الراهبات نجوم تتلألأ في سماء المسيحية
رجاء اسحق نيقولا / برطلةأشبهّهن بنحلات تصنع عسلاً سماوياً لتوزعنه على قلوب الملايين وليطفئّن به نار الغضب والحقد والكراهية وكل رذيلة ولينموا في ضمائرهم عوضاً عن كل هذا السلام والمحبة والخصال الحميدة.
"جئت لأَخدم لا لأُخدم"، هذا شعارهن مع المريض والفقير والبائس وكل محتاج ليلاً ونهاراً وبدون تمييز.
ساهرات ساجدات تطلبن من العذراء كل السلام لبني البشر كما بشر الملائكة بميلاد اله السلام.
إنهن كالمريميات رجعن مسرعات من القبر ليبشرن بقيامة الحق. فالخدمة الحقيقية تعمل ولا تتكلم. وان تكلمن فكلامهن صلاة في صلاة وتسابيح وتهاليل.
إنهن مياه ساقيةٍ جارية عذبة تجري دون توقف نحو العطاشى والمحتاجين.
يشبهن بحاملات الطيب في طرق وعرة، عاشقات خدمة الرب على أمل جميل، تسمعوننا بلابل صداحة
وتروننا خادمات اله جليل
بلابل تحتفي بالأناشيد
ومن الحياة نرضى بالقليل
كالعصافير مرحات نشيطات
والحب قد ملأ قلوبهنّ وهو الدليل
فحياتهن خدمة ونحن الضيوف
لا فرق عندهن لا ملك ولا عامل ولا نبيل
سترونهنّ في الجبال والسهول والخصيب
ولكن ليس لهنّ إلا يسوع الجليل
نسأل دوماً القديسات في أديرتهنّ التليدة كيف أن حب المسيح في حياتهنّ ليس له بديل
سيكوننّ في العطاء كالأشجار
ولله الحمد على الدوام