Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:08 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  الشذوذ الجنسي والأيمان
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الشذوذ الجنسي والأيمان  (شوهد 617 مرات)
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 23:44 11/06/2010 »

                                                 الشذوذ الجنسي والأيمان

الشذوذ الجنسي خطيئة، والخطيئة تعلن الحرب على المؤمن من الخارج دائماً وتروم الدخول الى الداخل والسيطرة عليه. التساهل مع الخطيئة يعني القبول لتحويل الحرب الى الداخل أي الى القلب. كثيراً ما يسقط الأنسان في الخطيئة بسبب تساهله وعدم حزمه أو عدم قُدرته في التصدي والمقاومة. فبالتساهل مع التجربة وعدم التصدي لها بأهميتها وقوّتها تتحول الحرب من الخارج الى الداخل .
 كيف يحدث التطور؟ تكون الخطيئة في الخارج شيئاً مُثيراً كما كان منظر شجرة معرفة الخير والشر لأمنا حواء . هكذا كل شىء يمكن أشتهائه أو أقتنائه ، يتحول الى ذات المنظر الجميل الذي رأته حواء في الشجرة الطيبة للأكل ومتعة للعيون ومنية للتعقل " تك 3 : 6" في البدء يأتي الفكر ضعيفاً ، يمكن طرده بسهولة ، لكن بالتساهل معه ينزل الى القلب فيتحول الى  خطيئة ، هذا الشعور بحد ذاته هو شعور داخلي ،  فإن أستيقظ الأنسان الى نفسه يمكنه التخلص منه ، أن  هذا الشعورسيتطورالى أنفعال أو شهوة ، والشهوة خطيئة وحسب قول الرب: ( من نظر الى أمرأة ليشتهيها فأنه زنى بها في قلبه) وهكذا الحال بأشتهاء أي شىء. آخر، حيث بالأشتهاء يبدأ الأنسان بالخضوع للفكر فيبدأ الصراع الحقيقي بين الضمير والشهوة ، فأن طُرِدت الشهوة بحزم ، يمكن التخلص منها . أما الخضوع لها فيسمح بأنتشارها كخلايا السرطان الى أن تحتل فكر الأنسان وقلبه وحواسه.
     بالتساهل مع الشهوة ، ستقوم هي بالتعبير عن حقيقتها عملياً. وهكذا تصل الى الخطيئة فيمارسها الأنسان عملياً فيكتمل هدف التجربة فيه. وهل تستريح التجربة بهذا الحد ؟ الجواب كلا ، بل تريد أن تتكرر . فأما على الأنسان أن يتوب بعد سقطته أو يستمر في عمل الخطيئة فتتحول الى عادة والى أدمان فيخضع الى سيطرتها لكي يصبح عبداً لها فيرتكبها أحياناً بغير أرادته بسبب فقدانه للسيطرة فيموت في الخطيئة وحسب الآية : ( أما تلك التي تعيش مُنغمسة في اللذات، فقد ماتت، وأن كانت حية) "1طيمو 6:5 .
الرسول يعقوب يُحذرنا من الشهوة قائلاً: (ان الله لايجربه الشر ولا يجرب أحداً، بل الشهوة تجرب الأنسان فتستهويه وتغويه. والشهوة اذا حبلت ولدت الخطيئة، والخطيئة اذا أقترفت ولدت الموت)" يع 1: 14-15 .
  الأبرار والقديسين كانوا في منتهى الحزم ، لا يتساهلون مع أنفسهم أنما كانت لهم السيطرة والرقابة الشديدة على أبواب أحاسيسهم ، كذلك كانت لديهم الرقابة على كل كلمة تخرج
من أفواههم ، أنما الرقابة على الضمير أيضاً ، هكذا لا يقدر المُجرب أن يقترب ليحارب . المجرّبون الأقوياء المتكلين على قوة الله ، يحاربون وينتصرون ، لا وبل يُرحّبون بالتجربة وينتصرون على مكائدها فينالون النصر.  هكذا يمكن أستغلال الشر لكي يصبح سبباً للخير   فينال المُجرّب أكليل الظفر والنصر ، علماً بأن الله لا يسمح أن يُجرّب المؤمن فوق طاقته .
  الجنس هو علاقة بين أثنين وهذه العلاقة يجب أن تكون مبنية على أساس الحب الصادق فتصبح العملية الجنسية شىء قانوني قياساً بعلاقة الحب الموجودة بينهما والمقترنة
بالزواج الكنسي لكي يصبح الأثنان جسداً واحداً  وكما أراد الله(ما جمعه الله لا....) .  كذلك، الحب هو الذي يجمع الأقانيم الألهية في واحد . أذن يجب أن تبنى العلاقة بين الأثنين بالحب المرتكز على قاعدة متينة من الوعي والأدراك والتفاهم ، لأن الحب هو ظاهرة الهية مقدسة كما هو اسمى من الحاجة الجنسية الوقتية. الجنس يكون ناجحاً عندما يكون مرتبطاً بالحب عكس الجنس الذي يتوخى منفعته الخاصة بدون الحب ، لأن الحب يرتبط بالروح فتتكون في الأنسان علاقة داخلية ذات جوهر مبنية على وعي أيماني عميق لذا الأيمان مطلوب في تكوين تلك العلاقة وحسب الآية:( ليعرف كل واحد منكم كيف يحفظ جسده في الطهارة والكرامة غير منساق للشهوة الجامحة كالوثنيين الذين لا يعرفون الله ، والا يتعدى حقوق أخيه ويسىء اليه في هذا الأمر لأن الرب هو المنتقم لجميع هذه الأساءات.... الله دعانا ، لا الى النجاسة بل الى العيش في القداسة) 1تس 4:4-7 .
       الجسد زمني زائل أما الروح فخالدة ، لذا يجب أن يترقى دائماً ما للروح على الجسد حيث الجنس هو علاقة مؤقتة بين الأجساد ، لكن نقول بأن الحب الطاهر بين الأثنين والمبني على أساس الزواج الكنسي المقدس لا يخلو من الجنس ، لكن لا يرتبط الجنس كلياً بالحب لأن الحب ظاهرة منفصلة تعلو فوق كل الشهوات الجنسية لكونه علاقة دائمية لا يفصل بين الأثنين الا الموت . بينما الجنس قد يكون لأفراغ الشهوة ولأرضاء شعور وقتي قد يأتي كمسألة أتفاق بين الطرفين بطريقة الصدفة أو مقابل المال ، لذا يكون منفصلاً من المشاعر وبعيداً عن كل علاقة حب ، هكذا نسميه جنس بدون حب، يأتي بطريقة الفحشاء والرذيلة البعيدة عن كل أخلاق كمن يعيش في الظلمة . عن هذا أوصانا رب المجد قائلاً: (وكما في النهار، لنسلك سلوكاً لائقاً. لا في العربدة والسكر. ولا في الفحشاء والأباحية، ولا في النزاع والجسد ،وأنما البسوا الرب يسوع المسيح "أي تمثلوا به" ولا تنشغلوا بالتدبير للجسد لقضاء شهواته) . أذن الرب حذر الأنسان لكي لا يصبح عبيداً لتلك الخطيئة ، الحب الحقيقي قد يخلومن الجنس لأسباب مرضية أوفي فترة الشيخوخة فيعبرعنه بكلمات وهمسات ولمسات هادئة، اذن الجنس يصبح كنشوة فقط تعبر عن أستمرارية الحب الصادق وهكذا تتقلص عملية الأتصال الجنسي بين الكبار عندما يسقط الزوج من الرجولة لكبر سنه فيصبح البديل المعبرعن الحب السفرات أو نزهات في الحدائق العامة أو المناطق الرومانسية ، تفقد الحرارة الجنسية لقلة مقدرة الرجل وكذلك لعدم أستجابة المرأة فيصبح الأداء غير مهم لأن العلاقة الأولى للحب ولغرض الحب لا للجنس باقية ،  ولأن الحب هو اساس العلاقة عكس العلاقة الموجودة بين عاشقين لسبب الجنس ، حيث في هذه الحالة سيكون الجنس هو أساس العلاقة أما الحب فيكون مخفياً ، لذا يكون الجنس شاذاً لا أخلاص فيه ولا ثقة أو وفاء فيستطيع أي من الطرفين أن يحول تلك العلاقة ليربطها مع طرف آخر كالتعامل على السلع فيسىء كل واحد الى جسده كبضاعة معروضة للبيع علماً بأن ذلك الجسد  خُلِق لكي يكون مقدساً فيجب أن يصان وحسب الآية : (أهربوا من الزنا ) .
فكل  خطيئة يرتكبها الأنسان هي خارجة عن جسده، أما الزاني فهو يخطأ الى جسده) "1 قو " . 18:6
هكذا يتهاوى الأنسان في الرذيلة فيصبح عبيداً لها لأن حياته كانت مبنية على أساس هش يتعارض مع طبيعة الأنسان القويمة التي رسمها الله له منذ البداية لكي يكون الزوج ملك لزوجته ، وبالعكس فيخدم كل منهما الآخر كما يليق بسر الزواج المقدس ، وكما علمنا الرسول بولس : (  وليوف الزوج زوجته حقها الواجب. وكذلك الزوجة حق زوجها. فلا سلطة  للمرأة على جسدها ، بل لزوجها. وكذلك أيضاً لا سلطة للزوج على جسده. بل لزوجته ،
فلا يمنع أحد كما الآخر عن نفسه الا حين يتفقان معاً على ذلك . ولفترة معينة لقصد التفرغ للصلاة) "1قو 7: 3-4"، وغيرذلك لا يتسم بالصدق لأنه ينتهك حدود الحب الصادق لأجل الملذات الوقتية .
     طرق الشذوذ عن تلك القواعد كثيرة كممارسة العادة السرية وخاصةً عند المتزوجين حيث تعبر تلك العادة عن الخيانة الزوجية. كذلك يلجأ الشاذ الى الأدمان في مشاهدة الأفلام الجنسية وتبذير الأموال لشراء مجلة أو صورة للعاهرة أو مشاهدة أفلام أباحية لمشاهدة طرق الممارسات الجنسية أو أوضاعها، ما يدفعه المجرب الى القناعة فيدعوه الى زيارة بيوت الدعارة أو الملاهي الليلية . هكذا تتطور تلك الممارسات الشاذة الى الخيانة وممارسة الجنس بطريقة البغاء أو الفحشاء فيتجرع الى أنكار سر الزواج المقدس ، فينكر المسيح المشترك مع الزوجين في هذا السر، وبعد ذلك ينكر الطرف الآخر. كذلك يصبح الأنسان شاذاً جنسياً ،لا وبل قد يتحول الى وحش هائج عندما يقوم بأختصاب أمرأة خارج أرادتها الشخصية . أو ممارسة الجنس لأجل أشباع الرغبة . كذلك يمكن أن تتطور شرور الأنسان في هذا المجال الى ممارسة الجنس بأشكال غير طبيعية وكأنه يبحث عن أكتشاف جديد وغايته هي التنويع والتجديد كمن يبحث عن موديل وكما فعلوا قوم لوط "تك 19"  فنزل عليهم غضب الله . في العهد القديم  قاوم رجال الله تلك الأعمال بشدة فقام الملك آسا بملاحقة الشاذين في الجنس وحسب الآية ( وأباد من الأرض طائفة العاهرين الذين يمارسون الشذوذ الجنسي كجزء من عبادتهم الوثنية واستأصل جميع الأصنام التي أقامها آباؤه) :1 مل12:15". وكذلك فعل أبنه الملك يهوشافاط وكما تقول الآية:( أباد من البلاد الذين يمارسون الشذوذ الجنسيفي عبادتهم الوثنية ممن بقوا من أيام أبيه آسا) 1مل 46:22 .
   للأسف سبق الأنسان العاقل الحيوان الغير الواعي بشذوذه الجنسي كعملية اللواط أو ممارسة الجنس بين مثيلين والتي لا نستطيع أن نجدها يوماً بين الحيوانات حيث تمارس الجنس بطريقته الطبيعية ، كما لا يتعدى الحيوان على أنثته الغير البالغة أبداً ، بينما الأنسان العاقل يتعدى ، لا وبل يتزوج من القاصرات في بعض المعتقدات . هكذا تورطت الحكومات وأشتركت بهذه الجريمة فسنت قوانين يسمح بزواج المثيلين رسمياً. لا وبل تسمح قوانينها بزواج رجل من حيوان او أمرأة من كلبها . أما في المانيا فقد تزوج شاب من قطته الجميلة ، هكذا فقد الأنسان عقله الى حد تزوج أحد الشاذين رسمياً وفي المحكمة من وسادته حيث تم تزيين الوسادة ببدلة عرس أغلى من قيمة العروس المادية. أما الأغرب من كل هذا هناك كنائس تقوم بعقد قران بين المثيلين ، نقول لذلك المرشد القائم بهذا العمل ، الى أي آية أو نص كتابي تستند لتعقد ذلك القران ؟ نعم تتورط بعض الكنائس وخاصةً التي لا ترتبط بالمرجعية فيتصرف المسؤول تصرفاً ذاتياً دون أن يردعه أحد.
أمثال هؤلاء يؤيدون الجريمة لا وبل يشتركون فيها لعدم التزامهم بوصايا الكتاب أو لقلّة معرفتهم للحقائق أو بسبب الأغراءات المالية المدفوعة لهم يقومون بصياغة شرائع جديدة تتكيف مع الزمن فيخلقون عادات أجتماعية شاذة تقود المجتمع الى الأنحطاط والسقوط فتفسد الحياة الروحية بسبب أنقيادهم الى تلك الأوضاع الأجتماعية الغريبة بعيدة كل البعد عن السلوك المسيحية الصحيحة ، أما الزواج المدني فيتنافس مع الزواج الكنسي وكأنه صراع على السلطة ، يريد الأول أزاحة الأخير .
    أصول الزواج المدني في أرض الواقع غير عميقة ، لهذا سيكون أحتمال فشله في أية لحظة ولأصحابها الهلاك في الآخرة وحسب قول الرسول في " 1 قو 9:6": (أما تعلمون أن الظالمين لن يرثوا ملكوت الله؟ لا تضلوا: فأن ملكوت الله لن يرثه الزناة ولا عابدوا الأصنام ولا المتخنثون ولا مضاجعوا الذكور ) .
    أخيراً نقول الألتزام بشرائع الله يصون الحياة الزوجية ويكوّن عائلة سعيدة ، والزوجين مُحبين لبعضهما لا وبل يشكلون جسداً واحداً مؤمناً يلتجأ الى الرب أثناء التجربة والله هو الذي يحارب في المؤمن الذي يثق به، لأن الأنسان هو ساحة للمعركة وفيه ينتصر الله المحارب على مكائد الأبليس . لأن  جسد المؤمن هو الهيكل المقدس لسكنى روح الله القدوس ولهذا يُمكننا أن نستنتج من كل ما ذكرناه ، بأن المشكلة ليست في أن نُجَرَّبْ ، أنما في أن نقبل التجربة ونرضخ لها . الخضوع للتجربة مرهون بالأنجذاب الى الشهوة التي تتعشعش فينا والأنجذاب اليها هي علامة الأستسلام للأيحاء الشيطاني الذي يزرعه فينا . وهكذا فالأنسان يسقط مرتين ، الأولى داخلياً عندما يقتنع فيستسلم. والثانية خارجياً ، عندما يقرر تنفيذ خطة المجرب. وهكذا أيضاً بالنسبة الى النصرفانه يبدأ من الداخل ، فيبدأ الصمود أمام العدو ، فلا يستطيع أقتحام تلك القلوب والأفكار ، لأنها لن تستسلم له بل تستهزأ به كما فعل القديسين به بقوة مُخلصهم الفادي له المجد دائماً .   
         
          بقلم
  وردا أسحاق عيسى
    ونزرد _ كندا
       
سجل
فريد عبد الاحد منصور
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 928

farid62iraq@hotmail.com farid62iraq@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 03:12 12/06/2010 »

سلام المسيح معك
 بوركت يداك اخي العزيز وردا اسحاق الرب يبارك حياتك على موضوعك الرائع الذي تناولت فيه امور مهمة جدا والتي لابد من الجميع ان يأخذوا  موقفا جادا منها للحَد من  اعمال الخطيئه في جسد الرب اي كنيسته. انا أويد كل ما ذكرته  اخي وبذا  ارفع صلاتي معك ومع الكثيرين للرب يسوع المسيح ومن خلال امنا العذراء ان تتشفع فينا لكي ينصر كنيسته على مكائد وتجارب الشيطان. اكيد ان ألذ اعداء الانسان هو اهل بيته والمقصود به جسده  والمطلوب منا ان لاتلتصق نفوسنا باجسدنا بل علينا  ان نروحنها ونحول  حواسنا الجسديه الى روحيه بقوة الروح القدس الذي فينا.
سجل

لست بـَعد انا احيا بل المسيح يحيا فيَ
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 04:36 13/06/2010 »

                                               شلاما عمخون
شكراً لكلماتك الحلوة أيها العزيز و التي تدل على صدق أيمانك وأخلاصك لمسيرة الرب وطريقه الوحيد المؤدي الى الخلاص لأنه هو الطريق والحق والحياة والخارجين من هذا الطريق يشذون في أعمالهم لأقتدائهم طريقا جديداً  يرسمه لهم المجرب للأيقاع بهم . نعم مثل هؤلاء يحتاجون الى هزة روحية لكي يستيقضون من سباتهم المميت ومن ظلامهم الحالك , ومن العمى الذي أصابهم لكي يروا نور المسيح ثانيةً . وما علينا الا أن نقول للرب أن يجدد عقولهم وأفكارهم لا وبل يزرع لهم قلوباً جديدة لكي يرجعوا أبناءً له . ولألهنا القدير كل المجد.
سجل
massoud
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 234


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 04:13 21/06/2010 »

شلاما عمخون أخي العزيز وردا
الموضوع مهم جدا وكل ما تطرّقت اليه بحق يستحق منا التأمل بوضعنا الحالي المؤلم ، انك تكتب دروسا لكي نتعلم ونستفيق من الترنح والضياع الذي بدأ ينخر الكنيسة والطرق الصحيحة في تطبيق الأيمان الحقيقي ، نحن بحاجة ماسة الى هكذا مقالات لكي تأخذ الأخويات دورها في التثقيف وترجمة ما تكتبه انت وغيرك من الأحبة الى ارض الواقع ، أطلب من رب المجد ان يستفاد الجميع من كل هذه المواهب وينتبهون جيدا الى ما يجري كما واطلب من ربنا يسوع ان يحفظك ويحفظ اهلك جميعا وارجو قبول تحياتي القلبية وشكرا والف الف شكر للموضوع الرائع
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 21:59 22/06/2010 »

                          شماشا مسعود النوفلي شلاما عمخون
     شكرأ لمرورك الكريم على مقالتي ولكلماتك التي تساعد الأخ القارىء لفهم قصد المقالة وغايتها .  التجربة تكون مهيئة للأنفجار لتأخذ ضحاياها وخاصةً التي لا تتدرب وتستعد للمواجهة . وسائل المجرب أصبحت كثيرة ومتعددة والأيمان بدأ في النقصان وسيستمر الى يوم الدينونة وكما قال الرب في أنجيل لوقا: ( عندما يأتي أبن الأنسان هل سيرى أيماناً على الأرض؟) . نعم يا أخ مسعود هذه المقالة تصلح لأعمار مختلفة للتثقيف والتنويه والأستعداد لمواحهة الأخطار الروحية والرب يباركك ويكتب أسمك على قلبه الأقدس.
سجل
massoud
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 234


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 18:55 28/06/2010 »

أخي العزيز وردا المحترم
أرجو السماح لي بتعليق آخر مع الشكر
المقالة جداً مُفيدة للكبار والشباب والشابات وفيها الكثير من الأرشادات الأيمانية التي يجب علينا اتباعها والتثقيف عليها ومن موقعنا العزيز هذا أتوجه بالنداء الى كافة الأخويات ودورات المخطوبين للأستفادة منها وتعميمها لتصبح ضمن الدروس أو المحاضرات التي تُعطى في دورات التثقيف لأبنائنا وبناتنا الأحبة وأرجو من مدير الموقع وضعها في المقدمة ولو كم يوم لتعميم الفائدة المرجوّة منها ولهُ منا كل الشكر والتقدير ، عاشت الأيادي التي سطّرتها والرب يحفظكم بخير وسلام المسيح معكم الى الأبد آمين ، الشكر لك والى المزيد لخدمة كلمة الرب . أرجو قبول اعطر واطيب تحيات أخوكم الشماس.
سجل
وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 20:54 29/06/2010 »

                                             الأخ العزيز مسعود النوفلي شلاما عمخون
  شكرأ لردك الثاني ولما التمسته من دروس ووصايا في المقال والتي تفيد فعلاً لفئات عمرية مختلفة أبتداءً من التنشئة والشباب . أنها رسالة مناقضة لما يعلم في الغرب حيث هنا في كندا مثلاً طلب من وزارة التعليم أستحداث دروس خاصة لتعليم الأطفال ومنذ المرحلة الأبتدائية الجنس وحسب عمر الطفل يجب أن يعًلِم لكي يعلم ويمارس الجنس حتى مع رفاقه لكي لا يكون هناك كبد أو عقدة في حياته علماً بأنه لم يصل الى درجة النضوج فجوبه الطلب بالرفض من قبل المدارس الكاثوليكية لذا يجب أن يبرز دورنا ودور الكنيسة والعائلة لمجابهة مكائد الأبليس الذي لا يعطف حتى على الطفل لا وبل يريد أن يطعمه من سمومه لكي يبتعد من العائلة والكنيسة والتعليم الصحيح . اذن الجميع منا عليهم مسؤليات في هذا الأمر المهم .والا سيصبحون أولادنا خارج السيطرة ونتحمل المسؤلية أمام الله أولاً أضافة الى خسارتنا لأولادنا  وضياعهم في المجهول.
                                شكرا لك مرة أخرى لأنك فهمت المقصود وأعطيت للموضوع أهميته.
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 11:17 12/07/2010 »

             الأخ جزيل الإحترام *  وردا أسـحاق  *
                  موضوع شيّق جـــــدّاً ؛ يستحق كل تقدير وآحترام ؛
                       خالــــــــــــــــــــــص
                             تحيّاتنــــــا
سجل
** يدكو **
اداري منتدى الهجرة واللاجئين
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 8967


ماذا ينفع الانسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 11:51 14/07/2010 »

شكراً للاخ الي طارح الموضوع والرب يباركك
سجل


وردااسحاق
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 287


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #9 في: 04:31 18/07/2010 »

                                                  الأخوة الأعزاء نديم ويدكو المحترمين
                                                           سلام المسيح
              شكراً لمروركم على مقالتي ولكلماتكم التي تشجعني للمزيد من الخدمة والتعمق بكلمة الله وكيف نربطها
              بكل أمور الحياة وبالتطور الحاصل في العالم لكي لا يحسب الأيمان من أمور الماضي العتيق فيجب أن نبتعد
              منه أو نهمله , بل أن نبرهن بأن كلمة الله خالدة ويجب أن تقدم لجميع الأجيال بشكل يليق بها وبالمرحلة
              التي يعيشون بها , فهكذا يتطور اللاهوت والتفسير والتعمق بكلام الله والله لا نهاية له. الرب يبارككم ويحفظكم
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.049 ثانية مستخدما 22 استفسار.