تذكار مار آحا ومار يوحنا ومار شاهين

المحرر موضوع: تذكار مار آحا ومار يوحنا ومار شاهين  (زيارة 372 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل nori mando

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 173
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
تذكار مار آحا ومار يوحنا ومار شاهين
الشماس: نوري إيشوع مندو
القراءات الطقسية:
القراءة الأولى: أعمال الرسل 19 / 8 _ 20 ثم دخل المجمع وكان مدة . . .
القراءة الثانية: 2 قورنتس10 / 4 _ 18 فليس سلاح جهادنا بشرياً ولكنه . . .
القراءة الثالثة: متى 24 / 45 _ 47 فمن تراه الخادم الأمين العاقل الذي . . .
                + متى 25 / 14 _ 23 فمثل ذلك كمثل رجل أراد السفر . . .

    1_ مار آحا: " كان هذا القديس تلميذاً لمار أوجين، ومن بعد وفاة معلمه ذهب إلى بلاد بيث زبداي  وسكن في جبل قردو وشيد ديراً هناك عرف بدير زرنوقا. وقد دعي بهذا الاسم بسبب ما كان يعانيه الأخوة من ضيق بسبب شح المياه. وقد جلبت النعمة القديس إيشوعسبران الراهب  من تلاميذ مار أوجين من جبل إيزلا  وقدم إلى هذا الدير، ولما عاين أن الأخوة في ضيقة بسبب الماء صلى، وبصلاته برز ينبوع من تحت جدران بنيان الهيكل. ". 
    وجاء في كتاب مختصر الأخبار البيعية، وهو القسم المفقود من التاريخ السعردي  عن سيرة مار آحا ما يلي: " كان للقديس مار أوجين تلميذ يقال له آحا، فمضى إلى أرض زبدي وتلمذ خلقاً كثيراً، وبنى هناك ديراً كبيراً اجتمع إليه الرهبان. وكانوا يستقون الماء بالزرنوق  ويتأذون بذلك، فأظهر الله نعمته بقدس عظام هذا القديس، وصلوة إيشوعبرنن الراهب، بأن ظهرت له عين من ماء تحت المذبح، ماءً عذباً فاستغنوا عن التعب، وسمي عمر  الزرنوق بهذا السبب. ".  ويقع الدير شمال شرق الجزيرة العمرية مسافة ساعة سير على الأقدام. والدير يقع على قمة الجبل. بينما يقع دير مار يوحنا في سفح الجبل. وتعرف القرية التي تضم الديرين مار آحا ومار يوحنا بـ أومرا دمار آحا ويوحنا. ويطلق عليها الأكراد " ديرا ".
    2_ مار يوحنا: " تتلمذ للقديس مار أوجين، وأقتبل منه الأسكيم الرهباني وذهب وسكن بجوار قصر الزبديين. وصنع آيات عديدة. وبعد أن أكمل سعيه انتقل عند ربنا ودفن جسده في دير قسطرا الذي ابتناه ويسمى دحلحلح. وجاء الربان جبرائيل من دير زرنوقا، ونقله إلى الدير الذي عند  زرنوقا. ". 
    وجاء في كتاب مختصر الأخبار البيعة عن سيرة مار يوحنا ما يلي: " هذا القديس أحد تلاميذ مار أوجين، ومضى إلى أرض بزبدى وأقام في جبل هناك، وكان يدع كرحه ويطوف القرى المجاورة له فينصر أهلها، وبنى بيعة. ولما استناح دفن في الدير المعروف بقسطرا، وكان قد بنى عمراً كان قديماً بيت الأصنام ومسكناً للشياطين، فكان الرهبان يتأذون إذ نزلوا لأخذ الماء من العين رجم الشياطين لهم بالحجارة. وزاد الأمر عليهم فقلعوا تابوت القديس وجعلوه على العين ثلثة أيام فزال ما كان يلحقهم من الرجم، فردوه إلى العمر ودفنوه في بيت الشهداء. صلواته تحفظ سائر المؤمنين. ". 
    3_ مار شاهين: كان من عائلة شريفة وغنية جداً، وله ألف عبد. خلال اضطهاد ملك الفرس بهرام الخامس ( 420 _ 438 ) للمسيحيين أمره أن ينبذ الديانة المسيحية، فلم يطعه شاهين. فوهب الملك كل أمواله لأحد عبيده حتى امرأته، ومع كل ذلك لم يرتخ عزمه، واستمر متمسكاً بإيمانه، حتى نال إكليل الشهادة.