يونادم كنا في ورطة

المحرر موضوع: يونادم كنا في ورطة  (زيارة 687 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abu lojana

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 24
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يونادم كنا في ورطة
« في: 13:19 13/06/2010 »
نشرت جريدة هاولاتي مؤخرا وثائق للمخابرات العراقية تبين فيها اسماء عملاء النظام الذين نفذوا عملية اغتيال الشهيد فرنسيس شابو عضو برلمان اقليم كردستان العراق عن قائمة الحركة الديمقراطية الاشورية والتي تبين انهم اكراد ولا زالوا يسرحون ويمرحون في الاقليم من دون اية مسائلة ومنهم من يكنى بـ (وجيد كوفللي) الذي يعيش في دهوك وله حراساته الخاصة ويتجول بسياراته الفارهة!! والذي كان معروفا لمعظم اهالي دهوك بانه قاتل فرنسيس حتى قبل سقوط النظام وظهور وانكشاف وثائق المخابرات العراقية، وكان معروفا بانه القاتل حتى من قبل كل قيادات الحركة ولكن طبعا من دون دليل اكيد وملموس والذي كان بالطبع حجتهم بعدم المطالبة بمقاضاته قانونيا اضافة الى الظرف الحرج للاقليم قبل سقوط النظام، كلها كانت اسباب لربما اقنعتني وغيري وعلى رأسهم زوجة الشهيد فرنسيس وذويه بان الوقت لم يكن مناسبا وعليه تم لقلقة الموضوع ووضعه على رف النسيان.
ولكن دم الشهيد يأبى ان  يتوقف يوما عن الصراخ والمطالبة بالانتقام من الجناة مهما حاول المتاجرون والمنتفعون من ابقائه طي النسيان والمساومة عليه ومقايضته بمصالح وامتيازات، واليوم وقد نفض الغبار عن اضبارة قاتلي الشهيد وكشفت هويتهم ومعروفة هوياتهم واماكن اقامتهم ، فهل ستتحرك الحركة الديمقراطية الاشورية بالمطالبة بمقاضاتهم ؟؟ ام انهم سيحاولون ايجاد المبررات والحجج لتمييع الموضوع ؟؟ وحول هذه التساؤلات ساحاول طرح رأيي الشخصي فيه عسى ولعله اكون قد ساهمت في دفع الامور نحو الاقتصاص من الجناة اكراما لدم الشهيد وما حمله من قيمة في سبيل التحرر والوجود.
ان ما نشرته جريدة هاولاتي حول الموضوع بالنسبة لي ولكل المتتبعين للموضوع يبدو صحيحا 100% لان الامر موثق عبر وثيقة مخابراتية موجودة وصحيحة وفيها معلومات اخرى لحوادث قد حدثت فعلا وكلنا شهود عليها واخص بالذكر حادثة تفجير دار المبشر وليم براون في دهوك، لذا فان التشكيك بمصداقية الوثيقة لم يعد مقبولا هذا من جهة ومن جهة اخرى ما الذي ستجتيه جريدة هاولاتي من فبركة مثل هذا الخبر ؟؟؟ ولكن عجاب العجب نراه في التصريحات المتتالية للحركة في التهرب من الموضوع والتردد الواضح والحرج الذي تشعر الحركة بانها وضعت فيه، واخرها كان التنويه الذي صدر من السيد كاكو عضو برلمان الاقليم عن الحركة وما فيه من مغالطات يحاول فيها تمييع الموضوع والتملق الواضح فيه، وساحاول قراءة ما بين سطوره لاوضح بان دم الشهيد فرنسيس يبدو انه قد عرض في سوق المساومات!!!!!!

يقول السيد كاكو ((        *    في شباط 2010 وفي لقاء ضمنا والرفيق يونان هوزايا مع د. فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة اقليم كوردستان، وضمن مناقشات لمواضيع مختلفة ، تمت اثارة موضوع الشهيد فرنسيس شابو، وحين علم  د. فؤاد ان جريدة هاوولاتي كانت قد نشرت ملفا حول الموضوع في تموز 2003، طلب امكانية استحصال نسخة من ذلك العدد من الجريدة، وبدورنا طلبناها ولم نحصل عليه لحد الان.))
عجبي كيف ان حركة عريقة مثلكم لا تملك نسخة من جريدة تنشر خبرا مهما جدا يتعلق بانكشاف هوية قتلة احد برلمانييه عبر وثائق لمخابرات النظام لتسخدموها لاحقا في تفعيل او تقديم مطالبات قانونية بحق القتلة؟؟ لذا علينا ان نسأل ونستنتج بانكم لم تأبهوا يوما بانكشاف الامر وعليه لم تحاولوا الاحتفاظ بنسخة الجريدة هذه لانكم لم ترغبوا اساسا استثمارها او استغلالها مستقبلا، ويبدو ايضا ان د فؤاد حسين علم منكم بالملف الذي نشر في عام 2003، اي بمعنى اخر بانكم قد اطلعتم عليه وقرأتموه ولربما ناقشتموه ولكن فقط لم تحتفظوا به!!!
كيف يجب علينا ان نقارن الامر هذا بالمبالغ الطائلة التي دفعتها الحركة لشراء وثائق للمخابرات العراقية تخص ابناء شعبنا المتعاونين مع النظام لاستخدامها ضدهم وابتزازهم !! اليست مفارقة عجيبة حفا ؟؟!!

ويقول كاكو ايضا ((  في  22/5/2010   اتصل السيد دلشاد من جريدة هاوولاتي طالبا تزويده بمعلومات عن قتلة الشهيد فرنسيس يوسف شابو (المحميين) من قبل "حدك" ليضيفها للملف الذي اعده عن الحادث ليعيد نشره متزامنا مع التصعيد الاعلامي لحادث اختطاف واغتيال الصحفي سردشت عثمان، فكان  رأيي ان الموضوعين مختلفين ولا ربط بينهما. ))
نلاحظ بان كل ما طلبه السيد دلشاد هو معلومات عن القتلة بعد ان ذكرت اسماؤهم في تقرير المخابرات وحتما ان الحركة لديها المعلومات وعناوين الاقامة والتي ليست بخافية على الذين يعيشون في مدينة دهوك، اليس المنطق والحق يقول بانه كان عليكم تقديم هذه المعلومات لتقوم جريدة رزينة ولديها قرائها بنشرها لممارسة الضغط المطلوب لتقديم القتلة للقضاء بدلا عنكم وعن تخاذلكم وعدم جرأتكم عن انصاف دماء شهدائكم!! اليست مسؤولية الجريدة توقيت زمن نشر ملفاتها والغاية منها؟ فلماذا خوفكم من تزامن نشر الملف مع ملف الصحفي سردشت؟ اليس موقفكم هذا تملقا للديمقراطي الكردستاني كون القتلة يقيمون ضمن مناطق نفوذه وما نتوقع بان الملك لم يطلب منكم ان تكون ملكيين اكثر منه.
كيف اذا يجب علينا ان نقارن الامر هذا مع ما تمارسه الحركة من خطاب تحريضي ضد الاكراد وبالاخص الديمقراطي الكردستاني بانهم سالبي حقوقنا والمتجاوزين علينا ارضا وشعبا والتي بها تم حصد معظم اصوات شعبنا في الانتخابات الاخيرة وخاصة المهجرية منها!! اليست مفارقة عجيبة حقا ؟!!

ويضيف تنويه السيد كاكو ((      *في 29/5/ 2010 ذكر التقرير الاداري لرئيس اتحاد برلمانيي  كوردستان في افتتاح مؤتمر الاتحاد اسماء لبعض اعضا ء البرلمان المتوفين، دون ذكر اسم الشهيد فرنسيس شابو، اعترضنا على عدم ذكره خاصة وهو الشهيد الاول لبرلمان كوردستان وقد ايدنا عدد من الحضور بالاضافة الى هيئه رئاسة المؤتمر، ولم نطلب بمداخلتنا تسمية المؤتمر باسم الشهيد فرنسيس شابو- كما تم ذكره في الجريدة. ))

سؤالنا للسيد كاكو هو لماذا يكون اعتراضكم خجولا ومترددا هكذا؟ والذي كما تقولون بان عددا من الحضور ايدوكم فيه وبانكم لم تطالبوا في مداخلتكم بتسمية المؤتمر باسم الشهيد فرنسيس شابو!! لماذا ؟؟ الا يستحق اول شهيد لاول برلمان كردستاني هذا التكريم؟؟ وما العيب في الامر ان كنتم قد طلبتم هذا؟ العيب بانكم اليوم تكذبون الجريدة التي حاولت انصافكم وتقولكم ما كان يجب ان تقولوه بحق شهيدكم، اليست في الامر مفارقة عجيبة بان الجريدة ترى من نشرها الخبر بانه كان لزاما تسمية المؤتمر باسم الشهيد فرتسيس وانتم تكذبونها بدلا من اعتذاركم لدم الشهيد واهله واقاربه بانكم قد قصرتم في عدم المطالبة بذلك بل كان الاولى بكم الاعتراض بالانسحاب من المؤتمر الذي لا يحترم شهدائه.
كيف اذا يجب علينا اليوم ان نقارن اقوالكم بافعالكم؟؟

وختاما يقول السيد كاكو ((     * في 30/5/ 2010  اتصل ثانية السيد دلشاد طالبا اسماء وعناوين قتلة الشهيد فرنسيس لحاجة الملف المعد للنشر، اعتذرت عن ذلك لعدم معرفتي بتلك المعلومات، كما اني غير مخول من قيادة الحركة للادلاء بهكذا تصريح، وحول متابعة الجناة من قبل القضاء، كان ردنا بأننا نطلب ملاحقة الجناة اي كانوا وتقديمهم للعدالة خاصة قتلة الشهيد فرنسيس.  ))

وهنا تصريح السيد كاكو ليس فيه ما يمكن قرائته ما بين سطوره بل انه واضح وضوح الشمس فمبرر تزامن الملف مع ملف الصحفي سردشت عثمان باتت غير موجودة وعدم امتلاكه للمعلومات تبرير واهي لانه لو كان الامر كذلك لكان ابلغه للسيد دلشاد منذ البداية، اما عن كونه غير مخول من قبل الحركة بالادلاء بمثل هذا تصريح فانه حتما الامر الاكثر غرابة لي ولكل المتتبعين، فهل يحتاج عضو قيادة حركة سياسية الى تصريح للمطالبة بتطبيق القانون على القتلة والمستهترين والجناة، وخاصة عندما يكون المغدور به وهو الشهيد فرنسيس احد اعضاء حركته وعضو برلماني عن قائمة الحركة، وخاصة كون السيد كاكو اليوم عضو برلمان عن نفس القائمة وعضو قيادة للحركة حاليا ومكتبها السياسي من قبل.

فلسيد كاكو نقول بان الامور عندنا واضحة وضوح الشمس كونكم ان تعاملتم بايجابية مع ما طرحته الجريدة من وثائق حول قتلة الشهيد فرنسيس عندها يعني بانكم تقرون وتعترفون بان ما نشرته نفس الجريدة من وثائق حول عمالة السيد كنا للمخابرات العراقية ونسيبه كوركيس رشو (نينوس) وشقيق يونام كنا المرحوم يوخنا صحيحة وموثوقة (وهذا طبعا ما لا اشك به انا شخصيا)، لذا فحتما انت لست المخول بهذا الامر و لايجب عليك توريط السيد كنا بمثل هذا الاعتراف حتى وان كان على حساب دم الشهيد فرنسيس ومعاناة زوجته وذويه,

اليس من حقنا ان نقول بان دم الشهداء بات تجارة تقبل المساومة من اجل ديمومة مصالح كنا وليس مصالح الحركة او الشعب.

آدم عوديشو
abulojana@yahoo.com