لقد كان شاول قبل ان يتنصر سفاحا في قتل المسيحيين
لادراكه التام ولغيرته الشديدة على صواب شريعة العبرانيين
لهذا السببب احبه الرب وجعله رسولا عظيما بين المرسلين
ليكون صلبا في بشارة الدين الجديد وينال اكليل المبشرين
فرميت خطاياه السابقة في بحر النسيان وبات من التائبين
من القصة الرائعة نفهم ان القاتل السفاح دحر الفسق اللعين
فالمقتول الاخير كان قائما بفعلة شنيعة وقبيحة كالمجرمين
فعد عمل القاتل عملا داحرا للشر والاشرار وصار كالطييبين
وان اخضرار العصا المحروقة دلالة لقبوله في شجرة اليسوعيين
وتعني ان آثام القاتل ذهبت لبحر النسان ليكون من المعفويين
تقبلي ايتها الشماسة الفاضلة بنت السريان
هذه الشخبطات في فهم قصة بحر النسيان
مع وافر المودة ودمت بحرا للعلوم لتنوير الانسان