.. ,, ’’ ,, .. وطُردْ مَن كُآن عآئقاً عَ دوْلتيْ وعآشتْ بَ أمأ أ ن .. ,, ’’ ,, ..
هَ هييَ عُعَعْأصفة ألحُحزن ( المُزعجّه ) أقتّحمتْ ممْلكتيْ !
( أوُوُوُوُف )
نفثتْ ألعُعُعْآصفه ريآحُحهآ لتنْشرَ الدّمأ أ ر الشآملْ عَ الممُلكةْ الصّغيرهْ
وتبدأ بَ تحُحّطيمْ البيُوتْ الّتيْ هيَ أصُغر منَ الّصغُغيرِه ,
وتبدأ أشْجُجآر ممُلكتّيْ بَ التّمآيُل ,
لِتعُعلنْ لخصْمهآ ( لرّيأ أ ح ) بَ انهيآرهآ
لكنْ من غيّر أستسلآمْ !
طرأ أ أ أ أ خٌحٌ /
هَ هيْيَ ألآشجأ أ ر بدأتْ بَ التسآقطْ وآحُحده تلوَ ألآخُخرىْ
والرّيأ أ حْ تشتْدُ قوّه وعُعزيْمه عَ سحُحقْ تلَك الممُلكهْ *
وألسّيد ( العُعآصفهْ ) يُنتظرْ الشّعُعآرْ كَ المُعتأد
الشّعأر ألآبيضْ
ليعُعلنْ استْسلآم المملكهْ بَ أسرهآ !
( ورُفعّعت ألشّعُعأرأت البيضآء لتعُعلنْ فوْز ذآك الحُحزنْ )
بعُعد الحُربْ الكُبرىْ أنتهىْ عهّد تلك المملكُهْ . .
وشحُبتْ الوآنهآ وأنزآ آ ححّ الفرحّحْ عنْ هذهْ ,
رحّحلْ الحآكمْ الفرحّحْ يرٍسمُ خطوأتهِ الثّقيلهْ عَ المملكهْ ,
هأ قدْ زرعُعّت بذّورْ اليأ أ سْ فِ أرضهآ التّي خطتْ بَ الظلآمْ
أحزآن ملأتْ المملكهْ وظلآمْ أمتلكْ المملكهْ
وبعُعدْ أشهرْ سَ يُحّحُحصدْ بذورْ اليأ أ سْ
سُْقتْ من ذيكِ الدّموعْ الممُطرِهْ عَ أرضهآ !
آهْ من ذيككْ الدّمُوععْ
الّتيْ حُطمتْ تلكّ المملكهُ بَ الوآنهآ المُوحشهُ
-
( خططْ - تُديبرْ - عُعزيمهْ - أملْ - فرحْ -مشآعرْ - جنُود )
هَ هُو الفرححّ عآد بعدْ مدهّ لَ يستعّعيدْ مملكُتيْ أو بَ مععُني آخرْ قلبُيْ
لمْ اُريدْ ألآبتععُآد عنهْ لكنْ ضعُعفيْ أستغلّه الححُزنْ ليخطفنيْ
( أيّهآ الفرححّ أنقذنيْ )
هَ هوَ صُرأخ الطّفلهْ يععُلوْ لَ يععُلو أصرآر الفرححّ عَ استعُعآده أبنتهْ ,
حربْ شنتّ من جُديدْ لَيُطردْ الحُزنْ ذآك الحُحآكمْ الظآلم ومنْ خلفّه جنُوده الضعُعفآء
عأدتْ فرحتيْ وعأدَ أمليْ وعأدت عزْيميتْي وعأدت البُهجةْ لَ مشآعريْ
همسّه !
مهمْآ فعُعلْ الغُربآ آ ء بييَِ
ستْبقىْ مملكتيْ فِ أمآااان
مما راقـ لي