e=30pt]لآيات
ا لــمــو عــظــة عــــآـى ا لــجــبــل - ج 16
[siz
ا لـــلـــه و ا لـــــمـــــا ل :
يقول الرب يسوع إنه لا يمكن أن نخدم إلا ّ سيدا واحدا . ونحن نعيش في مجتمع تسوده
المادية ؛ حيث يعبد الكثيرون المال ؛ فيصرفون كل حياتهم في جمع المال ؛ ليموتوا
ويتركوه وراءهم . فشهوتهم للمال وما يمكن ان يشتريه ؛ تفوق بكثير التزامهم لله
ولـلأمور الروحية ؛ فما تكتنزه ؛ تظل تفكر فيه كل وقتك وبكل طاقتك ؛ فاحذر الوقوع
في شرك الماديات ؛ لأن " حب المال أصل لكل الشرور " كما يقول الرسول بولس ...
فهل تستطيع ان تقول بأمانة إن الله ؛ وليس المال هو ســيــد ك ؟ والمحك لمعرفة ذلـك
هو ان تعرف من الذي يشكل مكانة اكبر في افكارك ووقتك وجهدك ...
كان الرب يسوع يقارن بين القيم السماوية والقيم الأرضية ؛ عندما قال إن ةلاءنا الأول
يجب ان يكون لـلأمور الروحية التي لن تضمحل ابدا ؛ ولا يمكن أن تــُسرق او تفنى او
تبلى ... يجب ان لا نعتز بما نملك ؛ لءلا يمتلكنا هو ؛ ومعنى هذا اننا يجب ان
نراجع انفسنا متى اصبحت ممتلكاتنا هي الشغل الشاغل لنا . فالمسيح يسوع له المجد يطلب
منا ان نعزم ان نحيا مكتفين بما لنا ؛ لأننا قد اخترنا م هو أبدي ودائم ...
24 - لا يقدر احد ان يخدم سيدين ؛ لأ نــَّه ُ إ مــّا ان يبغض احدهما ويحب الآخر ؛
واما ان يتبع احدهما وينبذ الآخر . فأنتم لا تقدرون ان تخدموا الله
والمال [/size]
[/size]