Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
18:57 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ليتَ صوتَ مار باواي يكون نظيراً لصوت المعمذان !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ليتَ صوتَ مار باواي يكون نظيراً لصوت المعمذان !  (شوهد 574 مرات)
Gorgees Mardo II
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 05:43 01/06/2006 »

ليتَ صوتَ مار باواي يكون نظيراً لصوت المعمذان !

نعم ، أحُبُّكُم  ! ولكنِّي أحبُّ المسيح أكثرَ مِنكُم !


بهذه  الكلمات الرصينة  رَدَّ سيادة المطران باواي سورو  على اتهامات رئيسه البطريرك مار دنخا  وإخوته  الأساقفة ، التي انطوت على تقييده  ومنعه  عن نشر  رسالة المسيح ( الحقيقة الناصعة ) الصريحة  ( يا  أبتِ القدوس  إحفظهم  باسمِكَ  الذي  وَهَبته  لي  ليكونوا  واحداً  كما  نحنُ  واحد ،  لا أدعو  لهم  وحدهم  بل أدعو أيضاً  للذين  يؤمنون  بي عن  كلامِهم  فليكونوا  بأجمعهم  واحداً : يوحنا 17 / اا و 17 / 20 - 21 )  هذه  هي  الرسالة التي  استخلصتُها  من فحوى  كلام الاسقف  باواي الذي أصغيتُ  إليه  في محاضرته  التي ألقاها  على تَجَمُّع  كلداني  بغالبيته  العظمى في نادي شنندوا الكلداني قبل أكثر من شهرين ، واعتقدتُ أنه  قد  وضعها نصبَ  عَينَيه  وفي  فكره  وتَصَرُّفه ، مُعتبراً  إياها امتداداً  لجهوده  منذ أن كان عضوا  رئيساً  في لجنة  العمل  على التقارب  الكنسي  بين الكنيستين  الكلدانية  الكاثوليكية  والنسطورية  بشقَّيها ، التي شاركت العالم مؤخراً  باعتماد التقويم  الحديث  وتلكَ  المُتمسِّكةِ  بالتقويم  القديم ،  بعيداً  عن مُغريات  السُلطة   والنفوذ  الدنيوية  التي للأسف  قد انقادَ  لها  الكثيرُ من رجال الدين في يومنا هذا .


بين كُلِّ حقبةٍ زمنية وبُقعةٍ جغرافية  يظهر رجال مُتميِّزون  ورجال مهزوزون ، فالنوعُ  الأولُ  يتبنَّى الحقَّ  بقوةٍ  ويُخلصُ  له  بتفاني ، مُعتبِراً إياه هدفاً سامياً ومبدأً مسيحياً  لا بل مطلباً  رَبّانياً ،  والنوعُ الثاني  يتمايلُ  بين اليمين والشمال  وفق موازنةٍ  تضمُنُ له  المجدَ  والنفوذَ  الدُنيويين ، ناسياً أو متناسياً  بأنه قد  اؤتُمِنَ  للخدمة  في كرم الرب وعليه أن يجعل الكرمَ  يُثمِرُ ثماراً جيدة  وغزيرة ، ولذا نرى الصراع بين الطراز الأول  والثاني من الرجال ،  قديماً  ومُزمِناً ،  إنَّه صراع الحقِّ مع نقيضه !


وَضعتُ مار باوي في خانة الرجال الذين من الطراز الأول ، مُتجاوزاً على مبدئَي الثابت  وإزالةً للشكِّ  من اليقين لديَّ  بصحة  ما أنا واثق منه ،  بأنه  ليس هنالك  بين  مُنتحلي الآشورية  مَن يُقِر بحقيقة  شعبنا التاريخية  وواقعه  الراهن  حتى ولا  واحد ، وتَوَصَّلتُ  بأن  مَبدَئي هو الصحيح  بالمُطلق ،  لأنه نابع  من اختباري المُعَمَّق للخطاب السياسي الآشوري  لفترةٍ  طويلة  ، ذلك الخطاب المُتصف بالأنانية والعجرفة والموغل في التزَمُّت والعنصرية ، المبني على أسُس من رمل الأباطيل والأكاذيب الواهية .  فهل يا تُرى ، سأكون مُوَفَّقاً فيما ذهبتُ إليه بصدد الاسقف مار باواي سورو ، ويُثبتُ  ذاته  قولاً وفعلاً  بأنه  الرجُل المتمَيِّز  والمُلهَم  من الروح القدس ، ليقوم  بالدور الذي قام به  أفضل من  ولدتهم النساء  بشهادة  إبن إله السماء  رَبنا يسوع المسيح  له كُل المجد  والثناء ( مار يوحنا المعمذان ) ذاك الذي أنبأ عنه الآنبياء  حزقيال  وملاخي  وإشعياء !  <  وأنزَعوا  من لحمِكم  قَلبَ الحجر وأعطيكم  قلباً  من لحم : حزقيال 36 / 26 >  < ها أنا  مُرسل رسولي فيُعِدُّ الطريقَ أمامي : ملاخي 3 / 1 >  < صوت صارخٍ في البرية : أعِدُّوا طريق الرب واجعلوا سُبُلَ إلهنا في الصحراء قويمة : إشعياء 40 / 3 > .


فما أشبه الكنيسة النسطورية بشقَّيها  < التي غُيِّرت الى كنيسة المشرق الآثورية  مؤَخراً >  المُتشبِّثة  بانفصالها  عن الكنيسة  المقدسة الجامعة ،  بالكنيسة التي أشار إليها  إشعياء النبي : 54 /1 <  أيتها التي لم تتمَخَّض فإن بني المهجورة أكثر من بني المتزوجة > والتي إلى أبنائها  وَجَّه  يوحنا المعمذان كِرازته ، فما أجدركَ  لكي  تقتدي  بالمعمذان  وتصرخ بأبنائها  منادياً إياهم  للعودة  الى الطريق النيِّر القويم  وتركِ طريق الضلال المُظلم ،  كفى هذه الكنيسة استوحاشاً  وضياعاً في البرية ، نَوِّرها  بنظرتك الروحية  لكي  يعود أبناؤها الى الحظيرة الأمينة ( حظيرة الكنيسة الجامعة المقدسة ) ولا بأس من بقائها على تسميتها الحديثة .  إسعى الى توحيد  شطري  الكنيسة الآثورية النسطورية  فهي الخطوة  الاولى لقطع  مسافة  الألف ميل  التي بدأتها ،  إن عودتها  الى أحضان الكنيسة الجامعة المقدسة هي الغاية الأساسية ،  اترك مسألة اتحادها  بالكنيسة الكلدانية الكاثوليكية  للزمن فهو  كفيل  بها ،  لأن المناداة  بمثل هذا  الاتحاد  الآن  مليء بالصعوبات ، فهنالك  بين أبناء هذة الكنيسة أفراد مُتزَمتون مُتصلِّبون قد خَلت نفوسُهم من روح الفهم والمحبة ،  وهي برغبة العِناد والانعزال مُشبَعة  ، وأنتَ خير مَن يعلم بأن كنيستهم هي الكنيسة الوحيدة بين كنائس العالَم غير مُستحَبّة  بل الوحيدة الشاذة .


ستسمع الكثير من التهَجُّم والهُجاء  من بعض مُنتسبي هذه الكنيسة  التي تحاول تجديدها  وإلباسها الحُلَّة  المسيحية القشيبة الناصعة بدلاً من حُلَّتِها القديمة غير اللائقة بها ،  ويتَّهمونك  بكُلِّ ما بهم من  عيوبٍ وسيِّآت ، لأنهم بعيدون عن أقوال المسيح الرب له المجد الذي أوصى بممارسة المحبة  التي هي  حجر الزاوية في البناء المسيحي ، أين هم مِن < إذا أحَبَّني أحد حَفِظَ  كلامي، فأحَبَّه أبي ونأتي إليه  فنَجعلُ لنا عنده مُقاماً : يوحنا 14 / 23 >  لقد  أوصدوا أبواب  قلوبهم لكي لا يدخل إليها  الحق ، ولا يتَّخذ الرب منها مَسكناً ، لأنها مليئة  بإغراءآت الشيطان  كالكبرياء  وحُب الثراء  والإثراء والمجد الدُنيوي الذي يؤول الى الفناء .  كيف تلتقي  محبة الله  مع محبة المال التي هاموا بها ،  يعتبرون غيرتك على تنوير أبناء الكنيسة  من جهالتهم  عصياناً  عليهم ، وشتّان  ما  بين التنوير والعصيان ! لم تستطع مؤامرات الكَتبة والفريسيين النيل من عزيمة يوحنا المعمذان ، بل زادتها قوةً  فصرخ بهم مُوَبِّخاً  < يا أولاد الأفاعي ، مَن أراكم سبيلَ الهرب مِن الغضب الآتي : متى 3 / 7  ها هي ذي الفأس على اصول الشجر، فكُلُّ شجرةٍ لا تُثمِر ثَمَراً طيِّباً تقطع وتُلقى في النار : 3 / 10 >  فما  أروعكَ  بالإقتداء  به .


لقد جعلوا من ايمانهم نوعاً من الفكر الفلسفي بصيغة كلام مُنَمَّق ، وليس أمراً إلهياً بمثابة  إرثٍ ثمين أورثه الرب له المجد لكنيسته  بشخص هامة الرُسُل  بطرس بن يونا  وتناقلته جيلاً بعد جيل ، يُنكرون أمر المسيح  الرب  بتوليته  زعيمَ  رُسله  لرئاسة  كنيسته  ، ويُشوِّهون هذا الامر الالهي  بالشكل  الذي يتّفق مع رغبات  نفوسهم  الأمّارة بالسوء ، الساعية  للوصول الى الرفعة  والمجد الدُنيوي بكُلِّ ثمن ،  مُتجاهلين حديث المسيح الرب المُوَجَّه الى تلاميذه عندما سألهم : مَن هو ابن الإنسان في قول الناس ؟ قالوا ، < بعضهم يقول هو يوحنا المعمذان ، وبعضهم الآخر يقول هو ايليا وغيرهم يقول هو إرميا أو أحد الأنبياء > فقال لهم : ومن أنا في قولكم أنتم ؟ فأجابَ سمعان بطرس <  أنتَ المسيح ابن الله الحي ! > فأجابه يسوع : < طوبى لكَ يا سِمعان بن يونا ، فليس اللحم والدم كشفا لكَ هذا ، بل أبي الذي في السموات ، وأنا أقول لكَ : <  أنتَ صَخَرٌ ، وعلى الصَخَر هذا أبني كنيستي ، فلن يقوى عليها سُلطانُ الموت ، وأعطيكَ مفاتيح ملكوت السموات ، فما رَبَطَّته في الأرض رُبِطَ في السموات ، وما حَلَلتَه في الأرض حُلَّ في السموات . متى 16 / 13 - 14 - 15 - 16 >  وقد وافقَ تصريح يسوع هذا ما قام به بطرس من دور رفيع منذ أول أيام الكنيسة ، وعلى هذا النص ، استندت الكنيسة الكاثوليكية في بناء تعليمها القائل ، بأن خلفاء بطرس هم ورثة رئاستِه ، وهو ما كان يجب أن يعتمدَه التقليد الارثوذكسي ، الذي يعتقد اعتقاداً وشتّان ما بين الاعتقاد والجزم ، بأن جميع الأساقفة المُعترفين بالايمان القويم في أبرشياتهم هم خلفاء بطرس وخلفاء سائر الرُسُل ،  ورغم هذا الاعتقاد الذي استُخدِم مُبَرِّراً للانفصال ، فإن الأولوية لوريث كُرسي روما البطرسي  مُعتَرفٌ بها  من قبل جميع أساقفة كنائس العالم علناً وضُمناً ما عدا أتباع الكنيسة النسطورية  المُتخلفة عن رَكب العالم ولذلك اعتُبِرت كنيسة شاذة .


أين أتباع الكنيسة النسطورية ( كنيسة المشرق الآثورية مؤخراً ) بشطريها مِن قول يسوع لسِمعان بطرس بعد ترائيه لتلاميذه للمرة الثالثة منذ قيامتِه المجيدة : <  يا سِمعان بن يونا ، أتُحِبُّني أكثرَ مِمّا يُحِبُّني هؤلاء ؟ قال له ، نعم يا رب ، أنتَ تعلم أني أحِبُّكَ حُبّاً شديداً ! قال له : إرعَ حملاني : قال له مرةً ثانية < يا سمعان بن يونا ، أتُحِبُّني ؟ قال له ، نعم يا رَب ، أنتَ تعلم أني أحِبُّكَ حُبّاً شديداً ! قال له : إسهر على خرافي : قال له ثالثةً <  يا سِمعان بن يونا ، أتُحِبُّني حُبّاً شديداً ؟ فَحَزنَ بطرس لأنه قال له في المرة الثالثة ، أتُحِبُّني حُبّاً شديداً ؟ فقال يا رَب ، أنتَ تعلم كُلَّ شيء! أنتَ تعلم أني أحِبُّكَ حُبّاً شديداً ! قال له إرعَ كباشي . > . لقد كان  قصدُ الرب  بتَكراره  السؤال لبطرس ثلاث مرّات ، تَذكيرَه  بتصريحاتِه  الحماسية  وبإنكاره  ثلاث مرّات   يوحنا 13 /37 ، متى 26 / 30 - 35 ، مرقس 14 / 26 - 31 ، لوقا 22 / 31 - 34  .
 اعترف بطرس بِحُبِّه  الشديد ليسوع ، ايماناً منه  بعِلم يسوع  ما في  القلوب ، وبدون  إدِّعاء التفوّق على غيره ، ولذلك  ولعُمق المحبة  التي كان يًجاهرُ بها بطرس ويحياها ، يَعهَدُ إليه يسوع مُرسَلُ الآب والراعي الوحيد بالمُهِمّة  الرَعَوية  لقطيعه ، يوحنا 10 / 14 و 10 / 1 - 16 .  ولا بُدَّ أن مار باواي  يُريد إفهام هؤلاء  بأقوال  يسوع أو ربَّما تذكيرَهم بها ليرعووا ويعودوا للسير في المسار الصحيح الذي رسمه السيد المسيح .


لقد قرأتُ الكثير من المقالات المُتشَنِّجة  لأصحاب العقول المُتجمِّدة  والآراء المُتخلِّفة ،  الذين هَزَّت  حركَةُ  مار باواي التصحيحية  أركانَ  أسيادهم الكتبة  والفريسيين المُتسلطين على تسيير امور  كنيستهم المتعثِّرة  في مسيرتِها الروحية ، بسبب غرقِهم حتى آذانهم في بحر العالم المادي الخالي من الروحانيات ،  وقد تضمَنَّت الكثير  من التجريح  والإجحاف في حقِّ اسقفٍ طال انتظارُه ، اسقفٍ نذر نفسه  لمُخَلِّصه  في تطبيق تعاليمه  التي  آمن بها ، وجعلها  مَنهجاً لرسالتِه في الحياة ، اسقفٍ يُريد  تجديد  الكنيسة  المتصَدِّعة الأركان الروحية ،  إنقاذَها من براثن التَخَلُّف والانحسار ،  لكي تطوي صفحتها السوداء التي لازمتها طوال قرون عديدة ، وتفتحَ  صفحة جديدة نقية بيضاء لتتقدم الى الأمام روحياً  .


بهذا الصفاء الروحي قَيَّمتُ  حَرَكَةَ مار باواي  بل ثورتَه التصحيحية لانتشال الكنيسة النسطورية ( المشرق الآثورية مؤخراً ) وإخراجِها من هُوَّة التَيهان الواقعة فيها ، بسبب عُزلتِها المُرتبطة بأهواء المُتسلِّطين على شؤونها ، المُنهمكين بالماديات والهاملين للروحانيات مُتَّخذينَ  منها ستاراً للتغطية ،  ولذلك كان من الضروري أن يبرز مُنتفضٌ لتقويم الإعوجاج وتصحيح المسار واتخاذ موقف جريء  لإجراء التجديد في الكنيسة وفي الروح المسيحية لأبنائها  . أما إذا كانت هذه الحركة نابعة مِِن رؤية سياسية كما تتحدَّث الإشاعات ، فتلك مُصيبة كُبرى ، وستبوءُ بالفشل ، وسيكون الاسقف باواي الضحية ، لأنه في هذه الحال سيصطدم بموقفٍ كلداني مُتصَلِّبٍ جداً وموقف سرياني مُعارض ،  فقد سبق للكلدان والسريان أن اختبرا نوايا ما تُسمّى بالحركة الآشورية  ( زوعا ) التي تسعى بكُلِّ الطرق لاحتواء الكلدان والسريان تحت المظلة الآشورية  الغريبة عنهما ، لأنها  تسمية وثنية  لا تليق أن يتسمّى  بها أي مسيحي  لكونها  مُشتقة  مِن اسم الإله  الوثني آشور ،  وهي مناقضة تماماً للتسمية القومية الكلدانية التي  نبذ أبناؤها إلهَهم الوثني  مردوخ  فور تَقَبُّلهم للبشارة المسيحية ، فهل سَها الاسقف باواي عن هذه الحقيقة ؟ أرجو أن تكون الشائعات في غير مَحلِّها وتكون حركة مار باواي روحية صرفة ، وأن تترَكَّز على تجديد  البيت الآثوري فقط ( لا الآشوري ) بقسمَيه ذي التقويم الحديث والقديم ، لأن البيت الكلداني  ثابت الاسس وقد أصبح صرحاً شامخاً  منذ أن وضع أساسه على الصخرة البطرسية ،  وفي الوقت الذي نتمنى لمار باواي النجاح في مسعاه لتجديد البيت الآثوري  نتمنى أن تكون اسُسُه  على الصخرة البطرسية ، إنه مشوار طويل يتطلَّب جُهداً وصبراً طويلين ، وليكن الله في عونِكم أيها الاسقف الجليل .




الشماس كوركيس مردو
في أ / 6 /2006
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.092 ثانية مستخدما 21 استفسار.