لــمــو - ج 15 عــظــة عــلــى ا لــجــبــل
انجيل البشير متى : الأصحاح ا لأ يات
ا لـــعـــيـــن مـــصـــبـــا ح ا لـــجـــســـد :
إن الرؤية الروحية هي قدرتنا على ان نرى بوضوح ما يريدنا الله ان نفعله في هذا العالم
. ولكن هذه البصيرة الروحية يمكن ان يكتنفها الضباب من افكارنا ورغباتنا . فما يخدم
الذات من رغبات ومنافع واهداف ؛ يحجب هذه الرؤية . وخدمة الله هي افضل الطرق
لأ ستعادة القدرة على الرؤية ....
يقول الرب يسوع إنه لا يمكن ان نخدم إ لا ّسيـدا واحدا . ونحن نعيش في مجتمع تسوده
المادية ؛ حيث يعبد الكثيرون المال ؛ فيصرفون كل حياتهم في جمع المال واكتنازه ؛
ليموتوا ويتركوه وراءهم . فشهوتهم للمال وما يمكن ان يشتريه ؛ يفوق بكثير التزامهم
لله ولـلأمور الروحية . فما تكنزه ؛ تظل تفكر فيه كل وقتك زبكل اقتك ؛ فأحذر
الوقوع في شرك الماديات ؛ لأن - حب المال أصل لكل الشرور - كما يقول الرسول
بولس .... هل تستطيع ان تقول بأمانة إن الله ؛ وليس المال هو سيدك ؟ والمحك
لمعرفة ذلك هو ان تعرف من الذي يشكل مكانة اكبر في افكارك ووقتك وجهدك ..
22 - سراج الجسد هو العين . فإن كانت عينك سليمة كان جسدك كـــُلـــُّه ُ منيرا .
23 - وان كانت عينك مريضة ؛ كان جسدك كـــُلـــُّه ُ مــُظــلــِمــا ً . فإذا كان النور الذي فيك ظلا ما ً ح فيا له من ظلا م ...
[/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]