لا تقتل (الوصية والراوي)


المحرر موضوع: لا تقتل (الوصية والراوي)  (زيارة 9400 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
لا تقتل (الوصية والراوي)
« في: 14:34 21/06/2010 »



بقلم : دنخا عبدالاحد



1-   الإنسان (مقدمة)
وصية لا تقتل هي تعبر منذ العهد الغابر ان الحياة ثمينة ومقدسة. اذ يقول الكتاب ان الله رأى في خلق الانسان حسناً جداً، فقيمة الحياة الانسانية وكرامته تحدد ضمن ما يقوله الكتاب ايضا" فخلق الله الانسان على صورته على صورة الله خلقه ذكرا و انثى خلقهم"تك 1: 27 لكي يكون الانسان اليوم "إنساناً" ويتحرر عليه ان يقرر (بحرية) ويتجه نحو الهدف وهو انشاء علاقة صحيحة تبدأ من الذات وتتجه نحو الاخر والعالم و والتي توجهه نحو الاختيار الصحيح،  والحرية الصحيحة في الاختيار لتحقيق الاسمى اي تحقيق الله الذي عرفناه من خلال علاقتنا في ذاتنا الانسانية وهذا التحقيق هو يقود نحو الحرية المطلوبة .

لا تقتل في عصرنا اليوم.(مقدمة)
فبعد البشارة المسيحية اخذت الوصية طريقها الى الاخرين وتوضحت المعالم اكثر فيقول لنا المسيح يسوع (قد سمعتم انه قيل للقدماء لا تقتل و من قتل يكون مستوجب الحكم و اما انا فاقول لكم ان كل من يغضب على اخيه باطلا يكون مستوجب الحكم و من قال لاخيه رقا يكون مستوجب المجمع و من قال يا احمق يكون مستوجب نار جهنم ) متى 5
اي القتل ليس القتل الجسدي فقط؛ بل انما هو كل انواع القتل التي تدخل ضمن قتل النفس و الجسد، لانها بالتالي تقتل الإنسان قبل ان يموت بالفعل! وبإعتبار المسيحية هي حياة معاشة اذا مفهوم الحياة تغير مع المسيحية التي اعطت مفهوما واسعا يحمل بين طياتهِ الكثير من المضامين التي ضمنت الحياة من اجل الحياة ! اذا الانسان الذي يبحث عن معنى هو يبحث عن حضن يسعه حضن يعطيه الرجاء ويعطيه الدفيء ويملئ كل فراغ! ولكن المغريات كثيرة للأنسان تبعده عن هذا المعنى عن هذا الحضن الدافيء.



2-   أين انت يا الله؟
     نعم منذ اليوم الاول نبحث عن  شخص نلبسه التهمة (تهمة افعالنا) فادم اتهم حواء عندما اكل التفاحة وحواء اتهمت الحية!  ولم يعترف احد بخطأه بانه اكل التفاحة. كلما زادت مشاكلنا توجهت انظارنا  نحو الاقرب والاضعف وهو الله فالمسكين "الله" لا يستطيع الدفاع عن نفسه اتجاه اتهاماتنا فنصوب نحوه كل ما نعجز عن تحقيقه في حياتنا. واليوم كأننا نقول أين أنت يا الله تعال وتحمل مسؤوليتك.
     يقول المثل " شرٌ من الشرير من تولاهُ بالتبرير" تبريراتنا كثيرة اكثر من شعيرات راسنا ان وقعنا في مشكلة ما. أول ما نفكر به هو البحث عن تبريرات تخرجنا من مشكلتنا وبالتالي ندور وندور ونلصق كل تبريراتنا بالله! ببساطة شديدة نعتقد بانه لا يستطيع الدفاع عن نفسه. لناخذ نظرة بسيطة: انفجارات قتل اجراميات فساد واسئلة مطروحة للنقاش "من قتل ابونا رغيد؟ ومن قتل رحو؟ ومن قتل بولص اسكندر؟ وما يحدث للمسيحيين من اضطهاد؟" وكل ما يتعلق بالشر نحاول ان نبحث عنها في صفات الله وكاننا حولنا الله الى شرير أو بالاحرى نبرر افعالنا باسقاطها على غيرنا! هل تناسينا ان الله هو خير؟ ام فقط  ان الموضوع هو تهرب؟ يا اخواتي واخوتي لاندع اليوم لتفكيرنا ان يتقيد ضمن اسقاطات موجهة وتهم اعتباطية نحاول من خلالها تبرئة انفسنا من اي خطأ (لا تدينوا لكي لا تدانوا) 
     يا انسان اسمع "لقد صنعك الله لذاتك اولا لا له" فلماذا دائما نتهم الله وهو لا يتدخل في ارادة الانسان، اي ارادتنا حرة اعطانا الحرية ومن خلالها الارادة في اتخاذ القرار الم ناخذ منه اخلاقيات نمشي عليها، لنفكر قليلا حول الموضوع ولنضع النقاط على الحروف، الله هو الضوء الذي ينير الظلمة؛ ولكن المشكلة تبقى في ايدينا نحن هل نبقي على هذا الضوء ام نطفئه فان اطفئناه نكون قد اعطينا للظلمة وجوداً. وهذا ما يحصل اليوم الكثير من التهم موجهة ضد الله او بالاحرى تنسب الى الله في ما ليس منه، عندما يذبح شخص في بلادنا يلفظ اسم الله عندما تفجر عبوة ناسفة أو سيارة مفخخة فهي باسم الله وعندما تاتي اي بلية اليوم في مجتمعنا هي باسم الله والكل يقول ان الله معنا، فيا لكثرة احزاب الله في مجتمعنا! والمشكلة تقع بين الجاني والضحية فالجاني يقول يا الله لكي يفتك بشره اما الضحية يتسائل لماذا يالله؟ كانه الضحية اعطى للجاني صدقاً عندما نطق بكلمة الله؛ وان الله كان في عونه لفعل الشر وكأن الضحية سلّم بالامر وانتهى . ومن هنا يجب ان نحول تساؤولنا باتجاه اخر ونقول لماذا يا انسان؟ لماذا تبتعد عن طبيعتك التي هي من الله وتتجه ضد ارادتك؟ وهكذا يكون تساؤلنا منطقياً ببساطة لان الذي يقتل ليس الله بل انسان . والانسان ان تسائل عن الحقيقة فهي بالتالي وضع النقاط على الحروف.

3-   الانتحار (قرار انهاء الحياة)
     نحن دائماً كشرقيين لا نفكر بالحل وانما نفكر بالهرب من مشاكلنا باي ثمن كان، نعم فالامثلة كثيرة (اهرب الى حيث الاحسن ودع الاسوأ للاسوأ) او (اروح افلت احسنلي من هل عيشة)  نعم هذه الجمل هي التي تتردد دائما.
      يا اخي يا انسان انت مسؤول امام مجتمعك بان تكون ملح هذا المجتمع. نعم كن انت المُصلح ولما لا، وكما يقول المثل الايطالي(بدل ان تلعن الظلام اشعل شمعة لتنير دربك)، فرسالتك اعظم مما تعتقد. لا تفقد معنى حياتك والهرب لن يكون ابدا هو المعنى، كم واحد منّا يشعر انه فقد معنى الحياة وفقد الرجاء بالحياة. في الكثير من الاحيان يقرّ الانسان بعدم وجود معنى لحياتهِ مثل الشخص في المشهد فيقرر الهروب منها (اذا صح التعبير). واسباب كثيرة تدفع وخاصة الشباب الى افتقاد المعنى، اسباب غالبها اجتماعية واقتصادية. واقرّ الفيلسوف البير كامو Albert Camus  اذ يخاطب قارئه ويقول: "أنت كَلا شيء، وحياتك لا معنى لها، سواء عشت أو متّ، فالنتيجة واحدة، لأن هذا لن يؤثر في العالم"، رغم ما يحتويه هذا الموقف من صواب؛ ولكن ايضا هو موقف متطرف من جهة اخرى نحن لا نريد هكذا اراء بالحقيقة تكون متشائمة، فالامل يقع في بداية نفق كل انسان، لأن الانسان بطبعه علائقي ومرتبط بالاخر ويحتاج ويتوق الى الاخر والله لان الاخر والله يعطي ويصفي المعنى على حياة الانسان، وهذا التوق الى المعنى هو يعني حياة متجددة للانسان؛ ولكن فقدان المعنى يعني فقدان الحياة تدريجيا، اي عندما تقرر يا انسان الابتعاد عن صورة الله وعن معنى حياتك مع الله انت تدريجيا ابتعد عن حياتك او بالاحرى بدأت تنتحر! وهنا تذكرني قصة شخصيتين من تلاميذ يسوع (بطرس ويهوذا) وكيف كان من الممكن ان لا ينتحر يهوذا وايضا كان من الممكن ان ينتحر بطرس. وهنا الاختلاف اي القرار الصائب. فبطرس لم يفقد معنى لحياته حتى بعد انكاره للمسيح لكن يهوذا منذ ان قرر ان يسلم معلمه الى اليهود هو كان قد فقد المعنى.  ولكن ما الاختلاف الذي حصل بين الاثنين جعل احدهم يحيا ويؤسس الكنيسة والاخر ينتحر؟ الاول بطرس  فاق من غيبوته وسمع صراخ الديك فصراخ الديك نبهه: "يا بطرس لقد نكرت ربك ومعلمك" فما كان من بطرس سوى ان يبدأ من جديد ويستفيد من الماضي مؤسسا بذلك حياتاً مسيحية مفعمة بالعطاء. اما يهوذا. فشعوره بالندم والخيبة لبعده عن حقيقة عمل الله ظن انه يستطيع الهروب من وجه الله  فقرر ان ينتحر. كان من الممكن ان يكون ايضا يهوذا صخرتاً للكنيسة لو انه فقط واجه الله بفعلته. فالهروب يعني الذهاب الى الهاوية التي لا ترحم، وهو فعلياً انتحر قبل ان يموت جسدياً. اليوم من تكون انت وما تريد ان تكون عليه لتثبت نفسك وتحررها من كل سجن أو تسجنها الى الابد قرر الان فالموضوع منحصر بين معنى الحياة (بطرس) أو بلا معنى "الموت" (يهوذا).

4-   قتل الاسم  و الفكرة
تذكرني هنا قصة (كان اسمه خليل)، اذ ان هذا الشخص في القصة نسي اسمه خليل، لانه ببساطة من كثر ما ينعته المجتمع بانه اعرج. وهنا المجتمع حكم على هذا الشخص بالموت لان المجتمع قتل اسمه ببساطة شديدة، والاسم يعني شخص يعني شخصية كاملة، فالكتاب المقدس مثلا يعطي للاسماء معاني رمزية، فالله يخاطب كل شخص باسمه. وهنا يعني انك يا انسان مختلف عن اخيك الانسان باسمك يا فلان، اذا لك خصوصية عند الله وعند الاخر ولكن عندما ياتي احدهم ويلغي هذه الخصوصية يعني انه قتل شخصيتك وخصوصيتك ووجودك بالغاء اسمك لان اسمك بالضرورة يعني انت المختلف من كل النواحي التي تعني كل افكارك التي من الممكن الغائها، فكل انسان هو فكرة مختلفة عن  الانسان الاخر كم مرة فكرت كم مرة حققت فكرتك ونالت نجاحا وياتي احدهم ويسرق الاضواء من فكرتك ويتلقى شكرا من الاخر وانت لا تتلقاها الا تزعل؟ احترم افكار الاخرين فكل الافكار حية وليست ميتة الا اذا قتلتها انت قبل ان تولد. ففكرة( توم و جيري) مثلا: هي فكرة حية لان من انتجها هو حي ومن تلقاها ويتلقاها ايضا حي.




غير متصل نادر البغـــدادي

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 12162
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #1 في: 23:55 21/06/2010 »
             خواطر ومناجاة رائعــــة !!!
                      تسلم الأيادي أخونا دنخــــــا ,,,
                            خالــــص
                                 تحيّاتنا
                                     الأخويّـة



غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #2 في: 21:29 29/06/2010 »
شكرا اخي العزيز
مرورك اسعدني
بركة الرب معك


غير متصل pawel

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1018
  • الجنس: ذكر
  • لا يوفي الحب الا بالحب
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #3 في: 18:23 30/06/2010 »
اخي العزيز دنحا

 بداية اهلا برجوعك بعد معاناة التحضيرات . وكعادتك دراساتك روعة لكن اسمح لي ان اضيف رد بسيط .

كل ما تطرقت اليه هو عين الصواب . كثير منا يفهم القتل هو قتل ان كان بالرصاص او بالسيف او باي مادة اخرى . لكن من حقنا ان نساءل السنا قتلة ؟؟ نعم نحن قتلة وان يقول الرب لا تقتل نقتل انسان عندما نحتقره عندما نغضب عليه نقتل انسان عندما لا نحبه وهناك الكثير من حالات نقتل فيها اخينا الانسان ونحن لانعرف .

 واخيرا اقول اقتل ذاتي والاخر عندما لا انمي الحياة في ذاتي والاخر ، اين نحن من كل هذا .

 شكرا لموضوعك الاكثر من روعة اتمنى ان تحرمنا من دراسات وابداعاتك . تقبل احترامي ومحبتي


الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .

غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #4 في: 21:38 24/07/2010 »
شكرا اخي باول
واضيف ايضا
الحقيقة ان الانسان هو علائقي وحياته يعني هو مع الاخر
ولكن عندما يحاول الانسان ان يستنسخ الاخرين على ما هو يبدو عليه
سيكون عليه قتل الاخرين بداية

محبتي لك


غير متصل أم أيمن

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 821
  • ANISA DAWOOD YONAN
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #5 في: 18:15 07/09/2010 »


اخي العزيز دنخا
 الموضوع جدا مميز .. الرب يباركك على هذا الموضوع القيم و المفيد ..
منتظرين المزيد من المواضيع الرائعة
بركات القدير ترافقك اينما كنت .


«« اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس .. فتذكر قدرة الله عليك »»


غير متصل Denkha.Joola

  • اداري
  • عضو مميز
  • ***
  • مشاركة: 1005
  • الجنس: ذكر
  • العالم الان
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #6 في: 19:58 12/12/2010 »
شكراااا على مروركم


غير متصل الصوت الصارخ

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 749
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #7 في: 09:55 15/01/2011 »

            
   بأسم الآب الهادي 

والأبن الفادي

والروح القدس  عليه اعتمادي

الإلـه  الواحد

آ مــيــن

جميل  رائع  مبدع    في طروحاتك الأيمانية  ا لروحية

المتداول والتركيز على القتل المادي  اما  القتل المعنوي   ؛  النفسي  الروحي فتطرقت  اليه  واوضحته بشكل مميز

  الأستاذ  المبارك دنخا

الرب يبارك بك وبجهودك المفيدة القيمة  والمتميزة

سلام ونعمة وبركة الرب  معك
[/size]


غير متصل ماري ايشوع

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2064
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #8 في: 12:13 03/05/2011 »
قام المسيح حقاً قام ، قيامة مجيدة لك وللعائلة مصلية الى الرب يسوع المسيح

ان يزيل كل غم وهم من حياتكم .

لك محبتي صلاتي .


غير متصل صفاءجميل الجميل

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 164
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #9 في: 17:27 04/12/2011 »
الاخ العزيز دنحا شكرا على موضوعك القيم الذي حاولت فيه ان تبحث مايحيط بالانسان ..ألقتل ته جريمة لاتغتفر فمن يكون الانسان ليقتل اخيه الانسان ..فاول جريمة قتل حدثت عندما انهار ربع سكان البشر واقصد عندما كانت الارض تحتوي على اربعة افراد كانوا عائلة واحده وبسبب الحسد دخل الموت الى العالم ..فقتل قاين اخاه هابيل ..ولكن لم تنتهي وسجل الجرم ضد مجهول بل من اوجد الانسان سيحاسب {قاين دم اخيك يصرخ الي}وبما تمه كان الاستهترار بالقتل كان حديثه مع الله قبل هذا بتكبر { أحارس انا لأخي} وهذه هي الماساة عندما ينسى الانسان اخاه الانسان ولاىسيما عندما يثقف بثقلفة القتل القذره التي لم يأمر الله بها وانما اصبحت من عمل الشيطان المارد.ومن هنا ياتي الانسات ليعاتب ربه عندما نراه صامتا عندنل يقتل كا انسان بريء مهما يكن دينه وجنسه وليس فقط مطراننا رجو وابينا رغيد وكل ضحايا الارهاب اللعين .0فمن هنا تاتي الصرخات الممتلئه حزنا ضمن المشهد الذي طرأ وأدى بفقدان حياة الاخرين ..فنلقي اللوم والعتاب على الساكن في السماء وليس نحن من اوجدنا هذه الحاله فلو قرأا المزامير كانت تخاطب الله (افق)وهذه تطلق على الانسان السكير وقبيل هذه الكلمات الم ذكر في سفرايوب (دعوني اعاتب الله).فلايمكن ان يسود السلام المحبه بين ابناء البشر ما لم تكن هنالك علاقتان افقيه وعموديه الافقيه الانسان مع اخيه الانسان فتحدث من خلال هذه العلاقه(اوتوماتيكيا)علاقه مع الله ويمكن القول او التعبير عنه تعبير ايماني (علامة ألصليب )وليس القتا جريمة بحد ذاته فكل معصية هي جريمه امام الله واكن هي مناطه به لانها لاتتعدى على حرمات الانسان ..تقبل تحياتي


غير متصل النوهدري

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 11092
  • منتديات عنكاوا
    • مشاهدة الملف الشخصي
رد: لا تقتل (الوصية والراوي)
« رد #10 في: 22:41 18/10/2014 »

موضوع روحاني في غايـة الرّوعـة والبهاء !
تسلم اياديكم !
ربنا يسوع يبارك حياتكم آمين .