Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:29 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  أبعاد الحب
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: أبعاد الحب  (شوهد 337 مرات)
سمير شيخو
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 30


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 16:46 07/05/2010 »


أبعاد الحب


في جسم الانسان العديد من الطاقات : طاقة بدنية[ عضلية] ، طاقة نفسية ، طاقة عاطفية ، وطاقة روحية . كل  هذه الطاقات موجودة في الانسان والطاقة الجنسية لها علاقة بكل هذه الطاقات . والجنس طاقة غير محدودة تشمل الجسم كله. وهي قابلة للتحول من  صورة الى اخرى ، فقد تكون تناسلية او عاطفية او بدنية او روحية او عقلية . وفي جميع هذه المجالات تكون هي الطاقة ذاتها ، لكنها تتخذ أسماء وصور مختلفة تبعآ للمجال الذى ترتكز فيه .  لقد أطلق علم النفس الاسم اللاتينيLIBIDO على الطاقة الجنسية ، وقد تناولها بالشرح اثنان من من عمالقة التحليل النفسي هما فرويد ويونج . الاول أستخدمهافي أطار تناسلي أكثر من غيره ، والثاني أستخدمها في أطار روحي أنساني .

الطاقة الجنسية وهدفها في الانسان:
الهدف من الطاقة الجنسية في الانسان هو تكوين روابط بين البشر من اجل بنيان الجسم البشري في المجتمع  ، ومن الممكن تسميتها طاقة الترابط ، لذا نجد علاقة كبيرة بينها وبين الحب . وهي طاقة حب وترابط بين الرجل والمرأة ، بين الفرد والمجتمع ، فلا يقتصر هدفها على أكتمال الشخصية الانسانية وحسب ، بل ان هدفها النهائي يكمن في بنيان  الخلية الاسرية ومن ثم بناء الاسرة البشرية كلها  .

الطاقة الجنسية والعلاقة بين الزوجين:
العلاقة الجنسية داخل أطار الزواج ، لايجوز لها ان تنطلق من هدف أناني وهو أشباع الرغبة خاصة عند الرجل ، بل يجب أن تكون غايتها أنماء الحب وتغذيته، فشرعية العلاقة تتوقف على الهدف والنية للوصول الى أنسانية الاخر وأحترامه ، ففي هذه النقطة تتميز المسيحية عن بقية الشرائع التي تعتبر الممارسة الجنسية صحيحة مهما كانت الدوافع . الحب قيمة عليا وعلى الزواج ان يرقيه ويسمو به . وهذه جملة من رسالة البابا يوحنا بولس الثاني عن العائلة يقول فيها [ قد يخطىء الانسان في العلاقة ذاتها عندما يحولها الى أشباع رغبة جنسية أنانية تستعمل الاخر وسيلة للتلذذ الذاتي] .

النزعة الجنسية في الانسان ليست حتمية

يتصور بعض دارسي فسيولوجية الانسان والكثير من العامة ، ان النزعة الجنسية في الانسان هي نزعة أضطرارية قاهرة لايستطيع الفرد أن يتحكم فيها ! فمن المعروف ان الهرمونات التي تنظم الجهاز التناسلي يتم التحكم فيها عن طريق أحد مراكز المخ وأسمه هايبوثالموس HYPOTHALAMUS  ،  وهو مركز الاحاسيس والمشاعر والنزعات الجنسية ، ويقع تحت سيطرة قشرة المخ  ، وهي عبارة عن الجزء الخارجي من المخ الذي يمثل التفكير الافعال الارادية .  وهنا يكمن الاختلاف بين الرغبة الجنسية وبقية الانشطة غير الارادية في الانسان كحركة المعدة والامعاء .... وكلها حركات تلقائية لاتحتاج الى تفكير ، لذا تتم السيطرة عليها من مركو الهايبوثالموس من دون  الحاجة الى سيطرة قشرة المخ ....الخ  .  اذن النزعة الجنسية خاضعة للارادة  والوعي ، وهذه  حقيقة يجب الاقتناع بها . والرغبة الجنسية في الانسان ليست ملحّة وأضطرارية ، لكنه يضع نفسه في ظروف معينه يجعله يعتقد ذلك ، فالجنس في الانسان ليس حتميآ ، ولكن دون أن نلغيه من حياتنا لانه جزء أساسي في كيان الانسان ، لايمكن ابعاده لئلا يصبح الانسان ناقصآ .  فالبعد الجنسي في الانسان مصدر غنى في وجوده ، لكن المهم أن حسن تدبير هذه الوزنه التي هي نعمة من نعم الله المعطاة لنا .  ومن كلمات العالم النفساني فرويد الذي أتّّهم بتأليه الجنس : [ ان الحضارة البشرية تقدمت على مر العصور بقدرة الانسان على ان يسمو بغريزته الجنسية ويعلو بها ]  . فالقدرة على التسامي بالغريزة الجنسية الى مستوى أعلى هي احد أسباب الحضارة البشرية . أذن المنزل الجميل هو عبارة عن طاقة جنسية  تحولت الى هندسة وعمل ، والمدرسة تحولت الى علم وفن وبحث علمي ، كلها عبارة عن طاقة جنسية سمت الى علم وعمل وصلاة وتأمل وعطاء . ويستطيع الانسان ان يتحكم في طاقته الجنسية ويوجهها سليمآ ، فتتوزع في الجسم كله ، اما بالرياضة البدنية او بالفن او بالصداقة والخدمة والعطاء وكذلك بالصلاة والتأمل ، فهناك علآقة بين الصلاة والطاقة الجنسية عندما يعيش الانسان صلاته بعمق [ نابعة من الاعماق] لامجرد تصرفروتيني او فريضة. فأثناء الصلاة يستهلك الانسان قدرآ كبيرآ من قدراته العاطفية والبدنية والجنسية . والصلاة تفتح للآنسان مجال غير محدود للتعبير عن حبه الاعلى ، لانه لايستطيع ان يعيش بدون حب ، حب الله والبشر معآ . والحب النقي هو الطريقة المثلى لتنقية الجنس واعطائه بعده الحقيقي وهدفه النهائي ، دون  ان يصبح حركة شهوانية خالية من اى معنى ، لان الحب يمتص كل الطاقة التي بالجنس ويسمو بها الى مستوى من العلاقة الانساني الفريدة .

الانجذاب بين الجنسين اساسه الاختلاف بينهما :
اساس الحب هو تبادل بين شخصين مختلفين الواحد عن الاخر ومكملين بعضهما بعضآ في نفس الوقت ، وهذا الاختلاف هو شرط اساسي للتكامل بينهما ، لانه ان لم يكن هناك  اختلاف فلا مجال للاخذ والعطاء . انا اعطي مالديّ  وآخذ ماينقصني .  ولو خلق الرجل والمرأة متشابهين تمامآ ، لما حدث بينهما هذا التيار الديناميكي الذي نسميه حبّآ.فالانسان لاينجذب لحقيقة مشابهة له ، بل على العكس تمامآ نجده مشدودآ لعنصر يفتقده ويجده في الآخر ،  وهذا هو سر الانجذاب بين الرجل والمرأة  ، الرجل يريد ان يكتمل والمرأة تريد ان تعود الى أصلها . لذلك حين يقول الكتاب المقدس : [ يترك الرجل اباه وامه ويلزم أمرأته ، ويكونتان كلاهما جسدآ واحدآ ، تك 2 : 42 ] . يشير الى ان في  الزواج يعود الانسان الى اصله ليكتمل مجددآ . وكلمة النصف الاخر في العربية والانكليزية والفرنسية هو تعبير بليغ بايجاز عن حقائق جوهرية . ان نزعة الانسان هي نزعة اساسية جوهرية لتكملة كيانه وتحقيق ذاته  .

البعد العاطفي في الحب :
ان العلاقة الجنسية تهدف الى العلاقة العاطفية وان لم تكن كذلك فلا معنى لوجودها  . وبما ان الحب هو نظرة مشتركة بين شخصين نحو هدف مشترك ، فعلى الانسان ان يرتقي بالبعد الجسدي [ الجنسي ]  للحب الى البعد العاطفي ، ومنه الى البعد الروحاني الاعلى . لكي يستطيع الحب ان يعيش بابعاده الثلاثة .  فالعاطفة البحته قد تقتل  الحب وقد يتسرب الملل الى العلاقة العاطفية البحته  ، فالرجل والمرأة يحتاجان الى شىء آخر أبعد وأسمى  ، ليتجاوزان العلاقة الجنسية والعاطفية ليصلا الى حوار انساني روحاني اعلى  . لان خطورة الحب لاتتمثل في الانغماس بالجنس وحسب ، بل ايضآ الانغماس بالعاطفة التي قد تهدد استمرارية الحب  ، اذا لم يجد الزوجان منفذآ  لأعلى  .  فبعد ان نعبر عن الحب بكلام جميل  ،  علينا ان ننطلق الى ابعد حتى لاننغلق على أنفسنا  .  هذا مانقصده  بالهدف المشترك الذي ينتشل الاثنين وينطلق بهما الى الامام  . فالحب ليس ان احفظ زوجتي كما هي وان تحافظ علىّ  كما انا ،  بل هو نمو معآ ويدفع كل منا الاخر الى الامام  ، واذا لم يكن في الحب نمو مشترك  سيكون حبّآ  راكدآ  .


البعد الروحاني في الحب:
وهي مرحلة يمكن ان نطلق عليها الانتقال من الحب الى المحبة . انها اهم خطوة في الحب ، وبها يتحقق الهدف الاسمى منه ، والحب الذى لايصل الى هذه المرحلة لايستحق ان نسميه حبّآ . فالحب يكتمل بالعطاء ، وكل ماسبق هو تمهيد للعطاء . هو طريق لتحقيق الهدف .  العلاقة الجنسية حسنة  والعلاقة العاطفية حسنة لكن كل هذا في سبيل تحقيق الوحدة ....  الطفل  .... هذا هو الهدف الاعلى ،  ان يتنافس الزوجان الى العطاء . ويجب ان يكون الحب مطلق  وذو بعد نهائي لكي يكون حبّآ بمعنى الكلمة . وهو لايعاش الاّ مرة واحدة فى صورته النهائية المطلقة التي لاتتكرر ابدآ  .  وحتى اذا حدث حب ثان فعادة مايكون مرتبطآ بالحب الاول . اذن الغزل لمجرد الغزل خطر كبير ، بقدر مافيه من تلاعب وتسلية ولهو بقيم مقدسة وسامية . فوحدانية الحب والزواج ليست في شريعة المسيح وحسب، بل في شريعة الطبيعة ايضآ . قيل للمسيح [ هل يحل للانسان ان يطلق زوجته لاجل كل علة . فأجاب قائلا : اما قرأتم ان  الذي خلق الانسان في البدء ذكرآ وانثى خلقهما . وقال : لذلك يترك الرجل اباه وامه ويلزم امرأته فيصيران كلاهما جسدآ واحدآ ، فليس هما اثنين بعد ولكنهما جسد واحد ، وما جمعه الله لايفرقه انسان ،متى 19 : 3 – 6  ] . ان الحب الحقيقي يجب ان يتشبه بحب الصليب ، والالم جزء من الحب .  وهناك حكمة تقول : [ من يبدأ بالحب عليه ان يستعد للآلم ] . فلا يجوز اللعب بالحب ، لانه شعور عميق يمس الانسان في عمقه وجوهره ، والمسيح تألم لأقصى درجة لانه أحب حبّآ لامتناهيآ  . والاخلاص في الحب قد يستمر حتى بعد موت احد الطرفين [المحبة قوية كالموت . نش 8 :  6 ] . اذن صلة الزوا مقدسة ونهائية  ، اذ لايمكن فصل الجسد الواحد الى جزئين  ، ثم يستطيع كل منهما ان يعيش بعد ذلك !  من هنا يتضح ان الطلاق جريمة ليس في حق الاطفال فحسب بل في حق الزوجين نفسيهما ، ومن هنا تظهر اهمية الاعداد للزواج من الناحية الايمانية  .

البتولية والجنس :
حتى اوضح العلاقة بين البتولية والجنس ، اود ان ابرز الفرق بين لفظتي الرغبة واللذة .
الرغبة تساعد الانسان من الخروج من ذاته والانطلاق الى الاخر ، وهو شعور سليم ، وقد زرعه الله في الانسان .
اما اللذة فهي الاحساس الذى يشعر به الانسان لحظة وصوله الى هدف رغبته .  لذلك حين تصل الرغبة الى مقصدها تتلاشى وتحل محلها اللذة ، وهذا واضح في مجال الحياة الجنسية .
اما البتولية فهي حالة الانسان الذي احتار ان يعيش الرغبة المستمرة من دون ان يحاول تحقيقها ، ومن دون ان يحاول مد يده الى هدف الرغبة هذه . البتولية ليست رفض لما هو جميل وحسن ، ولارفض للمرأة ، لكنها رفض للقيام بالعملية الجنسية التي تؤدي الى الغاء الرغبة نفسها  . والبتولية موقف بالغ الصعوبة  ، لان المتبتل يعيش حالة انطلاق وانفتاح وشوق ، هو لايرفض العالم بل يحبه بكل مافيه  ، لكنه يرفض ان يمد يده اليه ليمتلكه .  البتولية هي محاولة لتخطي كل شىء في سبيل ان يظل القلب حرّآ طليقآ  .

البتولية والحب :
المتبتل هو كثير الحب ،  وكثير الانطلاق والتفتح على الجميع ،  لكنه يرفض ان يخص حبه بشخص واحد .  كما يرفض ان يعبّر عن هذا الحب بطريقة جنسية محدودة  . هو انسان رفض محدودية الحب البشري واختار ان يكون حبّه شاملآ . المتبتل رائد على طريق البشرية ، والرائد يحاول اكتشاف ابعاد جديدة قبل الاخرين . المتبتل  يسبق زمانه ويعيش حالة مستقبلية غير قائمة الان . وهو يشير في هذا الى ملكوت الله كما سيكون ، والبتولية هي انتظار لتحقيق  الحب  في المسيح ،  حب شخصي  وفردي لكل انسان بطريقة متميزة وفي الوقت ذاته حب شامل .  والمتبتل عليه ان يكون للجميع ولكل فرد في نفس اللحظة ، هو توازن صعب التنفيذ لكنه مطلوب .  من يضحي من اجل المسيح سيجده في المقابل يقول له :  كل هؤلاء اخوتك .

أن الله قد خلق فينا نزعة الحب  ،  وينوي تحقيقها فينا يومآ ما . هذا هو رجاءنا ، هذا هوالايمان ، وهذا هو جوهر المسيحية  ، لان المسيحية في عمقها هي سر الحب ، فلننظر الى الحب من جميع أبعاده حتى نفهمه  .



بقلم :  سمير شيخو


سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8055


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 10:13 09/05/2010 »

                 الأخ الغالي ***  سمير شيخو  ***
                    مشكورين على هــذا الموضوع المتميز والشيق !
                         نتمنى لكم مزيداً من الموفقية والنجاح الآن وفي المستقبل !
                             تقبلوا منا كل شكر وآحترام ...
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.054 ثانية مستخدما 21 استفسار.