الأخ مجهول أو ناظم علي:
مهما قلنا "لا" فالموت حق واني متأكدة من انه شيئ جميل ومريح ولكنا نخافه ربما لأنا نجهله ؟!
تحياتي
الأخ العزيز أبوذر:
تبوح بألمٍ يوجعني والقاني ينزف من حرفي
الا رددتَ في اللحد ايقاع حزني على مهدي
كم تاهت بيني وبيني جراحات عشقك لإسمي
كفكفتُ دموعي.. خنقتُها وما كفَّ أمسُكَ عن قتلي
ألم أقل لك بأنك تستفزني ؟!
تحياتي الصادقة وشكري العميق
الأخ العزيز بولص آدم:
إن كنتُ أكتبُ الكلمات وأجمعها فإنك بنقدك تفكِكها وتركض بها خلف أسوار المعاني والصور.
إن أجمل ما أعيشه هي فترة ما بعد الكتابة حين أوصل الفكرة الى ما أراه مناسباً لها وحين يقرأ متذوقو الكلمة خواطري .. فكيف اذا قرأها وفكك صورها وحروفها ومعانيها فنان مثلك ! أني جداً سعيدة بالإخراج الذي تقترحه وأنشره كي تطلع عليه :
عرس الموت
..
تراب مرتبك
صليب مرتفع
عصفور يمرغ جناحيه في اللهاث
موائد تلتهم أصحابها
باقات لوت أعناقها
خمرة في قاع شيئ فقد شكله
دموع كربلائية الطعم
..
لم تمهلني ..
كي أرسمَ لسنواتكَ ظلالاً
أو أن أحسبَ لأمسكَ غداً
لم تمهلني ..
كي أحفظَ "نوتة" وجعك
علمتُ انهم قد هشَّموا عظامك
..
كل شيئ زائل الا ذكراك
الأخ العزيز فهد اسحق:نعم يا عزيزي فهد نعشق قدرنا ونمزجه بالألم كي نصبوَ الى الجمال ! وكأنا لا نصلح الا أن نكون غرباء أوفياء لدموع فرح خجول يقفز بين حين وحين فوق جداول أيامنا كعصفور مشرد مذبوح .
عسانا بفرحنا اليتيم i هذا نرمم ما تهدم !!!
تحياتي الصادقة
الأخت العزيزة غادة:نعم .. لا زلتُ أسمع أنينه ووجعه وكأن لا السنين ولا مشاغل الحياة ولا أحزانها مجتمعةً تكفيني كي أقفل على ذاكرتي باب النسيان.
اني لا زلت أردد "نوتة" وجعه .. واني لا أتمناها نغمةً لأي أحد.
بكل محبة صادقة
السيد عبو ايشو اسحق المحترمإن أجوبة رسائلك تجدها على الرابط التالي:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,22115.0.htmlتحياتي
الأخ العزيز حسين أبو سعود:نحن "العابرون تحت رذاذ المطر / على جسد السفر ..." لم تفزعنا المنية ولا خطواتها الخريفية الطعم المكللة باصفرار الرحيل...
نحن الباقون نقاطاً على الحروف وسطورها المبتورة حتى النزف .. حتى غروب كل القصائد في إستغاثاتها الحمراء ...
فلنواجه هذا العبور بفرح !!
تحية صامدة لا تموت .. تمسك بها !
الأخ العزيز والمبدع هيثم بردى:وصلتُ الى تعليقك الهامس نقداً وأصبت بحالة من التأمل .. بدت لي "عرس الموت" كطفلٍ وُلد للتو بعد حملٍ دام ثلاثين عاماً. جملها قصيرة وصورها قليلة ولكنها مثل الغياب ومثل وعاء فقد شكله دون أن يفرغ خمره.
أما أن تختصرَ إحدى صوري "جلّ المدارس الحدثاوية" فهذا نقد سأحمله رفيقاً لنصوصي كي لا يسقطوا في هاوية المعاني الجوفاء.
اني سعيدة جداً بتعليقك القيم والمهم جداً بالنسبة لي
مودتي واحترامي وشكري العميق...
الأخ جورج الحزين:الحياة سلة مليئة بخيرات كثيرة، فيها الحلو وفيها المر.. واني لا أتمنى لك ولجميع القراء الا كل ما هو حلو ومفرح...
تحياتي الصادقة
الأخ نمرا:ان عصرنا مريض ! ونحن السائرون على دروب الهذيان لا نملك الا ان ننتظر أن تطوي الطبيعة صفحة كتابنا الأخير كي نبدأ بكتابة نص جديد لعصر أفضل !!
تحياتي الصادقة
ليلى كوركيسمونتريال - كندا
[/font][/size]