أشهد ُ أنك ِ...
رقيقة كوجه الماء حين َ تعانقيني
ناعمة ً كصوت فيروز َ في صباحات العشق
أحضانك تغريني لأرى نفسي طفلا ً أتوق ُ إليها
وعندما تبدأ أنوثتك بالرقص حولي
تتلَذذها شفاهي
أراقصها ..
تارة ً أميل ُ نحوها فتلاعبها أنفاسي
وتارة تميل ُ هي نحوي فتزيدني هوسا ًبها
بمراقصتي إياها على شفتيك ِ تسيح ُ روحي
لتتقطر َ كالندى فوق صدرك الغافي على وسائد عيوني
أشهد ُ .. أنت ِمن جَعَلت العالم حفنة تراب ٍ في قبضتي
وأنت ِ من أخبرتني
إن لا عاشقاً مثلي يعشق ُ وأشلاءه ُ مبعثرة ً
هنا أمام محراب عينيك ِوهناك حيث الإنسانُ حفنة تراب
أشهد ُ ..
أن جسدك غابة فردوسية
ونهداك حمامتان من البلور
يشعان بريقا ً كلما لامسهما ضوء القمر ِ
وحين أنطق ُ حروف أسمك ِ
ترتعش ُ شفتاي كارتعاش جناحي فراشة
في أول لعقة ٍ لها لرحيق الزهر ِ
اختمر ُ في رحيق الزهر
عاشقا ً
أعتَنَقَك ِ شعرا ً وقصيدة
أمير بولص ابراهيم
برطلة حزيران 2010
[/color][/font]