Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:52 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  قصة قصيرة جنادب وفـَراش
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: قصة قصيرة جنادب وفـَراش  (شوهد 1298 مرات)
Amir ramzi
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 15


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:48 06/06/2010 »

قصة قصيرة
جنادب وفـَراش
الإهداء: لكل أصحاب الأقلام الحرّة
عامر رمزي

زهرتان كانتا ستلتقيان، إحداهما نامت منتظرة على عتبة قلقها ثم انتفضت جزعة لصوت طلق ناري، وأخرى ذات عبير ليلكي سقطت من يده على الرصيف المتآكل.
 ولأن ليس بالمدن وحدها تزدهر الإنسانية، وما بالبارود فقط تتفجر المدن، كانت العاصمة قد ارتجت لمقاله الذي دفع به للنشر منذ أسبوع مضى، مثيرا من خلال نوافذه النارية احتدام النقاش والجدل.
كانت تؤرقه إيحاءات خياله وهي تصوره كناقة هزيلة تحمل هودج الأسياد، ولم يعد يحتمل الأساطير المبتدعة لذلك الوزير المتلوّن، وما تحدثه من ارتجاجات لروحه، وأدرك في الوقت المناسب  أن المبررات الملائمة للتحفظ على جرائمه صارت تذوي بسرعة.
 كان يشفق على ذاته لشعوره بالوضاعة كلما تذكر أنه أحد العاملين تحت إمرته ، خصوصا وهو مازال يواظب في إطلاق وعوده، ولا يتوانى عن قذف فقاعات الصابون في عيون متعبة تتسوّل الأمل، متوسدا على سحر سلطته ووجاهته، جاعلا من حديثه المُجتر طعاما للجياع.
تأكد من اختلاف وجوه الساسة، ولاحظ أنها تتشابه بأفواهها البوقيّة، وتيقن أن هناك من يعدّونها خصيصا للنفخ على ريش النعام في مقابر الصدى. شاهد بعينيه كيف يُرَتقون في الصباح ثوب الوطن بعد ان تهرّأ بين أيديهم وهم يمزقونه ليلا، هؤلاء من يـُفرطون في إعداد أتباع تتشـّكل أرقاما وحسب، منتزعين ما تبقى من آدميتهم، مكرّرين عليهم الخدعة التقليدية القائلة بانتمائهم لقبيلة ملائكة انحدرت من أفضل السلالات، هذه الأرقام ، وبعد حسابات بسيطة، ما أن تجمع مع بعضها تصبح فورا شيئا أشبه بالأرض البور.
لطالما مقت الجنادب النطاطة لأنه يعلم إنها لن تطرح يوما الفراشات الملونة، وهي تتمادى في صفيرها طامعة في إنجاب المزيد من سلالات الصراصير الدابة على هامش الحياة.
ثارت حمم الحقائق المدفونة في سراديب الوزير، وتجرأ بتسليحها بالأدلة القاطعة الجسورة، وما أن تقدمت ثورة القلم، تحتل الورق سطرا بعد آخر، حتى تلت بيان الثورة الأول، فكانت أسرار جميع المرائين بمتناول الفضيحة العلنية.
 ضاق رئيس التحرير ذرعا فيما هو يصد حصاره، لكنه من جهة أخرى شعر بالأصالة، وابتهج بعودة إحساسه بها مجددا، بعد أن وجد من يطمئن ضميره، فدفع مقال صاحبه للنشر، رغم يقينه الحتمي بخسارة الصحيفة لإعاناتها الرسمية بعد ذلك. قال له: "أنها حماقة ستزعزع حياتك، أو في أفضل الأحوال ستهوي بمستقبلك إلى الجحيم!".
أجاب : "حياتي؟ اعتدت تكريسها خدمة للجسد، وما فتئنا كبشر نسخـّر العمر لتجميل مظهره الدنيوي، أما لو حشروا جسدي في الجحيم عقابا لحرية الحقيقة، فلابد لفكري أن ينطلق في غفلة منهم نحو الخلود".
رئيس التحرير: "حتى الفكر لن يسلم من تزوير أشرار الأجيال القادمة، سيبطلون خلوده".
أجابه:" هذا لا يمنع أن نحتفظ بآدميتنا، ألا تنبئنا الكتب السماوية أن ابن آدم أكثر قدسيّة من الملائكة؟  إذا كي يبقى الإنسان مقدّسا عليه أن يحتفظ بآدميته.
رئيس التحرير: " هو في الحقيقة يعجز عن اقتفاء اثر الملائكة وسلوكها، فكيف ستسجد له الملائكة؟!.
وافقه الرأي بإيماءة من رأسه، ثم قال له قبل أن يغادر مبنى الصحيفة:
 مازلنا نرتكز على الانتظار، وهو أحط ما نملك لخداع أنفسنا، كم تلوى أملنا في تجلي ذكريات أزمنة الجمال مجددا؟ لذلك  فمن المخزي الاستسلام لعادة الخذلان. تأكد يا صديقي لن يشاهد الإنسان الحرية من خلف الجبال إن لم يضع قممها تحت قدميه أولا.
البرقية المتغطرسة وصلته بعد أيام، رفض قبلها استلام برقيات شهيّة سخّرت على مائدتها أطباق المجد، وعجز الثراء أن يُهدهد خياله، رغم انه سحر كل من حوله.
 لكن البرقية البربرية الأخيرة باغتت فيها لغة البارود لغة الورود، تأرجح واصطكت ركبتاه ، فهوى على وجهه.
في لحظة صمت مطبق، وبينما جسده المرتعش يتكوّر كالجنين، رفع رأسه عن مستنقع دمه، نظرة أتاحت له رؤية نظـّارته والزهرة والقلم ، ولفافة التبغ التي ما زالت تطلق أنفاسها، أصغى لأنينهم يؤبنون صبر سنوات حياته المبددة، أعواما من الكفاح لخصها في تلك الممتلكات.
أحس بلمسة الموت تمر على جسده، وشاهد بعين خياله اللفافة تنتحب: استنفذ كل هوائي وهو يُقـّبلني منذ دقائق، إنه يُفضّل أنفاسي على الهواء الفاسد الذي يملأ الأجواء.
وخيّل له أن قلمه يتحدث كمن يشعر بالذنب: جرت عادته على أن يُلهب سخونة جسدي حتى أحوّل كلماته إلى جذوات مُجمّرة،  يطوّعني كرفش حبري، طامرا على الورق كل نتانة تصادفه. لأنه حر، كان قادرا على تحريك العالم فوق السطور، محولا إياها إلى خرائط معتمدة.
قالت الزهرة: لم يعد لي مكان إلا في أكاليل الموتى، إنهم يضعون الإنسانية تذكارا مع معروضات المتاحف، كنت رمزا للحب، ثم أوشكت على الكساد وسط كل هذا الترهل الفكري.
قالت النظـّارة: أرى بريق يقين في عينيه - وقد دارتا في محجريها في هذه الأثناء- كان لا يبعدني عن حدقتيه إلا حين يلامس الخيال. لم يحترف استخدام ورقة التحفظ الآمنة أمام ما يكرهه، هي سقطته الدفاعية الدائمة، ورغم اكتشافه المبكر لهذا الخرق التكتيكي، لكنه لم يسع للاندماج مع جحافل المتلونين.
رن هاتفه النقال، منحته موسيقى نشيد(موطني)جرعة من الأمل وسط لهاثه الكبير في الشارع المقفر.
استعان بما تبقى من قواه، وفي تيقظ شديد، دس يده في جيبه، انتزع الهاتف بصعوبة بالغة
سمع صوت رئيس التحرير يهتف فرحا:
-   أين أنت؟! مقالك اسقط الوزير.......
رفع بصره نحو السماء وجدها صافية الأديم، وفي تلك اللحظة  تهاوى نجم واضمحل بسرعة، شعر بالامتنان للقلم، وابتسم ابتسامة فوز حانية قبل أن يغشي الظلام عينيه.

amir.ramzi1@yahoo.com



تنبيه للمراقب   سجل
فاروق توزو
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 184


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 00:19 12/06/2010 »

يا لحزني الطويل عليك يا أعز الأحباب
لن أنساك ولن أصدق أنك ستطيل الغياب
تنبيه للمراقب   سجل
simar
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1437


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 07:33 12/06/2010 »



وما تقول يا فاروق
هل فارق الحياة ...ام ما يزال  في جوارنا ..وكيف استلبته السماء ؟
وهو ما يزال ناثراً جناحيه على الصفحة الرئيسة
لعله الحصاد الذي جاء في غير مواسمه !
لعله الطريق الذي يقودنا الى ذات النهاية ومهما اختبأنا في الزوايا سيلاقينا ..
سيصعد بنا ولو اردنا النزول
وسينزل ولو اردنا الصعود ......ياااااااااااه ..انا لا اصدق
لا اصدق كيف ينبعث الخبر واقفاً بينما نحن نجلس غير مصدقين
رحمة الرب الهنا تسير به
يا عامر كنت بيننا فلم رحلت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تنبيه للمراقب   سجل
inhaa_sefo
اداري منتديات
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1243



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 04:32 14/06/2010 »


هل يرحل

مَن كلماته روح ابدية تفترش سطور القلب !!

ايها الاخ والصديق العزيز عامر

بلغة السماء احاورك

فوحدك تفهمها ...

 شموع متقدة من دمع وصلاة

لروحك الطيبة

انهاء







تنبيه للمراقب   سجل
mansoor sanaty
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 455



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 20:59 15/06/2010 »



لقد نسجت أحرف القصيدة
هدية لكل اصحاب الأقلام
وأناملك صاغت تمثال الحرية
وعريّت من تسوّل بالأمل
وفضحت الكذابين ..
فلم تعد  تشفع لهم
عروشهم الطاووسية ..
وفصلت بين الجنادب والفراشات
وما بينهما ..
فإذا خمد ألق عينيك
وجذوة قلمك ..
فلا تزال حرفك مدوية
في ليالي الصحراء القاحلة
للعطاشى مروية ..
قد تعيد للإنسان آدميته
فيصبح دين العالم حرية
ووهج كلماتك..
ورنين عباراتك
زاداً للراحلين
وبها كل المعاناة مقضية
لك الرحمة ..في جنات الخلد
ولذويك ومحبيك
من بعدك ومن مآثرك
زاداً لهم ..
في هذه البرية

                                                                صديق قلمك
                                                                منصور سناطي


تنبيه للمراقب   سجل
mania
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 641


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 15:41 16/06/2010 »

لم يكن سوى الدمع
جريئا

بين مهدك والغياب
يامن هوت
فوق نعليه ...كل الألقاب


تزكو رؤياك كيفما تنأى
فيشتعل الدمع
بين الأهداب

لم يبق َ من كف تصافح
او قلب تعانق
سوى ما ارتعش من حلم

يا ساكنا بين السحاب
لم يبق سوى غصة الكفن
وحزن شطر الذاكرة


وأنت للنواظر تلوح كفاً
تودع الزمن
تغني أجراس الوطن
توصي بحرية دجلة
ودفء التراب

فمن نسأل عنك

ونحن يسكننا الرحيل نأتي
كلماتك وظلنا ثقيل ثقيل


يا عزيزاً
لفه قبل الأوان رمس

وليل طويل

الى عناقك تحن الأصداف
يا عامراً
تفرد بالأشباه والمثل
فما أنت إن متّ

فموتك واقف
لكنها الأقدار قد مسها الخبل


قد مسها الخبل .............

********************

باقة ورد لروحك

م. فرح
تنبيه للمراقب   سجل

علينا .. أن نزرع الورد في زمن الاظافر والأنياب
hiba hani
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 778

انا عراقية الوجع


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 05:43 17/06/2010 »

ايها المبدع المحلق بعيدا
شكرا لهذا الابداع الذي يعزينا لو قليلا برحيلك

هبة هاني
تنبيه للمراقب   سجل

للتواصل مع الشاعرة عبر الفيس بوك او الماسنجر او البريد الاليكتروني
اضف: hiba_hani@yahoo.com
Ghada Bandak
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2191


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #7 في: 09:01 18/06/2010 »

ايها القلم الحر

اهديتنا معزوفتك الاخيرة و نظرت لاديم السماء فرأيته صافيا كروحك العذبة..ستبقى مفتقدا لان لا قلم سيوازي قلمك و روحك..

عامر لك صلاتنا و اشواقنا ..

غاده
تنبيه للمراقب   سجل
زواجي من نانسي اشاعه
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 00:43 29/06/2010 »

قصة جميلة تسلم حبيبي الغالي
تنبيه للمراقب   سجل
البغديدي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 900


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #9 في: 02:39 01/07/2010 »

نعم قصة واقع مُر
تعري فساد فاضح كي لا يمر
هذا هدف القلم الحر
يكشف ما خفي وما ستِر

وكيف الحال عن ظلام نهار
كل يوم او شمس الف حكاية تحكى وتمُر
هل يعقل ان يصمت كاتب حر ؟
عراقي الدم والطهر
مثل مبدعنا عامر
أن يجعلها تمر
لا والف لا فعامر
يسقط وزيرا تلو وزير
وتظل كلماته رعبا لكل شرير

للاديب الراحل لجنان السماء عن بر
كلام رثاء وتأبين ممزوج بالحزن والسحر
عن ما ورثناه منه من ابداع القصة والشعر
يبقى للاجيال دروسا في الادب والعبر

دمعتي الحزينة


 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.053 ثانية مستخدما 21 استفسار.