[b]الإقتداء بالقديسة المطوَبة مريم العذراء
[/b][/size]
يوحنا 5:2 (مهما قال لكم فافعلوه ).
هذه الجملة قالتها القديسة للخدام في عرس قانا الجليل بعد أن نفذت الخمر من أهل العرس . بعد أن توجهت بالكلام للرب يسوع المسيح ,لتعلمه بأن الخمر قد نفذت .وبعد حوار قصير بين الأم المباركة والرب المجيد .توجهت للخدام بهذه الجملة الجميلة . (مهما قال لكم فافعلوه).
كيف استطاعت القديسة المطوَبة أن تقول للخدام بكل ثقة هذه الجملة . وكيف اكتسبت هذه الثقة؟.
1- لأن ثقتها بالرب كانت كبيرة نتيجة خضوعها للرب وطاعتها له .
2- علاقتها وشركتها مع الرب كانت مستمرة وقوية ومباشرة .بدون وسيط .
3- الكلام الذي سمعته عن ابنها من (الملاك وسمعان الشيخ وحنه النبية)
ا- حفظته في قلبها .هل نحفظ نحن الكلام الذي يوجهه لنا أحد رجال الله . قس ,أو أي خادم .أو أي أخت مباركة . كان يقول لنا أحدهم (يا أخي أن الله يُعد لك أمراً عظيماَ ).أو أو .
ب- فَكًرت في معناه . هل نفكر في معنى الكلام الذي نسمعه على فم الخادم في العظة . أم نهمله ؟
ج- لم تنسى ما يقال عنه .هل ننسى أو نتناسى الكلام الذي يقوله الرب لنا عن خدمتنا مثلاًََ . أو عن صلاة مثلا لشخص ما .
د- لم تعتبره مجاملة .أم نعتبر ما يقال لنا من قبيل المجاملة .أو مجرد كلام تعزية غبر قابل للتنفيذ .دانيال النبي بحث في الكتب المقدسة عن كلام عن موعد رد سبي شعبه . فأخذ كلام الرب بجدية وليس مجاملة وأخذ يصلي ويصوم حتى يحقق الرب كلامه .
لماذا ؟ لأن من سمعت منهم كانوا أناس الله . أي أنبياء الله الذي تحبه وتثق به وتتكل بكل قلبها عليه .وماهي أسباب ثقتها بالرب.
1- معرفتها بكلمة الله المعلنة في الكتاب المقدس (العهد القديم ) وخضوعها للكلمة المقدسة . ينبغي علينا جميعا أن نكون عارفين بكلمة الله الحية الأبدية . التي أعطانا الرب من خلالها معرفة طريق الحياة الأبدية .ففيها المواعيد وفيها التعزية وفيها الفرح وفيها السلام وفيها النور .
2- معرفتها من خلال الكتاب المقدس بمواعيد الله عن الخلاص الذي أعده لإسرائيل والأمم بمجيء المسيح المخلص . في الكتاب المقدس الكثير من الوعود التي أعطاها لنا الله علينا معرفتها . ثم انتظار تحقيقها . لان المواعيد هي لنا .ومن خلال المواعيد نستطيع أن نقترب أكثر إلى معرفة مشيئة الله في حياتنا .كما عرفت القدسية المباركة أن مشيئة الله لها أن يكون لها امتياز أن تحمل المسيح المخلص وتلده .
3- إيمانها بأن الله صادق وقادر على تحقيق مواعيده التي أعلنها لأنبيائه القديسين .بعد أن نعرف مواعيد الرب التي قطعها على نفسه لنا . ينبغي أن تكون لدينا الثقة الكاملة في شخص الرب بأنه صادق في تحقيقها لنا . وبأنه قادر على ذلك.
4- إيمانها وثقتها بكلام الملاك الذي بشرها عن أن المولود هو أبن الله . أي هو المسيح المخلص بنفسه .هذه هي الثقة المُطلقة التي ينبغي أن نملكها بأن المسيح هو أبن الله . وهو المخلص الوحيد( الذي ليس بأحد غيره الخلاص)الذي أعده الله ليخلصنا به من غضب الله المعلن على كل فجور الناس .
وكل المجد للرب إلهنا المبارك