بحرٌ أزرقٌ ... هاديء
و موجٌ أسودٌ ... عاتي
عصافير زينة .... و عرباتٌ حزينة
أشجارٌ ... و أوتادٌ
وردٌ ... و عوسجٌ
لؤلؤٌ ... و مرجانٌ
رصاصٌ ... و عسكر
تتشتتُ الأفكار ... لتتجمع
في بوثقة ...الأحزان
أشياء جميلة ... تحدث
و أمورٌ ... جسام
و لا أرى ... سوى التوحد ... لي رسما ً
حسراتي ... في قلبي ... وشما ً
و آمالي ... أمست ... أحلام
تتزاحم أفكاري ...
و تضيع بوصلتي ... وسط الزحام
أحمل في فكري ... فانوسا ً
نفد زيته ... إنطفأ
إزدادت ... العتمة
و الفكر ... نام
قلبي يترنح ... يتأوه
يقتاتُ سهدا ً... و آلام
...............
لمن كنت تضخُ ...يا قلب ...!؟
لمن كنت ... تدق ...!؟
فالجسد ... قد نام
.................
حدثٌ جميلٌ ... حياتي
كالآثار ...
مومياءٌ ... تبحث عن حبٍ
عن ...حوار ٍ
لها كتلةٌ باردةٌ ... تدقُ
تسميها ... قلب ...!
................
يا من يحملُ في قلبهِ ...سنبلة قمح
قد صارت ... عوسجا
يا من روحه ... ساكنةٌ
قد صارت .... تنزف
يا من في فكرهِ ... روضةٍ
آهٍ ... لو تعرف
تلك الروضة ... الخضراء
صارت ... قاحلةً
و الغيوم ... التي كانت تمطر
ما عادت اليوم ... عليها تمطر
زحفت الرمال عليها ... طمرتها
إختفت ... معالمها
و زالت ... من على خارطتي ... مواقعها
................
ليت شعري ...
كيف أمسى هذا القلب ... رمادا ً...
بعد أن ...كان نيرانا ً...!؟
كم تخيلتُ العمر ...حلوا ً
كم تمنيت ...الرحيلَ
رغم العواصف ... الهوجاء
و مرارة ... الأخبار
كان قدري بيدي ... جميلا ً
فصرتُ ... ألعوبة الأقدار
................
لا أحتمل ... أن يُصب
في قالب الذوق ... عندي
غير .... ما تذوقتُ
لا أريد أن أتعلم ... أشياءً
أقلُ ... مما تعلمتُ
لا أريدُ الهبوط ...
إلى أسفل ... مما وصلت
فإما عُلُواً .... أرتقي
أو لأتأمل الأفق ... الشاسع
من حيث أطليت ... و أشرفت
و إلا ... فإنهُ السقوط من عُل ٍ
و الإرتطام ....
فالتبعثرُ ...شظايا
عند ... السفح
إلى حيثُ ... وصلت
و حينهـا ... تـدوسـك الأقـدامُ
منقولـــــ