|
ghada
زائر
|
 |
« في: 20:47 31/05/2006 » |
|
الأخوة الأعزاء.... هذه قصيدة دفعت ثمنها غاليا، من خبرتي الشخصية مع مريم عندما رجعتني ليسوع عند الصليب.....بعنوان.."لغة الصليب"
إليك عذراء مريم قبل قدستها آلام فادينا حين لامست قلوبنا صرخة الآه فيها الحب ينادينا قائلا: "أبتاه في يديك روحي أودعت أمينة" ويداه ما صنعت إثما بل تحمل صامتا جرم أيدينا.
مدي يديك مريم و إلى أحضانك أطفالا ردينا صليب حبيبك زعزع صمتنا فخررنا أمام حقيقته ساجدين
تهشم الكبرياء فينا تجمدت أعضاؤنا وأرعشت ملامس أيدينا.
أمام لا حدودية الحب سكت اللسان و أسقطت حجة الرفض فينا فانسكبنا ذائبين تعرت نفوسنا انكشفت خطايانا فهربنا مسرعين جعنا..عطشنا..أفلسنا و الشوق يئن حنينا.
رأيناه يذرف الدمع ينزف الدم فجئناه منكسرين.
عدنا عن دروب الخطيئة صلينا بكل ملء هاتفين: أيها القربان-ياذبيح بك أكسينا عرينا أشبعنا جوعنا والطريق عرفنا أما بجرحك فالتأمت جراحنا
أسقيتنا و نستقي و يبقى التمرد يصرخ فينا إنا ظامئين.
لمن نجوع؟ أ للهواء أم للفراغ؟ أم لحقيقة تلامس كل ما فينا
أ نكون كذبة؟ و يكون جوعنا خدعة؟ أم يكون الطعام معانينا؟؟!
من يا أم يجحد بعد أن ذاق طعم الحبيب قربانا يفوق القرابين؟
هلمي أمنا مريم تعالي عايني نور الله فينا: تغيرت ملامحنا انقلبت أحوالنا تبدلت أفكارنا و ضاعت مآسينا أخذنا القرار وامتلكنا إلها من سماء و طينا.
أي أم أنت؟ هل كل الأمهات أنجبنا حبا كالموت و غيرة كجحيمنا ؟
بم اختلفت عن حواء يا مريم حتى بمصلوبك الحبيب خلصتنا؟
لو كنت أسطورة فلسنا نخشى سيل الحب و لكن ذلك الدم ساقينا ذلك الدم و الجسد و أنت يا أم كلكم برهان وديعة الحق الأمينة.
يا أم قولي كيف سكرنا و في سكرنا استيقظنا بعد أن كنا غافلين.
غلبتنا إرادة العطاء وعقلية السخاء فانهزمنا متحيرين
لغة الصليب أعجزتنا فارتمينا تحت أقدام المخلص مترنحين
فضمنا صدرك الحنون و غمرتنا برجائك حتى عدنا عاقلين.
إضغطي على جراحنا بردي نارها و نامي عليها طويلا حتى تذوب معاصينا.
كم نمنا على أسقام راعينا طويلا و كم أغرتنا ملاهينا
تدفقي و لا تقفي أ لم تعلمي كم أفرطنا في بلاوينا!
دعينا نقبل أطراف هدبك الطاهر و لنبلل عينيك يا بتول بدمعنا لتجف مآسينا.
دعينا نفعل ما يعقل و ما لا يعقل دعينا نرقص و نخرج كل ما فينا لنفرح النفس و قلب المصلوب ونرسم خطاوينا
إنا لابتهاج زرعته يداك حصدناه بالفرح بتنا نهلل ممتلئين
مذ رأينا وقفتك الطويلة على الصليب أدركنا القيامة
لم نعد نهرب من الألم لم نعد نهاب الصعاب بل علمتنا لغة الصليب آلاما لتبنينا و نحملها لتقيمنا.
إفرحي بكر مريم مصلوبك قام حين عدناه تائبين حقا قام فينا
سارعي يا أم أنقذي العالم كما سارعت و أنقذتنا
و كما حملت يسوع إلينا تعالي نحمله للعالم نحدثهم بصليب العجائب كم حدثتنا
أسلمي الضائعين إليه كما إلى المصلوب أسلمتنا
تقبلك البشرية الغاضبة فأدمعي خلاصا واقلبي أراضينا
تعالي حاصري العقول و القلوب و امكثي لدينا و اسندينا
لا تملي الصلاة لأجلنا و لكل بني جلدنا حتى تستسلم آخر المعاقل الحصينة
فقولي لنا بأنك أم و أم تصلي ليتوب الباطل عن خطاوينا
واعلمي بأنه في هذه الأيام الأخيرة سيشتد غضب البشرية كلما ازدادت جوعا إلى الحقيقة
حنين يحن إليك حنينا و جوفنا يصدح بصلاة تئن أنينا.
مع محبتي،
غاده
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #1 في: 12:22 13/02/2008 » |
|
كل الشكر والتقدير لمن سيمر من هنا..
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
mohaned_albashi
|
 |
« رد #2 في: 14:34 13/02/2008 » |
|
لم نعد نهرب من الألم لم نعد نهاب الصعاب بل علمتنا لغة الصليب آلاما لتبنينا و نحملها لتقيمنا.
الاخت العزيزة غادة ماذا عسانا ان نقول في هذا الكلمات التي خرجت من القلب لتدخل القلب ............ الرب يباركك ويرعاك وتحميك امنا مريم شفيعتنا الدائمة
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
rita_usa
|
 |
« رد #3 في: 17:06 13/02/2008 » |
|
كلمات صادقة خرجت من الاعماق ... شكرا لكي يا غادة
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
zaya.nabati
|
 |
« رد #4 في: 20:02 13/02/2008 » |
|
قصيدة تمس القلب وطاهرة كالعذراء
ضياء يوسف [/b]
|
|
|
|
|
سجل
|
هي.. من جعلتني أنْ أخيطَ عينيِّ بالدمع. وأنسجُ من أحزاني... ثياباً لها.
ضياء يوسف نباتي [/size][/font]
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #5 في: 20:19 13/02/2008 » |
|
الاخ مهند البشي
كل الشكر لك على متابعة أعمالي و تذوقك كلماتي ، فاقبل مني أصدق الامنيات بأن يبقى الصليب فخر قوتك..
تحياتي
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #6 في: 08:18 14/02/2008 » |
|
العزيزة ريتا
تمنياتي لكِ بأن تكوني وردة حمراء مملوءة بحب الفادي و تنثرين ورود ذلك الحب على القادمين الى صليبه طالبين التوبة والخلاص..
شكرا لمرورك البهي..
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #7 في: 08:23 14/02/2008 » |
|
الاخ العزيز ضياء يوسف
أشكرك على تلمس القصيدة بهذه المشاعر النقية التي تملؤك..دمت في حماية العذراء..و شبيها بفضائلها..آمين
تحياتي
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
Denkha.Joola
اداري
عضو مميز
غير متصل
رسائل: 1004
العالم الان
|
 |
« رد #8 في: 11:14 14/02/2008 » |
|
حنين يحن إليك حنينا و جوفنا يصدح بصلاة تئن أنينا
كلمات رائعة جدا جدا اخت غادة فعلا تعبر عن الايمان العميق بالرب وامه العذراء شفيعتنا
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
بطرس خوشابا
|
 |
« رد #9 في: 17:25 14/02/2008 » |
|
هنيئا لنا بأخت مبدعة مثلك . نتعلم منها صياغة حلو الكلمات ونقدمها لرب المجد وأمه العذراء مريم . أهنك اختنا العزيزه غاده لهذه القصيدة الرائعة جدا التي تدخل القلب من غير استئذان لانها نابعة من قلب مليء بالايمان . باركك الرب الى الابد . سلام الرب معك
|
|
|
|
|
سجل
|
يارب لا طريق للخلاص الا بك
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #10 في: 21:32 14/02/2008 » |
|
الاخ العزيز دنخا
شكرا لك على تذوقك كلماتي و انا بدوري اشكر الرب عليكم لأنكم حقا خميرة صالحة في عجين سيختمر يوما ليطعم جوع البشرية الى كلمة الرب.. حنين يحن اليها حنيا..و جوفنا يصدح بصلاة تئن انينا..
الحنين هو تلك المشاعر التي تتملكنا حين يفرغ الكون حولنا ولا يعود شيء في الدنيا يملؤه سوى الله.. ان حنيننا لمريم هو حنيننا لامرأة من جنسنا حققت ما نحلم به..امرأة سارت درب الطهارة بكل جمال فأحببناها وسرنا و نسير وراءها..انها ام الله..انها ام الحب الذي يبحث عنه العالم تائها..انها منارة في بحر هائج تدله على ابنها ليهدئه..
تحياتي
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #11 في: 14:58 15/02/2008 » |
|
العزيز بطرس
دفع الله ابنه الحبيب ثمنا لخلاصي..و خلاصك ايضا..و خلاص كثيرين من ضلال محدق بنا من كل صوب.
فكيف لا نترنم و هل يصمت القلم؟
لا...
بل يعود و يحدث بما صنع الرب.
اتمنى ان نقرأ لك ايضا شيئا يعكس خبرتك مع الله..
تحياتي
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
افيان
|
 |
« رد #12 في: 17:00 22/02/2008 » |
|
مذ رأينا وقفتك الطويلة على الصليب أدركنا القيامة
ليبارك الرب على الكلمات التي تدخل الى الاعماق
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #13 في: 06:11 25/02/2008 » |
|
العزيزة افيان
لقد كانت وقفة مريم الطويلة الصبر على صليب الألم مثالا لنا لنبقى مثلها واقفين دون أن يعترينا أي شك في ان ذلك الموت الأليم سينبت قيامة..و من تلك القيامة طفحت نعم الباري على مريم وعلينا..فلولا الألم ما كانت النعم..
لكِ مني باقة ورد صباحية
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
trazia2004
|
 |
« رد #14 في: 23:19 27/02/2008 » |
|
مدي يديك مريم و إلى أحضانك أطفالا ردينا صليب حبيبك زعزع صمتنا فخررنا أمام حقيقته ساجدين
الى الصديقة غادة عاش قلبك فكرك قلمكي وكل مايعطية الرب لك من النعم
كم هو جميل قلمك فلقلم هو كما اعتبره نصفي الثاني ففعلا القلم يكشف لنا صاحبة من هو حتى لو لم نعرفه ولم نراه ابدا فعرفناك من خلال قلمك فكتشفنا جوهرك الرائع
اختك ماسير عطاء الطفل يسوع
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #15 في: 10:12 29/02/2008 » |
|
الأخت ماسير عطاء
اشكرك كثيرا على دعمك المعنوي لي بتواجدك الحي بين صفحاتي..إسمحي لي ان اصافحك و اضمك مع مريم عند صليب الحبيب و ان اتذوق معك و تتذوقين معي مرارة الم الفقدان..فقدان الأحباء في امل القيامة!
ابعث لك حبي و اشواقي..
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
شاول_الصغير
|
 |
« رد #16 في: 04:56 11/03/2008 » |
|
شكراً على الكلمات العميقة في صميم حب امنا الازلية مريم العذراء واسمحي لي ان اصلي ( يا امنا العذراء كما ولدت ابنك المسيح بالالام مخاض كوني فيه تأنس الله الازلي كذلك نحن المولدين من جسد ودم فلتلدينا يا عذراء ابناء سماويين لنكون اخوة لابنك الحبيب يسوع وصورته في الارض اليوم في الزمان وغداً في الابد . امين )
بركة الام القديسة مريم فائقة الوصف تكون للجميع .
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|
Ghada Bandak
|
 |
« رد #17 في: 21:37 19/03/2008 » |
|
الاخ شاول الصغير
اضم صوتي الى صوتك وارفع على مذبح الرب قلب امه المتألم مع كل القلوب التي تتألم حبا له..
تحياتي و تقديري
غاده
|
|
|
|
|
سجل
|
|
|
|
|