|
ألبرت خمّو بادين
|
 |
« في: 03:08 13/05/2010 » |
|
“ ألتقاليد ألمقدّسة وألتعاليم ألكتابية” 1- كيف نحافظ على ألوحي (ألرؤى) ألإلَهي ؟ وننشرَهُ بين ألناس (ألكنيسة ألحقيقية ليسوع ألمسيح)؟. بألإعتماد على فعالية وسيلتين هما : أ-ألكتاب ألمُقدّس. ب- ألتقاليد ألرسولية ألحية ألمُقدّسة. 2- ماذا نعني بقولنا “ألتقاليد ألرسولية ألحيّة ألمُقدّسة”؟. ألتقاليد ألرسوليّة ألمقدّسة هي أ-تعاليم ألإيمان ألمسيحي . ب-شريعة ألرب . ج-ألأسرار ألكنسية ألمُقدّسة . د-ألطقوس ألمُقدّسة . وقد وصلتنا عن طريق ألمؤمنين والعابدين ألحقيقيين للرب ألقدير شفهياً أو كتابياً من جيل إلى أخر. فنستطيع ألأن تعريفها بما يلي:(هي مجموعة تقاليد وتعاليم حيّة وإنعكاسات وتوجيهات ألآباء(رُسُل ألمسيح)ألأوائِل كما قُدِّمَت وأوحيَّت لَهُم بألروح ألقُدِس. 3- ما هو ألمُستَودع ألأصلي للتقاليد ألرسولية ألحيّة ألمقدّسة؟. كل ألمؤمنين ألحقيقيين يتّحدون تحت راية هذهِ ألتقاليد ألحيّة للأيمان ألرسولي من خلال ألإرادة ألحقيقية للرب,لتُكَوِّنْ في ألنهاية ألكنيسة ألجامعة وهي ألمستودع ألحقيقي لتلك ألتقاليد ألرسولية ألحيّة . مار بولس(رسول ألأُمم)يقول في رسالتهِ ألأولى إلى تيموثاوس(15:3)”حتى إذا تأخّرتُ,تعلَم كيف ألتَصرُّف في بيت ألله, أي كنيسة ألله ألحي,رُكن ألحقِّ ودُعَامتهِ”. ويذكُر ألقديس إيريانوس(من ألآباء ألقديسين ألأوائِل)في كتابِهِ(Adv.Haeres.Lib) هذهِ ألكلمات”نحن لن نبحث عن ألحقيقة بعيداً عن ألكنيسة, لأنّهُ فيها يوجد كنز ألحياة ألذي فيهِ كل ما لهُ صِلة بألحقيقة ألمسيحية ,حيث إنَّ من يبحث سوف يَعرُف من خلالها زاد ألحياة لأنّها ألباب ألذي يقود إلى ألأحياة ألأبديّة”. 4- ماذا نعني بألكلمة “ ألمخطوطات ألمُقدّسة “؟. ألمخطوطات المُقدّسة هي ألكتاب ألمُقدّس ونعني بِها مجموعة ألكتب(66كِتاب)ألتي خُطَّت تحت ألوحي ألإلَهي وبِإلهام ألروح ألقُدُس من خلال رجال (40رجل) أُختيروا من قِبَل ألله لهَذِهِ ألمُهِمة, وندعوهُم أنبياء ورُسُل(حواريون). هذهِ ألكُتُب جُمِعَت وقُررِت كقانون كنَسي ووضِعَت على شكل كتاب واحد هو “ألكتاب ألمقدس”. كما يكتب ألرسول بولس في رسالتهِ ألثانية إلى تيموثاوس(16:3):” إن ألكتاب(ألمقدس) بكل ما فيه, قد أوحىَ بِهِ ألله, وهو مفيج للتعليم وألتوبيخ وألتقويم وتهذيب ألإنسان في ألبِّرِ”. ويقول بولس لإي رسالتهِ إلى أهل غلاطية(11:1-12):” وأُعلِمكُم أيها ألإخوة أنَّ ألإنجيل ألذي بشّرتكُم بهِ ليس إنجيلاً بشريّاً .فلا أنا تسلَّمتَهُ من إنسان ولا تلقَّنتَهُ , بل جاءَني بإعلان من يسوع ألمسيح “. 5- ماذا تعني كلمة ( بايبل ) Bible ؟. هي كلمة يونانية ( biblia ) وتعني كتاب واحد متكون من مجموعة كتب لإعطاء ألإنتباه وألإهتمام لهذهِ ألكتب ألجزئية ألمقدسة لأنها سماوية وليست كتب دنيويّة . 6-أيَّهُما وجِدَت قبلاً واُستُعمِلَت أوَلاً؟ألمخطوطات ألمقدسة(The Bible)أم ألتقاليد ألرسولية المقدّسة ؟. أقدم وجود(تطبيق)لظهور ألوحي ألإلَهي هو ألتقاليد ألرسولية ألمقدّسة. وهو قد بَدَأَ مع آدم أبو ألبشَرية جمعاء وإلى موسى عندما بدأَ بكتابة ألمخطوطات ألمقدسة(ألأسفار ألخمسة ألأولى”ألتوراة”)وهي:التكوين,ألخروج,أللاويين,ألأعداد ,ألتثنية. وكذلك ربنا ومخلصنا يسوع ألمسيح(بنفسِهِ) أعطى تعاليمهِ ألإلَهية وتوجيهاتِهِ ألربانية لتلاميذِهِ شفهيّاً وبألأمثال وليسَ بمخطوطات مكتوبة. وقد أُتُبِعَ نفس ألمنهَج بواسِطة ألرُسُل في توصيل كلمة ألإنجيل للناس ألمؤمنين وهو ألإيمان ألذي أرسى أساسات ألكنيسة ألمسيحية ألمقدّسة .وأهمية ألتقاليد ألمقدّسة تأتي من أنها كانت متوفرة للمؤمنين دائِماً عكس تَوفُّر ألكتاب ألمُقدّس ألذي كان مع خاصة من ألناس ولم يتوفر للغالبية من ألمؤمنين. فنقرأ من أعمال ألرُسُل(42:2)” وكان ألجميع(ألرُسُل وألمؤمنين معاً) يداومون على تلقّي تعليم ألرُسُل, وعلى حياة ألشِركة, وكسر ألخُبز, وألصلوات”. 7- إذا كُنتَ تقول إن ألتقليد ألمقدس مهم جداً في ألكنيسة . فلماذا أُعطيَ ألكتاب ألمقدّس للكنيسة ؟. إن ألكتاب ألمُقدّس أُعطي للكنيسة لكي يحفُظ ألوحي ألإلَهي كما أُعطي بالضبط بدون أي تغيير. حيث نقرأ على صفحات ألكتاب ألمقدّس كلمات ألرب(كما هي) للبشرية وألتي أُعطيَت للأنبياء في ألعهد ألقديم وللرُسُل في ألعهد ألجديد. مع إن آخر هذه ألكلمات كانت قبل نحو 2000 سنة. 8- لماذا نَتَمَسَّك أو نَلتَزِم بألتقاليد ألكنسية ألمقدسة مع أنَّهُ لدينا كنز ألكتاب ألمقدس وكلمة ألله ألحيّة؟. نتمسَّك بتقاليدنا ألكنسيّة ألمقدّسة لأنّها تسير بخطٍ مستقيم وموافق مع ألوحي ألإلَهي وألكتاب ألمقدّس(حيث تَنبُذ ألكنيسة كُل ما لا يتوافق مع ألمخطوطات ألمقدّسة وتعتبرهُ هرطقة). كما يقول بولس ألرسول في رسالتهِ ألثانية إلى تسالونيكي(15:2)”فإثبِتوا إذن, أيُّها ألإخوة, وتمسّكوا بألتعاليم ألتي تلقّيتُم مِنّا,سواء كان بألكلام أم بِرسالتنا “. 9- ما أهمية أن نُحافِظ على ألتقاليد ألكنسية ألحيّة ألمقدسة حتى في يومنا ألحاضر؟. هذِهِ ألتقاليد وضِعت لخدمة وفهم وألتمسُّك بألكتاب ألمقدّس. ويجُب أن نعرُف كيف نُطبِّق ألخطوات ألصحيحة في ألخِدمة ألكنسية وألأسرار ألأمقدّسة. أمثِلة على ذلك:*إستعمال ألخمر ألأحمر أو ألغامق(وليس عصير ألعنب غير ألمُختَمِر) كدم يسوع المسيح ألمقدّس في خدمة ألقُربان ألمُقدّس. *إستعمال ألماء ألجاري في ألعماذ ألمقدّس . *إستعمال زيت ألزيتون في عمليّة ألمسح بألزيت في ألعماذ ألمقدّس. *تحديد خدمة ألكهنوت في ألكنيسة بألرِجال فقط …..ألخ . فيجب أن نحافظ على نقاء وقدسية طقوس ألكنيسة ألحيّة كما هي في ألأصل ومنذ ألقِدم . كتَبَ قديس يوناني قائِلاً:(عن ألتعاليم وألوصايا ألمحفوظة في ألكنيسة,بعضِها جاء من ألتوجيه,ولكن ألبعض ألأخر إستلمناها من ألتقاليد ألرسولية بواسِطة ألوراثة ألخاصة, وألقديمة منها وألجديدة لها نفس ألقوة من ألتقوى وألقُدسيّة. وهذا لا يُعارضهُ أحدٌ لديهِ معرفة(حتى ولو كانت بسيطة)عن طقوس ألكنيسة ألدينية,لأننا لن نتجرّأ على رفض ألعادات ألطُقسية غير ألمكتوبة وكأنَّها ليست لها أية أهمية لأنّهُ يسبب في تشويه ألإنجيل بدون إدراك لحساسية أصالتهِ وطعن ألإيمان ألمستقيم بترك تعاليم ألرُسُل ألأوائِل,ومنها مثلاً: 1-لنتذكّر ألعادة ألطقسية ألأكثرُ شيوعاً:في أن ألذين وثقوا باسم ألمسيح كانوا يرشمون أنفسهم بعلامة ألصليب. فأين نجد هذهِ ألعادة ألشائِعة مكتوبة ؟. 2-وماذا عن ألتوجّه نحو ألمشرق عند ألصلاة ؟ أي مخطوطة مُقدّسة تذكُر ذلك ؟. 3-وأدعية ألتضرُّع وألتوسُّل في وقت ألقداس(دم وجسد يسوع ألسيح).مَن مِن ألقديسيين ذَكَرَ ذلك ؟. وفي أي مخطوطة ألأيمان ألمستقيم إستلمناها من ألتعليم غير ألمكتوب(ألشفهي)بألممارسة. لأنَّهُ ليسَ في ألكتاب ألمقدس عادة ماء ألعماذ,زيت ألمسح,وعمر ألمؤمن ألذي يُعمّد.أليست هذهِ عادات مقدسة ورسولية؟. ماذا نقول بعد . لأنَّهُ لن نَجِد في أي كتاب كان عادة مسح ألزيت عند ألتعميد .وعادة تقديس وتسبيح ألثالوث ألمقدس عند ألتعميد. وبقية طقوس ألعماذ ومنها نكران ألشيطان وملائِكتهِ. فمن أين وصلتنا هذهِ ألطقوس إذا لم تكُن موجودة في أي مخطوطة مُقدّسة؟. ولكن رغم ذلك هي تعاليم أصليّة وعادات للرُسُل أللأوائِل حُفِظَت من قِبَل أباؤنا ألكنسيين ومن خلال هذهِ ألطقوس حافظوا على قُدسيّة ألأسرار ألكنسية والتعاليم وألوصايا ألمحفوظة في ألكنيسة. (Can xcvii. De Spir Sanct cxxvii).
|