** مرثية ... لاينفع معها الكلام **
كفاكم إستنكارا فلقد مللنا ألإستنكار ... وبالشهداء الإتجار والجثث والفدية
كفاكم عويلا كالنساء ودجلا ... فالنفاق قد صار ديدنكم وعبث ولعبة
وحدو رياتكم وأسماءكم وأحزابكم إن كنتم صادقين
فرائحة العفونة منها تفوح وكل جيفة
هل يعقل كل هذا التشرذم ... والموت صار تجارة العراق في غفلة
فالتسقط ألأحزاب وإلى جهنم مصيرها ... وكل جمجمة خلت من شرف أو غيرة
هل يعقل كل هذا يحدث في وطن ... أصل الحضارات كان والرفعة والقوة
هل يعقل أنهار الدماء تسيل فيه ... والبعض كالحمير لازال غير مكترث أو بغلة
*** *** ***
ويبقى عزائنا للجميع أحبتي ... بيت القصيدة
و للجرحى دعانا بالشفاء العاجل ... وللبيت العودة
مسك الكلام لا تأمن مسلما ... فهو عليل ومصدر كل علة
وإتكل على الرحمان وإمتشق ... سيف ألإيمان وكل عدة
لأن من حولك أولاد عود ورباب وغزوة ...
وهل نسيت أنهم مصدر كل اللعناة ... والعراق قد صار أول لعنة
فكفاكم نيام في خدر وطيبة ... والموت يزحف كالثعبان في غفلة
*** *** ***
س . السندي