفصاف لمحطة لتوليد الطاقة باستخدام الكتلة الحيوية تبلغ طاقتها 30 ميغاوات في شمال شرق انجلترا ويتوقع تشغيلها العام القادم.

ويكفي ميغاوات واحد تقريبا لتوفير الطاقة لالف منزل.

وفضلا عن توفير الكهرباء بطريقة اكثر نظافة فان محاصيل الكتلة الحيوية تحتاج الى عناية ورعاية أقل مما يعطي المزارعين الفرصة اما للتقاعد الجزئي أو لقضاء الوقت في أعمال أخرى.

وقال مكجي من جرينيرجي "ليس عليك سوى أن تنظر من النافذة وتشاهد المال ينمو."

وقد تعطي محاصيل الطاقة دفعة لقطاع متعثر ماليا حيث انخفض اجمالي الدخل من الزراعة بمقدار 8.9 في المئة العام الماضي حيث أدت اصلاحات أجراها الاتحاد الاوروبي الى خفض الدعم وعرضت المنتجات المحلية لمنافسة متزايدة من قبل الواردات الارخص سعرا.

ولجأ مزارعون الى التنويع لمواكبة التغييرات حيث يقومون احيانا بتسويق المنتجات من خلال متاجر في المزارع أو اقامة حدائق حيوان داخل المزارع أو تحويل الحظائر القديمة الى محال تجارية.

وتقدم محاصيل الطاقة بديلا آخر وتحصل على منح حكومية منذ عام 2000 غير أن الخطة الحالية ستنتهي بنهاية هذا العام. وقالت الحكومة انها ستواصل تقديم الدعم من حيث المبدأ.

وتلجأ بريطانيا الى المحاصيل ايضا للمساعدة في تلبية احتياجها الكبير الاخر من الطاقة الا وهو الوقود المستخدم في تشغيل وسائل النقل.

ويمكن استخدام زيوت بعض المحاصيل مثل بذر اللفت في صناعة الديزل الحيوي فيما يتوقع استخدام القمح في انتاج الايثانول الحيوي.

ويمزج الوقود الحيوي عادة بالبترول أو الديزل ولكن يمكن استهلاكه مباشرة في بعض العربات.

وتتوقف مساحة الاراضي التي ستخصص في نهاية المطاف لزراعة المحاصيل لتوليد الطاقة على التأثيرات الاوسع نطاقا على تغير المناخ. واذا بدأ الاحتباس الحراري في اعاقة انتاج الطعام في العالم مع التوسع في الاستهلاك فقد تتغير الاولويات.

وقال جيل رئيس حملة الكتلة الحيوية "ستزيد القيود على مساحة الاراضي الاضافية غير المخصصة لانتاج الطعام حين تصبح تأثيرات التغير المناخي اكثر وضوحا."




http://www.middle-east-online.com/?id=38371
مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com