اختي الغالية
اشكرك على هذه الكلمات التي تعبر من اعماق القلب عن الحزن والاشتياق على الوالد الغالي الذي لازال وللابد في قلوبنا فكلماته وافعاله واقواله لا زالت تنير دروبنا نحو التفوق والعمل الصالح. فكان المثل الاعلى لكل مواطن مثابر من اجل عائلته واهل قريته التي ما زالت تفتخر بصنعه وتحتفظ بمنتجاته من الابواب والاشبابيك وغيرها .فما زلت يا والدي نعمه الوالد في قلوبنا وفي قلوب محبيك.
فليرحمك الله ويسكنك فسيح جناته.
شكرا يا غاليه على هذه المقوله عن الوالد العزيز, ونععه التعبير.

عزيزتي اختي اشكرك على عدم تقصيرك معي في الردود ...
نعم فكما ذكرتي بان لوالدنا اعمال وبصمات دخلت وطرزت كل بيت من عمله والذي كان الحدادة من الابواب والشبابيك والمحجلات داخل المانكيش وخارجها وهذا يشرفنا ويسعدنا بلرغم من وضيعية عوقه فانه لم يبقى صامتا فكان خير الرجال لبيته وعملة بصدق وامان...والله يسكنه فسيح جناته مع الملائكة والصديقين..
تحياتي لكي يا اختي كل حين