|
ألبرت خمّو بادين
|
 |
« في: 02:25 13/05/2010 » |
|
ألفرق بين ألهاوية (شيول) وبين ألجحيم (جهنم)
ألهاوية (بألآرامية) (شيول بألعبرية)(هادز باليونانية): هي ألمكان ألذي ذهبت إليهِ كل ألأرواح (ألصالحة وألشريرة)بعد ألموت ألأوَّل للناس وقبل قيامة ربنا وفادينا ومخلِّصنا يسوع ألمسيح ألذي أقامهُ ألله )(إنظر مثل ألغني ولعازر ألمسكين في إنجيل لوقا19:16-31)(إنظر إيضاً رؤيا يوحنا18:1) .وبعد قيامة ألمسيح بقيت ألهاوية ألمكان ألذي تذهب إليهِ ألأرواح ألشريرة بعد ألموت ألأوَّل للناس, أما ألأرواح ألصالحة ألمؤمنة بيسوع ألمسيح فهي ستكون مع ألرب في ألفردوس (إنظر رؤيا يوحنا 9:6-11) حيث أرواح ألقديسين ألذين مع ألمسيح عند عرش ألله يطالبون بالثأر لدمهم ألمسفوك في سبيل ألرب يسوع. وإنظر أيضاً إنجيل لوقا(43:23)حيث يقول ألرب يسوع ألمسيح (لهُ كل ألمجد)للمجرم ألمصلوب إلى يمينِهِ (وألذي آمَنَ بِهِ )[ ألحق, ألحق, أقول لك, أليوم ستكون معي في ألفردوس] أي أنَّ روح ذلك ألمجرم(ألتقليد يقول إنَّ إسمَهُ كان ططوس) ذهبت بعد ألموت مباشرة إلى ألفردوس لتحيا مع ربنا يسوع ألمسيح(وكذلك سيكون كل ألمؤمنين بِهِ).وعند رجوع ألرب يسوع سوف يرمي بالموت وألهاوية في بحيرة ألنار (ألتي في جهنَّم)(إنظر رؤيا يوحنا أللاهوتي 14:20).وما سيبقى هوجهنم(ألجحيم). وعن ألهاوية إنظر أيضاً (سفر أيوب19:24)[وكما أنَّ ألقحط وألقيظ يذهبان بمياه ألثلج, كذلِك تذهب ألهاوية بألخاطئ] (مزامير داود10:16)يقول عن ألرب يسوع ألمسيح[لأنَّكَ لن تترُك نفسي في هوة ألأموات ولن تدع وحيدك ألقدوس ينال منه ألفساد] (سفر إشعيا10:38) (ألمزمور ألسادس لداود ألنبي-ألعدد5 [إذ ليس في عالم ألموت من يذكرك, أو في ألهاوية(شيول بالعبرية) من يُسبِّحَكَ]. ألجحيم (جهنَّم): هو ألمكان ألذي ستُعذَّب فيهِ ألأرواح وألأجساد معاً بعد ألقيامة إلى ألأبد وفيها بحيرة ألنار وألكبريت(إنظر متي 28:10)[لا تخافوا ألذين يقتلون ألجسد, ولكنهم يعجزون عن قتل ألنفس, بل بألأحرى خافوا ألقادِر أن يُهلِك ألنفس وألجسد جميعاً في جهنم] وهو مكان ألنار ألأبديَّة(إنجيل مرقس43:9-44)[فأن كانت يدك فخّاً لك فإقطعها: أفضل لك أن تدخُل ألحياة ويدك مقطوعة من أن تكون لك يدان وتذهب إلى جهنَّم, ألى ألنار ألتي لا تُطفأُ]وهو ألمكان ألمُعدَّ لأبليس وملائكتِهِ(للموت وألهاوية ايضاً)وكل من لا يؤمنون بألله وإبنهِ ألرب يسوع ألمسيح(إنظر إنجيل متي46:25)(رؤيا يوحنا أللاهوتي(10:20)[ثُمَّ يُطرَح إبليس ألذي كان يُضلَّلُهم في بحيرة ألنار وألكبريت, حيث ألوحش وألنبي ألدجال,هُناك سوف يُعذَّبون نهاراً وليلاً إلى أبد ألأبدين].وكلمة (جهنم)عبرية أُخِذَت من ألمكان ألمُسمَّى(وادي هنوم)بالقرب من أورشليم وفيهِ كان ألأطفال يُحرَقونَ بالنار قرباناً للآلِهة ألوثنية(إنظر سفر ألملوك ألثاني10:23)[ودنَّسَ ألملك أيضاً مذبح توفة في وادي بني هنوم, لكي لا يجيز أحَّد إبنَهُ أو إبنَتَهُ في ألنار للصنم مولك](إنظر أيضاً أخبار ألأيام ألثاني3:28)يقول عن آحاز ألملك ألشرير[وأوقَدَ في وادي إبن هنوم, وأحرَقَ أبناءهُ بألنار,على حَسَب رجاسات ألأُمَم ألذين طردَهُم ألربُّ من أمام بني إسرائيل]. إنظر أيضاً (سفر دانيال2:12)(يوحنا15:3-16/ 29:5)(أعمال ألرسُل46:13-48)(ألرسالة إلى رومية7:2-8 / 23:6(ألرسالة إلى غلاطية 8:6)وهي كلها تتحدَّث عن ألحياة ألأبديَّة.(رسالة يوحنا ألأولى11:5-12)[وهذِه ألشهادة هي أنَّ ألله أعطانا حياة أبديَّة, وأنَّ هذِهِ ألحياة هي في إبنِهِ, فمن كان لَهُ ألإبن كانت لهُ ألحياة. ومن لم يكن لهُ إبن ألله, لم تكُن لهُ ألحياة]. ( ومن سفر رؤيا يوحنا أللاهوتي18:1 / 14:20)نعرف إنَّ ربنا وإلَهنا ومَلِكَنا إبن ألله_ألكلمة يسوع ألمسيح بيدِهِ مفاتيح ألموت وألهاوية وهو وحدهُ لَهُ ألقدرة وألسلطان أن يعتقنا من سلطان ألموت وإبليس وألخطية فكل ما علينا فَعلَهِ هو ترك ألخطيَّة ووضع حياتنا في يدي ألمسيح فيحمينا من ألهاوية وألجحيم ولن يمسَّنا ألموت ألثاني ألذي هو ألإنفصال ألروحي عن ألله وإلى ألأبد في جهنم . صلاة للرب: أيُّها ألرب ألإلـَه إغفر لنا خطايانا وبارك حياتنا وخدمتنا لمجد إسمك ألقدُّوس وإجعلنا نحيا دائماً بقربك في هذه ألدنيا وفي ألحياة ألآتية. آمين
|