5- اؤمن واعارض كل الهرطقات التي خلقت في بعض الكنائس الرسولية او في بعض المؤمنيين الذين يعلمون ان الام العذراء لها دور في خلاص الانسان. بعض الناس تعتقد او تؤمن بان الصلاة الى العذراء او حتى العبادة سيقودهم الى الخلاص.
هذه هرطقات خطيرة جدا لان الكتاب المقدس يقولها بشدة بان لامخلص للبشرية سؤاء شخص واحد وهو يسوع المسيح.
لا يوجد كنائس "رسولية" تقول بهذا!!
نحن نطلب من العذراء ان تصلي لنا...كما اني اطلب منك انت ان تصلي لي!!
ولا يوجد عبادة لها ولا خلاص بها ...هذا لم يقره اي مجمع كنسي رسولي في اي عهد واي مكان واي كنيسة رسولية!! فالرجاء التزام الدقة في اختيار الفاظك
6- ارفض الصلاة الى العدزاء او طلب الشفاعة منها وهي ليست اهانة لها فانا اعتبرها ام وقديسة واخت في الايمان الا ان الكتاب المقدس لن يطلب من اي مؤمن بالصلاة الى اخريين غير شخص واحد وهو الرب نفسه.
هنا سنختلف ايضا...فالكتاب يعلمنا ان نصلي للاخر ونطلب من الاخر الصلاة لنا..
أفسس الأصحاح 1 العدد 16 لاَ أَزَالُ شَاكِراً لأَجْلِكُمْ، ذَاكِراً إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي،
فالرسول بولس يصلي لاجلنا ..ويطلب صلاتنا:
تسالونيكي 2 الأصحاح 3 العدد 1 أَخِيراً أَيُّهَا الإِخْوَةُ صَلُّوا لأَجْلِنَا، لِكَيْ تَجْرِيَ كَلِمَةُ الرَّبِّ وَتَتَمَجَّدَ، كَمَا عِنْدَكُمْ أَيْضاً،
...وهكذا فنحن ايضاً...نطلب صلاة مريم لاجلنا..
صلاة العذراء الربانية " السلام لكي يامريم" غير موجود في الكتاب المقدس بل دخل الكنيسة كتقليد واستمر الى يومنا هذا.
اسمها ليس صلاة مريم الربانية!!! اسمه السلام الملائكي! لانه من الكتاب المقدس!
"السلام لكي يا مريم يا ممتلئة نعمة مباركة انتي في النساء ومباركة ثمرة بطنكي يسوع" يا مريم القديسة يا والدة الله صلي لاجلنا نحن الخطاة الان وفي ساعة موتنا امين..
يا ريت لو تشير الي بخطا واحد في الصلاة هذه!!
يا ترى هل كل صلواتك من الكتاب المقدس بالحرف؟ هل حقا تعتقد ان ذلك هو تعليم الكتاب المقدس لنا؟ لاني اعتقد انك تناقض ايمانك بقولك هذا!!
حتى الصلوات صرتم ترفضونها؟
في الكتاب, احد الاشخاص اراد ان يشفع للعذرارء فتقدمت الى الرب وقالت له " طوبى للبطن التي ثمرتك"
كانت هذه فرصة للرب كي يعلمنا للشفاعة او الصلاة لوالدته, لكن جوابه كان مفاجئا فقال " بل طوبى للذين يسمعون كلام الله ويعملونه "
فهم اعوج لنص جميل...
هي كانت تمدحه! وهذا مدح عادي في التقليد اليهودي....بل حتى عند العرب! فيقال مثلاً.." رحم الله والديك" والمقصود مدح للشحص وتكريم له وليس بالضرورة لاهله!
ثم ان قول المسيح يشمل مريم!! ولكنه لا يخصها وحدها!! فمريم والقديسين سمعوا وعلموا..! وكثيرين فعلوا! فلا يجدر بنا ان نخص مريم بالشفاعة والتطويب! اما إن كنت تظن ان النص يُقصي التطويب عن مريم فانت مخطأ فالوحي المقدس قال على لسان مريم: ها منذ الان جميع الاجيال تطوبني!! فطوبى والف طوبى لمريم...! ونحن الاجيال الذين نطوبها!
سلام ونعمة