بقايا صمت الموتى من تحت رخاماتهم
تُُقلق أسياد العالم
وحزن المساكين
من خلف ستائر قلوبهم
يهزُ عروشا ً
تهرأت جذورها وبان َّ عليها شيخوخة مُقَنعة
لتصبح َ كمراجيح ٍ
معلقة بخيوط من السراب
يترنح صدى كلماتها ثملا ً
بإنتظار مصرعه
على أبواب هزائم ٍ تنظر ُ نفسها في المرايا
وكأنها إنتصارات
أواخر التأريخ
وفيالق الفقر
تتشبث ُ بالجوع
هربا ً من العهر
تُخفي انجرارها لليأس
وكتب الأنبياء
تبحث عن نبوءة
تُخلص فيها ما تبقى من أشلاء ٍ
تبعثرت على مسافات البعد عن السماء
ليعود منادي الهزيع الأخير من الليل
يصرخ في سمع
من لم يبق لأجسادهم غير جلودهم درعا ً
ولأرواحهم غير أفق السماء ملاذا ً
يُخرج بقايا صمت الموتى من تحت رخامتهم
لتحاكم من يُبكي العالم
أمير بولص إبراهيم
برطلة 17 آيار 2010
[/size][/font][/color][/font][/color]