المهمشون..والتسمية الهوزية لشعبنا... فاعتذار من الاتحاد العالمي للادباء والكتاب الكلدان..

المحرر موضوع: المهمشون..والتسمية الهوزية لشعبنا... فاعتذار من الاتحاد العالمي للادباء والكتاب الكلدان..  (زيارة 1292 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل sizar hozaya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 245
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
المهمشون..والتسمية الهوزية لشعبنا... فاعتذار من الاتحاد العالمي للادباء والكتاب الكلدان..



ايمان باطل..


يؤمن البعض من ابناء شعبنا الكلدواشوري من الطائفة الكلدانية، ان هناك دورا لأيادٍ خفية،او مؤامرات حيكت وتحاك ضد الكلدان في محاولة لطمس هويتهم القومية كما يدعون. ونقطة الانطلاق هذه تأخدهم في طريق طويل جدا، لا يسير فيه سواهم، فتراهم يوزعون مراكز القيادة  فيما بينهم في سباق العدو الذي اتعبهم.. فيسيرون..ويلهثون..ويجرون..دون رؤية محطات الاستراحة التي تملأ طريقهم..

وكي لا نكون خياليين، وسفسطائيين، سنتكلم بلغة الواقع، وبأسلوب مباشر، لأن السادة على ما يبدو لا يعرفون قراءة ما بين الاسطر.. علهم والاخوة المؤمنين بمثل هذه المؤامرات، ينزلون الى ارض الواقع، ليقتنعوا به. وينظروه على حقيقته.. في محاولة اخيرة مني بهذا الخصوص معهم..


التهميش كيف ولماذا؟؟

تُتهم الاحزاب الاشورية بتهميش الكلدان؟ وهذ ما يتفق عليه الكتاب المتظلمون من القوميون الجدد من الكلدان في مقالاتهم، فالكثير منهم يحاول ان يأتينا بشواهد وادلة، اما من ايام اجتماعات المعارضة او من دعوات البعض للجلوس على مائدة واحدة، او من الوصاية الاشورية ؟؟؟ الخ من الادعاءات.. نقول لهؤلاء ولكل من سيستخدم مستقبلا عبارة " الاحزاب الاشورية همشت الكلدان" ما يأتي:

•   ضعوا اصبعكم على حزب كلداني واحد ايام المعارضة، (هذا ان كان يتواجد ايامها) كان مستعدا وشجاعا بما فيه الكفاية حقا للدخول في صفوف المعارضة، ورفضته الاحزاب الاشورية..لانه كلداني!! سموا الاشياء بمسمياتها، واعلنوا لنا عن اسماء المؤسسات الكلدانية التي شاءت الدخول ضمن صفوف المعارضة، وكيفية محاربتها من قبل الاحزاب الاشورية !! تذكروا ان الدخول في صفوف المعارضة، كان يعني التشبث بجرأة بقراراتها، وتعريض الذات للملاحقات التي قد تطال حتى الاقارب (من بعيد)، بل وان هذا الاصطفاف مع المعارضة كان قد يعني ملاقاة الجلادين امام المشانق والمقاصل !! ولو اننا لم نسمع بهكذا نضال لأي حزب او مؤسسة سياسية كلدانية منذ تواجدها الحديث، لكننا مستعدون لتصديق الاحداث ان اتيتمونا بادلة وشواهد (حقيقية)، لا باتهامات ضد الاحزاب الاشورية من نوع الـ copy & paste، فالمتهم برئ حتى تثبت ادانته.. ام ان محكمتكم لا تعرف تبرئة (الاشوريين)!!

•   بسذاجة ، يتهم البعض الاحزاب الاشورية بان دعوتها للوحدة هي زائفة !! احد اسباب هذا الادعاء هو انها لم تقبل دعوة السيد مسعود بارزاني في تموز 2009 كما فعل حكمت حكيم حين اعلن استعداده وقبوله دعوة البارزاني لعقد مثل هذا المؤتمر !!! اي قبول هذا ؟؟  ان كان هو (حكيم) اصلا ومعه بعض الاطراف المحسوبة على الكلدان  قد افشلوا اكثر من محاولة للجمع بين شتات هذا الشعب في اكثر من مناسبة، والمؤتمرات القومية شاهدة على ما نقول.. ثم كيف يكون هناك اتفاق ان كانت بعض هذه المؤسسات الكلدانية نفسها لا تعرف اين تقف من مسالة القومية والتسمية والائتلافات السياسية؟؟ اليس السيد حكيم هو ذاته من اختلف مع السيد ابلحد افرام وهو رئيس حزب كلداني، لانه كان يبحث عن اللقمة السائغة، والصدارة.. فوصفه الاخر بانه متقلب وكل يوم يغاير مبدأه؟؟ جاء ذلك من خلال المقابلة الاذاعية مع اذاعة  sbs في مارس 2010!! فعن اي اتفاق تتحدثون بالله عليكم؟؟ ان كنتم انتم فيما بينكم من المحسوبين على الكلدان لا تتفقون، فكيف تريدون من الوحدويين ان يجلسوا معكم...ويتوصلوا معكم الى اتفاق بخصوص الوحدة ؟؟؟ نبشركم بانه ما عاد هذا الرماد القديم ينفع للذر في العيون، فشعبنا تعلم ان يلبس نظارات الحقيقة التي تقيه من هكذا زيف..  

•   نقول للقوميون الجدد، ممن يعتقدون ان تاريخ النضال القومي لشعبنا، بدأ مع اول مقالة كتبوها هم في الشان القومي، وقبلها فالامة كانت خربة خاوية!!.. نقول:  وجهت اكثر من دعوة لكل المؤسسات الكلدانية السياسية، (بعد ان تواجدت بالامس) ورغم عمرها القصير،  للتحالف والتضامن وتشكيل الائتلافات ، فماذا جنينا من هذه الدعوات !! تضاربات صبيان وخصامات.. بالامس تباكى البعض على تسلسلهم في القوائم الانتخابية حين حاولت قائمة الرافدين بقيادة الحركة الديمقراطية الاشورية جمع شتات شعبنا والدخول في قائمة واحدة في الانتخابات البرلمانية الاولى. اذ اراد السادة في المجلس القومي الكلداني يومها ان يصعدوا على اكتاف الغير، وإلا..فالانسحاب من التحالف هو الحل الوحيد!! ،وهذا ما حدث..  وهو ذات السبب الذي فشل من خلاله التنظيمين الكلدانيين حزب الاتحاد الديمقراطي الكلداني، والمجلس القومي الكلداني، بالدخول في قائمة انتخابية واحدة في الانتخابات البرلمانية الاخيرة، علما انهما يجتمعان ويتفقان في استخدام التسمية الكلدنية فقط لشعبنا، الا ان المناصب والتسلسل والمصالح الضيقة كانت اقوى ففرقت بينهم.. وارشيف المواقع الالكترونية لا يزال يحمل بين طياته طنين المبارزات الكلامية التي حدثت بين التنظيمين!!  اذ يبدو ان العقدة هي ذاتها لدى السادة اللاوحدويين، وهي اما القيادة.. وإلا فلا.. !!


•   ثم ..يا ايها المناضلون، يا من ملئتم ارض المهجر بتضحياتكم..اقول لكم، ان كنتم في اتحادكم،الذي  تشكل من  عشرات الادباء والكتاب،  تمثلون الشعب الكلداني (كما تأتون)، ولكم قاعدة جماهيرية عظمى، وانا الجالس في هذه الغرفة الصغيرة من مدينة ملبورن، اقترحت عليكم ان نتحالف تحت التسمية الهوزية، فيكون لنا تاريخا هوزيا، ولغة هوزية، وعادات وتقاليد هوزية !! ونستخدم من الان فصاعدا تسمية الشعب الهوزي بدلا من الكلداني، لانها وبرأيي تجمعنا كلنا، وسأعطيكم ثوابت تاريخية من تلك التي تأتون بها،  انتم معكم 80% وانا معي قلة قليلة من افراد العائلة والاصدقاء!!  فهل ستقبلون برأيي؟؟ وبشروطي.. وتضعوني على رأس قائمتكم؟؟ وتجعلوني ممثلا عنكم وعن اتحاداتكم ومؤسساتكم ؟؟ فكروا في تساؤلي ومقترحي جيدا، فهو ليس بمزحة..لا  ليس بمزحة..بل هو ( جد الجد ) كما يقال..

نعم ليس بمزحة، لان هذا مشابه لما انتم فاعلوه يا سادة، فالى الامس القريب لم يسمع لصوتكم صدى، اتيتم في وقت السراء والنعيم، فكان جل الجهد المبذول في  تأسيس وتسجيل احزابكم ومؤسساتكم رسميا لا يتجاوز الخطوتين البسيطتين.. اولا: الالتقاء في غرفة بالتوكية (من البالتوك)، وثانيا: ملء استمارة تسجيل المؤسسة لتسجيلها رسميا !!  اذ لم تتصبب جباهكم عرقا في حقل الامة، ولم تسجلوا اسمم حزبكم او مؤسستكم او اتحادكم بنضال رفاقكم، ولم توقعوا استمارة التسجيل بدم شهداءكم.. فكيف تريدون قطف الثمار التي تعب في زرعها الغير!! تريدون ان تتبعكم كل الاحزاب والمؤسسات التي ضحت وقاتلت وناضلت وقدمت شهداءا في ربيع اعمارهم، وانتم تحددون مسار الامة من دول المهجر، ومن على الانترنت !! لماذا ؟؟ فقط لانكم تمثلون وبحسب ادعاءكم 80% !!؟ باطلة هي ادعاءاتكم الى ان ترونا نتائج احصائاتكم واستفتاءاتكم، ونتائج اقتراعاتكم، ارونا، علنا نؤمن نحن ايضا بانكم حقا تمثلون اكثر مما نعتقد..  اذكركم فقط بان الفيصل بين فكرنا الوحدوي وفكركم الانفصالي كان نتائج الانتخابات البرلمانية الحرة والديمقراطية، ونسبتكم فيها لم تتجاوز الـ  0.008 % ..ولن تغير نظريتكم الغريبة في اعتبار 36 شخصا، ذكرتموهم بالاسماء، بانهم يمثلون مئات الالاف من الكلدان، من حقيقة نتائج الانتخابات..ومرارتها !!

•   واخيرا.. وبمناسبة التظلم والادعاء بالتهميش، اقيمت الانتخابات البرلمانية مرتين في المركز واخرى في الاقليم، وفي كل دورة انتخابية، لم يعارض احد دخول الاحزاب الكلدانية بالشكل الذي تختاره لنفسها،  في قوائم مجتمعة كانت او مستقلة، وعلى هواها ودون املاءات غريبة، , ولم يعارض احد فتح مقرات لها في اي مكان تختاره، فكل الوطن كان لها من شماله الى جنوبه.. ولم تعارض اي جهة حكومية، اي دعاية قامت بها هذه الاحزاب او تمنعها..بل انها اعطتها الحرية الكاملة لممارسة العملية السياسية والانتخابية حال كحال بقية المؤسسات والاحزاب التي انضوت في قوائم انتخابية...وان كانت هناك بعض الخروقات البسيطة فهي اصابت غيركم قبل ان تصيبكم..فأين التهميش؟؟

ان فشلكم في اقناع الناخب الكلدواشوري، او الكلداني، أو الاشوري،وليس التهميش،  هو سبب هفوتكم، وهذا الفشل ليس بغريب ان كنتم لا تملكون نظرة سياسية واقعية، وبعيدين عن متطلبات الشعب وطموحاته. على عكس ما تقنعون انفسكم به من انكم لا تملكون المال او وسيلة الاعلام او الدعم الكنسي..

فالكنائس مفتوحة امامكم، فاقنعوا رجالاتها باراءكم ونظرياتكم، ومبارك عليكم الدعم الكنسي اللامحدود..

تملكون عددا جيدا من الاغنياء الكلدان، اقنعوهم باراءكم ونظرياتكم..ومبارك عليكم دعمهم المادي السخي..

 امامكم ساحة ملأة بالسياسيين والاحزاب، تحالفوا معهم واقنعوهم بثقلكم في الشارع السياسي واروهم مقراتكم واعداد اعضاء مؤسساتكم ومسانديكم وما حققتموه من انجازات سواء في الانتخابات او بغيرها، ليقبلوا التحالف معكم..ومبارك عليكم دعمهم اللامتناهي..

اما ان تتهموا الاشوريون بانهم همشوكم، فهذا معيب بحقكم اولا وبحق بقية ابناء شعبنا من الكلدان، من الذين ينشدون الوحدة.. ..او ان تزوّروا تاريخا لرجال كالخوري المرحوم بولس بيداري،علكم بهذا تكسبون رضا اسياد جدد،  فهذا ايضا معيب بحقكم يا معشر الكتاب والادباء!!  ام ان لكم رأيا اخر في الموضوع لم تبدوه .. بل فضلتم استغلال الوقت بالشتيمة والسباب، واللف والدوران..والتهرب من الاجابة !!



اعتذار من الاتحاد العالمي للادباء والكتاب الكلدان..

ختاما فانني اعتذر ، لانني لا استطيع ان ابارزكم بنفس اسلوبكم الشتائمي، حاولت ان ارد بنفس الاسلوب الذي جئتم به، لكنني لم اتمكن من ذلك، فقلمي تقيأ تلك الكلمات التي فهتم بها.. وان كنتم ستعاودون الكرة وتنكروا او تتجاهلوا ما جئتم انتم واصحابكم به من كلمات بذيئة ، فكبسة زر واحدة على (شخبطات) الاعضاء التنفيذيين في اتحاد (الادباء والكتاب) الكلدان ستنقلكم الى حيث تتأصل اساليب وانواع وفنون الشتيمة والسباب. اعتذر لانني لن اتمكن من نعتكم بما نعتموني به، فهذا ليس من شيمي.. واني لاسف على شعب تدعون تمثيله، فكان الله في عونه.



وبارك الرب بكل جهد جمع ولم يفرق ..
سيزار هوزايا
قبل نهائيات كأس العالم التي ستريحنا من هكذا مقالات..
ملبورن – استراليا
sizarhozaya@hotmail.com



ملاحظة: يحاول بعض السادة زج اسم الحركة الديمقراطية الاشورية (زوعا) في مقالاتنا،  في محاولة بائسة منهم للتهرب من الاجابة عن تساؤلاتنا. اقول لقارئي الكريم انني لا امثل الا نفسي، سيزار هوزايا، ولست تابعا لأي تنظيم سياسي، بل انني مستقل، مؤيد وناصر لاهداف الحركة الديمقراطية الاشورية العريقة على اعتبار انها الاقرب الى فكرنا وطموحاتنا، وهي صاحبة الانجازات العظيمة التي سيذكرها التاريخ بها. وان اي محاولة رخيصة من البعض في خلط الامور، لتغيير دفة الحديث والنقاش، لا تمت بصلة لا الى شخصنا ولا الى كيان الحركة الديمقراطية الاشورية المناضلة.
ودمتم قراءا اعزاءا..