الدعاة الكلديون الحاليين وقضية اسراهم

المحرر موضوع: الدعاة الكلديون الحاليين وقضية اسراهم  (زيارة 865 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل oshana47

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 480
    • مشاهدة الملف الشخصي
الدعاة الكلديون الحاليين وقضية اسراهم

نعم ايها الاخوة الكلديون الحاليين العزاء !! كما تأمروننا وتطالبوننا ننفذ لكم هذه الدعوة كما هو طلبكم منا وهو شعارنا وللجميع ، انتم تطلبون ونحن نكتب ما شائنا وما هي الحقيقة لا نتعداها مطلقا ضمن تاريخنا لا غيرها ، ونحن نكتب لكم نعم الحقيقة برضاء الله والسيد المسيح له كل المجد وهكذا نحن نتواصل معكم الرسالة الالهية لاهل أو رجال نينوى المقداميين وهي نضعها نصب عيوننا وافكارنا الي يوم القيامة ، وبدون ادنى انكار لها ، ولكن الحدث المؤلم والقاسي لكم اخوتي الاعزاء الكلدييين الحاليين هو لعدم امتلاككم الاذان الصاغية لما نتكلم معكم ، ولا العيون المتفتحة لتروا ما نكتب بخصوص الموضوع من الحقائق التاريخية الاعلامية ونحن بعد ذلك كفلاء بالحياة لجميعنا ووحدويين بدون ادنى شك والجميع بالاحضان وليس للانفصال طريقة تشقه الاحداث المذهبية لخلق التنشئة القومية لان الانتماء القومي غير موجود وذهب مع الريح بما لا تشتهه السفن ، وهذه المقالة هي المنبر الحر والاكفى لتفهم القضية القومية لكم من اساسها التاريخي وهي حقيقتنا قبل كل شيئ لاننا بها نطالب بدون تبرير ولا تشهير ولا هجوم على الاشوريين واحزابهم لاننا في ارضنا وبين شعبنا وكل شيئ فيه نراه اشوري وما نتعامل معه هو ابسط حق لنا فيه ولا تدخل مهما يكون من القلة في شؤوننا القومية ما دام كونكم خارج سربنا ، ونفضل الموت والتهجير على أن نبقى اسرى للمواقف ابناءنا التخوينية الانشقاقية واخرون غزوا بلادنا واغتصبوا حقوقنا ، روح القدس هي العصا والرايا الحامية لنا وللجميع ، ونحن الفاعلون ضدكم ونطالبكم كل هذه الدهور لاحتضانكم ، والفاتيكان الوحيدة المانعة لها لانها تريد قطع العصا ليس من منتصفه ولكن اغلبه وتأخذ حصتها منه وتترك الاخر للأصل لاستمرارهم في التأمر ، وكانت حصتكم المذهبية مشتراة بالفرنكات وشراءكم القومية بالدولارات والان لتمزيق الامة والقوم ستكون بالاورات لانها الان عملتها . وسنرى لاحقا ما ساتؤول تاثير هذه الحقائق بطروحاتها التاريخية على مسيرة الحياة للاحداث والمفاهيم نحو الهدف السامي الذي نحن بصدده الان .
الحالة العامة والوضع المزري الذي نمر به في الوقت الحاضر هو الذي اجبرني لاصدار هذه المقالة بالرغم من كتابتها قبل اكثر من سنتين من الان ضمن موضوع باسم دولة الكلديين التي لم انشرها لحد الان وساعمل على نشرها عندما تتطلب الحاجة لها ، ونظرا للوضع المتشنج لبعض الاخوة من الدعاة القومية الكلدية بتنشيئتهم المذهبية وانتسابهم الباطل الي الكلديين القدماء الذين هم اصولهم المعترف بهم يعود الي 900 ق.م فقط ارغمت بنشره ، وأن اذ ذكر الكلديين قبلهم فما يخص الموضوع هو أن الكلد تعنى بهم قبل كل شيئ العلم والعلماء بلغاتنا الشرقية في تلك الازمنة وحاليا ، فليس في الوجود دولة قبل هذا التاريخ مطلقا باسم دولة الكلديين قبل القرون الوسطي وقبل الطوفان ، فأن ذكر العلماء الحاليين كلمة الكلديين أو عبارة دولة الكلديين فهم يقصدون بها دولة العلمية التي بنيت على ايدي هؤلاء العلماء عبر كل هذه الازمنة وهم يعملون في حقل العلم بعلوم الفلك والتنجيم والسحر باشكاله والرياضيات وهؤلاء العلماء ( الكلديين ) كانوا بالأعتقاد يشكلون دولة لهم لانهم السلطة لتيسير الحياة بين شعوبهم من السومريين والاكاديين والاموريين والكيشيين والاشوريين في موطنهم وكل شعوب الشرق عموما المتخصص بهذا العلم . 
                                                                 ما الفرق بين السبي والاسر ؟
 للاجابة على هذا السؤال يتطلب منا الاقرار بمضمون قوانيين الدولة التي تبنت الاسر والسبي ، وكيف فرق العام والخاص بين الحالتين في ظروف السبي والاسر واسبابه ؟ ولكن في البداية ارغب بيان الغرض من كتابة هذا العنوان ضمن هذا التاريخ ، الا وهو ان اكثر الكلديين الحاليين يسرون وبدون ادراك لمعنى السبي أو الاسر ، وكيف حالة هؤلاء السبئ أو الاسرى لدى الدولة التي قامت بهذا العمل ؟ حيث يدعون بان الدولة الاشورية قامت واسرت اعداد هائلة من الكلديين ونقلوا من بابل الي بلاد اشور واسكنوا في بيت خاصة سميت بيت سباي وان الكلديين الحاليين هم منهم تواصل وجودهم في بلاد اشور اي في سهل نينوى الحالي .
ومع علمي التاريخي بان مثل هذا الاسر بين الاشوريين والبابليين أوالكلديين في تاريخ بابل لم يحصل بالشكل الذي يوصف ، وان الشعبين الاشوري والبابلي كانوا كشعب واحد خاضع ومخضوع وضمن الاعطاء الواحدة بدون اي مشاكل من هذا القبيل ، والي ان دخلوا الكلديين في بابل وكانوا يسببون مصائب ومشاكل جمة للاشوريين مرة ثورة وانتفاضة والتمرد والعصيان واخرى عمالة مع العيلام والاراميين واغتصاب الملكية من البابليين كدخلاء ، ولكن القضاء عليها كان يتم في بابل نفسها بدون اي اشكال وتحل المشكلة وتعود الحياة العامة الي الوضع المستقر، واذا كانت هذه الامور من الحقيقة فنحن قابلين بها لان فعلا وقعت ولابدا من الاعتراف بها . والملاحظ بان الكلديين من بعد كل موت للملك الاشوري كانت من عادتهم التمرد والعصيان واغتصاب السلطة الاشورية البابلية ويقومون باستيلاء على الاراضى البابليين وتوزيعها بينهم واصبحوا بهذه الحالة كدخلاء في ارض بابل أواشبة بثورة ضد البابليين والاشوريين معا والي حين تسوى الامور وهكذا كانت تدور الدوائر.
  ما هو السبي ؟ السبي حسب مفهومي ومعرفتي به ، هو عندما تقوم اي دولة باغارة أو غزو على اخرى للاغراض الاحتلال لاي سبب وبعد انتصارها عليها وحل مشاكل والمنازعات وبسط سيطرتها على الدولة المخضوعة أو المحتلة . فان الدولة الغازية عندما ترى وجوب ابعاد كل أو بعض من الشعب من الدولة المحتلة أو من بعض مناطقها فانها تقوم باجراءتها وتحويل العدد المطلوب من هذا الشعب الي دولة الغازية واسكانهم فيها كشعب جديد لها وفيها العوائل والافراد معا ولهم كل الحق في حياتهم العامة والخاصة ضمن قوانين البلد الغازي من الزواج والانجاب . واما الاسر فان حياتهم فيها تكون منفصلة عن هذا السبي ويطبق عليهم قوانين الاسرى .
 ومن احداث القديمة هناك حالتين من السبي وقعت وبطابع واضح ، واولى هذا السبي كان صادر من قبل الاشوريين ضد اليهود اسرائيل وكالاتي :- عندما غزت اشور دويلة اسرائيل في السامرة في شمال فلسطين قامت اشور بسبي اليهود الاسرائيليون الي بلاد اشور واسكانهم في مناطق جهزت ورتبت لهم ومارسوا حياتهم العامة والخاصة بكل حرية من بعد هذا السبي . واما الثاني فحدث من قبل الكلديين عندما غزو دويلة يهوذا في اورشليم في جنوب فلسطين وسابوا اليهود من هذه الدويلة الي بابل واسكنوهم فيها ومارسوا حياتهم العامة والخاصة بكل حرية فيها . وهذا هو كشئ من الاختصار وكتوضيح عام .
ما هو الاسر ؟ الاسر هو ناتج عسكري من قيام اي دولة بحرب ضد دولة اخر لاسباب خاصة أو عامة ولكن ليس الغرض منها 100% هو احتلال أو الخضوع واحدة للاخرى وانما احيانا لفض بعض المنازعات والمشاكل القائمة بينهما . ونتيجة لهذه الحرب يقع بعض الجنود في اسر لدى الدولة الاخرى اي من كلا الجانبين . وتحل مشاكل هذا الاسر من بعد انتهاء الحرب ، هذا هو بصورة عامة . واما الاسر لدى الامبراطورية الاشورية وكل أو اغلب الدولة القديمة  فكان يختلف ، حيث في جميع الاحوال بان الاشوريين وعسكرهم كانوا يقومون بالتنقل لمقاتلة الخصوم وفي عقر دارهم وكانو دائما هم المنتصرين على خصومهم وكل الجنود الذين يقعون في الاسر يتم نقلهم على اغلب الظن الي مواقع خاصة بهم ولم يطلقوا صراحتم الا الي ان تصل بهم الحالة الي مرحلة يتطلب منها اطلاقهم أو الموت في الاسر. وكان الاشوريين يستغلونهم في كل الاعمال التي تطلب من الدولة انجازها لقلة الكادر لديهم . وكانوا يضعونهم في بيت خاصة بهم وعلى مقربة من اعمالهم وكانوا مراقبين بشكل جيد لعدم هروبهم من الاسر. ولا يحق لهم لا الزواج ولا الاختلاط بالشعب وكانوا يموتون وهم في الاسر ، وكان الدول القديمة بدون استثناء وفي الاغلب الحالات والاكثر ضرورة تجرى لهم عمليات الخصي لابعادهم عن التفكير بالجنس والزواج وتقليل من هذه المشاكل بينهم ، والاشوريين حسب علمي بهم كانت لهم اليد الطويلة لبعض منهم لايقافهم عن مثل هذه المطالب أو الفرار من معتقلاتهم . واغلب الدول القديمة لا يهتمون بموت الاسرى فاما يدفن لاسباب معينة أو اغلبهم كانوا يطرحون في الصحراء والعراء للجوارح والحيوانات البرية لكونهم اسر مجرمين بنظر هذه الدولة لا يجوز تلويث باطن ارضهم أو تربتهم بهم .
  وليعلم الكلديين الحاليين بان هذه الحالات طبقها الاشوريين بدون استثناء على كل الاسرى للشعوب المناهضة لهم ومن ضمنها اسراكم ، واذا كان عدد اسراكم بهذا العدد المذكور في مقالاتكم وما ذكره الاستاذ حبيب حنونا بكتابه " الكلديين والمسألة القومية " والبالغ مجموعها بحدود ( 283090) اسير ( فلم يبقوا في بابل من السكان الكلديين الا النساء والاطفال والشيوخ ومن ثم قبور من قتل ) وأن جميع هؤلاء وقعوا في الآسرى من زمن الملكان الاشوريان تغلات بلاصر الثالث ( بول ) 744 – 728 ق.م وسركون الثاني 721 – 705 ق.م وحسب ما ذكرتم  ، فتحليلي لكم هو كالاتي :  ان اخر زمن بين حكمي الملكين تغلب بلاصر الثالث 728 ق.م والي نهايته ومن ثم حكم الملك سركون الثاني 704 ق.م  والي زمن سقوط نينوى في 612 ق.م اي هناك فرق فترة ما يقارب مئة وعشرون سنة كاخر وجبة للاسرى التي حدثت في زمن الملك سركون الثاني عند زيارته الي بابل في 710 ق.م  ( وفي بابل وفي نفس الزيارة  كما يذكرها لنا العالم برنكمان والسيد حنونا أن هذا الملك درس الاصول بين الكلديين والاراميين وميز بينهم بعدم وجود هذا الاصل بينهم ما عدا القرابه والاختلاط ) ولو فرضنا بان عمر اصغر جندي اسير هو عشرون سنة فان عمره في وقت سقوط نينوى كان سيصبح بحدود مائة وعشرون الي مائة واربعون سنة واعتقد لا احد يستطيع العيش لحد هذا العمر وهو في الاسر اي ان قصدي من هذا التحليل ان جميع اسراكم قد فارقوا الحياة قبل وصول الكلديين الي بلاد اشور لاغراض تحريرهم من الاسر وبدون أن يتركوا اي خلفة لهم لانهم لم يتزوجوا ولا تكلف الدولة نفسها بمثل هذا الزواج لان المهم عندهم هو انجاز العمل ، وهم في الاسر ولم يطبق عليهم قانون السبي وهذا كل ما استطيع توضيحه لكم ولخدمتكم المستقبلية ولكي تفهموا الواقع من دون التطرف والتعنصر والتبرير وتحيطوا حول افكاركم الضبابية الغير المتفتحة بوضوح الافكار الخيالية الوهمية الخرافية ، وفقط وكأنما تصدر من قبلكم واطلاقها كمجاملة لاثبات حقيقة لا صله لها بالواقع الحال نحن كلديين قدامة اصلاء .
 وهذه الملاحظة الي كل اشوري اصيل أينما كان أن يعتبرهذا المقال كأية تاريخية الانجب والمنقذ لواقع مفسد ضد الالغاز الكلديين الحاليين ، وهي أول اشارة أو تفسير وتحليل في تاريخنا الاشوري المعاصرحول الموضوع الذي خلق الانشقاق الاخوي بيننا ، هذه هي كل الحقيقة بواقعها الانساني لذلك الزمن فالذي يفهمها هي امامه ومن كتابات الكلديين انفسهم وبعكس ذلك فالذي لا يفهم لا نجبره على الفهم فاليغور الي اعماق البعيدة لهذا التاريخ ليطلع بنفسه عليها وهذا اخر القول التاريخي لهم .
  كما واود اضافة مقولة تعاد نشرها بين فترة واخرى من بعض الكلديين الحاليين في مقالاتهم في المواقع الالكترونية حول حكم الكلديين على بلاد اشور من بعد سقوط الامبراطورية الاشورية ، وانا اقولها بكل صراحة وجرئة كان حكم أو سيطرة صورية ومن دون لا الخضوع ولا الاحتلال ولا ذكر اسم حاكم كلدي على البلاد مطلقا ، وان حكم الميديين الامني كان هو السائد في بلاد اشور الشمالية شرق الفرات حسب الاتفاقية بين هؤلاء والميديين ، وخصوصا من بعد هروب الملك الاشوري ومعه قسم كبيرمن جيشه وحاشيته الي حران ولم تستطيع الجيوش الميدية التي توالت متابعتهم للقضاء عليهم لوحدهم مما طلب الامر الي سحب الجيش الكلدي ايضا من نينوى والتحاق بالجيش الميدي في حران واصبحت اشور من ذلك الوقت خالية من الجيش الكلدي ، وكان الامور تسيرها الامن الميدي لوحدهم . واصبحت الجيش الكلدي منذ ذلك الوقت في هذه المناطق (سوريا ) تشلغهم الاحتلال فيها ولاغراض السيطرة عليها وخاصة قضية اليهود ومصر منها . ولم يستر الشعب الكلدي من لا السكن ولا الهجرة الي بلاد اشور مطلقا والي حد نفنائهم لاسباب خاصة بهم ، حيث تركت نينوى وبقية المدن الكبرى من دون التعمير ولا الاهتمام بها وذلك اكيد لان السلطة فيها كانت معدومة وخاصة الكلدية منها ، واذا تمادوا بالعناد فانها خصلة أوعادة بشرية لا يمكن التنحي عنها مهما يكن ولا حتى بالقوة لانها ستظهر مرة اخرى عند زوال هذه القوة .
 ورغبة مني في الاطلاع على تاريخ الاسرة والعوائل الساكنة حاليا في اغلب القرى والقصبات في سهل نينوى لم اجد اي اشارة لا من قريب ولا من بعيد على وجود اسرة واحدة قدمت الي هذا السهل من بابل أو كلد وحتى من جنوب موصل وجميع هذه العوائل أو القبائل سكنوا فيه من موصل وضواحيه واطرافه الشمالية ، والاخرون وما اكثرهم قدموا من القرى الاشورية من محافظة دهوك والقرى الاشورية التي كانت قائمة في عموم تركية بعد حرب بدر خان بيك 1848 .
  ومن جانب التاريخ اود الاشارة الي ان نبوبلاصر اسر مجموعة كبيرة جدا من الاشوريين يقدر بحوالي مليون ونصف مليون نسمة من مدن الاربعة في اشور ومن سوريا ومناطق اشورية اخرى  واقتادهم الي بابل وبهم انجز اعمال بناء وتعمير بابل التي اتخذت هذه الصورة في الاخير فخرالكلديين. ولكن لم نطالب بوجود اسرى لنا في بابل ولن نقول اهل بابل هم من الاشوريين تبع لهؤلاء الاسرى ( ومع ان الاشوريين ومن ثم بقايا الاكاديين من اصلهم الاشوري لمنطقة سنجار كانوا متواجدين باعداد لا بأس بهم قبل وبعد السقوط الامبراطورية وان الملك الكلدي نبونائيد الاشوري الاصل وصهر الملك نبوخذنصر وحاكم الكلدي لمنطقة كوتي الاشوري غبارو الذي انحاز لملك كورش الفارسي الاخميني هم منهم ) ، لاننا نعرف مقدما وحتما مصير هؤلاء الاسرى لذلك علينا السكوت لان السكوت من الذهب .

غير متصل Berusos

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 40
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
لماذا لم تقل لنا يا سيد أوشانا أنك كنت مع الكلديين و الميديين عندما إحتلوا آشور لكي نترك الوثائق التاريخية ونطلب التاريخ منك


غير متصل عبد الاحد قلــو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 731
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
السيد اوشانا يوخنا..المحترم
المشكلة انك مقفل على الاخر ولايمكنك ان تستوعب كلاما جديدا وحتى ان كان صحيحا، والواضح من ردودك التي لا تختلف احدها عن الاخر.. وذلك لأنني اجبت على اسئلتك وأعلمتك كيف ان الكلدان بسطوا وجودهم بعد ان كانت امبراطوريتهم آخر امبراطورية وطنية سقطت على يد الاجانب الذين تركوا البلاد قاصدين ديارهم.. وكما كان اشور بانيبال ونبوخذنصر يزحفون على بلدان اخرى وبعد فترة يعودون لديارهم..وعليه بقي الشعب الكلداني موجودا على طول وعرض البلاد ومنها سهل نينوى ولم تهدر دمائه عند سقوط امبراطوريتهم ، وكما حصل لأمبراطورية الاشوريين التي سقطت ومن بكرة ابيها ولم يبقى فردا من الاشوريين القدامى.
وازيدك علما بأن الملك سنحاريب ، فقد دفع باكثر من 200ألف كلداني الى منطقة اشور وهذا يدل ايضا على وجودهم ولحد يومنا هذا ومنهم انت ومن خلّفك من هذا العرق يانسطوري كلداني الاصل..تحيتي





اضافة لمعلوماتك، أقرأ مايلي(منقول من احد ردود الاستاذ مايكل سيبي وبالاستئذان منه)

 لقـد شـنّ الملك تغـلات بلاصر حـملات عـسكـرية عـلى بابل ( 731 ق. م.) ، ( 728 ق. م.) ورحّـل مِن سكـّانها الكلدانيّـين ( 155 ألف فـرد ) أسرى حرب إلى دياره وسار عـلى خـُطاه الملك سرجـون الذي قام بحـملة ضد الكلدان ( 710ق.م.) فـرحّل ( 16490 فـرد ) منهم أسرى أيضاً . وفي سنة  707( ق.م.) أسَرَ الملك نفسه ( 90800  فرد ) تلتها حـملة أخـرى وأسر( 20800 فـرد ) من الكـلدان كما تـُـثـبت الألواح الطينية في المتحـف البريطاني . وهـناك سبب آخـر أدى إلى إنـتشار الشعـب الكلداني في المناطق الشمالية ألا وهـو سقـوط الإمبراطورية الآشورية عـلى يد الكـلدانيين سنة ( 625 ق.م. ) ، فالدولة المنـتصرة تبعـث بجـيوشها وإداريّـيها لبسط نفـوذها وتـنفـيذ قـوانينها وهـيمنة حُـكـْمها عـلى ارض الإمبراطورية المنكـسِرة مما جـعـل الكـلدانيون ينـتقـلون ويلتقـون أبناء جـلدتهم وينـتشرون في شمال العـراق  . 

وهـناك موشـور أثـري ، إقـرأ عـنه في الموقع :
http://www.kchanson.com/ancdocs/meso/sennprism1.html

يقـول : الملك سـنحاريب يسبي ( 208 ) ألف من الكـلـدان إلى أراضي الإمبراطورية الآشـورية  
Approximate Date:   689 BCE
Dates of Sennacherib's reign:   701–681 BCE
Language:   Akkadian


مع التـفاصيل التالية :
this is a prism of the Assyrian King Sennacherib, is available online and has been translated to English
"In the might of Aššur my lord, seventy-five of his strong walled cities of Chaldea, and 420 small cities of their area I surrounded, I conquered, I carried off their spoil. The Arabs, Arameans, and Chaldeans who were in Erech, Nippur, Kish, Harsagkalamma, Kuthaand Sippar, together with the citizens, the rebels I brought out and counted as booty. "
"On my return, the Tu'muna, Rihihu, Yadakku, Ubudu, Kibrê, Malahu, Gurumu, Ubulu, Damunu, Gambulu, Hindaru, Ru'ûa, Bukudu, Hamrânu, Hagarânu, Nabatu, Li'tâu, Arameans who were not submissive— I conquered all of them. 208,000 people, great and small,  male and female, horses, mules, asses, camels, cattle and sheep, without number— a heavy booty—I carried off to Assyria."
Image source
Oriental Institute, Chicago

متصل آشور بيت شليمون

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 672
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
إلى متى تستمرون في تشويه الحقائق وانتم أميون جاهلون بلغتكم!

الأخ عبد الأحد قلو كتب:
" وعليه بقي الشعب الكلداني موجودا على طول وعرض البلاد ومنها سهل نينوى ولم تهدر دمائه عند سقوط امبراطوريتهم ، وكما حصل لأمبراطورية الاشوريين التي سقطت ومن بكرة ابيها ولم يبقى/ يبق  فردا من الاشوريين القدامى." انتهى الإقتباس

أخي قلو:
أنت مخطئ جدا، الذي انقرض هم الكلدان واكبر برهان انك لا تجد كلدانيا في الاهوار اليوم .
بينما الآشوريون بقوا الى هذه اللحظة، وإن قصيدة العلامة كيوركيس وردا الأربيلي التي تفوق مائة بيت شعري حيث ذكر آشور والآشورية الى الان تزدان بيوتنا وأكبر شاهد على بقائنا، بينما ما يسمى الكلدان فهم في خبر كان وليس لهم وجود والذين يدعون الكلدانية زورا وبهتانا ومنهم أنت لا يجمعهم مع الكلدان القدامى سوى جهلهم بلغتهم وفقدانهم حتى أسماءهم وبدلت بأسماء عربية وبهذا اليوم أنت عبد الأحد وليس ܚܕܒܫܒܐ خوشابا واعتقد هنا الكفاية وشكرا لك مرة اخرى.

دم لأخيك / آشور بيث شليمون
____________________