حاذر أيها الطبيب
بقلم
بنت السريان
بكت نفسي واشتاقــــــــــت
للقــــاء وطنــــــي الحبيـــــب
حلّقــــت بجناحي حمامـــــة
وعـــانقت الغصن الرطيــــــب
فوق روابي دجــــــلة لثمـــت
أطلالاًعـــــــــلاها النحيـــــب
حركّت فــــي أعماقي حمماً
أججت ما خمد من لهيــــــب
وأثارت فـــــي الحشا شجون
عناق أحبـة قلبي الكئيــــــب
وتــــر الأبهر نــــاح شوقـــــاً
وارتعشت أوصالي تجيــــــب
لملم يا زمن ثمالة شهقتي
وطني عليل والوقت عصيب
أطفئ سعيرالقلب بمـــــاقــد
تبقّىـــمن دمعــي السكيــب
نوح الحمام وصمت العندليب
أمرلا يطاق شيّنٌ ومًعيــــــب
أطرق يا زمــــــن وأيقـــــــــــظ
ضمائراً علاها السبات الرهيب
دقـــــــي يا نواقيس الكنائس
واقرعي يا أجراس
وطني جريح محتاج لطبيــــب
جرحه عميق والأمر خطيـــــر
لا تنكئ الجرح
حـــــــاذر أيُّهــــــــالطبيـــــــب
بنت السريان
سعاد اسطيفان
[/color]