في مالبورن الاسترالية وبحضور عراقي وعربي...
الكاتب بهنام فضيل عفاص يوقع كتابه "الفكر العراقي المسيحي في عصر النهضة"...
عنكاوا كوم – استراليا – مالبورن - خاصفي حفل مميز وبحضور جمع من النخبة العراقية والعربية المثقفة في قاعة اغادير بمدينة مالبورن الاسترالية، وقع بهنام فضيل عفاص، مؤخراً، كتابه "الفكر العراقي المسيحي في عصر النهضة ".
قدم الحفل، بكلمة موجزة عن جاء فيها " نحن كأصدقائه ومحبيه سعداء بان ان يتم توقيع اول كتاب لمؤلف عراقي في هذه الولاية ، وان تحضره هذه النخبة المثقفة من ابناء جاليتنا العراقية بصورة خاصة والجالية العربية بصورة عامة وما هذا الحضور الا تاكيد على ان هناك في الشتات من يبحث عن الكتاب العربي وخاصة عندما يكون، كتابا هدفه خدمة الفكر والتاريخ".
ثم القى احد تلامذته الاب ماهر كوريال، كلمة، سرد فيها بعض ذكرياته عن الاستاذ عفاص في كلية بابل في بغداد، بعدها تم عرض الكتاب من قبل متي كلو، نقتطف جزءا منه:
" من البداية نستطيع التعرف على الكتاب من عنوانه ، وكما يبدو لي ان المؤلف بارتباطه العميق بالعراق ذكر انه بصدد دراسة الفكر العراقي بوجه عام ثم يتناول جانبا منه ذلك هو دور المسيحيين العراقيين في نهضة العراق الفكرية خلال القرن التاسع عشر اي بدايات عصر النهضة ، وهو دور متميز ويتميز لما نقرا في الكتاب حيث تبين لنا مزيد من الادلة الثابتة سواء اكانت تلك الكتب الكثيرة والمطبوعة في الموصل في مطبعة الدومنيكان والمطبعة الكلدانية ، وفي انحاء اخرى من العالم ، او من المخطوطات التي حصل عليها المؤلف او راجعها في مكتبات اوربا المهمة وغايته كانت اولا واخيرا ان يجعل للعراق دورا مهما ومتميزا في ارساء اسس النهضة الحديثة منذ بدايات القرن التاسع عشر على عكس ما ذهب اليه الباحثون من ان النهضة الحديثة وبروادها الاوائل كانوا من بلاد الشام ومصر فقط ".
ثم اضاف قائلا " ومما يجب ذكره ويجذب النظر كيف ان كبار علماء المسلمين الافاضل الذين عاصروه تلقوا هذا النتاج وخصوصا ما يتعلق بالدراسات اللغوية والنحوية والتاريخية مزيد من التقدير والاهتمام وعلى سبيل المثال فالخوري يوسف داود عندما اعاد اصدار وطبع كتاب " التمرنة " عام 1875 وكان قد طبع اولا سنة 1869 صدره بشهادة لاربعة من اشهر مشايخ وعلماء المسلمين في الموصل وكلهم يثنون ويقدرون الجهود بكلمات مسهبة وثمينة مع قصيدة للشاعر شهاب الدين العلوي يمدح فيها المؤلف وكتابه وهذا ان دل على شئ فانما يدل على عمق العلاقة بين المسلمين والمسيحيين وعلى تقبل تلك المؤلفات باكبار وتقدير".
واشار كلو حول ما كتبه بعض اللغويين عن الكتاب من اشادة مثل، العلامة الكبير الدكتور فؤاد افرام البستاني والاستاذ الدكتور احمد عبدالستار الجواري والاستاذ علي جواد الطاهر.
ثم تكلم المؤلف عن الجهد والسنوات التي قضاها من عمره في البحث والتنقيب كي يصدر كتابه هذا، خدمة الفكر وتثمينا لدور العراق، عراقنا العظيم ، عراق الجميع ، عراق التاخي والتالف على مر الاجيال والقرون. وفي الختام شكر المؤلف كافة الذين ساهموا في دعم الكتاب ومنهم جريدة "بانوراما" وصاحب قاعة اغادير وليد بيداويد و مطبعة hotgold .