Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
13:29 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  همسا ت - خواط
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: همسا ت - خواط  (شوهد 254 مرات)
سمير شيخو
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 30


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 16:59 07/05/2010 »

همسا ت


   أن الفضائل الادبية أربعة اساسية [ الفطنة والعدل والقوة والقناعة ] ، تنمو بالتربية ، وبأعمال اختيارية صالحة ، وبالجهد المتواصل ، فتنقيها النعمة الالهية وترفعها ، وهناك الفضائل الالهية التي هي الايمان والرجاء والمحبة ، هذه الفضائل الالهية ، تعدّ المسيحي لعيش العلاقة بالثالوث ، والله هو منبعها وهذه الفضائل تؤثر في سائر الفضائل الادبية .
   الضمير الخلقي هو حكم العقل ، يعرف الانسان من خلاله،  القيمة الادبية ، لعمل واقعي معيّن . فهو محور سرى جدآ ، وهو مقدس الانسان حيث يجد نفسه وحدآ مع الله ، الذي يصرخ صوته دومآ في أعماق الانسان . لذا يجب أن يربى الضمير ويهذب ، والضمير المهذب هو سليم مستقيم يصدر أحكامه بحسب العقل . وفقآ للخير الحقيقي الذي تريده حكمة الخالق . ان كلمة الله هي نور لخطانا ، فعلينا أن نتفهما بالايمان والصلاة ، يقودنا في ذلك تعليم الكنيسة الصحيح [ ليكن ضميرك صالحآ، ليكن الله لك خير نصير ، فمن شاء ان ينصره الله لايستطيع أحد أن يضرّه ]. ( كتاب الاقتداء بالمسيح) .
   لقد علّمنا الرب صلاة خاصة التي هي ملخّص الانجيل كله ، وهو صلاة الابانا . ففي الافخارستيا – القداس ، تعبّر صلاة الابانا عن الطابع النهيوي لطلباتنا ، ونحن بالرجاء ننتظر عودة الرب . ان من اهم الصعوبات التي تعترض الصلاة هي شرود الذهن وجفاف الروح ، وعلاجها هو في الايمان والتوبة وصيانة القلب .
   أن نعمة الروح القدس تمنحنا بر الله ، واذا اتحدنا بواسطة الايمان والمعموذية بالام المسيح وقيامته ، يشركنا عندئذ الروح القدس في حياته . اما البرارة هي حالة العبور من الخطيئة الى حالة النعمة، التي يصبح بها الخاطىء بارّآ .

   الخطيئة هي كلمة او فعل او رغبة تناقض الشريعة الالهية ، وهي اهانة لله . وهي تقف ضد الله بعصيان مناقض لطاعة المسيح . وهي عمل مضاد للعقل . وتجرح طبيعة الانسان وتنال من التضامن البشري . وهي على نوعين: (جسيمة – مميته ) عندما يختار الانسان عن قصد اى  بمعرفة وارادة شيئآ جسيمآ يخالف الشريعة الالهية ، وهي خسران النعمة المبررة والعزل عن ملكوت الله . و ( العرضية – خفيفة ) عندما لاتراعى حدود الشريعة الادبية في مادة خفيفة . والخطايا بشكل عام تخلق فنا الرذائل المناسبة لها  .



بقلم: سمير شيخو

خواط
الحب الحقيقي:
                هو كحرارة الشمس يذيب ثلوج الانانية والنرجيسية .  وهو عهد مبني  على العطاء المتبادل ،  
                                        يجعلنا نتنفس من خلال الروح الانسانية هواء النضوج الشخصي والكمال الذاتي .          
الحب الاباحي:
                                  هو أنصهار الجسد تحت نيران الجنس والاستحواذ عليه ليمحو آثاره من الوجود  ، والتيارات
                       التي نادت بالاباحية والتحرر الجنسي بلا رادع أخلاقي  ، أدت الى فقدان الجنس قدسيته واصبح
                                   سلعة استهلاكية يومية  .
الحرية:                       هى احترام الانسان للغة جسده ، فيسيطر عليه ويجعل منه لغة حب وليس أداة عنف وأحتقار .

الصلاة :                     هي لقاء مع الله ، توجّه  المسيحي الى العمل الصالح ، والصلاة التي لايكون ثمرها عمل بنّاء تفتقر
                       أصالتها  .

الجمال الروحي :     هو تفاعل الانسان مع الروح القدس ،  ومسؤولية الانسان تكمن في تعاونه مع الروح القدس لطرد
                                   الظلمة . ففي كل انسان ظلمة ،  تتمثل اما بالجهل او بالضعف او بالخطيئة ،  فالروح القدس ينير
                                   هذه الاماكن المظلمة . أنه يعملفي أعماق الانسان ويشع بنوره على النفس والجسد فتزول الظلمة
                                   ويتألق مجد الله تعالى .  




بقلم: سمير شيخو



( همسات )
   يارب  ، اعط السلام لنفسي ، اجعل منها سماءك ، اقامتك المحبوبة وراحتك ، أني اقدم لك غرفة قلبي لتكون لك بيت عنيا الصغير ، ساعدني على نسيان ذاتي لأستقر فيك ، لاتدع شيئآ يعكّر سلامي او يخرجني منك ، اريد ان اكون معك بكل كياني ، أنحني نحوي ، أدفن ذاتك فيّ لأدفن ذاتي فيك .
   كان الله يقول للقديس بولس ( حسبك نعمتي ، فان القدرة تبلغ الكمال في الضعف) . وفهم القديس الكبير ذلك فعلآ حين صرخ ( أفتخر بحالات ضعفي لاني عندما اكون ضعيفآ ، تحل بي قدرة المسيح ) . والمهم ان نشعر بالمسيح ، أنه هو الدائم اللامتغير ابدآ : هو يحبك اليوم كما كان يحبك الامس، كما سيحبك غدآ ، حتى ان احزنته، تذكّر ان ( غمرآ ينادي غمرآ . مز 14 :8 ) ، فان غمر شقاءك يجذب غمر رحمته ...
   هنيئآ للانسان الذي لايسرع الى الغيظ ولايسعى نحو الغضب ، فانه يكون في السلام كل حين ،هادىء الروح لايغضب  سريعآ ، ولايهيج من الكلام البطال ، بينما يجري العدل والصدق ، لايفرح بالمخاصمات ، يبتعد عن روح الاحتداد ، فيغبط الروح القدس ويصير مسكنآ له ، ويصبح وديعآ ينصف بالمحبة والصبر والتواضع .
   ان التجربة الكبرى التي يخاف المسيح علينا من السقوط فيها هي شك الانسان ، ان يكون الله الهآ سيدآ،وارتياب الانسان ان يكون الله الهآ محبّآ ، ولئن كان الايمان الراسخ يصلي : ليتقدس أسمك ، ليأت ملكوتك، لتكن مشيئتك ... أعطنا خبزنا ... واغفر خطايانا ...، التجربو والشرير هما في صلاة المسيح واحد ، يوسوسان ان لايتقدس الاسم ، ولايأتي الملكوت ، ولاتكون المشيئة ، ولايعطي الخبز ، ولاتغفر الخطايا..  أي يحاولان اقناع الانسان الاقلاع عن النظر الى ماهو فوق الارض وأبعد منها ولامحدود ، والاكتفاء بما هو محسوس ومحدود وفي مستوى البشر ، هذه هي التجربة على الاطلاق .
   يانصيرة المسيحيين التي لاتخزى ووسيطتهم الدائمة لدى الخالق ، لاتعرضي عن اصوات الخطاة الطالبين اليك ، بل بماانك صالحة بادري الى معونتنا ن  نصرخ اليك بأبتهال ، هلمي الى الشفاعة هلمي الى الابتهال ياوالدة الاله المحامية دائمآ عن مكرّميك .
   شهداؤك يارب . بجهادهم نالوا اكليل الخلود منك ياالهنا . فأنهم احرزوا قوتك . فقهروا المضطهدين وسقوا تجبّر الابالسة الواهي . فبتضرّعاتهم ايها المسيح خلّص نفوسنا .
   لمّا نزلت الى الموت أيها الحياة الخالدة ، أمتّ الجحيم بسنى لاهوتك . ولمّا أقمت الاموات من تحت الثرى ، صرخت جميع قوّات السماويين !  ايها المسيح الهنا يامعطي الحياة ، المجد لك .
بقلم : سمير شيخو

( همسات)

   آه ، كم أحب يامريم صمتك البليغ، انه في نظري نغم عذب وشجي، يحدثني عن عظمة وقدرة كلية ،تنعم بها النفس التي لاتنتظر العون الاّ من السماء .
   أحبّك بامريم ، عندما تسمين ذاتك ، أمة الرب ، الذي تسحرينه بأتضاعك ، هذه الفضيلة المحجوبة تجعلك كلية القدرة ، وتجذب الى قلبك الثالوث الاقدس ، وعندما ظللك روح الحب ، فتجسد فيك الابن المساوى للآب  .  
   دعيني أصغي ، ياملكة الملائكة الوديعة ، الى النشيد المقدس الذى أنبثق من قلبك ، فتعلّميني ان أرنّّم المدائح الالهية ، وأمجّديسوع مخلصي .
   جعلتيني أشعر بان ليس مستحيل السير على خطواتك ، ياملكة المختارين ، طريق السماء الضيّق جعلتيه منظورآ ، اذا مارست بأستمرار اوضع الفضائل ، بالقرب منك يامريم أحبّ ان ابقى صغير ، وارى تفاهة عظائم الارض . وأتعلم ممارسة المحبة الحارة عند القديسة اليصابات التي استقبلت زيارتك  .
   يامريم ، لقد كان يوسف البار ، يجهل الاعجوبة التي أردت حجبها في اتضاعك ، تركتيه يبكي بالقرب من بيت القربان الذي يحجب جمال المخلص الالهى ! ...  اتأملك وانت تقدمين مخلص نفوسنا الى شمعون الشيخ البار الذي شدّه بين ذراعيه . لكن بعد قليل ، نبراته تجعلني اذرف الدموع ، اذ سمّر في المستقبل نظره النبوي ، مقدّمآ لك سيف الاوجاع الذي سينفذ في قلبك . وعليك ان تتركي ارض وطنك ، لتتجنبي سورة غضب الملك ، وبينما يسوع نائم بسلام بثنايا طرحتك ، أتى يوسف يسألك الرحيل على عجل ، فأنكشفت طاعتك فورآ ، بدون تأخير وبدون نقاش ، وعلى ارض مصر ، يبدو لي ، يامريم ، ان قلبك في الفقر ظلّ فرحآ ، او ليس يسوع هو الوطن الاجمل ، مالك وللمنفى ، وانت تملكين السماوات  ...
   يايوسف البتول ، ايها الاب الحنون ، حياتك الرائعة أنقضت في الفقر ، لكنك كنت تتأمل يسوع ومريم ، وأبن الله في طفولته أستراح على قلبك أكثر  من مرة مغتبطآ ، خاضعآ لطاعتك ، وعلى مثالك نريد ان نخدم يسوع ومريم ، وأرضاءهما هو سعينا الوحيد ، ولانرغب شىء آخر .
   كانت تحب يسوع ومريم ، بأضطرام شديد ، طوبى لك يامجدلية ، فالخاطئة أصبحت ملكة بجوار حبيبها ، الملك يسوع ، تصلين الى يسوع ، المخلصالوديع ، وهو الذي يعلمنا ( اذا اردت ان تكون الاول في الوطن السماوي عليك طوال حياتك أن  تحتجب ...  وتكون الآخر ) .

بقلم : سمير شيخو
          
      
( همسات )

   لنشبه الله بشعاع الشمس ، والنفس بالزجاج ، فاذا كان الزجاج ملطخآ او مغبرّآ ، فشعاع الشمس لن يستطيع ان يجعله نيّرآ ، ولا ان يحوّله كليّآ الى نوره مثل الزجاج النقي النظيف . فليس الشعاع مسؤول عن ضعف الانارة بل الزجاج . وكلما  أقتربت النفس من التجرد كلما قويت أنارتها .

   بالمسيح قال الله كل شىء ، بالمسيح تم كل شىء ، فعلينا أن ننقاد في كل شىء لشريعة المسيح الانسان ولوصايا الكنيسة وخدمة الاسرار فيها ، ومن واجب الكنيسة ان تذكرنا دومآ بأن المسيح جاء ليخلص الانسان ، ومن واجب المسيحيين أن يضعوا أنفسهم في خدمة أخوتهم .

   الكثيرن يتحدثون عن الله ، ويعملون أيضآ أمورآ كثيرة لأجله ، لكنهم بدأوا يفقدون معنى السجود ، فالسجود هو اعلان لقداسة الله وملكوته وليس مجرد واجب يؤدى .

   دع الله يناديك في قلب كيانك ، ولاتستسلم الى الاعتبارات العقلية او النفسيه . الصلاة وحدها قادرة أن  تطهّر كل الاعتبارات والدوافع العميقة  .


بقلم سمير شيخو



 


( همسات )

   الكثيرون يتحدثون عن الله ، ويعملون ايضآ امورآ كثيرة لاجله ، لكنهم بدأوا يفقدون معنى السجود، فالسجود هو أعلان لقداسة الله وملكوته وليس مجرد واجب يؤدى ( ... ليتقدس اسمك ، ليأت ملكوتك... ).

   بالمسيح قال الله كل شىء ، بالمسيح تم كل شىء ، فعلينا ان ننقاد في كل شىء لشريعة المسيح ، شريعة المبة ولوصايا الكنيسة وخدمة الاسرار فيها ، ومن واجب المسيحيين ان يضعوا أنفسهم في خدمة أخوتهم.

   في مدرسة القديس بولس رسول الامم نتعلم : أن الآب يريدنا في حضرته تسبحة مجد ، ويريد ان بكمل فينا صورة أبنه . فالصورة الالهية تنطبع في المعمّذين وتحولهم من مجد الى مجد ( اف 1 :11 – 12 )     ( 2 كور3 : 18 ) . وعلينا ان نفهم بأن مهمتنا  في ان نترك المسيح يكبر في داخلنا وفي شخصنا كي نستطيع ان نردد كلمات بولس في غلاطية 2 : 20  ( فما انا احيا بل المسيح يحيا فىّ )  .

   دع الله يناديك في قلب كيانك ، ولاتستسلم الى الاعتبارات العقلية او النفسية .  الصلاة وحدها قادرة أن تطهّر كل الاعتبارات والدوافع العميقة ، لانها ارتفاع النفس نحو الله عبر جميع الاشياء التي تثبتنا مع الثالوث الاقدس في نوع من المشاركة المستمرة . والمطلوب منا ان نقف امام الله معترفين بضعفنا ، وطالبين منه ان يساعدنا على نسيان ذاتنا كليآ ، فالتطهر من جميع الميول الداخلية ضرورى للوصول الى حالة الاستنارة ومن ثم الاتحاد الكامل بالله والاستسلام اليه ، لكن الخطيئة والنزوات البشرية تمنع الانسان من الوصول الى السلام .فعلى النفس انلاتجادل أناها ، وتنشغل بأحاسيسها وتتبع تفكيرآ لايدي نفعآ وتستسلم لشهوة ما ، لكي لاتبدد قواها الروحية  .

   أن انغام السماء ، تفوق انغام الارض بشكل لايقاس  . فعلينا ان نعبّر عن رغبتنا، في ان نكون انا وانت بكليتنا ، لحن مجد امام عرش الرب ، وان تكون حياتنا كالقيثارة المشدودة الاوتار ، جاهزة وفي طواعية تامة تحت يدي المعلّم ليعزف عليها أجمل الحانه .

بقلم : سمير شيخو






( همسات )

   أن كنا في خصام مع شخص ما ، فلا نجافيه او نتركه ، لكي نحافظ على راحتنا ! بل نحمل سيف الروح في فمنا لمساعدته ان أستطعنا ؟! ( ليبق سيف الروح الذي هو كلمة الله في فمنا وقلوبنا أبدآ .أف6: 13 ).

   عندما يساء فهمنا ويحكم علينا بطريقة غير مواتية ، فما جدوى الدفاع عن أنفسنا وتبرير سلوكنا ؟ لندع ذلك ولانقل شيئآ . أنه شىء عذب أن لانقول شيئآ . ففي الانجيل لانرى مطلقآ أن مريم المجدلية بررت نفسها، بل فضّلت المكوث عند قدمي يسوع فقط . ( لو 10 : 39  ) .

   بوسعنا أن نبقى صغارآ حتى في أقصى الاعباء . وحتى ان عشنا طويلآ . ( في النهاية سينهض الرب ليخلص جميع الودعاء والوضعاء على الارض . مز :75 )  .

   ليس الموت من سيأتي ويأخذ ، بل الله . والموت ليس طيفآ ولاشبحآ مخيفآ ، اته أتفصال النفس عن الجسد ليس الاّ ، وهو الدخول للحياة الابدية للانسان المتحرر من شهواته والمنتصر على ذاته .

   من يتذكر القريب يتذكر  الله ويتوق اليه . ومن يحب الله حقّآ ، يعتبر خسارة كل شىء وحتى نفسه في سبيل الله ربحآ ومكافأة  .






بقلم: سمير شيخو



( همسات )


   الصلاة الصامته : هى الوقت القوى للقاء الله والطريق الملوكية للاتحاد به ، تغير الحياة كلها شيئآ فشيئآ ، لانها تهيىء الانسان في سلام القلب ، لكي تحيا ( التطويبات ) بمزيد من العمق . فهي ليست الغاية في ذاتها ، بل تهد ف لاعداد الانسان لبلوغه العيش شيئآ فشيئآ في صداقة حميمة ومستمرة مع الله .
   الاعتراف : هو تعبير عن الندامة ، بالدموع مثل بطرس الرسول، بالاقرار امام ( الكاهن ) مثل الابن الشاطر ، بالحركات مثل المجدلية ، بالسكوت وعدم الدفاع عن النفس مثل المرأة الزانية ، بطلب الرحمة مثل لص اليمين (اللص الصالح ) . والاعتراف هو أعتراف الانسان بحق الله المطلق الذي عارضناه بالخطيئة ، وهو ايضآ رفع الحاجز الذي أقمناه بيننا وبين الله ، وأعادة الروابط التي تقطّعت . كما ان الاعتراف هو علامة فعّاله لحضور المسيح الى جانبنا ، لكونه قادر على ان يشفينا ... ومع ذلك هناك مسيحيون يعترضون على الاعتراف وجدواه .
   التوبة : هي هدف مجىء المسيح الى العالم . فأنه لم  يأت ليدعو ( الصدّيقين الى التوبة ، بل الخطاة . لو 5 : 32 )... هذه التوبة ضرورية للخلاص ، لان الغفران لايكون فعّالآ الاّ اذا حرّك التوبة ( ان لم تتوبوا تهلكوا جميعكم. لو13 : 3 ) . هذا ماكان الرب قد نوّه به في نبوءة حزقيال ( وانت يا أبن البشر فقل لبني شعبك ، ان بر البار لاينقذه في يوم معصيته ، ونفاق المنافق لايهلكه في يوم توبته ... أن تاب المنافق عن خطيته ، فانه يحيا حياة لايموت . حز 33 : 12- 15 ) . فالتوبة هي : العودة الى الآب السماوى على مثال الابن الشاطر  لو 15: 18 ، ونبذ الخطيئة أع 3 : 19 ، أيمان بالانجيل مر 1: 15، أنقلاب باطني متى 5 :2  ، وهي طلب حثيث لبر الله  .
   يالهي ، تطيب نفسي  بان تنشغل بعبير من نورك وحبّك . لأني مع أتقاني صوغه بالكلام ، أفتقر الى أعماله وفضائله ، لعلّ هذا العبير ينمو بأشخاص آخرين الذين ينشطون في خدمتك وحبّك ، حيث انا قصّرت وأقصّر كثيرآ ، فتنال نفسي مايعزّيها بأنها كانت السبب ، لأن تجد انت ياألهى في الآخرين ماينقص فيّ .    أنت يارب تحب النور ، تحب الحب فوق سائر أفعال النفس .  فتبّآ للعالم ، وتبّآ لك يانفسي ! وتبّآ للثرثرة ، ولجفاف بلاغة الحكمة البشرية ّ! تلك البلاغة الضعيفة المصطنعة ، لاتعجبك أبدآ . فلنخاطب القلب بكلام مشبع كله عذوبة وحبّآ ،وتستسيغه انت ، جدآ ، فنرفع ، ربّما ، عوائق وعثرات من امام نفوس كثيرة ، تتعثر وتتيه لجهلها  . ألا يارب ياأبا المراحم اعطنا نقاوة الروح لانّ بدونك لانستطيع ان نعمل شيء .      يأم النور  أيتها العذراء الكلية القداسة نوّرى عقولنا . فأنت ملجأ الخطاة وأم التائبين وسيدة النجاة   .


بثلم: سمير بيوس



( همسات )
   في مساء الحب ، تكلم بدو نمثل فقال : ( ان شاء احد أن يحبني فليحفظ ، طوال حياته ، كلمتي ، ونأتي اليه أنا وأبي ونجعل قلبه مقامنا ، نأتي اليه فنحبه دائمآ ، ليثبت في حبنا ويمتلىء بالسلام ! ... )  .

   العيش بالحب ،هو صعود الجلجلة مع يسوع   ، الكلمة،  وروح الحب يضرمني بناره ، فانا أحيا بالحب  .

   العيش بالحب ، هو طرد كل خوف وكل تذكر لأخطاء الماضي ، وهو أبحار بلا توقف ، وبذر السلام في جميع القلوب ، فالحب في لحظة أحرق كل شىء ... بشعلةألهية .  وانا احيا  بالحب .

   العيش بالحب ، هو نيل الغفران للخاطئين ، يا أله الحب ، ليدخلوا في نعمتك من جديد ،وليباركوا للأبد أسمك ... والعيش بالحب هو الاقتداء بمريم المجدلية ، تبللل بالدموع وبالطيب الثمين ، قدميك الالهيتين، وتقبلهما وتمسحهما بشعرها الطويل ، والعالم ، لايفهم معنى ذلك ، لايعلم أن الحب مع يسوع هو الربح بعينه وسعادة لاتضاهيها سعادة ، وهو أستشهاد كثير العذوبة ن لانه خروج من هذا العالم ، ولآني اريد أن أرنم ( أموت بالحب ! ) .

   الموت بالحب ، رجائى ، عندما سأرى قيودي تتكسر ، سيكون الهى أجري العظيم ، لااريد أبدآ ان أملك خيرات اخرى ، اريد ان أضطرم بحب يسوع الكلمة غير المخلوق ، ألهى ، اريد أن اراه وأتحد به دائمآ ، تلك سمائى ... ذالك مصيرى  :  العيش بالحب  .




بقلم : سمير شيخو



همسات


   تذكّر دومآ ، وانت تضيء شمعتك ، بأن الاهم هو : أن تنقي قلبك بنار المغفرة ، وتحرر عقلك بسلاح الحقيقة ، وتغسل ضميرك بدموع التوبة ، وتفتح ابواب كيانك لأشعة المحبة ، عندها ينفحك روح الله بالايمان الحيّ ،فتعود الى بيتك وقد ولدت للحياة الجديدة .
   أن النور الذي نزرعه على رأس شمعة صغيرة لن يدوم الاّ لحين .. لايهم . فالشمعة التي ستبقى هي أيمانك ، أشعلها بزيت الحب والحنان والحنين  .
   ازرع النقاء في قلبك فينعكس على وجهك وفي عينيك ، اهد أبتسامة مفعمة بالنور والامل لكل مريض ومتألم وحزين تلتقيه في دربك . لاتسمح بأن يأتيك احد ويذهب من دون ان تكون قد أخذت اوجاعه وأعطيته فرحك  .
    أبتسم! فالابتسامة تفرح القلب وتزيل الشجون ... هي تغني من يأخذها من دون ان تفقر من يمنحها ... هي تعطى لحظة ، ولكن ذكرها يتفاعل لزمن ... هي تقوي العزم في الشدائد ، وتريح الاعصاب في المحن وتهديء ضباب الانفعال في الغضب ... هي تداوي الامراض والالام والاحزان لأنها نبع أمل وطمأنينة وسلام ... خذ  أبتسامة واهدها لمن لم يتلقى هذه الهدية في حياته ولم يعرف طعمها يومآ ... وعندما تلتقي بمن لايعرف او لايقدر او لم يتعلم ان يمنحها ، فكن كريمآ وامنحه أياها ... فما من أحوج الى الابتسامة من انسان غير قادر على ان يعطيها ...
   الحياة هي سر ، غص في أعماقه وتغلغل في حناياه . الحياة نشيد غنّ الحانه بأنخطاف وانسجام . الحياة حب داو به جراح من ظلمتهم الاقدار . الحياة وشاح ، أمسح به دمعة تجري على وجه حفرته الاحزان . الحياة نور ، حوّل أشعته الى حيث تسيطر الظلمة ، فيستنير به العميان  . الحياة بخور ، أحرقه واجعل من عطره نغمة تمتزج بالحان الملائكة في أنشودة تمجيد الله .
   الخير الذي تصنعه للناس سوف ينسى غدآ ، لايهم ، أصنعه ولاتندم ، فانه لن ينسى امام رب العالمين . وان اعطيت العالم احسن ماتملك ، من الممكن ان تكون مكافأتك الاذلال والسحق والتحطيم ، لايهم ، اعط بحب ولاتلتمس الاّ رضى الله العادل الامين  .
بقلم:سمير شيخو

همسات
   يسكت اللسان ليتكم القلب، وينطق بكلمات قليلة ونافعة للنفس والناس . فضبط اللسان خير من الصوم على الخبز والماء ( طوبى للمساكين بالروح فأن لهم ملكوت السماوات . مت:5 ) .
   المحبة التي يكنّها البشر لله ومحبة القريب شيء واحد ، فالله يجبنا فبل وجودنا ولانستطيع ان نحبّه مثل محبته لنا . لكن نستطيع ان نرد هذه المحبة بحبنا للقريب دون مقابل ودون مصلحة روحية او زمنية . وأنما فقط حبّآ لله . فالانسان الوديع يعرف كيف يحب القريب لانه يستطيع ان يتحمله ويتحمّل ذاته أيضآ ( طوبى للودعاء فأنهم يرثون الارض. مت:5 ) .
   يخاف الانسان كثيرآ على جسده ، فيرتبك ويضعف، ويسلك سلوكآ يخالف مشيئة الله ، جانب الشر وأصنع الخير وألتمس السلام (طوبى للجياع والعطاش للبر فأنهم يشبعون مت:5 ) .


   النفس التي لاتحرر من أهتماماتها وشهواتها تسير نحو الله ، كمن يجرّعربة في طريق جبلي وعر وصعب . لان الشهوة لن تدع مجالآ لكي يحركها الملاك الحارس ، عندما تكون منشغلة بأمر آخر . اما النفس التي تتحرر من شهواتها والسائرة في طريق الحب ، يكسوها طهارته وهي لاتتعب ولاتتعب . والتواضع هو الحل الوحيد للوصول الى الاستسلام الكلي لله ، وتواضع القلب والعقل هما الشكر العملي لله تعالى ( طوبى لأنقياء القلوب فانهم يعاينون الله . مت:5 ) .
   لماذا نظنّ بأن الغرب يمنحنا الامان ؟! لانه لا نفكر بشكل عقلاني ، فالاخطار الروحية المييتة !! كثيرة جدآ في الغرب العلماني اكثر من الشرق ، وخاصة للمراهقين والاجيال المقبلة ،وحمل الصليب مع المسيح  في الشرق أسهل منه  في الغرب ، لأنه في الغالب العائلة "وهي نواة الكنيسة "في الشرق اكثر ايمانآ منه في الغرب  والام تيريزا دي كلكتا قالت : الشرق يعاني من فقر مادي ، والغرب يعاني من فقر روحي . فالسلام والفرح والامان يأتيان أينما عاش الانسان من الصبر والتواضع الداخلي والمحبة ، ومن النفس البعيدة عن الشكوك والبدع وغيرها والمسلّمة امرها لله والمتكلة عليه جلّ لاله . ( لاتخافوا الذين يقتلون الجسد ولايقدرون ان يقتلواالنفس ، بل خافوا الذي يقدر ان يهلك الجسد والنفس معآ في جهنّم . مت10 : 28 -29 ،لو12 :4 – 6 )  (أنتم ملح الارض ، فاذا فسد الملح ، فماذا يملّحه؟ لايصلح الاّ لأن يرمى في الخارج فيدوسه الناس . أنت نور العالم . لاتخفى مدينة على جبل ، ولايوقد سراج ويوضع تحت المكيال ، ولكن على مكان مرتفع حتى يضيء لجميع الذين هم في البيت . فليضيء نوركم قدّام الناس ليشاهدوا اعمالكم الصالحة ويمجّدوا أباكم الذى في السماوات . مت5 : 13 – 17 ، مر9 :50 ، لو14 : 34 – 35 ) .




بقلم:سمير شيخو


همسات
   يايسوع ، لقد قلت : تعلّموا مني اني وديع ومتواضع القلب، تجدوا راحة لنفوسكم . ياسلطان السماوات القدير ! نعم أن نفسي تجد الراحة عندما أاك تأخذ صورة العبد وطبيعته ، وكنت طائعآ ليس فقط للقديسة مريم العذراء والقيس يوسف البتول ، بل أيضآ لجلاّديك ، والان أراك في القربان قد بلغت منتهى أتضاعك . فيالتواضعك ، أيها الملك الالهى المجيد ، الذي يجعلك تخضع لجميع كهنتك دون ان تميّز بين الذين يحبّونك ، وبين الذين وللاسف فاترون في خدمتك !... فتنزل من السماء عند ندائهم ، وهم يقدرون على تقديم ساعة القداس وتأخيرها ، وانت دائمآ مستعد ... يايسوع حبيبي ، كم تبدو لي وديعآ ومتواضع القلب تحت حجاب القربانة البيضاء ! أني أتضرّع اليك ، ياأبن الله الحي أن اعرف معنى التواضع الحقيقي ، الذي ينبع من القلب النقي والفكر الطاهر ، ومن الانتصار على الذات ، لكنّك ياربّي تعرف ضعفي ، فتنازل وأخلق فيّ ، فضيلة التواضع من فيض رحمتك اللامتناهية .
   وظيفتنا العذبه على الارض هي أن نعدّ على المذبح ، الخبز والخمر للذبيحة التي تعطي للارض ، السماء، السماء ياللسر الفائق ! تحتجب تحت خبزة وضيعة . لأن السماء هي يسوع عينه ، يأتي الينا كل يوم . وأمجاد الارض كلّها لاتضاهي السلام السماوي العميق الذي يذيقنا أياه يسوع الاله المحجوب في بيت القربان والذى يملأ قلوبنا عند ندائنا أياه  .
   يايسوع الاله ، أصغ الى صلاتي ، اريد ان أفرّحك بحبي ، تعرف جيدآ أني لا أريد ان أرضي ألاّ سواك . تنازل وأستجب لأحرّ رغباتي . أيها المخلّص الالهي ، في نهاية حياتي ، تعال وخذني بدون أي تأخير ، أظهر لي حنانك اللامتناهي وعذوبة نظرتك الالهية .
   بأتنظار السما يا أمي الحبيبة مريم ، اريد ان أحيا معك ، ان أتبعك كلّ يوم . وأكتشف في قلبك اغوار من الحب ، فنظرتك الوالدية تطرد كلّ خوف .
   عندما رأيت يامريم قلق عروسي قانا الذين لم يستطيعا أخفاءه ، لنفاذ الخمر ، قلت ذلك للمخلّص بدافع أهتمامك ، راجية معونة قدرته الألهية . فأجاب يسوع : مالي ولك يأمرأة ؟ يو2 :4  لكن في صميم قلبه ، دعاك أمه ، وأولى آياته صنعها لأجلك ...

بقلم : سمير شيخو




همسات

   بعض المسيحيين يمرّون بحالات تقلّب ومساومة على أيمانهم ، لاسباب عديدة أبرزها الكبرياء وتقنن الايمان ان صحّ التعبير ، فيدخلون في متاهات تفلسفية عندما يقرأون الكتاب المقدس . مثل هؤلاء يكونون فريسة سهلة جدّآ للبدع المختلفة ولعبادة الاصنام المختلفة( القمار والجنس والتيارات السيسية الفوضوية وطع المال والغش وغيرها ). والمشكلة اننا نعتمد على ذواتنا اكثر من أعتمادنا على الله . خاصة عندما نصلي ، وكثيرآ مانصلي لكي يلبي الله طلباتنا ورغباتنا ، قتكون علاقتنا مع الله علاقة مصلحة لاعلاقة بنوّة له . ولكي نستطيع ان نعيش ايماننا ، علينا ان نعمل كل شيء لأجل مجد الله وخلاص نفوسنا ، وثل هذا العمل هو الذي يبرر ايماننا ان كان عملآ معنويآ او ماديّآ . أن اول خطوة نخطوها في طريق ايماننا هي  ان نصغي لله اكثر مما نتكلم ، لمعرفة دعوتنا وموقعنا في حقل الرب الذي هو الكنيسة ، فليسالمهم ان نكون فقهاء في الكتاب والامور اللاهوتية وغيرها ، بل الاهم هو ان نعرف كيف نصلي وكيف نصغي لله جيدآ . كثيرآ مانصلي وقليلآ نصغي الى الله وقيللآ جدآ ندخل في أعماق نفوسنا لنكتشفها ، للأن شهواتنا تقف عائقآ امام ذلك . لنذهب بالروح الى مغارة بيت لحم لنتعلم السجود الحقيقي للرب من الرعاة المساكين ، سجود التواضع ، تواضع العقل والقلب . لنذهب الى الناصرة بالروح فنجد العائلة المقدسة تصلي وتجعل كلام الله قوتها اليومي ، وتعمل بقناعة وهدوء داخلي ، فيسزع يكبر بالقناعة والنعمة ، ومريم أمه تتأمله وتحفظ كل شىء في قلبها ، ومار يوسف البتول الشاب منشغلآ مع عمله ، بالوديعة المؤتمن عليها من قبل الله .
   من هي مريم العذراء ؟ هي التي سمّاها الملاك ( ياممتلئة نعمة ) . والروح القدس ضلّلها لكي تحبل وتلد أبن الله الحي . الآب السماوى أعطاها أبنه الوحيد ، لتكون أمّآ له ، فالمسح  يدعوها (ياأمي ) ومريم تناديه ( يابني ) . الله هو رب الكون ومريم بنت الناصرة هي أمه . فمريم هي أمنا السماوية ، من يسير وراءها لايتيه ، ومن يسألها لايخيب ، ومن يتعبد لها لايهلك . وبركتها ونعمتها التي لاينضب لها معين ، لكل انسان ، يصل سالمآ الى ميناء الخلاص .
   الصوم المقبول في نظر السماء : صوم اللسان ، صوم الاذ نين، صوم العينين . والجوع الى كلام الله هو دليل ضحة النفس ،وأستعداداتها الطيّبة للصحة والقداس’ . والفتور الروحيي النفوس ، يشوّش ملامح اللاهوت ، لاننافي قلب الله ( أبناؤه ) ، والله في قلبنا بالنعمة .
   يتخلّص الانسان من التجربة برفضها ، وعدم رفضها يعني الدخول في مرحلة مناقشتها ثم شهوتها ثم التلذذ بها ثم السقوط بالخطيئة . والقديس أنطونيوس أبي الرهبان كان ينتصرعلى التجربة والشيطان ، معترفآ بأنه ضعيف أمام الله ومتواضعآ .
   الجهل الديني يدفع بعض المسحيين الى الاستغناء عن سر الاعتراف . ولايعلمون أي خسارة يخسرون ،ولأية أخطار يتعرضون بأهمالهم لهذا السر . وبدون سر الاعتاف ، أي معنى يبقى لتوصية يسوع لتلاميذه (ماحللتموه على الارض يكون حلولآ في السماء ، وماتربطونه على الارض يكزن مربوطآ في السماء. متى 18 : 28 ) . ومن اقوال فولتير الشهير : أعداء الكنيسة الكاثوليكية الذين ثاروا على سر الاعتراف ، أنتزعوا من البشر ، أعظم رادع يمكن ان يكبح جرائمهم الخفية . وأن لوثر مؤسس الكنيسة البروتستانتية وما تفرع منها بعد ذلك قال: لن أدع أي أنسان كان أن ينتزع مني - سر الاعتراف - ولن أتنازل عنه مقابل كنوز الدنيا بأسرها . لأني أعرف يقينآ من باب الخبرة الشخصية ، أية تعزية وأية قوة كان يمنحني هذا السر  .
   المعموذية هي : مسحة مقدسة ، عطية ونعمة ، تغطيس ، أستنارة تنوّؤ فكرنا وقلبنا وكياننا ، عطية مجانية من الله يسكبها الروح القدس ،ثوب تستر ضعفاتنا وعرينا ، هي ختم تحمينا وعلاقة تعلّق سيادة الله ، بها يدعونا الله اليه وله . وجرن العماذ يشبه رحم الام والغطس بالجرن يعني موت الانسان العتيق وولادة الانسان الجديد . وفي العماذ يمسح المعمّذ ( الطفل) بزيت الميرون وندعو ليحل الروح القدس عليه ... فتصبح أباء الله وأخوة للمسيح وشركاء للروح اقدس  .








بقلم: سمير شيخو



















سجل
الصوت الصارخ
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 761


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 06:57 08/05/2010 »



   الأستاذ  الفاضل    سمير  شيخو  الجزيل  الأحترام

سلمم  قلمك  .....  سلمت  يداك   .......سلم  ابداعك   ......  سلمت  نفسك  ....

ما   اجمل  هذا  الأبداع  والعطاء  الغني  الثر   الوفير  ...

سلام  ونعمة  الرب  يسوع  المسيح  -  له   المجد  -  معكم  وينور   طريق  حياتكم  بالمحبة  والعطاء

   سيدي   الكريم 

مع وافر  شكري  وامتناني  ومحبتي
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8055


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 21:55 15/05/2010 »

مزيداً من الموفقية والنجاح نتمناه لكم أخونا العزيـــز
    سمير شـــيخو !!!
       خالص تحياتنا الأخويــــة ...
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.075 ثانية مستخدما 18 استفسار.