|
ألبرت خمّو بادين
|
 |
« في: 03:27 13/05/2010 » |
|
عن تجسُّد إبن ألله (يسوع ألمسيح) 1:عمَّن يتكلم قانون ألإيمان عندما يقول(ألذي مِن أجلنا نحنُ ألبشر ومِن أجلَ خلاصنا نزلَ مِن ألسماء)؟ ج_ألذي نزلَ من ألسماء(في هذا ألقانون)هو ألإقنوم ألثاني من ألثالوث ألأقدس ألذي هو ألله ألكلمة ,إبن ألله. 2:كيف نقول عن ألله(نَزَلَ من ألسماء) ونحنُ نؤمِن بأنَّ ألله هو حاضِر في كلِّ مكان ؟ ج_ألله كما نعلم روحٌ وهو حاضر في كلِّ مكان. وهو حاضر دائِماً في ألسماوات وعلى ألأرض وأيِّ مكان نفكر بِهِ هو هناك(هذهِ صفة من صفات ألله وحدَهُ وتسمّى كُلِّي ألوجود) فَقَبلَ تجسُّد يسوع المسيح, لم يرى أحَّد ألله ألآب. فبالمسيح يسوع رأينا حضور ألله في ألجسد. وقد أعلن ألآب نفسهُ للبشر بيسوع ألمسيح, لذلك نعترف في قانون ألإيمان(نزل من ألسماء) لندعم تفسيرنا هذا بألأعداد ألمقدَّسة . إنظر 1تيموثاوس16:3)[وبأعتراف ألجميع, أنَّ سر ألتقوى عظيم: الله ظَهَرَ في ألجَسَد, شَهَدَ ألروح لِبرِّهَ, شاهدتهُ ألملائِكة, بُشِّرَ بِهِ بين ألأُمم, أومِنَ بِهِ في ألعالم, ثُمَّ رُفِعَ في ألمجد.].إنظر كولوسي15:1)[هو صورة ألله ألذي لا يُرى, وألبِكر على كُلِّ ما خُلِق]. إنظر أيضاً يوحنا14:1)[وألكلمة صارَ جَسَداً,وخيَّم بيننا, ونحن رأينا مَجدَهُ, مجدَ إبنٍ وحيدٍ عند ألآب, وهو ممتلئٌ بالنعمةِ وألحق]. وأخيراً وليس آخراً إنظر ألرسالة إلى فيليبي5:2-8)[فليكن فيكم هذا ألفكر ألذي في ألمسيح يسوع. إذ أنَّهُ, وهوَ ألكائِن في هيئة ألله, لم يعتبر مساواتِهِ لله خِلسةً, أو غنيمة يتمسَّكُ بِها, بل أخلى نفسَهُ’ متَّخِذاً صورة عبدٍ,صائِراً شبيهاً بألبشر. وإذ ظَهَرَ بهيئة إنسانٍ, أمعَنَ في ألإتضاع وكانَ طائِعاً حتى ألموت, موت ألصليب]. 3:هل نستطيع أن نعرف ألمزيد من ألأعداد عن هذا ألموضوع؟ ج_نعم .منها ما قال ألرب يسوع ألمسيح في يوحنا 13:3)[وما صَعَدَ أحد إلى ألسماء إلاَّ ألذي نزل من ألسماء, وهو إبن ألإنسان ألذي هو في ألسماء]. 4:بألأعتماد على ألأساس ألكتابي لما يقولهُ قانون ألأيمان, هل نزل يسوع ألمسيح من ألسماء؟ ج_نعم! لأنَّ ألقانون يعترف بأكثر من ذلك ويعطي حقائق لاهوتية أُخرى كما نرى:(ألذي من أجلنا نحن ألبشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسَّدَ من ألروح ألقدس وأصبح إنساناً وحُبِلَ بِهِ وولِدَ من مريم ألعذراء]. 5:ما معنى عبارة(ألذي من أجلنا نحن ألبشر ومن أجل خلاصنا نزل من ألسماء)؟ ج_هنا نعترف بأنَّ يسوع ألمسيح جاء إلى ألأرض ليفتدي ألنسل ألبشري أجمع, وليس طائِفة أو أُمَّة معيَّنة.وهذا يعني إننا نعترف بأنَّهُ جاءَ ليعطينا ألأمل بألحياة ألأبديَّة وألبهجة بألأتحاد بألثالوث ألأقدس بدون إعتبار للون أو أللغة أو ألنسل لبني ألبشر ألذين خلقهم هو بنفسِهِ من ألبداية.إنظر ألرسالة إلى غلاطية 26:3-29)[فأنكم جميعاً أبناء ألله بألإيمان بألمسيح يسوع . لأنكم جميع ألذين تعمدُّتم في ألمسيح,قد لبستم ألمسيح.لا فرق بع ألأن بين يهودي ويوناني, أو عبدٍ وحُر, أو ذكرٍ وأُنثى, لأنَّكم جميعاً واحِد في ألمسيح يسوع. فإذا كنتم للمسيح, فأنتم إذن نسل إبراهيم وحسب ألوعد وارثون].إنظر متي 19:28)[فإذهبوا إذن وتلمذوا جميع ألأُمم, وعمِّدوهم بإسم ألآب وألإبن وألروح ألقدس]. وعن شمولية خطة ألخلاص لجميع ألبشر كتب لوقا في أعمال ألرسُل 8:1)[ولكن حينما يحِلُّ ألروح ألقُدُس عليكُم تنالون القوَّة وتكونون ليَّ شهوداً في أورشليم وأليهوديَّة كلها وفي ألسامرة وألى أقاصي ألأرض]. 6:نزل ألمسيح من ألسماء ليُخلِّص ألجنس ألبشري من ماذا؟ ج_ليُخلِّص ألبشر من ألخطيئة وألموت وألشيطان وليعيد ألعلاقة ألإلَهية بين ألله وألبشر كما كانت في جنَّة عَدَن قبل ألسقوط وألخطيئة. إنظر يوحنا15:3-17)[لتكون ألحياة ألأبدية لكل من يؤمِن بِهِ.لأنَّهُ هكذا أحبَّ ألله ألعالم حتى بذَلَ إبنهُ ألوحيد,لكي لا يهلك كل من يؤمن بهِ,بل تكون لهُ ألحياة ألأبدية.فإن ألله لم يُرسِل إبنهُ ألوحيد إلى ألعالم ليدين ألعالم بل ليخلص ألعالم بِهِ].وإنظر أيضاً 1كورنثوس3:15)[فالواقع إنّي سلمتكم في أول ألأمر,ما كنتُُ قد تسلمتَهُ وهو إنِّ ألمسيح مات من أجل خطايانا وفقاً لما في ألكتاب].إنظر يوحنا29:1). إنظر أيضاًألرسالة إلى رومية 8:5 / 19:5 / 6:6). إنظر 1بطرس 18:1-19). إنظر كولوسي20:1)[وأن يصالح بهِ كلِّ شئ معَ نفسِهِ. إذ أحلَّ ألسلام بِدَمِهِ على ألصليب فَبِهِ يصالِح كل شئ سواء كان ما على ألأرض أو ما في ألسماوات].إنظر2كورنثوس19:5 أُنظر ألرسالة إلى غلاطية20:2 / 20:5 /14:6)[أمَّا أنا فحاشا لي أن أفتخِر إلاَّ بصليب ربَّنا يسوع ألمسيح.ألذي بِهِ أصبَحَ ألعالم بالنسبة لي مصلوباً وأنا أصبحتُ بالنسبة له مصلوباً]. 7:ماذا تعني كلمة ألخطيئة.وكيفَ نُعرِّفها؟ ج_طبقاً لتعريف ألكتاب ألمقدس,ألخطيئة هي مخالفة شريعة(قوانين)ووصايا ألرب.كما مذكور في ألرسالة ألأولى ليوحنا4:3)[أمَّا ألذي يمارس ألخطيئة فهو يخالف ناموس ألله لأنَّ ألخطيئة هي مخالفة ألناموس]. 8:من أينَ دخلت ألخطيئة في ألجنس ألبشري مع إنَّ ألكتاب ألمقدس يذكُر إنَّ ألله خلق ألإنسان على صورتِهِ كمثالِهِ؟. ج_ألأنسان ألمخلوق كاملاً من قبل ألله قد أخطأ بالتصرف(بأرادتهِ ألحُرَّة)خطأً ضد ألله بكسر أوامرهِ وألوقوع في فخ ألإغراء وألتجربة من قِبَل ألشيطان.إنظر رسالة يعقوب14:1) [ولكنَّ ألإنسان يسقطُ في ألتجربة حين يندفع مخدوعاً وراء شهواتِهِ]. إنظر1يوحنا6:3-10)[فكل من يثبتُ فيهِ,لا يمارس ألخطيئة.أمَّا ألذينَ يمارسون ألخطيئة فَهُم لم يروه ولم يتعرَّفوا بِهِ قطٌّ.أيُّها ألأولاد ألصِغار لا تَدِعوا أحَّداً يُضللَكُم تأكَّدوا إنَّ من يمارِس ألصلاح يظهر أنَّهُ بار كما أنَّ ألمسيح بار.ولكن من يمارس ألخطيئة يظهر أنَّهُ من أولاد إبليس. لأنَّ إبليس يمارس ألخطيئة منذ ألبداية.وقد جاءَ إبن ألله إلى ألأرض لكي يُبطِل أعمال إبليس. فكل مولود من ألله,لا يمارس ألخطيئة لأنَّ طبيعة ألله صارت ثابِتة فيهِ.بل إنَّهُ لا يستطيع أن يمارس ألخطيئة,لأنَّهُ مولود من ألله].آمين. 9:كيف إنتقلت عدوى ألخطيئة إلى ألبشرية؟ ج_كما كتبَ موسى ألنبي في سفر ألتكوين,إنَّ حواء أُغريَت بسبب ألثمرة ألشهية ألمنظر من شجرة معرفة ألخير وألشر ألتي حَرَّمها ألله على آدم وحواء من ألأكل.إغراء حواءبمنظر ألثمرة وجمالها ورائِحتها وبتأثير كلمات قوَّة ألظلام(ألمتمثلة بالحيَّة)ألمؤثِرة خالفت حواء أوامر ألله ووصيَّتِهِ بأرادتها ألحُرَّة وشاركت في أكل ألثمرة ألتي كانت مُحرَّمة من ألله.ثُمَّ إستدارت لتُسقِط رَجُلِها(آدم) في ألخطيئة أيضاً حيث عرضت عليهِ أكل ألثمرة ألمحرَّمة فأطاعها مخالِفاً وصيَّة ألله وأخذها وأكلَ(بإرادة حُرَّة أيضاً).أُنظر ألتكوين3:3-6). 10:ما هي ألوصيَّة ألإلَهية ألتي خالفها آدم وحواء في جنَّة عدن؟ ج_لقد خالفوا وصيَّة ألرب بأن لا يأكلوا من شجرة معرفة ألخير وألشر وكانت هذهِ ألوصيَّة معَ عقوبة مخالفتِها.إنظر ألتكوين3:3)[أليوم ألذي تأكلونَ منها موتاً تموتون]. 11:لماذا كانت عملية ألأكل من شجرة ألمعرفة ستجلب ألموت للبشرية؟ ج_لأنَّ عملية ألأكل(أو عدَمَها)من الشجرة كانت تتمثل بطاعة أو معصية ألرب خالقنا. وكانت عملية ألتمرد على ألطاعة بأكل ألثمرة هي ألتي جلبت ألخطيئة للوجود وفصلتنا عن ألله(ألثالوث ألمقدَّس)وجعلتنا غرباء عن نعمتِهِ ألوفيره.إنظر إشعيا2:59)[إنَّما خطاياكُم أضحَت تفصِلُ بينكم وبين إلَهكُم,وآثامكم حجبت وجهَهُ عنكم ,فلم يسمع]. أُنظر أيضاً ألتكوين8:3).لذلك طردَ ألله آدم وحواء من ألجنة مُنزِلاً لَهُ للأرض ألتي أُخِذَمنها. ووضعَ ألملائِكة في حِراسة شجرة ألحياة بسيوف من نار. 12:ماذا كانت نتيجة أكل أجدادنا(آدم وحواء)من شجرة معرفة ألخير وألشر؟ ج_عندما أكلوا ألثمرة من ألشجرة ألمحرَّمة.أدركوا بألطبيعة (من خلال تنفيذ عملية عدم ألطاعة)فائِدة ألطاعة وخسارة ألمعصية وكيف تجلب طاعة ألله ألبركات وبالمقابل أللعنات ألتي تأتي من مخالفة ألرب وطاعة ألشيطان. 13:لماذا كان صوت ألشيطان(ألمُتَمَثِّل بألتمرد)أقوى من صوت ألله(ألمُتَمَثِّل بألطاعة)عند آدم وحواء في جنَّة عدن؟ ج_في ألبدء خلق ألله آدم وحواء لصلاحِهِ ونِعمتِهِ.وأكرمهم بنعمة ألإرادة ألحُرَّة وعوضاً عن محبتِهِم لله ونعمتِهِ ألوفيرة فأنَّهُم أساءوا إستعمال كرم ألله وإرادتهم ألحُرَّة بإتباع إغراءات ألعالم وتطويع إرادتهم لخدمة ألشيطان بمعصية أوامر ألرب. 14:كيف خَدَعَ إبليس آدم وحواء؟ ج_بإستخدام إغراء منظر وطعم ألثمرة ألمحرَّمة حيث إستخدمت ألحية(إبليس)خديعة ألثمرة لأنَّها كانت جميلة ألشكل ومنظرها ألخارجي مُغري للغاية.وإستخدم إبليس كلمات خادعة وهي إنَّهُم إذا أكلوا منها سيصبحون مثل ألله خالِقهم يعرفون ألخير وألشر ولن يموتوا أبداً. 15:ما هي نتيجة ألخطيئة ألتي حصلت في جنة عدن؟ ج_ألله عاقب(نتيجة ألخطيئة)كلٌّ بما يلي:1-ألحيًّة(إبليس):بأن تزحف على بطنها كل ألعمر. 2-ألمرأة(حواء):بأن تحبل بألآلام وتتبع زوجها طول عمرها.3-ألرجل(آدم):بسببهِ لَعَنَ ألله ألأرض وعاقبَهُ بأن يأكُلَ بعرق جبينِهِ وجلَبَ لَهُ ألموت للجنس ألبشري.ألتكوين14:3-16) 16:ماذا تعني كلمة (أللعنة).وكيف نُعرِّفها؟ ج_هي إدانة ألخطيئة وألفعل ألخاطئ بمقياس عدالة ورحمة ألرب.وتمثل أيضاً ألتأثير ألشيطاني ألذي كانت نتيجتِهِ ألخطيئة ألتي جلبت ألنقمة ألإلَهية على ألأرض وألجنس ألبشري. إنظر ألتكوين17:3)[....فألأرض ملعونةٌ بسببك....] 17:أيُّ أنواع ألموت جلبت لعنة ألخطيئة على ألجنس ألبشري؟ ج_ألموت ألذي حَلَّ على آدم ونِسلِهِ كان على نوعين:1-ألموت ألجسدي ألذي هوَ إنفصال ألروح لبشري عن ألجسد.2-الموت ألروحي الذي هوَ إنفصال ألروح ألبشري عن ألله خالِقها 18:هل ألموت يشمل ألإثنين ألروح وألجسد؟ ج_نعم إنَّهُ ممكن أن يشمل ألإثنين معاً.ألجسد:عندما يموت يفسد ويفقد قدرتِهِ أو قوَّتِهِ.إنظر ألتكوين19:3)[بعرق جبينك تَكسُب عيشك حتى تعود إلى ألأرض,فَمِن تراب أُخِذتَ وإلى تُرابٍ تعود].في حين إنَّ ألروح عندما تموت تفقد ألفرح ألأبدي ألكائِن في ألعلاقة مع ألله ولكن لا تفسد أو تختفي,بل تبقى في حالة ألم ومعاناة شديدين.أُنظر متي28:10)[لا تخافوا ألذين يقتلون ألجسد,ولكنهُم يعجزون عن قتل ألنفس,بل بالأحرى خافوا القادر أن يُهلِك ألنفس وألجسد جميعاً في جهنم].وإنظر أيضاً لوقا22:16-24)[ومات ألمسكين وحملتهُ ألملائِكة إلى حضن إبراهيم.ثم مات ألغني أيضاً وَدُفِن.وإذ رَفَعَ عينيه وهو في ألهاوية يتعذَّب رأى إبراهيم من بعيد ولعازر في حُضنِهِ.فنادى قائِلاً:يا أبي إبراهيم! إرحمني,وإرسِل لعازر ليغمُس طرف إصبِعَهُ في ألماء ويُبرِّد لساني:فإنِّي مُعذَّبٌ في هذا أللهيب]. 19:لماذا حلَّت ألخطيئة على ألجنس ألبشري كُلَّهُ بمعصية إنسان واحِد فقط؟ ج_لأنَ ألجنس ألبشري يُمثِّل نسل آدم وبنفس طبيعَتِهِ.صحيح إنَّ آدم قد أخطأ ولكننا ورثنا مِنهُ نزعة أو فِطرة ألميل للخطيئة وملاحقة إهتِمامنا بالخطيئة.وكل ألأجيال ألبشريَّة أصبحت مُلَوَّثة بألخطيئة لذلك ورثت ألموت أيضاً بناءاً على ذلك.إنظر ألرسالة إلى رومية12:5-13) [ولهذا فكما دخلت ألخطيئة إلى ألعالم على يد إنسانٍ واحِدٍ,وبدخول ألخطيئة دَخل ألموت , وهكذا جازَ ألموت على جميع ألبشر,لأنَّهُم جميعاً أخطأوا.فإنَّ ألخطيئة كانت منتشرة في ألعالم قبل مجئ ألشريعة.إلاَّ إنَّ ألخطيئة ما كانت تُسجَّلُ,لأنَّ ألشريعة لم تَكُن موجودة]. 20:ماذا يقول ألكتاب ألمقدَّس عن خطيئة آدم وإنتقالِها إلى ألأجيال ألحاضِرة؟ ج_إنَّ ألزواج ألمُختلط بين نسل شيث(إبن آدم)ألأتقياء ونسل قايين(إبن آدم_قاتل أخيه هابيل)أضعَفَ ألنسل ألتقي وزاد من ألفساد ألأدبي.ثم زيادة عدد ألسكان أدَّى إلى تزايد ألشر إنظر ألتكوين 1:6-7).وإنظر ألرسالة إلى روميَّة 18:5-19). 21:ما ألذي حَصَلَ عندما أكل ألإنسان من ألثمرة ألمحرَّمة ؟ ج_لم يستطيع ألأكل من شجرة ألخير وألشر مرة ثانية لأنَّهُ طُرِدَ من ألجنَّة.إنظُر ألتكوين24:3) [وهكذا طَرَدَ ألله ألإنسان من جنَّة عدن,وأقام ملائكة ألكروبيم وسيفاً ناريَّاً مُتقلِّباً شرقي ألجنَّة لحراسة ألطريق ألمؤدِّية إلى(شجرة ألحياة)]. 22:هل لدى ألجنس ألبشري أيِّ أمل بألخلاص؟ ج_نعم. عندما إعترفا آدم وحواء بخطيئتهما,وعدهما ألله بأمل للخلاص.إنظر التكوين15:3) [وأثير عداوة دائمة بينَكِ(ألشيطان)وبين ألمرأة,وكذلك بين نسليكما.هو يسحق رأسك وأنتِ تلدغين عَقبَهُ].هذا ألوعد ألإلَهي تَمَّ بيسوع ألمسيح إبن ألله(إبن حواء ألثانية ألمباركة إلى ألأبد_مريم ألعذراء)ألذي داس رأس ألحيَّة بموتِهِ على ألصليب وخلَّص ألبشر من قبضة كل من ألخطيئة وألموت وألشيطان مرة واحدة وإلى ألأبد. 23:لماذا كُتِبَ عن يسوع بأنَّهُ (نسل ألمرأة)؟ ج_جواب هذا ألسؤال هو:إنَّهُ وُلِدَ كأنسان من ألقديسة مريم ألعذراء بقوة ألروح ألقدس بدون أب أرضي.لذلك يسوع ألمسيح لَهُ أُم أرضيَّة وأب سماوي. 24:ماذا كان نفع أمل ألخلاص ألذي أعطاه ألله؟ ج_ألنفع هو إنَّهُ من وقت ألوعد بألخلاص ألذي أعطاه ألله كان بأمكان ألإنسان أن يُصدِّق ويعيش على رِسالة ألخلاص ليسوع ألمسيح ربَّنا ومخلِّصنا.بالنسبة لنا نحن ألمؤمنين نعرف بألتأكيد إنَّ ألوعد قد تحقَّق بمجئ يسوع(مِسيَّا ألعهد ألقديم_مشيخا)بينما ننتظر مجيئهُ ألثاني بفارغ ألصبر لنرث مَعَهُ ألملكوت.آمين 25:في ألزمن ألماضي هل آمن ألناس بمجئ ألمُسيَّا (مشيخا)؟ ج_بعض ألناس فقط.ولكن غالبية ألبشر نَسوا إنَّ ألرب أعطى وعداً للخلاص بأرسال مُخلِّص. 26:على مَرِّ ألتاريخ.هل ذكَّرَ ألله ألناس بوَعدِهِ للخلاص؟ ج_نَعَم . ألتاريخ ألمُسجَّل للخلاص يؤكِّد لقارئي ألأسفار ألمقدسة إنَّهُ ألله بالحقيقة ذكَّرَ ألبشر بوعودِهِ . مثلاً: قَطَعَ لأبراهيم وَعدَاً وتوسَّعَ فيه.إنظر ألتكوين18:22)[وبذُريَّتُكَ تتبارك جميع أُمم ألأرض,لأنَّكَ أطعتني].وكَتَبَ داود في مزمور11:132)[قد أقسَمَ ألربُّ لداود قسماً صادقاً لا يرجَعُ عَنهُ: من ثمرة بطنك أُقيمُ مَلِكاً على عَرشِكَ]. 27:ماذا تعني كلمة (ألتَجَسُّد)؟ ج:في قانون ألإيمان : تَعني إنَّ ألله ألكلمة (ألإقنوم ألثاني للثالوث ألاقدس) أَخَذَ جَسَداً بشرياً بدون خطيئة وأصبَحَ إنساناً بدون إنفصال عن لاهوتِهِ (مشيخا) ألذي هوَ إنساناً كامِلاً وإلَهاً كامِلاً.إنظر يوحنا 14:1)[وألكلمة صارَ بشراً وخيَّمَ بيننا ونَحنُ رأينا مَجدَهُ ,مَجدَ إبنٍ وحيدٍ عِند ألآب وهوَ ممتلئٌ بالنِعمَةِ وألحقِّ].إنظر أيضاً 1تيموثاوس16:3). 28:لماذا نَعتَرِف في قانون ألإيمان بقولِنا (وأصبَحَ إنساناً).ماذا يعني ذلك؟ ج_وذلك لإعطاء دور ألريادة في أنَّ ألرب أصبَحَ إنساناً كامِلاً لأنَّهُ ألوسيط المُصالِح الله على ألإنسان. إنظر 1تيموثاوس5:2)[فإنَّ ألله واحِد,وألوسيط بين ألله وألناس واحِد,وهوَ ألإنسان ألمسيح يسوع].إنظر أيضاً ألرسالة إلى رومية 34:8/1:5)(أفسس14:2)(كولوسي20:1 29:كم طبيعة نعترِف في ربَّنا يسوع ألمسيح لَهُ كل ألمجد؟ ج_نعتَرِف بطبيعتين(لا ثالِث لَهُما) في ألمسيح. طبيعة إلَهيَّة و طبيعة إنسانية. ولا خَلطَ بينهما ولا مزج معاً ولا يُخلَط بينهُما بألخطَأ ولَكَِن هناك إتِّحاد كامل وأبدي مكونين ألبنوَّة في ألمسيح. يسوع ألمسيح : إبن ألله و إبن ألإنسان في بِنوَّة واحِدة. ممثِّلاً لإقنومين ولِطبيعتين في بِنوّة واحدة( كما كَتَبَ مار باباي ألكبير)[واحِدٌ هو ألمسيح,إبن ألله,معبودٌ من ألكل في كِلا ألطبيعتين. في ألوهيَّتِهِ ألمولود من ألأب: أبدي قبل ألأزمان في جسد مُتَّحِد. وفي إنسانيتِهِ ألمولود من ألأُم مريم ألعذراء في نهاية ألأزمان في جسد مُتَّحِد. لا ألوهيَّتِهِ من طبيعة أُمِّهِ ِ ولا إنسانيَّتِهِ من طبيعة ألآب . محفوظة ألطبيعتين في إقنومهما في شخص واحد ببنوَّة واحِدة. وكما إنَّ ألله بثلاثة أقانيم في طبيعة واحدة . كذلك ألإبن في طبيعتين ولكن شخص واحد. هكذا تُعلِّمنا ألكنيسة ألمُقدَّسة أن نَسجُد للمسيح بِطَبيعَتِهِ ألإلَهية (ألله ألإبن) وبطبيعتِهِ ألبشرية (إبن مريم ألعذراء)بدون أي تفريق بينهما لأنَّهُما واحِد في ألقُدرة وواحِد في ألمَجد وواحِد في ألإرادة وواحِد في ألسُلطة.ألمجد وألقوَّة وألملكوت للآب وألإبن وألروح ألقُدُس.إلى ألأبد.آمين 30:هل تعترف ألكنيسة بشخصين في يسوع ألمسيح؟ ج_ بألتأكيد لا.فإنَّ تعليم ألكنيسة(ألمقدسة ألرسولية ألجاثليقية ألشرقية)كان دائماً (ولا يزال) إنَّ هناك إقنومين وطبيعتين متَّحدين في شخص ألبنوَّة إلى ألأبد بيسوع ألمسيح. آمين.
|