حلقتان مفقودتان يجب ان يهتدي اليهما مفكرونا الاعزاء

المحرر موضوع: حلقتان مفقودتان يجب ان يهتدي اليهما مفكرونا الاعزاء  (زيارة 780 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل ادور عوديشو

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 116
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
حلقتان مفقودتان يجب ان يهتدي اليها مفكرونا الاعزاء

الاولى :-  من انا ! .... ؟ . ساتكلم عن الحلقة الاولى الان
الثانية : - ما هي المسيحية التي في ضميري وقناعتي ، ولماذا اصر عليها بهذا القدر وما هو تاريخ نظالي من اجلها !.... ؟ .  ساتكلم عن هذا في مقال اخر
من انا .... !
اعدكم بمقالي هذا ان لا اذكر اي اسم يثير التفرقة واقولها ...  اشرس انواع العداوة ...هي عداوة الاخوة  ... مع الاسف .
الكل يعلم ما جرى في التأريخ من مأسي لا انسانية بين احد الملوك واباه ، حيث قتل اباه وجلس على عرشه ... ومعلومة اخرى مشابهة حيث قتل الاب ابنه واستلم الحكم .
لا اريد ان انتخب ! : في غياب اخوتي
سئلت يوما والانتخابات الفلانية على اشدها ... والمنافسة على شراستها والكل يقول انا ولا يوجد الا القليل من يقول نحن (انحني له )   :  شماس : هل انتخبت ومن ؟
اجبت كلا مع الاسف فقيل لي ... لماذا .... اجبت اردت ان احني (اصبغهم بالحنة ) يداي ولا اريد ان اصبغ اصبعا واحدا .
كم تمنيت ان نصل الى تلك المسيرة التي ينفعل ابن امتي "عندما يدور الحديث عن من نحن ، ويقول انا فلان وهناك اخرون انا لست منهم ... وعندما يسأل كم انتم : يقول ويذكر احد الاسماء ... نحن مئة الف او اكثر وهناك اخوة من قوميته العزيزة يغفل ضم عددهم لينال اعجاب العالم ويهز ضمير الدول المادية ... الذين وجدوا الاهم البترول هنا وهناك لينالوا قطعة ارض صغيرة وتركنا بين ذئاب عملت فينا متعة في تصفيات جسدية وجعلت من تاريخنا لا محرقة واحدة ... الامحرقات جماعية (مع احترامي لجميع الدول والكيانات في العالم) .
اقول :  ان احتاج الامر ، فليذهب التأريخ بسلبياته واكاذيبه فداء اولادنا واحفادنا واما المفاخر فهي لا  ندعيها فقط  ،  الا عندما نريها للعالم بوحدتنا .
اقول هذا واني متأكد ان امتنا عظيمة الان بما تحتويه من تقدير وتمجيد لحقوق الانسان بحياة المسيح الذي امن به اباؤنا وقدموا الغالي والنفيس من اجل نشر اسمه في العالم  ، ولنا في ذلك الفخر الذي سطره التاريخ الايجابي ... ان صدور ابائنا واجدادنا كانت خطوطا امامية لكل زحف بربري . فكنا بهذا من غير وجه الانسان الحالي كما ذكرت .
اريد ان اصحح معلومة حسب رأيي اولا ... اننا ملائين .... لقد اخفى الاستعمار البريطاني ... وعملائه مع الاسف كل ما يتعلق بعدد شعبنا ، الذين يخافون منه .
المسيح غير الكثير من تعاليم دين ابائه في سبيل الانسان .
التاريخ يعيد نفسه باشكال تلبس ثوب المستجدات المعلوماتية ن وبلغة العصر ... واقصد بهذا  اني اريد ان اعمم لا اخصص لانهم جميعا اولادي ، اينما كنت وباي امبراطورية ادين دعنا نقول نحن ، وليس انا لاجلس على كرسي ، وان لا اقول ( انا من حزب فلان لصاحبه فلان) . بل انا من حزب امتي وقوميتي باكملها . اغير حزبي لاجل اخوتي .