أمسية لنغني معا لجمعية بت نهرين ــ الدانمارك
تقرير بقلم: سركون سمسون
تصوير: مازن عبد المسيح في سابقة .. هي الأولى من نوعها في الدنمارك... أقامت جمعية بت نهرين أمسية غنائية بمناسبة اعياد الربيع ورأس السنة البابلية الآشورية الجديدة
الامسية تحت عنوان ( لنغني معا ) حيث جمهور الامسية كان له الدور الرئيسي في غناء الاغاني المتنوعة بكلمات معروضة على الشاشة الكبيرة. واطرب الجمهور بهذه الاغاني وتفاعل مع كلماتها حيث حزن مع الأغاني التي تصف المأسي والالام وضحك مع الاغاني التي تتغنى بالمواقف المسلية وتحسس بالاغاني التي تخاطب مشاعر المحبة للأم والوطن والارض والمحب.
تضامنا مع مأساة ابناء شعبنا في مدينة بغديدا، بدأ الحفل بالوقوف لحظات صمت حدادا على أرواح الطلبة الجامعيين، الذين سقطوا شهداء الغدر الطائفي في الوطن .
وبعد ذلك صدح صوت أغنية الفنان نوفل شمعون ( بت نهرين أترني ــ بين النهرين وطني )، كلمات آشور سمسون وبلحن الأغنية العراقية (موطني موطني ).. ومن ثم أغنية ديفيد سيمون ( برديسي كيلة شوبرخ ــ جنتي اين جمالك ) والتي تتحدث عن مأساة الحرب والدمار الذي اصاب شعبنا والذي ادى به الى النزوح والتشرد. وأغنية نينوس ديفيد ( باطلتا يا دونية ــ خاوية انت يا دنيا ) كلمات يوسف منشى والتي ايضا تتناول موضوع الحرب والصراع الدموي من اجل المال والسلطة.
ثم بدأت فقرة ( القصة ) ، حيث حكاية قصة من الحياة عن طريق الأغاني المتنوعة والقصة تحكي عن شاب ( اوديشو ) وحبيبته ( نينا ) كيف جمعهما الحب والوطن والارض، ثم المأساة والهجرة والتغرب فالعودة الى الوطن والزواج والاحتفال بنيسان العظيم. هذه الحكاية غناها جمهور الحضور بمجموعة من اغاني فناني شعبنا المعروفين.
وأستمرت الامسية بهذه الاجواء الممتعة حتى ساعات متأخرة من الليل ..وكانت سعادة الجمهور لا توصف، وطالبوا بتكرار التجربة مرة ثانية، وكانت عدسة فضائية عشتار حاضرة وسجلت الكثير من فقرات الحفل، واجرت لقاءات مع الجمهور الحاضر ومع الهيئة الادارية للجمعية.
وهذ ه بعض الصور من الامسية: