لأطلالتك ِ المحبة ياسيمار ,
وجميل , بعد إنحسار درجات حرارة لاهبة لأيام صيفية رتيبة ,
تدنو المساءات الوحيدة لتُعاين قصص لامُنتهاة..غافية بأحضان
( عنكاوا كوم ) وترتشف ( عصير كلمات ) ينعش الروح العليلة..
وللمرة الثانية ينسدل الجفن للحظة حُلم ..
فأرتحل لعوالمها القزحية ,
حيث تجلتْ هناك..
بكامل ِ بهاء حرفها و بياض روحها ,
تمدُ لي يدا ً حنطيّة البَركات ,
تعبر بي لدنيا بلورة القلم وبديع الردود..
وجوه ٌ حاضرة غائبة سّرُ مُصالحتي مع القلم ..
ذلك كان أول دروس " الأبجدية السيمارية "
فشكررررررررررررا ً ل ِ " سمراء القصيدة " !
نعم أيتها الصديقة الصدوقة , لقد تسامى الطفل الى ملاك..
وما برحتْ أجنحتهُ التركوازية ترفرف بذاكرة اُم ٍ تحتفل به كل نيسان ,
حتى بلوغه الشمعة الثانية عشر بالربيع الماضي ..
وبخضم هدايا مُتراكمة و آهاتْ مُتراكمة و يوميات رتيبة ..
حياة تستمر..
و موت يستمر..
( اعذريني عزيزتي لمروري الثاني لأني انتمي للمراثي )
جُملتك ِ تلك آلمتني يا غالية ,
كيف هذا وقلبي يرفرف لمعانقة حرفك ِ ,
و جمهورك ِ لا يرضَ الا بإنتمائك ِ للفرح والتألق والإبداع..
ملاحظة / راقَ لي السهر قبل أيام مع أرشفيك ِ المُشرق بِ ( عينكاوا كوم )..
لأطلع على ما فات َ مني ..
وللهِ دُرك ِ.. أ
أيتها المُبدعة جداااااً !
نتمنى قريبا أن نقرأ لك ِ مجموعة شعرية مطبوعة ,
وأنا شخصيا لن أطبع اسمك بعد اليوم الا مقترنا ً بكلمة ( أستاذة ) وأكثر ..
:
مودتي / جوانا