[/size]مـــعـــنـــى ا لـــحـــيـــا ة
ا لــمــو عــظــة عــلــى ا لـــجـــبـــل - ج 18
انجيل البشير متى : الأصحاح : 6 : الآيات .......
مــــــعـــــنـــــى ا لـــــحـــــيـــــا ة :
إن معنى اعطائك الله المكان الأول في حياتك ؛ هو ان نطلب العون منه هو اولاً ؛ وان
يملأ افكارك برغباته هة ؛ وان يكون مثلك الأعلى ؛ وأن تخدمه وتطيعه في كل شيء
. فما هو الشيء المهم عندك فعلاً ؟ فالناس والأشيا ء والأهداف وغير ذلك من الرغبات ؛
كلها تتسابق في ان تكون لها الأولوية ؛ ويمكن لأي منها ان يحل محل الله في المكان
الأول إن لم تعمل بشدة على اعطائه المكان الأول في كل جوانب حياتك .....
وحسن ان تصرف وقتا في التخطيط للغد ؛ اما الوقت الذي تصرفه في الـقــلــق على الغد
؛ فهو وقت ضائع . وقد يصعب احيانا تمييز الفرق بينهما . فالتخطيط الدقيق يستلزم
تفكيرا مقدما في الأهداف والخطوات ؛ وجدولة ذلك مع الأتكال على إرشاد الله . ومتى
تم كل ذلك على وجه مرضي ؛ فإنه يعمل على تخفيف القلق فالشخص الـقـلـق يضنيه
الخوف ؛ ويجد من الصعب ان يتكل على الله ؛ كما انه يسمح اخططه ان تتصادم مع
علاقته بالله . فلا تدع قـلـقـك بشأن الغد يؤثر في علاقتك بالله اليوم ....
33 - فأطلبوا اولاً ملكوت الله ومشيئته ؛ فيزيدكم الله هذا كــُلــَّه ُ .
34 - لا يهمكم امر الغد ؛ فالغد يهتم بنفسه . ولكل يوم من المتاعب ما يكفيه .