هنا
سأنثر بعضاً من بقايا حروفي
أوجعتني كثيراً
غرست في حنايا الروح
جمود حسي
وبهدوء هذا الصباح
الذي جعل من كياني إنسان مجردٌ من القيود
مقدمةٌ نقلتها كونها أعجبتي
فقط
لتتلائم مع بوحي
الأن
فهذا هو ما وعدتكم به
بداية من الفصل الأول
لابأس فلتكن مسرحية إذاً
من عدة فصول
لا أعلم كم عددها
أو متى تنتهي
أو حتى عناوينها
المهم أنه
هنا الفصل الأول من بدايته
كان لقائي مع نفسي
تذكرت أن لي شبيهاً ينافسني
أنكرت عني ذاك الإعتراف
لأنها مجردة من الإحساس
أو هكذا تراء لي
فحياتي ماهي إلا نوافذ مشرعة أرى من خلالها
هواجس الليل والظلام
ترحل إبتساماتي
تجاه المجهول ،، نقلتها الرياح سريعاً ،، أوصلتها إلى سفوح الأخاديد
تمازحت مع بيان كلماتي ،، تراجيدية البوح
ترانيم عاشق تتحدث كي لاينطق الدجى وكأنه من فوقها الحجر
هكذا رأت حياتي الأعاجيب ،، تقاسمت نظراتي ،، صور الخيال أمامي
تراجعت
تهادت خطواتي
ترنحت كلماتي
تلعتم لساني
وقف كياني مشدوداً منبهراً
إتكأ على خيال الماضي
أخيراً
صدرت مني
شبه كلمات
تنفست فكانت كأجمل الذكريات ،، تعاقبت على كفي خطوط الماضي
إحتسيتُ ماحملته حنايا كفي من قطرات ماءٍ ممزوجةٍ بطعم الدموع ..
ماذا بقي إذاً
ها أنا أبوح
وماذا بعد
أبوح بخواطر ليست من صنع الخيال
فلمعقول أصبح لامعقول
وقفتْ على جدار الزمن ولم تبرح المكان
تبوح بصمت ذليل بكل ما يخالج ذهنها ، دون دراية منها ..
ها أنا أمسك ذراعي الذي طالما ألهبت أطرافه حرقة حروفي ..
لأنثر على موانئ الصفحات إعترافات مؤلمة .
لطالما أخفيتها وراء سحر إبتساماتي .
ولسوف تجدون هنا الكثير من إعترافاتي
عذراً فقد إنتهى الفصل الأول من المسرحية
نكمل في الفصل الثاني ماتبقى من الحكاية