بالاعمال والافعال تكسب الود وليس الكتابات يا كتاب دعاة الأنفصالية

المحرر موضوع: بالاعمال والافعال تكسب الود وليس الكتابات يا كتاب دعاة الأنفصالية  (زيارة 465 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 480
    • مشاهدة الملف الشخصي
بالاعمال والافعال تكسب الود وليس الكتابات يا كتاب دعاة الأنفصالية
[/color]

نشر السيد حبيب تومي مقال بعنوان من يحق التحدث باسم الكلديين في موقع النجم الساطع عينكاوا / المنبر السياسي بتاريخ 26 / 5 / 2010 ، كالمعتاد ولتعودنا الروتيني عليه وعلى اسماء القائمة لرفاق دربه في نضالهم لتمزيق وتقزيم وتشتيت قومنا المسيحي الشرقي منذ أن اصبحوا كلديين ، والذي يدعو لنفسه رئيس كتاب الكلديين العالميين ( بالحقيقة هم كتاب عالميين بتشهير بالقوم الاشوري واحزابه فقط ولا غيرها ) كما اسندت  الفاتيكان قبلهم على غيرهم من رجال الكنيسة لتمزيق الشعب المسيحي بكنيسته المشرق الرسولية ووصلوا بنا الي الشتات والتهجير والقتل الجماعي .
  نعم وبكل صراحة اصبحوا الكلديين عراقيين اصلاء بفضل مسميهم الاشوريين في سنة 900 ق.م ، ونعم كان لهم باع طويل في بناء السحر والشعوذة التي تلقيناها من الاغريق عنهم وعلى لسان العالم اليوناني جورج رو . وهؤلاء البشر القدماء الذي تصفهم البابليين الكلديين في العصور القديمة والوسطى هم ليسوا الا علماء   ( بلغتنا تسميتهم الكلد = علم ) وليس لهم أي علاقة ولا صلة ولا ارتباط ولا انتماء قومي بالكلديين القدماء الحقيقيين المقصودين من قبلكم كما شخص تاريخهم حسب المذكور اعلاه ، لان الذي تقصد به هم علماء لعلوم الفلك والتنجيم والرياضيات من جميع الاقوام البابلية عبر عصور التي ذكرتها ومنهم السومريين وألاكديين والاموريين والكاشيين واخير الكلدييين القوم الذي هو بحقيقته وبالاخير الاشوريين في بلادهم منذ المنبع ، ومن هذه المعلومات التي تصلنا من كتاباتكم وكتابكم نتعرف عليكم يقينا لمعرفة هويتكم بعدم انتماءكم الي الكلديين القدماء ولكن بالتنشئة المنشقة من النسطورية الي المذهبية الكلدية لكنيسة الكاثوليكية الكلدية تحولتم بعد 2003 وفي 5 / 5 / 2009 لكسب الانتماء بالادعاء القومي الكلدي .
وما يرويه المسعودي و القاضي صاعد الاندلسي ( 1029 – 1060 م ) ما هو الأ الكلام عن العلماء والعلوم لدى الاقوام الذي اشرت اليهم اعلاه ولم يقصد القوم الكلدي الذي يشغل فكركم الارهابي . وفي اعقاب الحرب العالمية الاولى وتقسيم دولة العثمانية وما كان يخص الكلديين كان ضمن المذهبية الحقة لهم ولم يتبنوا في تلك الازمن اسم القومية بالمرة هذا القول هو زيف منكم لخلق مكانة تاريخية بيننا قدر المستطاع لاقناع الكلديين لربما للايمان به وقدرهم معروف مقدما لدى مثقفيهم لهذه الحقيقة ، لماذا لم يمثلكم في المجلس الاعيان رجل علماني منكم نستدل أن الكنيسة لديكم ولحد اليوم هي فارضة المذهبية على انتماءها وليس القومية المتمثلة باحزابها  ، لان من بعد ظهور الفكر الاشوري القومي انتهى تقريبا دور رجال الكنيسة من سياستنا القومية . 
واذا اعتبرتم بأن الكلديين الحالييين قدموا ووقفوا مع الاشوريين في محنتهم نحن بالحقيقة نعتبرها من واجباتهم القومية والايمانية كشعب واحد حسب ادعاءكم ومفهومكم الان بها ، لانهم كانوا عيوننا ولم نتدخل بمنعهم بتحولهم من المذهبية النسطورية الي المذهبية الكاثوليكية الكلدية لانهما ايمان مسيحي لا نفرق بينهما مطلقا ، والحال خارج تفسيرنا بأننا لم نبحث معكم الان ولا في السابق بالروح الانتقامية ، وهذه الروحية الانتقامية ليس ليديكم تفسير عنها لانها من قبلكم مخلوقة وكيف تفسروها انتم المسؤوليين عنها من بعد تسميتكم بالدعاة الكلدية لعزفكم الاتصال بنا لاغراض الانشقاق والانفصال القومي بدونها لم يمحد امامكم الطريق وتردها بتكراركم ضدنا هو دليلنا لتنصل من واجباتكم القومية وهو باعتقادكم ولكن رغبتنا التوحيد وليس التقزم القومي لاننا بقيادتنا القومية ورجال الدين انحنيا امام الكل من اجلها وليس ضدها كما انتم تقصدون بها لاجل اثبات رايكم الذي يعثر هذه الخطوة .
الحقيقة التي استطيع أن اقولها واوصلها للجميع على اننا لا نعيش في القرن العشرين قبل الميلاد وانما في القرن الواحد والعشرون الميلادي هي منها تبدأ نقطة الانطلاق ، اولا كرد عليكم أن نمنع ونهجر بالمرة ولو لفترة زمنية معينة الكتابة ضد بعضنا البعض وبكل ما نملك من قوة الارادة لهذا المنع وهو حق شرعي وابداعي لتخفيف التوتر وبأي وسيلة هو مطلب وليس عتاب من قبلكم أو المقابل وبعدها سوف تعلم الجميع من هم المسببين لهذه العدوات كما أنت تذكرها بعدم وجودها وهي حقيقتها فعلا . ونترك الموضوع مفتوح وحر ضمن الزمن لامكان التحكم بالذي يسئ ، وباعتقادي الشخصي لو كان طلبكم الموجهة الي رئيس اقليم كردستان ورئيس الوزراء خالي من الاشارة الي القوم الاشوري من الاحزاب والاعلام ومتعلقاتها لما تجرئ احد منا الرد عليكم ، لان بالكلمات الذي يحويه الفكر الارهابي يقاس الرد عليه .  القوم الذي نعتقده هو مذهب سحبت منه الهوية القومية منذ تأسيسه من قبل قيادة الكنيسة الكاثوليكية الكلدية لان الذي يشعر بانتماءه الاشوري ضمنه وله ميول سياسية عليه جبرا أن ينتمي الي حزب قومه لانه تربى عليها وهو قريب منها ، واما الذي ليس لهم هذه المشاعر ويتعين عليه هذا الانتماء السياسي وبعيدين عن هذا النهج ولم تسمح لهم الظروف لمثل هذا الاختلاط والانتماء ويرغب بالسياسة فلا بد انتماءه وارتطامه بالاحزاب القريبة منه وتطابق افكاره وأن كان الحزب الديمقراطي الكردستاني أو الشيوعي أو البعث لان انتماءهم القومي مسحوب منه القضايا السياسية ومذهبهم لا يقبل بها