Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:12 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  محبة الله للأنسان الجزء الثاني
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: محبة الله للأنسان الجزء الثاني  (شوهد 1047 مرات)
alberwary
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 209


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 21:56 27/05/2010 »

محبة الله للأنسان
الجزء الثاني
نافع البرواري.
تكلّمنا في الجزء الأول من مقالتنا عن مفهوم المحبة في المسيحية وفي هذه المقالة  سنتكلم عن محبة الله للأنسان.
ماذا يخبرنا الكتاب المقدس( العهد القديم) عن محبة الله لشعبه؟
أنّ طبيعة الله "محبة" هي طبيعة جوهرية أزلية قبل أن يخلق (الله) العالم , فهي علاقة موجودة تربط الآب بالأبن ، والأبن بالآب بالروح القدس , فلا يمكن أن يكون الله" مجرد" أو فكرة فلسفية كما يعتقد الكثيرون بل هو مصدر ومنبع المحبة , فبدون المحبة لا توجد حياة , بل المحبة هي الحياة.
الله خلق الكون كلُّه فلا شيء يصعب عليه فهمه. لقد خلقنا الله لمحبته لنا , فنحن مع الله لنا قيمة خاصة وعندما نكون بعيدين عنه فنحن لاشيء , بل أموات, لأننا بذلك لا نتمِّمْ القصد الذي صَنَعنا من أجله "وكانت الأرض خاوية خالية ًوعلى وجه الغمر ظلام , وروح الله يَرِفُّ على وجه المياه"تكوين 1:2" هناك تفسير رائع لقول كاتب سفر التكوين لروح الله الذي يرفرف على وجه المياه ويشبّهه بطائر النسر الذي يرفرف على فراخه ليحميها ويفرش جناحيه ليأخذ صغاره ويحملهم على ريشه "تثنية 32:11"اشعيا 31:5" هكذا يهتم بنا الله ، 
الله يحبنا , وليس لمحبته بداية , كما أنها متأنية لحدود لاتُصدق , وكل ما نحن في حاجة اليه هوأن نتجاوب معه أنّ محبة الله لنا تتجلى بنعمة الحياة التي منحنا وبها نتمتع بجمال الله وجمال الخليقة والعشرة مع أخوتنا البشر أنّ هذه المحبة تحررنا من كل قيود الخطيئة , وعندما نعرف أننا محبوبين فعندها نتحرر ولا يستطيع الخوف ولا الموت أن يزحزح علاقتنا مع الله لأنّ المحبة أقوى من الموت وانّ السلام والفرح هما ثمار محبة الله لنا, فلا فرح أو سلام بدون محبة , ولهذا يقول الرب "سلامي أعطيعكم ليس كما يعطي العالم" ، الله يحب شعبه حتى وهو في حالة الخطيئة ولكنه يكره الخطيئة , الله عاش قصة حبِّ فاشلة مع شعبه اسرائيل , هذا الشعب الذي خان الله ولكن الله كان أمينا على محبته وعهده الذي قطعه مع أبينا ابراهيم وموسى والأنبياء بأن يُرسل ابنه الوحيد ليكون وسيطا للصلح بين الله وشعبه المتمرد ليعيد تلك العلاقة (علاقة المحبة) , ولكن هذا الشعب بدل أن يرجع الى عهده مع الله بقي متمسكاً بعنادهِ وتمردهِ ، بل ان هذا الشعب قام بصلب ابنه الوحيد . اليست هذه القصة المختصرة للكتاب المقدس تُعطي لنا خلاصة موضوع الكتاب المقدس عن محبة الله الفائقة لشعبه حتى الموت ، انّ الله كان مع شعب أسرائيل باستمرار كالأب الذي يحنُّ على أبنائه ويعوّلهم ويرعاهم ويحميهم ومع ذلك رفض هذا الشعب النعم الكثيرة التي أنعم الله لهم وأنكروا الجميل الذي صنعه لهم , ويعبّر الله عن محبّته على لسان النبي هوشع بأروع تعبير فيقول:
"وأنا الذي علّمهم المشي وحمَلَهم على ذراعه...جذبتهم اليَّ بحبال الرحمة وروابط المحبة, وكنتُ لهم كأب يرفعُ طفلا على ذراعهِ ويحنو عليهم ويطعمهم"هوشع 11:3,4" ويقول على لسان النبي اشعيا"أتنسى المرأة رضيعها فلا ترحم ثمرة بطنها ؟ لكن ولو أنّها نسيت , فأنا لا أنساكِ يا أورشليم. ها على كفَّيَّ رسمتُك واسوارك أمامي في كلِّ حين"اشعيا 49:15,16" يقول الله ايضا"أبسط السلام عليها(على اؤرشليم) كالنهر وغنى الشعوب كجدول فائض ,فترضعون وتحملون في الأحضان , وتدللون كالطفل على الركبتين , كمن تعزّيه أُمّه أُعزيكم أنا"اشعيا 66:12,13".                                         
كُلنا يعرف حنان الأم على طفلها وسهرها الليالي في أرضاعه والأهتمام به بحنانها المعهود , ولكن قد تغفوالأم أحيانا وقد تنشغل بهموم الحياة أحيانا أخرى فلا تستطيع أن تبقى مع طفلها في كُلّ حين , ولكن الله يقول لشعبه أنّه لا ينساهم مطلقا , ولكن أحيانا كثيرة نشعر بأنّ الله قد تركنا , ولكن في الحقيقة هو لم يتركنا ولكننا نحنُ الذين تركناه (راجع الأبن الظال في أنجيل لوقا) . ويقول  أيضا عن شعبه"كيف أتخلّى عنكم يا بيت أفرايم؟ كيف أهجركم يا بني أسرائيل ؟...قلبي يضطربُ في صدري, وكُلِّ مراحمي تتقدُ"هوشع 11:8" فالله يقول "لأني الله لا انسان"وافكاري ليست أفكاركم"  فهو أعظم منا بما لايقاس.
فمعزّة الله لشعبه ومحبته لهم جائت في أجمل تعبير على لسان النبي زكريا اذ يقول الله"من يمسُّكم(يمس شعبه المؤمن) يمسُّ حدقة عينهِ"زكريا 2:8". ويقول على لسان ارميا النبي "وأعاهدهم عهدا أبديا اني لا أتحول عنهم ...وأفرح بأن أُحسن اليهم وأغرسهم في هذه الأرض بكُلّ قلبي وكُلِّ نفسي وأكون أمينا لهم"ارميا32:40,41 .
ماذا يُخبرنا العهد الجديد عن محبة الله للأنسان؟
في العهد الجديد سوف نقرأ ونلمس تجسّد محبة الله للعالم كُلّه حتى التضحية والموت من أجل كُلّ الذين يقبلون يسوع المسيح أبنه الوحيد"هكذا أحبّ الله العالم حتّى وهب أبنه الأوحد, فلا يهلك كُلِّ من يؤمن به , بل تكون له الحياة ألأبدية"يوحنا 3:16". أنّ محبة الله للأنسان تجلّت في يسوع المسيح , فهو أظهر للبشرية محبّة غير محدودة وغير مشروطة , بل أعطانا المحبة الحقيقية التي ليس فيها غش ولا مصلحة , انّها محبة بذل الذات والتضحية بحياته من أجل العالم كُلّه , وهذه التضحية تجسّدت على خشبة الصليب , فصليب المسيح هو رمز لمحبة الله للبشرية كُلّها, ومن يريد أن يتأمّل في محبة الله له فعليه أن يسجد تحت الصليب ويتأمّل يسوع المسيح المصلوب من أجله. أنّ محبّة الله هي لكلّ انسان حتى الخطاة , فكان يسوع المسيح يحنُّ على الفقراء والأغنياء ويغفر بمحته اللامتناهية خطايا الناس ويشفي المرضى ويشبع الجياع ويحضن الأطفال بحنانه فيقول "أن لم تصيروا كالأطفال لن تدخلوا ملكوت الله", وقد برهن يسوع المسيح أقواله بأعماله فهو على الصليب طلب من أبيه السماوي أن يغفر للذين كانوا يصلبونه وهو في قمة الآلام طلب من الآب قائلا:"يا أبتاه أغفر لهم لأنهم لا يعرفون ماذا يفعلون" . أنّ محبة الله لنا هي اساس لقيمة الأنسان , فقيمتنا الحقيقية تنبع من تقدير الله لنا وليس من تقدير الناس , فالناس يقدّروننا حسب عملنا ونجاحنا وأنجازاتنا ومظهرنا , أمّا محبة الله فتعطينا ألأساس الحقيقي الفعلي لقيمتنا وأستحقاقنا , وهو أننا ننتمي اليه, فمحبة الله عظيمة  لكل أنسان"ولكنّ الله برهن عن محبّته لنا بأن َّ المسيح مات من أجلنا ونحن بعدُ خاطئون"روميا 5:8"و يقول الرسول بولس: "فلمّا تم الزمان , أرسل الله أبنه مولودا لأمرأة , وعاش في حكم الشريعة, ليفتدي الذين في حكم الشريعة, حتى نصير نحن أبناء الله, والدليل على أنّكم  أبناؤه هو أنّه أرسل روح أبنه الى قلوبنا هاتفا "أبي, ياأبي ".  فما أنتَ بعد الآن عبدٌ, بل أبنٌ, وأذا كُنت أبنا فأنت وارث بفضل الله"غلاطية4:4,5,6,7" فيسوع المسيح  جاء لخلاص العالم, وتحرير الأنسان من عبودية الخطيئة, فهوليس لفئة معينة من البشر بل للعالم كله"أذهبوا الى العالم كُله وأعلُنوا البشارة الى الناس أجمعين "مرقس 16:15" ويقول بولس الرسول أيضا  كما ورد في سفر أعمال الرسل"هو(الله) غير بعيد عن كُلّ واحد منا فنحن فيه نحيا ونتحرك ونوجد . ونحن أيضا أبناؤه"أعمال 17:27,28".
"...ولكن الله بواسع رحمته وفائق محبّته لنا أحيانا مع المسيح بعدما كنّا أمواتا بزلاّتنا "أفسس 2:4"  .
و قد شهد يوحنا "الحبيب"عن محبة الله الآب لنا  بقوله"أنظروا كم أحبّنا الآب حتّى نُدعى أبناء الله"1يوحنا 3:1" وفي سفر الرؤيا يخبرنا البشير يوحنا عن سكن الله مع شعبه في الحياة ألأبدية "ها هو مسكن الله والناس: يسكن معهم ويكونون له شعوبا. الله نفسه يكون معهم ويكون لهم الها, يمسح كلّ دمعة تسيل من عيونهم"رؤيا 21:3,4 .
كُلِّ هذه الآيات (وغيرها) تؤكد لنا نحن المؤمنين بيسوع المسيح أنّ الله ومنذ أن خلقنا فهو يريد منا أن نشاركه في ملكوته كأبناء وليس كعبيد وأن نستمتع بمحبته وحنانه الذي لا يمكن أن يدركها العقل ولانستطيع أن نصل الى أعماقها . انّ محبة الله لنا تفوق المعرفة  فهي محبة كاملة وشاملة , فهي تمتد الى كل ركن في كياننا, فهي طويلة تمتد طيلة حياتنا , وهي عميقة لأنّها تصل الى أعماق فشلنا ويأسنا , وهي واسعة تُغطّي كُلّ أختباراتنا وتمتد الى كلّ العالم , وهي عالية تصل الى قمة أفراحنا وأعجابنا فمحبة الله لنا ليس لها حدود ولا تُستقصى وتفوق المعرفة "أفسس 3:18,19" . فيسوع المسيح يهتم بكل أحتياجاتنا , ولا يمكن أن نسقط من حسابه, فلا نخشى التهديدات ولا التجارب العسيرة , فكل هذه لايمكن أن تنزع محبة الله أو روحه من داخلنا, فلا شيء يقدر أن يحرمنا من حب الله  ويقول الرب يسوع المسيح لتلاميذه (وكُل المؤمنين به) " أمّا أنتم , فشعرُ رؤوسكم نفسه معدود كُلّه"متى 10:30", فالهنا اله حي غيور, وحبّه أكبر من أيّ مشكلة تواجهنا , والحياة الأبدية في المسيح أبنه هي نورا لكل البشرية, لأنّ الموت يجلب الظمة الأبدية بينما يسوع المسيح هو نورالحياة الذي يزيل ظلام الموت , وليس سوى حياة المسيح ألأبدية المغروسة فينا ، يمكن أن تبقينا أحياء في ملكوته الجديد الى الأبد"به كان كُلُّ شيء , وبغيره ماكان شيء مما كان . فيه كانت الحياة , وحياته كانت نور الناس . والنور يشرق في الظلمة . والظلمة لاتقوى عليه"يوحنا 1:3,4,5" ."من كان عطشانا فلياتي , ومن شاء فليأخذ ماء الحياة"رؤيا 22:17" .
نعم المسيح يحبنا ويريد أن يسكن في قلوبنا , لأنّ أسمه هو عمّانوئيل (أي الله معنا) , وها هو يقول, لكل أنسان محروم من محبّته"ها أنا واقف على الباب أدقُّه , فأن سمع أحدٌ بصوتي وفتح الباب دخلتُ اليه وتعشيّتُ معه وتعشّى هو معي "رؤيا 3:20" .
نعم يسوع المسيح يريد أن يمتلك قلوبنا ليغمرنا بمحبته وحنانه وسلامه , لهذا صلّى في بستان جسيماني من أجل تلاميذه, حيث قال:"أنا فيهم وأنتّ فيَّ لتكون وحدتهم كاملة ويعرف العالم أنّك أرسلتني وأنَّك تُحبّهم مثلما تُحبُّني"يوحنا 17:23" ولكن ها هو الرب يسوع المسيح يبكي على أورشليم (رمز شعب اسرائيل المتمرّد ورمز كُل الناس الذين لا يأتون الى المسيح المخلّص) فيقول: "أورشليم  أورشليم  ! ياقاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين اليها!  كم مرة أردت أن أجمع أبناءَك , مثلما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها , فما أردتم"لوقا 13:34" فهل نقبل الرب يسوع المسيح ليكون ملكا على قلوبنا ويأسرنا بحبه اللامحدود  لتكون لنا حياة أبدية أم نرفضه من حياتنا ليبكي على قساوة قلوبنا كما بكى على أورشليم (رمز شعب أسرائيل)؟ سؤال يجب على كُلّ واحد له قلب نابض بالحياة أن يُفكر للأجابة عليه. ونختتم مقالتنا بقول أنسان شاهد  أختبر محبة المسيح له وهو التلميذ الذي أحبّه يسوع المسيح , يقول هذا الشاهد"أنظروا كم أحبنا الآب حتى نُدعى أبناء الله ...أذا كان العالم لا يعرفنا, فلأنّه لايعرف الله...لأنّ الله "محبّة   .......نحنُ ما أحببنا الله, بل هو الذي أحبنا وأرسل أبنه كفّارة لخطايانا"1يوحن 3 .
وفي مكان اخر  يقول الرب :
"ما من حبِّ أعظم من أن يفدي أبن الأنسان نفسه من أجل أحبائه" .
والى اللقاء في الجزء الثالث من مقالتنا بعنوان"محبّة الأنسان لله ومحبة الأنسان لأخيه الأنسان" .
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 15:23 29/05/2010 »

  تسلم الأيادي *@* البرواري *@*
     خالص تحياتنا الأخويـــــــة ...
سجل
Sahr Josif
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 50


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 17:52 02/06/2010 »

تحية وسلام المسيح  الرب
   
روعة روحية
 
 ليبارك الرب ما كتبته و ما تكتبه 
سجل
ألبرت خمّو بادين
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 146


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 06:14 06/06/2010 »

أخي ألعزيز ألبرواري ألمحترم :

ألله أبو ربنا يسوع ألمسيح يبارك حياتك وخدمتك

شكراً  على هذا ألموضوع  ألغني بألمعلومات عن محبة ألرب ألإله للأنسان.

وإلى مزيد من ألأعمال ألمتميزة  لمجد إسم ألله . آمين
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.