القيامة
عبدالله داود سلمان)قام المسيح حقاً قام) بهذه الكلمات نعيّد بعضنا بعضاً في عيد القيامة إن قيامة المسيح هي الركن الأساسي في الديانة المسيحية لأنه "إذا كان المسيح ما قام فتبشيرنا باطل وإيمانكم باطل كما يقول: الرسول بولس في رسالة كورنتس " وإن كان الأموات لا يقومون فالمسيح ما قام أيضاً وإذا كان المسيح ما قام فإيمانكم باطل وانتم بعد في خطاياكم". ولكن الحقيقة هي أن المسيح قام من بين الأموات وهو بكر من قام من الموت؟ فالقيامة إذاً هي حقيقة الإيمان المسيحي. لأنه عندما سقط آدم في الخطيئة بعصيان أمر الله. فلم يكن هناك من يفدي هذا الإنسان الذي طرد من فردوس النعيم
يعيده إلى ميراثه الأول لان الذبائح الحيوانية التي كانت تقدم لا تستطيع أن ترضي الله مع خلائقه إلا إذا كانت الذبيحة بمستوى الله. لذلك قبل الاقنوم الثاني أن يفدي هذا الإنسان إذ قبل أن يتجسد ويصبح مثلنا في كل شيء إلا من الخطيئة. ومن خلال كرازته وتبشيره مع التلاميذ حاول أن يفهم التلاميذ بأن المسيح مزمع أن يتألم ويسلم إلى رؤساء اليهود وانه سيتألم ويصلب وفي اليوم الثالث سيقوم من بين الأموات. وكانت هذه الحقيقة صعبة الإدراك من قبل التلاميذ. ولكن بعدما رأى التلاميذ ما جرى ليسوع بأم أعينهم فهموا بأن المسيح كان يتكلم بحق. وبقيامة المسيح
وطيء الموت بالموت ولم يعد للموت سلطان على الإنسان لأنه تحرر من قيود الخطيئة والموت أصبح طريقاً لوصول الإنسان إلى الحياة الأبدية. وبعد القيامة ظهر يسوع للمريمات أولاً وللتلاميذ وعلى توما التلميذ الذي قال انه لا يؤمن إلاّ بعدما يرى يسوع والجروح التي في يديه ورجليه ومكان الحربه في جنبه وقد ظهر له يسوع وناداه بأن يأتي ويضع إصبعه في جنبه وأن يكون مؤمناً وليس غير مؤمنٍ. وبعد القيامة أوصى يسوع تلاميذه أن يذهبوا إلى كل الأمم ويبشروا به وكل من يؤمن يخلص ومن لا يؤمن يدان وانه سيكون معهم إلى إنقضاء الدهر ولن تقوى قوات الجحيم على النيل من
كنيسته.