Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:20 30/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  عزيزي القاريء تفضّل إقرأ
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: عزيزي القاريء تفضّل إقرأ  (شوهد 342 مرات)
بنت السريان
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 535


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 09:51 26/06/2010 »


عزيزي القاريء
تفضّل إقرأ وعقّب بما ينتابك من شعور

منقوووووول ويستحق النقل هذا الموضوع
بنت السريان 


قصه مؤثره [كلمات رائعه أرجوا أن تفيدك إن وعيتها‏]
بواسطة romeo » الاثنين مارس 29, 2010 5:19 pm

نادر والأب
لم أكن جاوزت الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي..
ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى
الاستراحات ..
كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ .. بل بالغيبة والتعليقات الغير
لائقة..
كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم .. وغيبة الناس .. وهم يضحكون
..
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً..
كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد ..
بإمكاني تغيير نبرة صوتي
حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه ..
أجل كنت أسخر من هذا وذاك .. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي ..
صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني ..
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق.. والأدهى
أنّي
وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول .. وانطلقت
ضحكتي تدوي في السّوق ..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة ..
وجدت زوجتي في انتظاري .. كانت في حالة يرثى لها ..

قالت بصوت متهدج : يوسف ... أين كنتَ ؟
قلت ساخراً : في المريخ .. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها .. قالت والعبرة تخنقها: يوسف… أنا متعبة
جداً ..

الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها ..
أحسست أنّي أهملت زوجتي ...
كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي .. خاصة أنّها في شهرها
التاسع
..
حملتها إلى المستشفى بسرعة ..
دخلت غرفة الولادة .. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال ..
كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر .. تعسرت ولادتها .. فانتظرت طويلاً
حتى
تعبت .. فذهبت إلى البيت ..
وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني ..
بعد ساعة .. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم نادر الاسم الذي اخترته لابني
ذهبت إلى المستشفى فوراً ..
أول ما رأوني أسأل عن غرفتها ..
طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي ..
صرختُ بهم : أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني نادر..
قالوا .. أولاً .. راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة .. كلمتني عن المصائب .. والرضى بارادة الله ..

ثم قالت : ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي ... وأنا أدافع دموعي .. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى ...
الذي
دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس ..
بقيت واجماً قليلاً .. لا أدري ماذا أقول .. ثم تذكرت زوجتي وولدي ..
فشكرت الطبيبة على لطفها .. ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي ... كانت مؤمنة بارادة الله.. راضية .. طالما نصحتني أن
أكف عن الاستهزاء بالناس ..
كانت تردد دائماً .. لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى .. وخرج نادر معنا ..
في الحقيقة .. لم أكن أهتم به كثيراً..
اعتبرته غير موجود في المنزل ..
حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها ..
كانت زوجتي تهتم به كثيراً .. وتحبّه كثيراً ..
أما أنا فلم أكن أكرهه .. لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر نادر .. بدأ يحبو .. كانت حبوته غريبة ...
قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي .. فاكتشفنا أنّه أعرج ..
أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر ..
أنجبت زوجتي بعده فادي و كيرلس..
مرّت السنوات .. وكبر نادر .. وكبر أخواه ..
كنت لا أحب الجلوس في البيت .. دائماً مع أصحابي ..
في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي..
كانت تدعو لي دائماً بالتوبة .. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة ...
لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لنادر واهتمامي بباقي إخوته ..
كبر نادر.. وكبُر معه همي ..
لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة
بالمعاقين ..
لم أكن أحس بمرور السنوات .. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر ..
في يوم أحد ..
استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً..
ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي .. كنت مدعواً إلى وليمة ..
لبست وتعطّرت وهممت بالخروج ..
مررت بصالة المنزل .. استوقفني منظر نادر .. كان يبكي بحرقة !
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى نادر يبكي منذ كان طفلاً ..
عشر سنوات مضت .. لم ألتفت إليه .. حاولت أن أتجاهله .. فلم أحتمل .. كنت
أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة ..
التفت .. ثم اقتربت منه .. قلت : نادر ! لماذا تبكي ؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء .. فلما شعر بقربي ..
بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين .. ما بِه يا ترى؟!
اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني !!
وكأنه يقول : الآن أحسست بي .. أين أنت منذ عشر سنوات ؟!
تبعته .. كان قد دخل غرفته ..
رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه ..
حاولت التلطف معه ..
بدأ نادر يبين سبب بكائه .. وأنا أستمع إليه وأنتفض .. تدري ما السبب !!
تأخّر عليه أخوه فادي .. الذي اعتاد أن يوصله إلى الكنيسة ..
ولأنها صلاة القداس .. خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل ..
نادى فادي .. ونادى والدته .. ولكن لا مجيب .. فبكى .. أخذت أنظر إلى
الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين ..

لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه ..
وضعت يدي على فمه .. وقلت : لذلك بكيت يا نادر !!..
قال : نعم ..
نسيت أصحابي .. ونسيت الوليمة .. وقلت :
نادر لا تحزن .. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى الكنيسة ؟ ..
قال : أكيد فادي .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت : لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش نادر .. لم يصدّق ... ظنّ أنّي أسخر منه .. استعبر ثم بكى ..
مسحت دموعه بيدي .. وأمسكت يده ..
أردت أن أوصله بالسيّارة .. رفض قائلاً : الكنيسة قريبة .. أريد أن
أخطو
إلى الكنيسة.. -
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها الكنيسة ..
لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف .. والنّدم على ما فرّطته
طوال
السنوات الماضية ..
كانت الكنيسة مليئاً بالمصلّين .. إلاّ أنّي وجدت لنادر مكاناً في
الصف الأوّل
..
استمعنا للوعظة معاً وصلى بجانبي .. بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي نادر انجيل ...
استغربت !! كيف سيقرأ وهو أعمى ؟
كدت أن أتجاهل طلبه .. لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره .. ناولته
الانجيل
طلب منّي أن أفتح الانجيل على انجيل متى ..
أخذت أقلب الصفحات تارة ... وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها ..
أخذ مني الانجيل .. ثم وضعه أمامه .. وبدأ في قراءة الاصحاح .. وعيناه
مغمضتان ..
إنّه يحفظ الانجيل!!
خجلت من نفسي.. أمسكت انجيلا..
أحسست برعشة في أوصالي.. قرأت .. وقرأت..
دعوت الله أن يغفر لي ويسامحني ..
لم أستطع الاحتمال .. فبدأت أبكي كالأطفال ..
كانت بعض الناس لا تزال جالسة لبعض الوقت .. خجلت منهم .. فحاولت أن
أكتم
بكائي .. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ..
لم أشعر إلاّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ... ثم تمسح عنّي
دموعي ..
إنه نادر !! ضممته إلى صدري ..
نظرت إليه .. قلت في نفسي .. لست أنت الأعمى .. بل أنا الأعمى ..
عدنا إلى المنزل .. كانت زوجتي قلقة كثيراً على نادر ..
لكن قلقها تحوّل
إلى دموع حين علمت أنّي ذهبت للكنيسة مع نادر..
من ذلك اليوم لم يفتني قداس..
هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة طيبة كلهم من ابناء الكنيسة..
ذقت طعم الإيمان معهم ..
عرفت
منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا ..
أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي ..
اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي ..
الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني نادر ..
من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها ..
شكرت الله كثيراً على نعمته ..
ذات يوم .. قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة
للدعوة ..
تردّدت في الذهاب.. واستشرت زوجتي ..
توقعت أنها سترفض .. لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً .. بل شجّعتني ...فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون
استشارتها
للخطيئة..
توجهت إلى نادر .. أخبرته أني مسافر ... ضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً
..
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف ..
كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي
..
اشتقت إليهم كثيراً .. آآآه كم اشتقت إلى نادر !!
تمنّيت سماع صوته .. هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت ..
إمّا أن يكون في المدرسة أو الكنيسة ساعة اتصالي بهم ..
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه .. كانت تضحك فرحاً ً ..

إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها .. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة .. تغيّر
صوتها ..
قلت لها : أبلغي سلامي لنادر.. فقالت : إن شاء الله .. وسكتت ..
أخيراً عدت إلى المنزل .. طرقت الباب ..
تمنّيت أن يفتح لي نادر ..
لكن فوجئت بابني كيرلس الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ..
حملته بين ذراعي وهو يصرخ : بابا .. يابا ..
لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت ..
أقبلت إليّ زوجتي .. كان وجهها متغيراً .. كأنها تتصنع الفرح ..
تأمّلتها جيداً .. ثم سألتها : ما بكِ؟
قالت : لا شيء ..
فجأة تذكّرت نادر .. فقلت .. أين نادر ؟
خفضت رأسها .. لم تجب .. سقطت دمعات حارة على خديها ..
صرخت بها .. نادر .. أين نادر ...؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني كيرلس.. يقول بلثغته : بابا .. نادل لاح
السما .. عند يسوع. .
لم تتحمل زوجتي الموقف .. أجهشت بالبكاء .. كادت أن تسقط على الأرض ..
فخرجت من الغرفة ..
عرفت بعدها أن نادر أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين ..
فأخذته زوجتي إلى المستشفى ..
فاشتدت عليه الحمى .. ولم تفارقه .. حين فارقت روحه جسده



ولاده نادر بهذا الشكل لم تكن صدفه بل كان بهدف عند الله وقد سافر
نادر بعد ما تحقيق هذا الهدف وفرحته بالله في حياته.



 

[/color]
سجل
بابا عابـــــد
عضو مميز جدا
*****
متصل متصل

رسائل: 8057


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 10:14 26/06/2010 »

          أختنا العزيزة @  بنت السّريان  @
             كــــلّ مرّة تبهروننــــــا بموضوع رائـــع وشــــيّقْ !!!
                 لايسعنا هنا ،، إلا أن نقــــولُ :
                    { مزيــــداً من النّجــــاحْ والتّألّـــــــــقْ نتمنّـــــاه لكم }
                          رعاكـــمْ الرّب ـ له كلّ مجـــد ـ بمحبّتــــه العظيمــــــة ,
                              خالـــــــص
                                   تحيّاتنـــــا
                                       الأخويّــــــة .
سجل
البغديدي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 900


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 15:34 27/06/2010 »

ما هذا الاختيار وحسن النقاء
حتى تجعليننا بدموع البكاء
من انت أنبية ام رسالة السماء
لافرق بينهما كلاهما سواء
دمت لحب يسوع والبهاء
فقد اختارك رسولة الاخاء

لك التحية والسلام ومنك الشفاء
سجل
بنت السريان
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 535


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 10:12 28/06/2010 »

شكرا من القلب لكم ايها الاخ المبارك نديم
 يرعاكم الرب ويحفظكم
تواصكم يسعدني
 ووجودكم في صفحتي يفرحني

بنت السريان
[/color]
سجل
بنت السريان
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 535


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #4 في: 10:24 28/06/2010 »

البغديدي ابن المسيح المبارك
دموعكم أغلى من اللآليء  وهي اثمن ما عندك
 كي تقدمها للرب الهك
عربون حب ورمز لفرحك
بتوبة الخاطيء
وعودة الابن الضال لحضيرة ربك
لقد أبكتني القصة مثلما أبكتك

اختكم
بنت السريا ن
[/color]ن
سجل
كيتاريست فلامنكو
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2444


الملح من اثر الدموع على جدار البيت لي .!!!!!!!!


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 16:51 28/06/2010 »

بنت السريان صديقة محترمة ..اشكرك على
ما اتيت به من قصة فها الروعة تجسدت ..
في الحقيقة اقول لك انا لا اهتم الى القصص
المبلغة للدين..اي كان ذلك الدين ..لان الدين بالنسبة لي
شئ ليس لي اي علاقة به تربطني..اي انا لا منتمي بالاصح ..
ولكن انا في داخلي اؤمن بالانسان والأنسانية ..
الى حد ربما يفوق اي تصور ..لقد قرأت قصتك ..كلمة كلمة
حدث تلو الاخر ..اتكلم الان عن الناحية الانسانية التي فيها
فائضة تجعل العقول والفكر تخشع الى العودة الى انسانيتنا
اصدقك القول ..جعلتي عبراتي تخنقني ..ثم دمعت عيني
مع بكاء ام نادر وهي توسئل من زوجها عنه ....
رائع الكم الهائل من الاحاسيس التي تملئ هذه القصة
لك شكري وامتناني على ما اتحفتني وغذيت اكثر انسانيتي
تحيتي اليك انسانة وصديقة عزيزة
سجل
صارم
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 639

حبيبي بعيني الك دمعة


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 20:01 30/06/2010 »

الاخت الغالية سعاد .
من الضروري جداً في بعض الأحيان أن نتساءل - سيما في بداية حياة الإيمان - عما إذا كانت حياتنا سليمة حقاً. لان هنالك كثيرين في العالم ، يعيشون حياة مزيفة. عندما نصير أعضاء في إحدى الهيئات الدينية نميل إلى الاعتقاد بأننا قد بلغنا حد الكمال، ولذلك فإذا ما وجه نداء للناس للايمان، حولناه في الحال إلى غيرنا متأكدين في أوهامنا بأنه لا يمكن أن ينطبق على أنفسنا. كثيراً ما نرى أشخاصاً ينخدعون في ذواتهم لأنهم قد قبلوا في عضوية هيئة دينية كبيرة ولذلك تراهم يحولون إلى غيرهم ما قصد أن يوجه إليهم وهم في أشد الحاجة إليه.

وتتضح ضرورة التدقيق في فحص النفس من كلمات الرسول يعقوب الخالدة. لقد تعودنا أن نشدد القول بأن الإيمان هو الضروري للخلاص. أما الرسول فيخبرنا بأن هناك نوعين من الإيمان، ولذا ربما يكون إيماننا هو الإيمان الخاطئ رغم كل المظاهر التي لنا. فلا يكفي أن نقول بأن لنا إيماناً، بل يجب أن نكون واثقين من أنه هو الإيمان المخلص الذي يربط النفس بالمسيح المخلص.

الإيمان الحقيقي تكون غايته المسيح. في كثير من الأحيان يتساءل المرء {هل إيماني هو الإيمان الحق}. ولا توجد سوى إجابة واحدة لهذا السؤال: {عندما تتحرك النفس متجهة نحو المسيح كمخلص لها، فهذا هو الإيمان الصحيح الذي يأتي بالنفس إلى معرفة الله}. كل إيمان تكون غايته المسيح هو الإيمان الصادق. قد لا يكون مقترناً بالسرور المفرط. قد يكون ضعيفاً كلمس المرأة النازفة الدم لطرف ثوب المسيح. قد يكون ضئيل القدر مثل حبة الخردل. قد يكون مقترناً بشيء من اليأس مثل صرخة بطرس {يا رب نجني لئلا أهلك} (مت 30:14). لكن إن كانت أعمق أشواق النفس هي للمسيح، يصبح المسيح هو الخيط الرفيع الذي يجذب الضال من الممرات السفلية التي انحدر إليها، إلى نور الحياة عاشت ايديج لما نقلتِ لنا ليكون الرب معكِ دائما ولكِ كل الحب واعتذر جدا لكثرة ردي  صارم
سجل
بنت السريان
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 535


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: 22:03 01/07/2010 »

أحبّتي بالمسيح
قد أغيب عنكم بعض الوقت أعذروني سأعود عاجلا
سلام المسيح معكم


بنت السريان
[/color]
سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.067 ثانية مستخدما 18 استفسار.