مستهدفون ومطاردون ومهجرون في الوطن !
مرة اخرى تطال يد الغدر والجبن والخيانه كوكبة من خيرة شباب شعبنا الطلبه الجامعيون بناة العراق وشباب المستقبل وهم في طريقهم الى جامعة موصل .. وبدأت اصوات الاستنكار والادانه بحق المجرم تعلو بدون فائدة.. علينا أن لا ندين المجرم الجبان لأنه حيوان مفترس حاقد على ابناء شعبنا ، لا احساس له ولا شعور ولا يفهم اصلاً ماذا تعني كلمة استنكار وادانه!
وانما ندين ونستنكر سكوت الرأي العام العالمي وسكوت منظمات وجمعيات حقوق الانسان ومجمع الكنائس العالمي ورجال السياسة وممثلوا شعبنا وموقف الأمم المتحدة الانساني وموقف قوات التحالف وموقف الحكومه المركزية وحكومة الاقليم الضعيف في حماية شريحة اصيلة مسالمة ومخلصة للوطن … وسكتوا كثيراً عن ما جرى ويجري لمسيحيي العراق والذي يذهب دم هؤلاء المساكين هباءاً ، فدماء شهدائنا لم تجف ونهر الدم الحاقد لا يزال يزوّد روافده بدماء ابناء شعبنا الطاهرين .
القاتل واحد والمستفيد واحد والضحية ابناءنا … ووراء هذه المذابح أجندة سياسيه تريد خلق البلبله وتغيير خارطة العراق واستهداف ومطاردة وتهجير ابناء شعبنا هو احد اهدافهم الذي يعملون جاهدين بمختلف الطرق لتحقيقه فكفى استنكاراً وسكوتاً وسميل تجدد بين حين واخر مرة في موصل وثانية في برطلة واليوم شهداء سميل يعانقون احباءهم شهداء بغديدا قرقوش .
فتباً للأيادي الحمراء التي مزقت اجساد الخيرين من شباب امتنا
وتباً للمجرم الحاقد الجبان الذي لطخ اياديه بدماء الطاهرين
وتباً للذين يسكتون عن هذه الجرائم البشعة
الخلود لشهداءنا الابرار
والصبر والسلوان لاهالي الشهداء
وعزاءنا لأخوتنا في بغديدا قرقوش
شموئيل نوئيل سركيس – بغداد
aboremoon_2005@yahoo.com 3- آيار - 2010