|
ألبرت خمّو بادين
|
 |
« في: 04:51 06/05/2010 » |
|
طريق ألخلاص (ألرب يسوع ألمسيح) قال يسوع (أنا هو ألطريق) ويعني بذلك ألطريق للخلاص لأنَّهُ سبيلنا ألوحيد إلى ألآب.وأليكَ ألدليل على ذلك من الكتاب ألمُقدَّس: 1:يوحنا 6:14)[فأجاب يسوع :أنا هو ألطريق وألحق وألحياة,لايأتي أحَّد إلى ألآب إلاّ بي]. هنا يحتَج ألبعض بأنَّ ذلك تضييق لحقيقة إنَّ ألمسيحيين ألحقيقيين ألمؤمنين بيسوع ألمسيح هُم فقط ألذين سيرثون ألملكوت. ولكن بألحقيقة إنَّ ألباب مفتوح أمام كل إنسان ليأتي ويعتَرِف بيسوع ربَّاً وإنَّ ألله أقامَهُ من ألأموات(ألرسالة إلى رومية9:10)فذلك ألشخص قد خَلُصَ وورث ألملكوت بألتأكيد لأنَّ يسوع ألمسيح قد مات على ألصليب لأجل جميع ألبشر.فعلينا نحن أن نرفع صوتنا قائلين:نشكُركَ يا رب لأنَّكَ أعطيتنا طريقاً أكيداً للوصول إليك ألا وهو إبنك ألقدّوس ربَّنا ومُخلِّصنا يسوع ألمسيح. 2:يوحنا36:3)[من يؤمِن بألإبن, فلَهُ ألحياة ألأبديَّة, ومن يرفض أن يؤمِن بألإبن فلن يرى ألحياة, بل يستقِر عليه غضب ألله]. يقول يسوع ألمسيح إنَّ من يؤمِن بِهِ ((فَلَهُ)) ألحياة ألأبديَّة ولا يقول (سينال)ألحياة ألأبديّة. وهكذا فإنَّ ألحياة ألأبديّة تبدأ من لحظة ألإيمان ألحقيقي بألرب يسوع ألمسيح كَمُخلِّص. ونوال ألأبد معناه إمتلاك حياة ألله ألآب, وضامِنها يسوع ألمسيح. إنَّ يسوع هنا يضع أمامنا أعظم إختيار وعلينا أن نقرر من نطيع (إنظر يشوع15:24) وألله يريدنا أن نختار ألحياة مَعَهُ(إنظر ألتثنية15:30-20). فيجُب علينا أن نختار ألحياة ألأبدية مع ألرب يسوع ألمسيح (لّهُ كل ألمجد). 3:متي24:6)[لا يُمكِن لأحَّد أن يكون عَبداً لسيِّدين, لأنَّهُ أمَّا أن يبغض إحدَهُما فيُحِبُّ ألآخر وأمَّا أن يلزَم أحدَهما فيهجُر ألآخر. لا يمكنكم أن تكونوا عبيداً لله وألمال مَعاً]. يسوع ألمسيح هنا يطلُب مِنَّا أن لا نجعَل ألمال أو أي شئ آخر في ألحياة هدفنا ألأوَّل بل ألتركيز على خلاصنا بأتباع ألله للحصول على ألحياة ألأبديَّة مع ألرب يسوع ألمسيح. وأن نحيا مُكتفين بما لنا, لأننا إخترنا ما هو أبدي ودائِم. 4:متي 19:28-20)[فإذهبوا إذن, وتلمذوا جميع ألأُمم وعمَّدوهُم بإسم ألآب وألإبن وألروح ألقدس وعَلِّموهم أن يعملوا بكل ما أوصيتَكُم بِهِ وها أنا مَعَكُم كل ألأيام إلى إنتهاء ألزمان!] بألإضافة إلى أنَّ كلمات ألرب يسوع ألمسيح قمة ألدليل على ألثالوث ألأقدس(ألآب وألإبن وألروح ألقُدُس)ألإلَه ألواحِد. آمين. فإنَّ نبوءات ألعهد ألقديم وسلاسل ألأنساب في إنجيل متي, تُقدِّم ألشهادة ليسوع ألمسيح بأنَّهُ ملك ألعالم, فهو ليس قائداً عسكريَّاً أو سياسياً كما تَمنَّى تلاميذِهِ أوَّلاً, بل ملكاً روحيَّاً يستطيع ألتَغلُّب على كل شر, ويملُك في قلب كل إنسان. فإذا رفضنا أن نخدُم ألملك بأمانة فنحنُ رعايا خونة لا نستَحِق إلاَّ ألنفي من ألمملكة. يجب أن نجعَل يسوع ألمسيح ملكاً على حياتنا وأن نعبُدَهُ مُخلِّصاً وربَّـاً ووملكاً لنا. 5:ألرسالة إلى روميَّة23:6)[لأنَّ أُجرة ألخطيَّة هي ألموت, وأمَّا هِبة ألله فهي ألحياة ألأبديَّة في ألمسيح يسوع ربَّنا]. كل سيِّد يدفع لِعُمالِهِ من مالِهِ. فأُجرة ألخطيئة لفاعليها هي ألموت. أمَّا عُمال ألمسيح فيستلمون ألخلاص (ألحياة ألأبديّة), حياة جديدة مع ألله تبدأ هنا على ألأرض وتستمر إلى ألأبد مَعهُ بعد ألموت. 6:ألرسالة إلى أفسس8:2-9)[فإنَّكُم بألنِعمَةِ أنتُم مُخلَّصون, بألإيمان, وهذا ليسَ مِنكُم, إنَّـهُ هِبة ً من ألله, لا على أساس ألأعمال, حتى لا يفتخِر أحَّد]. إنَّ ألمسيح قد قام ونحنُ ألذين آمنّا به بألنعمة سنقوم أيضاً مَعَهُ ونَخلَص لأننا آمَنَّا إنَّهُ ألمُخلِّص(ألطريق ألوحيد للخلاص). وهذا ليسَ منَّا بل هي هبة من ألله وليس على أساس أعمالنا ألتي نفتخر بها بل هكذا أحَّب ألله ألعالم فأرسل إبنهُ ألوحيد ليموت على ألصليب ليُخلِّصنا من خطايانا فكُل من آمَنَ بِهِ أنَّهُ ألمُخلِّص لَهُ ألحياة ألأبديّة ولن يموت ألموت ألثاني. إنظر يوحنا16:3). 7:ألرسالة ألأولى إلى طيمثاوس5:2)[فأنَّ ألله واحِدٌ, وألوسيط بين ألله وألناس واحِدٌ, وهوَ ألإنسان يسوع ألمسيح]. نحنُ ألبشر قد فصلتنا ألخطيئة عن ألله. ولا يوجد في كل ألكون سوى شخص واحد يستطيع أن يقف بيننا وبين ألله ويجمعنا مَعَهُ مرة أُخرى وهو يسوع ألمسيح (إنظر ألرسالة إلى فيليبي9:2-11)(إنظر ألرسالة إلى كولوسي19:1-20) فهوَ إلَه كامل وإنسان كامل. وقد أتت ذبيحة ألمسيح بحياة وخلاص جديدين لكل ألبشر. فهل سَمَحتَ لَهُ أن يأتي بِكَ إلى ألآب؟
|