رأيـنا - حزب شورايا

المحرر موضوع: رأيـنا - حزب شورايا  (زيارة 846 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Shoraya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 107
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رأيـنا - حزب شورايا
« في: 02:32 06/07/2005 »
رأيـنا - العـدد: 40

تمــوز / 2005

 

مكتـب التوجيـه والإعـلام فـي حـزب شـورايـا
[/b]
 

          مـن 25/تمـوز/1978 إلـى 25/تمـوز/2005  يكـون قـد مـرّ علـى بـدايـة انطـلاقـة حـزب شـورايـا سـبعـة وعشـرون عـامـاً. فَفـي مثـل هـذا اليـوم مـن كـل عـام، يحتفـل الرفـاق فـي الحـزب ببدايـة انطلاقتهم الأولـى. الأهـداف هـي ذاتهـا، والرؤى المسـتقبليـة لم تتغيـّر أو تتبـدل تمـامـاً كمـا حصـل لـدى الغـير تمـاشـيـاً ومسـايرةً للمتغيـرات والمسـتجدات الإقليميـة والدوليـة.

      ولـو كـان لكـل تنظيم أو مؤسـسـة الجـرأة الكاملـة فـي إعـادة تقيـيم شـاملـة لمجمـل التطورات والمواقف التي اتخـذتهـا خـلال كـل تلـك المـراحل، لـوفـّرت علـى شـعوبهـا الكـثير من المطبـات والخضـّات التـاريخيـة التي تودي بالجميـع إلـى الهـلاك.

 
ـأين نحـن من كل ذلـك، وهـل نملـك الجـرأة الكافيـة لنقـوم بجـردة حسـاباتنـا علـى مـدار الفـترات كلهـا، حيث نكـون قادريـن علـى التمـييز بين كـل مـا هـو إيجابـي وكـل مـا هـو سـلبـي، وأمـا الإيجـابـي فنتمسـك بـه ونسـتمر فـي تطـويره بينمـا السـلبـي نحـاول تصحيحـه وتقويمـه لنسـتفيـد من أخطـائـه ولئـلا نقـع فيه مجـدداً.
 
    فمـن جهتنـا فـي حـزب شـورايـا، لا زلنـا حـتى يومنـا هـذا متمسـكين بنفـس المبـادىء والأهـداف التي آمنـا بهـا وناضلنـا من أجلهـا، وسـنبقـى متمسـكين بتلـك المبـادىء والأهـداف حتى تحقيقهـا، والتي نرى من خلالهـا تحقيق طموحـات وتطلعـات شـعبـنا الآشـوري علـى أرض الآبـاء والأجـداد. وهـذا طبعـاً ليـس تقييم لدورنـا فـي هـذا المضمـار وإنمـا إعـادة تذكير الكتل بقـول الحقيقـة مهمـا كـانت قاسـية وصعبـة.

لقـد دافعـنا عـن وجودنـا القـومي وهويتنـا التـاريخيـة وإرثنـا الحضـاري وكـل مقومـات وجـودنـا، إذ لـم ننجـرفَ أو ننجـرّ  مـع هـذا التيـار أو ذاك مـن أجـل مكاسـب آنيـة أو كردات فعـليـة، وإنمـا بقيـنا ننـاضل ضمـن إمكانيـاتنـا المتواضعـة، انطـلاقـاً من كل المواقـع التي تواجـدنـا فيهـا، ولـم نتـأثر أو تتـأثر فيـنا الأجـواء المحيطـة بنـا، لا بـل زادت من تشـبثـنـا بعزيمتنـا وعنفواننـا والمطـالبـة بحقوق شـعبنـا الآشـوري بكـل انتماءاتـه الكنسـية.

      وهنـا، لسـنا فـي صـدد تقييم لبـاقـي تنظيمـات شـعبنـا ولا سـيما السـياسـية منهـا، وإنمـا نطـالب تلـك التنظيمـات بـأن تتحلـى بالجـرأة الكافيـة لتقـوم بنفسـهـا بتلـك المهمـة الصعبـة. فالظـروف الإسـتثنائيـة التي يمـر بهـا شـعبنـا الآشـوري فـي مواطنـه عمـومـاً وأرض الآبـاء والأجـداد خصوصـاً، تملـي علـى الجميـع إعـادة النظـر بكل المراحـل النضاليـة التي مرت بهـا. تنتقـد حيث يجب الانتقـاد، وتكـافىء حيث يجب المكـافأة. عنـدئـذٍ، نكون جميعـاً قـد سـاهمنـا حقـاً فـي خلـق أرضيـة جـديدة مبنيـة علـى أسـس صلبـة ومتينـة عنـوانهـا الثـقـة والاحـترام والصـدق والإخلاص والتضحيـة مـن أجـل إعـادة الحـق لأصحـابـه.

وأمـا أن نبقـى كمـا هـي الحـال عليـه اليـوم، أي كـل واحـد متمسـك بمواقفـه خـدمـة لأسـياده أو للمراكـز التي أهـديت لـه، ضاربـاً بعرض الحـائط مصـالـح شـعبـه وأبنـاء قـومـه دون رادع أو محاسـب. فتلـك مصيبـة بحـق شـعب بكاملـه والمـزيـد مـن الانشـقاقـات ضمـن البيت الواحـد، فـي ظرف نحـن بأمـس الحاجـة فيـه إلـى وحـدتنـا الداخليـة مـن أجـل المطالبـة بحـقوقنـا المشـروعـة وبتثبيت هويتنـا القوميـة فـي الدسـتور الجـديد.

      فبـدلاً مـن أن يبقـى الجانب السـياسـي المتعلق بشـعبنا الآشـوري محصـوراً ضمـن مؤسـسـاتنـا السـياسـيـة، لتسـهيل وإعـادة الوحـدة والتكـامل فيمـا بيـننا، نـرى زمـام الأمـور قـد انفلـت مـن أيـدي تنظيمـاتنـا وأحـزابنـا وأصبح بيـد رجـالات كنـائسـنا، ممـا زاد الأمـور تعقيـداً وانعـزالاً وتقوقعـاً. فمـن ينتظـر أو يتـوقع الوحـدة علـى أيـدي مقـاماتنـا الروحيـة (مع كل محبتنـا واحـترامنـا لهـا) يكـون كـالـذي يتـوهـم أو يبني قصـوراً فـي الهـواء.

إنهـا لحقيقـة وواقـع، ولـو كـان هنـاك مـن بصيص أمـل أو نيـة صـادقـة، لكنـّا لاحظنـا ذلـك منـذ عشـرات لا بـل مئـات السـنين. ألـيسـوا هـم الـذيـن زرعـوا بـذور الشـقاق ضمـن البيت الواحـد باسـم الـدين والكنيسـة لمجـرد المحـافظـة علـى كراسـيهم ومناصبهم؟!..

     فمـن خـلال هـذه المنـاسـبة التـاريخيـة، ذكـرى انطـلاقـة حزب شـورايـا، نـدعـوا كـافـة مؤسـسـات شـعبنـا ولا سـيمـا السـياسـية منهـا إلـى وقفـة ضمـير وإعـادة تقييم شـاملـة للمراحـل التي اجـتازتهـا، مـن أجـل أخـذ العـبر والدروس مـن أخطـائهـا لتكون حـافـزاً ومحطـة ارتكـاز جـديدة وصحيحـة لانطلاقتهـا المسـتقبليـة يـداً واحـدة وقلبـاً واحـداً.

 
مـن غـير الجـائـز والمنطـق والعقـل، أن نـرى ونعيـش حـالـة الانهيـار والتفـكك والتشـرذم فـي البـنيـان الآشـوري بكيـانه ووجـوده الوطنـي والقـومـي، ونقف مكتوفـي الأيـدي. فـإذا كـانت أحـزابنـا وتنظيمـاتنـا هـي بحق وجـدارة قـادرة علـى تحمـل المسـؤوليـات التـاريخيـة والمصيريـة كالتـي نمـر بهـا اليـوم، يجـب أن تكـون قـادرة علـى المحاسـبـة ابتـداءً مـن الـذات وبالتـالـي الإسـراع فـي تحمـل مسـؤوليـاتهـا التاريخيـة، أمـا إذا مـا بقيـت ناشـطـة فـقط فـي مجـال الإعـلام اللامسـؤول واللاواعـي مـن نـاحيـة إصـدار البيـانـات والتصريحـات الإنشـائيـة، دون محـاسـبـة علـى أخطـائهـا بحـق شـعبهـا، فعلـى هـذا الشـعب انتظـار المزيـد من المآسـي وعلـى وحـدتـه السـلام.!!   

غير متصل Yousip Enwiya

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 115
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: رأيـنا - حزب شورايا
« رد #1 في: 04:15 06/07/2005 »
SHLAMA,,COULD YOU PLEASE TELL US ALL WHAT HAVE YOUR SHORAYA DONE SO FAR FOR OUR OMTA????I REALLY DON'T KNOW AND I HAVE NEVER SEEN ANY WORK FROM YOU FOR OUR PEOPLE?

BASIMA

USA