مقترح أوربي بتوفير وكلاء قانونيين لكل طالب لجوء دون الثامنة عشرة

المحرر موضوع: مقترح أوربي بتوفير وكلاء قانونيين لكل طالب لجوء دون الثامنة عشرة  (زيارة 314 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل HEVAR

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 14415
    • مشاهدة الملف الشخصي
مقترح أوربي بتوفير وكلاء قانونيين لكل طالب لجوء دون الثامنة عشرة




يتدفق على بلدان الأتحاد الأوربي سنويا ما يقرب من المئة الف لاجيء ممن تقل أعمارهم عن الثامنة عشرة من العمر، ويصنفون وفق المعايير الأوربية كلاجئين أطفال. عدد كبير منهم لا تنطبق عليه الشروط اللازمة للحصول على اللجوء. ولذلك تقدمت مفوضة الأتحاد الأوربي لشؤون الأتصالات والهجرة، السويدية سيسيليا مالمستروم، بمقترحات للتعامل مع قضايا هؤلاء الصبيان والفتيات الذين يقصدون البلدان الأوربية من أفغانستان والعراق وبعض البلدان الأفريقية.

تدعو مقترحات مالمستروم الى أن يحصل كل طالب لجوء من هؤلاء على وكيل قانوني يمثله أمام سلطات الهجرة في البلد الذي يلجأ اليه. وفي حال عدم استيفائه للشروط القانونية يعاد الى بلده بطريقة لائقة.

مقترحات مالمستروم المكونة من عشر نقاط تركز على وجوب التعامل مع الأطفال من منطلق ضمان ما هو الأنسب والأصلح لهم، وفي حديثها لقسم الأخبار في الأذاعة السويدية "أيكوت" عقب المؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم في بروكسل قالت المفوضة الأوربية:

ـ هذه هي المرة الأولى التي نحاول التعامل فيها بشكل موحد مع هذه المشكلة. حيث تصل بلدان الأتحاد الأوربي أعدادا كبيرة جدا من اللاجئين الأطفال بمفردهم، وخاصة من الصبيان في عمر المراهقة، ونحن بحاجة الى قواعد مشتركة حول كيفية التعامل مع هؤلاء الأطفال.

من مقترحات مالمستروم أن لا تستغرق معالجة طلبات لجوء الأطفال أكثر من ستة أشهر، وان توفر لهم خلال فترة النظر في طلباتهم ظروف سكن مناسبة، وأن لا يتم عزلهم أن لم تكن هناك حاجة قصوى لذلك، وأن يوفر لكل منهم وكيل يهتم بشؤونه، وتؤكد مالمستروم على المطلب الأخير.

بيد أن أهم مقترحات مالمستروم تتمحور حول مسألة أعادة الأطفال الذين ترفض طلبات لجوئهم الى بلدانهم الأم، وأهمية توفير المعلومات حول القواعد التي تحكم عملية اللجوء للأطفال في البلدان التي تصل منها اكبر نسبة من اللاجئين الأطفال كأفغانستان والعراق والبلدان الأفريقية، وتقديم المساعدات لتلك البلدان:

ـ سنساعد البلدان التي يصل منها الأطفال، والعمل سوية مع السلطات والمنظمات الطوعية فيها، ومع منظمات المساعدة الدولية، مع المؤسسات الكنسية، في توصيل المعلومات للطفال للحيلولة دون وقوعهم ضحايا لمهربي اللاجئين. تقول مالمستروم

ولدى الأستفسار من مالمستروم عما إذا كان من الممكن حمل بلدان مثل مالطا واليونان التي طالما أنتقدت لعدم تطابق تعاملها مع اللاجئين مع المعايير الأوربية، حملها على التوقيع على معاهدة تضمن التزانها بتلك المعايير ردت المفوضة الأوربية بالقول:

ـ نعم، سأقدم قريبا هذه المقترحات للبلدان الأعضاء في الأتحاد الأوربي، فهي وضعت تلبية لطلبها، ثم سنرى مالذي سيقوموا به. لدينا حوار مركز مع اليونان ومالطا على سبيل المثال، وقد زرت مالطا في الأسبوع الماضي للحديث معهم وتفقد مراكز أستقبال اللاجئين هناك، وبحث أمكانية العمل المشترك لتحسين الظروف السائدة فيها. وهذا ما يتعين عليهم القيام به.

سلطات الهجرة تجد في كثير من الأحيان ان لاجئين يتقدمون اليها بمعلومات غير صحيحة للأيهام بان أعمارهم تقل عن الثامنة عشرة بهدف الحصول على المزايا الخاصة بالتعامل مع الأطفال. وقد نقلت صحيفة داغينس نيهيتر عن مالمستروم قولها ان عددا من بلدان الأتحاد طلبت منها أقتراح وسائل لأعتمادها بشكل مشترك في تحديد أعمار طالبي اللجوء الذين يدعون أنهم أطفال، وأنها لن تتقدم بمثل هذا المقترح، لعدم توفر وسائل مضمونة في الوقت الحاضر. فالنتائج التي توفرها تحليلات الأسنان وغيرها من الأساليب توصلت الى نتائج خاطئة، بزيادة أو نقصان سنة أو سنتين.

http://sverigesradio.se/cgi-bin/International/nyhetssidor/artikel.asp?ProgramID=2494&Format=1&artikel=3678783